آخر تحديث: 24 / 1 / 2026م - 8:58 م

توافق سعودي كندي.. ضغط الدم يتصدر قائمة أسباب الوفيات والجلطات

جهات الإخبارية

في طرح طبي يدق ناقوس الخطر، صنف استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر ”ارتفاع ضغط الدم“ باعتباره عامل الخطر الأول والأخطر الذي يجب على المجتمع التصدي له لخفض معدلات الجلطات والوفيات، وذلك استناداً إلى نقاش علمي رفيع المستوى مع خبرات عالمية.

وجاء هذا التأكيد عقب سؤال جوهري وجهه النمر للبروفيسور مارتن ستراوس، أستاذ طب القلب بجامعة تورونتو الكندية، حول ”العدو الواحد“ الذي لو ركز الأطباء عليه لتغيرت معادلة الوفيات والجلطات بشكل جذري.

وكانت إجابة الخبير العالمي قاطعة بتسمية ”ارتفاع ضغط الدم“ كأقوى العوامل فتكاً، مرجعاً ذلك إلى تفشي ظاهرة عدم التشخيص المبكر بين شريحة واسعة من المرضى الذين يجهلون إصابتهم.

وتكمن الخطورة المزدوجة للمرض في صعوبة السيطرة عليه حتى بعد اكتشافه، حيث تفشل نسبة كبيرة من المرضى المشخصين في الوصول إلى الأرقام العلاجية المستهدفة التي تضمن سلامتهم.

ويتميز ضغط الدم بطبيعة مخادعة ومتقلبة تختلف عن ثبات مؤشرات الدهون أو السكر التراكمي، مما يجعله متغيراً بين الارتفاع والانخفاض داخل العيادة وخارجها، وهو ما يعقد عملية الضبط الدقيق.

وحذر النمر من أن التهاون في الوصول للمستهدف العلاجي يفتح الباب مشرعاً أمام مضاعفات كارثية، تبدأ بالفشل الكلوي والجلطات الدماغية والقلبية، وتنتهي بالوفاة المفاجئة.

واختتم الاستشاري حديثه برسالة حازمة تؤكد أن مجرد صرف الدواء لا يكفي لحماية الأرواح، ما لم يقترن بمتابعة دقيقة وقياسات متكررة تضمن كبح جماح هذا الخطر المتغير.