الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
صفيح ساخن
سوزان آل حمود - 28/07/2026م
|
|
في لحظةٍ ما من العمر، تتوقف الأقدام عن الركض، لا لأن الماراثون انتهى، بل لأن الأرض تحتها استحالت صفيحاً ساخناً. إنه ذلك الشعور الشديد الذي يحاصرك حين تجد نفسك فجأة في منتصف الطريق، بين خيارين لا ثالث لهما: إما أن تتجمد خوفاً وتحترق ببطء في مكانك، أو أن تقفز بشجاعة نحو المجهول، لتُعيد تعريف من تكون. كيف وصلنا إلى هنا؟! لم يكن الصفيح ساخناً منذ البداية، لقد بدأ بقطرات صغيرة من التأجيل، بمهادنة... |
كيف تختار تخصصك وفق احتياجات المستقبل؟
أحمد مكي الجصاص - 28/07/2026م
|
|
لم يعد اختيار التخصص الجامعي قرارًا يرتبط بالميول الشخصية وحدها، بل أصبح قرارًا استراتيجيًا قد يحدد مسارك المهني لعقود قادمة، ففي عالم تتسارع فيه التقنيات وتتغير فيه احتياجات سوق العمل بوتيرة غير مسبوقة، أصبح السؤال الأهم: هل ستختار تخصصًا يناسب اليوم، أم تخصصًا يصنع لك مكانًا في الغد؟ في 22 مايو 2024 م، أصدرت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية تحديثًا لقائمة التخصصات الجامعية بما ينسجم مع مستهدفات ”رؤية السعودية 2030“... |
لوحة ”الحقيقة العارية“ ولعبة القوة
أمير الصالح - 28/07/2026م
|
|
نبذة في سن الثلاثين من عمري، كنت مولعًا بزيارة المتاحف حيثما أحل وأرحل. وقد كانت المتاحف بالنسبة لي كنوزًا معرفية، وقصصًا رمزية رائعة، وحافظةً لذكريات الأمم، وأرشيفًا لبطولات ملهمة، وتخليدًا لأبطال عبر التاريخ، ومنجمًا خالدًا. وكنت أدوّن ملاحظاتي بين هنا وهناك، وقد أختلي بفكري؛ لأستنطق بعض ما شاهدته. مقدمة حوار في إحدى زياراتي لدولة فرنسا، وزيارة متحف اللوفر في باريس، دار حوار عن قصة لوحة «الحقيقة العارية» مع دليل سياحي فرنسي يتحدث اللغة... |
عندما تصبح الحرب فاتورةً على مائدة الأسرة
ماهر آل سيف - 28/07/2026م
|
|
قد تبدأ الحرب بصوت المدافع بعيدًا، ولكنها لا تبقى خلف الحدود طويلًا؛ فما إن تضطرب الموانئ، أو تتعطل الممرات، أو ترتفع المخاطر، حتى يصل صداها إلى الأسواق، وتظهر آثارها في الأسعار، وتتحول أخبارها من نشراتٍ تُسمع، إلى فواتير تُدفع. فالحرب ليست مواجهةً عسكريةً فحسب، بل صدمةٌ اقتصاديةٌ تمس النفط والنقل، وتضغط على الغذاء والسكن، وتربك السفر والتأمين، وتُضعف قدرة الراتب وإن بقي رقمه كما كان في سابق الزمان. حين ترتفع أسعار الطاقة،... |
الكسوف الحلقي ليس نذير شؤم
أنيس آل دهيم - 28/07/2026م
|
|
ما إن أعلن قبل سنوات عن اقتراب الكسوف الحلقي الذي سيعبر سماء الأحساء، وتحديدا بالقرب من جبل الأربع، حتى بدأ المهتمون بالفلك والتصوير الفلكي تجهيز معداتهم استعدادا لتوثيق واحدة من أندر الظواهر التي يمكن أن يشاهدها الإنسان في حياته. كان الهدف بالنسبة لنا واضحا، أن نعيش لحظة تتجلى فيها عظمة الخالق سبحانه وتعالى، وأن نوثق حدثا لن يتكرر إلا بعد عقود طويلة. لكن في الجهة المقابلة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كان... |
مرافئ المعرفة الإلهية
فاضل علوي آل درويش - 28/07/2026م
|
|
اكتشاف حقيقة النفس وقدراتها ونقاط القوة والضعف فيها رحلة معرفية، تمثل تلك الأدعية في الصحيفة السجادية أحد أهم روافدها، والافتقار إلى الغني المطلق في تدبيره لشؤون العباد لا يكسر النفس أو يسقطها في أتون الضعف، بل هو عين الفهم والإدراك لحقائق نظام الكون والتسيير الإلهي لما فيه، ويدفع المرء لاستشعار ضعفه وتقصيره، مما يصرف عنه نبرة التكبر وتضخم الذات بسبب الحصول على بعض القدرات والإمكانات. ويولد من هذا الإدراك في النفس... |
أنا في دهشة!
بدرية حمدان - 28/07/2026م
|
|
أنا في دهشة… لا أتوقف عند ظاهرة المتوقع وغير المتوقع، مما يدعو للدهشة، بل أقرأ العيون وأعرف أن بداخل كل منا طفلًا يعيش البراءة على الرغم من الوجع المكبوت بداخله. فالدهشة لا تعني الضجيج، بل عينٌ تحدق فتعرف أصل الحكاية. أنا في دهشة… كلمة تُكتب بين السطور، كلمة خرساء صماء لا يراها ولا يسمعها أحد، إنه الحلم. في يوم من الأيام أراد الحلم أن يخرج من صمته ويتكلم، ليعبر عن نفسه... |
أكثر شي تفتخر به!
أمير الصالح - 27/07/2026م
|
|
تمهيد ما قبل تناول وليمة غداء، لبعض الأقارب والأعزاء الذين دعوتهم في أحد أيام الجمع بأحد المنتجعات الزراعية، دار حديث عفوي بين الحضور، واشترك في الحديث، تفاعلًا، أغلب الحضور. وكان محور الحوار هو الإجابة عن سؤال مفتوح: ما هي أكثر الأشياء التي تفتخر بإنجازها في حياتك؟ والطريف أن أغلب الحضور من المدعوين كانوا متقاعدين من العمل، والأطرف أن الأغلب ممن استجابوا للدعوة كانوا شبه وجوه جديدة على الآخرين. شخصيًا أدرت جزءًا من... |
منظومة التكامل الحديث
رائد بن محمد آل شهاب - 27/07/2026م
|
|
سأبدأ من حيث توقفت، النظرية العميقة «عقلنة العمل والتنظيم»: حتى في الإمبراطورية الإسلامية وتوسعها الهائل، باعتقادي كانت هناك منظومة لعقلنة العمل والتنظيم. فقرار الدخول في غزواتٍ وحروبٍ مصيرية، وتضحياتٍ لا حدود لها، لم يأتِ من فراغ، بل كان على حساب إبقاء هذا الدين عظيمًا يرفرف في كل مكان وزمان. والدليل على هذا، عندما أزور إحدى الدول الغربية الكبرى، رغم قوتهم وصناعتهم وغطرستهم… ألاحظ في أماكن عامة ومتعددة، المداومة على قراءة كيفية... |
قسطها
أحمد رضا الزيلعي - 27/07/2026م
|
|
هم الكرماء، كذا عرفهم المؤمنون والمسلمون وحتى غير المسلمين، فهل يا ترى كانوا مجبرين على ذلك؟ وهل يجبر الكريم على السخاء والجود؟ الكريم يشعر حتى الحجر أنه كريم؛ لأن رسائل قلبه تنتقل ذبذباتها إلى كل ما حوله، فكيف بمن هم المعنى الأكمل للكرم. كذا نحن الموالون لأهل البيت (عع) نتغنى بكرمهم وسخائهم وخصوصًا كريم أهل البيت (عع) من نعيش ذكرى استشهاده (ع)، والذي أحب أن ألقبه «كريم الله» لأنه مظهر كامل... |
القرآن الكريم… المنهج الذي عاش به أبو نضال عبد الله الكشي
حجي إبراهيم الزويد - 27/07/2026م
|
|
إذا كان الإنسان يُعرف بأعماله، فإن من أعظم ما يخلّد ذكره بعد رحيله علاقته بكتاب الله تعالى. ومن الصفات البارزة التي عُرف بها الراحل أبو نضال عبد الله حسين الكشي اهتمامه العميق بالقرآن الكريم، حتى أصبح القرآن جزءًا أصيلًا من برنامجه اليومي، ومصدرًا دائمًا لطمأنينته، ومنهجًا يوجّه حياته ويغذي روحه. علاقة مستمرة بكتاب الله: لم يكن القرآن الكريم بالنسبة إليه كتابًا يُقرأ في المناسبات أو في شهر رمضان فحسب، بل كان رفيقًا... |
أنفاس المعرفة في الصحيفة السجادية
فاضل علوي آل درويش - 26/07/2026م
|
|
محراب العبادة محطة إيمانية تلقي بظلال الطمأنينة والهدوء النفسي في وسط ضجيج الحياة، وذلك أن القلق من الحياة المستقبلية أو تبعات وآثار الخطى في المرحلة الماضية يقف عند حدّه الطبيعي والمقبول، عندما ينظر الإنسان بعين الثقة بالتدبير الإلهي حتى في أحلك ظروفه الصعبة، فلا يراها سوى محطات ابتلاء لطاقته الإيمانية ومدى ثباته على قيمه دون أن ينهار أو يسقط أرضا، تلك القوة الروحية والنفسية هي من ثِمار ونتاج المضامين العالية... |
لماذا رأسك في محرك السيارة؟
أمجد القواعين - 26/07/2026م
|
|
سألني ولد صديقي - حسن عبد - ذات يوم، وأنا أحاول إصلاح شيء ما لا أعرفه تحت غطاء محرك السيارة بثقة من لا يعرف ماذا يفعل لكنه يريد أن يبدو أنه يعرف، وهي ثقة خاصة يمتلكها الرجال تحديدًا أمام محركات السيارات والشوايات وأجهزة الراوتر، ثقة لا علاقة لها بالمعرفة الفعلية بل بالحاجة الماسة لعدم الاعتراف بالجهل أمام الحاضرين: «لماذا رأسك في محرك السيارة؟» فأجبته بالطريقة الكلاسيكية المعتمدة في تربية الأطفال... |
الضمير المعتل
علي البحراني - 26/07/2026م
|
|
ثمة مفارقة مقلقة تتكرر في التاريخ الديني؛ فكلما تضخم الرمز حتى صار فوق النقد، وكلما تحول الاجتهاد من كونه فعلًا بشريًا إلى ما يشبه العصمة المعنوية، عندها لا تعود المشكلة في الفتوى ذاتها، بل في الوعي الذي يحيط بها ويحرسها من السؤال. إن رفض شريحة واسعة من الشيعة - كما من غيرهم في سياقات مشابهة - إدانة الفقيه حين تصدر عنه فتاوى تصطدم بالبديهيات الأخلاقية ليس مجرد موقف عاطفي عابر، بل... |
العراقُ كلُّه عشيرةُ الحسين
ماهر آل سيف - 26/07/2026م
|
|
هل سألتَ نفسك يومًا: لماذا يقف العراقيُّ تحت لهيب الشمس، أو في برد الليل، وعلى قدميه ساعاتٍ طوالًا، يطبخ للطريق، ويسقي العابر، ويضمّد الجريح، ويدلّ التائه، ويفرش للمتعب فراشًا، ثم يرجوه أن يأكل وكأنّ الآكل هو صاحب الفضل، والخادم هو المحتاج؟ الجواب قريبٌ من القلب، وإن كان عظيمًا في المعنى والدرب. تخيّل أنَّ والدك أقام في بيتكم مأدبةً لضيفٍ عزيز، له في قلبه منزلة، وفي روحه محبة، وفي نفسه جلالة؛ ألا يستنفر... |
لعلِّي أُقبَل
عماد آل عبيدان - 26/07/2026م
|
|
مضت سنوات على أول زيارة لي إلى أربعين الإمام الحسين (ع). واليوم فقط أشعر أنني أقترب من الكتابة عنها. ليس لأن الذكرى ابتعدت وإنما لأنها بقيت كما هي بينما كنت أنا الذي أحتاج إلى وقت أطول حتى أفهم ما الذي بقي منها في داخلي. كنت أظن أنني ذاهب إلى زيارة ولم أكن أعلم أنني ذاهب إلى عجز. منذ أن وضعت قدمي في الطريق كانت فكرة واحدة تسير معي.. كيف سار الحسين هنا؟ كلما امتدت أمامي... |
إشراقات حياتية من مدرسة أبي نضال التربوية
حجي إبراهيم الزويد - 26/07/2026م
|
|
من المواقف التربوية المضيئة في سيرة الراحل عبد الله حسين الكشي «أبو نضال» - أعلى الله درجاته - أنه لاحظ أن ابنه نضال - عندما كان يدرس في المرحلة الثانوية - لم يستخدم سيارته الخاصة لمدة ثلاثة أيام، وكان يستعير سيارة والده كلما احتاج إلى الخروج. فسأله عن سبب ذلك، فأخبره بأن أحد إطارات سيارته قد نقص منه الهواء، وأنه لا يعرف كيفية تغيير الإطار، فترك السيارة على حالها، واكتفى باستخدام... |
وصايا الجدات أم فتاوى الخطباء؟
عبد الله صالح الخزعل - 25/07/2026م
|
|
كنت استمع إلى أحد الخطباء الشباب الذي يميل إلى الغوص في تفاصيل الفتاوى الشرعية، حتى وصل به إلى يقول إن الزوج ملزم بتوفير الطعام جاهزًا مطبوخًا، وإن قامت الزوجة بطبخه فلها أن تطلب أجرة على عملها. هذه القراءة الحرفية للنصوص تثير سؤالًا جوهريًا: هل مثل هذه التفاصيل الدقيقة تُسهم في استقرار الأسرة، أم أنها تُحوّل الحياة الزوجية إلى ساحة نزاع حول الحقوق والواجبات؟. من منظور تحليلي، يمكن القول إن الفقه وُضع... |
فضيلة الصمت: الانتصار الذي لا يراه أحد
سراج علي أبو السعود - 25/07/2026م
|
|
من النادر أن يندم الإنسان على صمته في موقفٍ ما، لكنه كثيرًا ما يندم على كلمةٍ قالها ثم كشف له قادم الأيام أنها لم تكن تستحق أن تُقال. والحقيقة أن الصمت ليس مجرد امتناع عن الكلام، بل هو قدرة على ضبط النفس، وانتصار خفي على اندفاعها. وإذا كان الصمت في الماضي يعني كفَّ اللسان، فإنه اليوم يتسع ليشمل كفَّ القلم والواتساب والفيسبوك وغيرها عن الكتابة والتعليق وإعادة النشر. وتنبع أهمية... |
سيرةُ رجلٍ عاشَ للناس
أمير بوخمسين - 25/07/2026م
|
|
هناك رجالٌ يرحلون بأجسادهم، لكنهم يظلون مقيمين في ذاكرة الزمن، لأنهم لم يتركوا وراءهم أسماءً فحسب، بل تركوا أخلاقًا تمشي بين الناس، وقيمًا تتوارثها الأجيال. ومن هؤلاء كان والدنا الحاج موسى عبد الله بوخمسين، رجلًا لم يكن طيبُ المعشر عنده خُلُقًا عابرًا، ولا الخدمةُ الاجتماعية واجبًا مؤقتًا، وإنما كانتا جوهر شخصيته، وأسلوب حياته، والرسالة التي عاش من أجلها. ولعل المتأمل في سيرته يدرك أن بدايات الإنسان كثيرًا ما تصنع أعظم ملامح... |
ضوء رحمة في عالم يزداد عتمة
ياسر بوصالح - 25/07/2026م
|
|
كثيرًا ما يتصل الإنسان بقريبه ليطمئن عليه، فيسمع جوابًا محفوظًا: «آمرني»، وكأن صلة الرحم لا تُستحق إلا عند الحاجة، بل إن بعضهم إذا قُدِّم له اعتذارٌ قابله بالاستخفاف قائلًا: «وفي أي بنك نصرِف هذا الاعتذار؟»، في إشارة إلى أن ما لا يُقاس بالمال لا وزن له في ميزانهم. ومع هذا التراجع في الذوق الاجتماعي، تغدو الماديةُ هي الحاكمة في تفاصيل الحياة، حتى كأن الرحمة والتراحم صارا استثناءً بعد أن كانا أصلًا... |
هل أفسدت المجاملات المصطنعة علاقاتنا الإنسانية؟
جمال حسن المطوع - 25/07/2026م
|
|
إن العلاقات والمعاملات الإنسانية التي تُبنى على أساس المجاملات المصطنعة والثناء والإطراء الخارج عن المألوف الطبيعي والمبالغ فيه، تُعد نقيصة أخلاقية فاقدة للأهمية الاعتبارية، في الوقت الذي لا يعكس كل هذا المديح والتمجيد ما هو متحقق، وما يُراد ويُرجى منه… وكما قيل: «إذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده»، وفقد مصداقيته؛ لأن الواقع الحاصل يظهر خلاف ذلك، من خلال ما تراه العيون ويلمسه الوجدان، بالسلوك والأداء والتصرف على المستوى... |
الجهاد في سبيل العلم: أبو نضال عبد الله الكشي أنموذجًا
حجي إبراهيم الزويد - 25/07/2026م
|
|
ليس الجهاد مقصورًا على ميادين القتال، بل إن من أعظم صور الجهاد أن يجاهد الإنسان نفسه في طلب العلم، وأن يتحمل المشقة، ويغالب ظروف الحياة، وينتقل من مكان إلى آخر بحثًا عن المعرفة، حتى يجعل من العلم رسالةً يعيش لها، وينقل أثرها إلى من حوله. جسّد أبو نضال عبد الله حسين الكشي هذا المعنى في مسيرة علمية طويلة، امتدت منذ طفولته حتى مراحل متقدمة من حياته، فكان نموذجًا للإنسان الذي أدرك... |
الرفق بالإنسان قبل الحيوان
هاشم الصاخن - 24/07/2026م
|
|
في عام 1824 م تأسست في إنجلترا الجمعية الملكية للرفق بالحيوان، ثم أُنشئت الجمعية السعودية للرفق بالحيوان عام 2018 م، انطلاقًا من مبدأٍ إنساني نبيل يدعو إلى الرحمة بالحيوان، ومنع تعذيبه أو الاعتداء عليه، وترسيخ ثقافة التعامل معه برفق واحترام. وهي أهداف سامية لا يختلف عليها اثنان، بل إن ديننا الإسلامي سبق إلى ترسيخ هذا المبدأ، فجعل الرحمة خلقًا يشمل الإنسان والحيوان وسائر المخلوقات. لكن المشكلة لا تكمن في الرحمة، وإنما... |
التفكر في خلق الله
ياسين آل خليل - 24/07/2026م
|
|
من أعظم النعم التي امتن الله بها على الإنسان نعمة العقل، ولم يمنحه هذه النعمة ليكتفي بإعمار الأرض أو تحقيق المكاسب الدنيوية، بل ليكون العقل وسيلةً للتأمل والتفكر، ومن ثم الوصول إلى معرفة الخالق وتعظيمه. ولذلك لم يكن القرآن الكريم كتاب أحكام فحسب، بل كان كتابًا يوقظ العقول، ويأخذ الإنسان في رحلة طويلة بين السماء والأرض، وبين نفسه وما حوله، حتى يدرك أن وراء هذا الإبداع خالقًا لا يشبهه شيء. كلما... |
أبوحيان التوحيدي في مكتبتنا العربية المعاصرة
مراد غريبي - 24/07/2026م
|
|
مدخل ليست المشكلة الكبرى في ثقافتنا العربية المعاصرة أننا لا نقرأ، بل نقرأ كثيرًا من غير أن نصنع من القراءة منبهًا محفزًا على الغربلة والتمييز. لأن امتلاء الرفوف ليس دليلًا كافيًا على امتلاء الوعي، ولا كثرة عناوين الكتب المعروضة علامةً لازمة على حيوية العقل، إذ قد تتحول الوفرة نفسها إلى ستار أنيق يخفي نوعًا من الفقر النقدي؛ فقرًا لا يتمثل في نقص المعلومة، بل في ضعف الأدوات التي تمتحنها، وتردّها إلى أصولها،... |
الانتصار على الانكسار الداخلي
فاضل علوي آل درويش - 24/07/2026م
|
|
التصور الخاطئ بأن بعد البلاء والمصائب سيخرج الفرد ثوبًا باليًا وممزقًا، وقد وصل إلى نهاية الطريق، هو أمر خاطئ يغفل عن سبب هذه النظرة السلبية، وهو اقتصار الحديث فيها على أصحاب الإرادات الضعيفة ممن ينهارون سريعًا، ويتخلّون عن مسؤولياتهم وينسحبون نحو القرارات المتهورة أو البقاء في دائرة الحيرة وتكبيل اليدين، ولكن مدرسة الدعاء في الصحيفة السجادية ترى في الإنسان إشراقًا وتقدّمًا بعد محطات البلاء والأزمات، وذلك إذا أحسن المرء توظيف... |
كفى ترهلاً... حين تفقد المؤسسات رشاقتها
جعفر أحمد قيصوم - 23/07/2026م
|
|
تؤكد الدراسات الطبية الحديثة أن الجسد البشري لا يفقد كفاءته دفعة واحدة، وإنما يتراجع أداؤه تدريجيًا عندما تتراكم فيه عوامل الضعف والتدهور دون تشخيص أو علاج، وقد أثبتت الأبحاث والتجارب أن إهمال هذه المؤشرات المبكرة يقود مع مرور الوقت إلى انخفاض اللياقة البدنية، وضعف الكتلة العضلية، وظهور مظاهر الترهل، حتى يغدو الجسم أقل قدرة على الحركة والإنتاج، وأداء وظائفه الحيوية بالكفاءة المطلوبة. ولذلك لا ينظر الأطباء إلى الترهل على أنه مجرد... |
قصة العيدان والسكاكين على موائد الطعام الصينية
أمير الصالح - 23/07/2026م
|
|
تعرفت على قصة استخدام عيدان الطعام أول مرة عام 1996 م أثناء تناولي الطعام بمطعم شركة ميتسوي Mitsui اليابانية، الواقع على امتداد شارع Tsukiji, والقريب من شارع Ginza الشهير في وسط العاصمة اليابانية، طوكيو. وقُدِّم طبقٌ صغير يحوي قطع سوشي بسمك السلمون Sushi, وإناء من التمبورا «ربيان مقلي»، وطبق سلطة خضراء، وصحن به كعك الأرز كوجبة. وكانت العيدان المصنوعة من الخشب هي الأدوات المعروضة والمتاحة لتناول الطعام؛ فالسكاكين والملاعق والشوك... |
قلبُ يُوسُفَ.. عقدة الأستحقاق في أبناء يعقوب «1»
محمد المسعود - 23/07/2026م
|
|
القرآن الكريم وهو يخبرنا بمسارات حياة نبي الله يوسف بن يعقوب، وتقلباتها، وقسوة تفاصيلها التي لا يغفل ذكرها، لنجد أنفسنا أمام وعي لا يتسع له الصمت، ولا يليق به! {قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا} نبي الله يعقوب (ع) كان يرى قلوب أبنائه بيقين قلب نبي لا يحتمل تأويلًا يرده عن حقيقته. إن الله اصطفى يوسف نبيًّا من أبناء يعقوب، وهذا الاصطفاء سيحرك في النفوس... |
بين الذاكرة والوعي… كيف نصنع غدًا أفضل؟
ناجي وهب الفرج - 23/07/2026م
|
|
نستأنس بتلك الليالي، ونعشق تلك الأمسيات الهادئة التي جمعتنا بمن نحب ونهوى، غير أن الذاكرة لم تعد تسعفنا باستحضار كل تفاصيل تلك الأيام الخوالي. فكلما امتد بنا العمر، ازدادت المسافات بيننا وبين بعض الذكريات، وبقي منها ما استقر في الوجدان وترك أثره العميق في النفس. ويبدو أن إيقاع تفكيرنا هو الذي أخذ يتسارع، لا الزمن ذاته؛ فكم من لحظات خاطفة تمنّينا لو امتدت وطالت، وكم من أوقات ثقيلة بدت وكأنها دهر... |
اليتم العاطفي.. مظلومية تتجدد
حكيمة آل نصيف - 23/07/2026م
|
|
السيدة رقية بنت الإمام الحسين (ع) تلك الطفلة التي تمثل عنوان اليتم والحرمان والتشظي الوجداني، ومن خلال الغوص في قضيتها وشخصيتها السامية يمكن استلهام الدروس والعبر على المستوى الأسري، واستقراء الاتجاهات التربوية في تربية الأبناء، فهي (ع) عنوان خالد ولفتة مستدامة إلى الطفولة التي سُلبت منها مفاهيم الأمان الأسري والبيئة الحاضنة لكل آمالها وتطلعاتها ورؤاها المستقبلية. فلا شك أن الأب بما يمثله من كيان ودور فاعل يقدّم منذ أول إطلالة للأبناء... |
المناقشة العلمية… طريق دائم للنمو
حجي إبراهيم الزويد - 23/07/2026م
|
|
من أعظم ما يميز الحضارة الإسلامية أنها قامت على العلم والحوار، ولم تجعل طلب المعرفة عمليةً جامدة تقوم على التلقي السلبي، وإنما شجعت على السؤال، والمناقشة، والتفكر، والتدبر، حتى أصبح الحوار العلمي أحد أهم وسائل نمو المعرفة وتطورها. وقد أدرك الإمام علي (ع) هذه الحقيقة مبكرًا، فدعا إلى الإكثار من مناقشة أهل الورع والحكمة، لأن الإنسان لا ينمو فكريًا بمجرد امتلاك المعلومات، وإنما ينمو عندما يعرض أفكاره على العقول الناضجة،... |
إذا ضاقت عليكم الوسيعة
باسم آل خزعل - 22/07/2026م
|
|
ليست الحياة ضيقة كما نتصورها، وإنما تضيق حين تضيق نظرتنا إليها. كم من طريق حسبناه مغلقًا، فإذا بمفتاحه في أيدينا. وكم من أزمة أرهقت عقولنا، ثم اكتشفنا بعد انقشاعها أن حلها كان أقرب إلينا من ظنوننا. ليست كل المعضلات معقدة، ولكننا أحيانًا نعقدها بكثرة التفكير، واستباق النتائج، وافتراض أسوأ الاحتمالات. العجيب أن الإنسان حين يواجه موقفًا مفاجئًا، يتجه ذهنه تلقائيًا إلى أصعب الحلول، وكأن البساطة لم تعد خيارًا. فتتسع المشكلة في مخيلته... |
ما كانَ للهِ يَنمو
هاشم الصاخن - 22/07/2026م
|
|
يمضي الإنسان يومه متنقلًا بين أعمالٍ كثيرة؛ فمنها عبادة يؤديها، ووظيفة يلتزم بها، وتجارة يسعى فيها إلى رزقه، وأعمال اجتماعية وتطوعية يقدمها للآخرين. وكثيرًا ما ينظر إلى هذه الأعمال على أنها متفرقة؛ فهذا للدنيا، وذاك للآخرة. لكن هل سألنا أنفسنا يومًا: ماذا لو جعلنا يومنا كله لله تعالى؟ ليس المقصود أن يردد الإنسان بلسانه قبل كل عمل أنه لله، وإنما أن يستحضر في قلبه الإخلاص، فيؤدي عمله ابتغاء مرضاة الله، بعيدًا عن... |
حين يصبح تطوير الذات صناعة للوهم
غسان علي بوخمسين - 22/07/2026م
|
|
في كل مرة تقرأ مقالًا أو تشاهد مقطعًا يخبرك بأن سبب تعثرك هو أنك لم تستيقظ في الخامسة صباحًا، أو لم تقرأ خمسين كتابًا هذا العام، أو لم ”تستثمر في نفسك“ بما يكفي، يجدر بك أن تتوقف قليلًا. فربما لا تكون أمام نصيحة بريئة، بل أمام فلسفة كاملة تنظر إلى الإنسان بوصفه مشروعًا اقتصاديًا، وإلى الحياة سباقًا لا ينتهي نحو نسخة ”أفضل“ من الذات. صحيح أن تطوير الذات في جوهره فكرة... |
مرافئ الروح بعد العاصفة
فاضل علوي آل درويش - 22/07/2026م
|
|
المنهج الذي يقوده الإمام السجاد (ع) في بناء النفس روحيًا ونفسيًا، حتى في خضم المعاناة والألم، ينطلق من بُعد مهم يتعلّق بقدرة الإنسان على مواجهة التحديات والصعاب، وتحويل تلك المحطة الاختبارية إلى فرصة لتحويل الألم إلى رسالة تربوية، مفادها أن المواقف والأحداث موارد لالتقاط المكتسبات كالصبر والحكمة وضبط النفس والهمَّة العالية في ميدان العمل المثابر، فحلول الشدة والأزمة لا يعني بلوغ نهاية الطريق، بل هي بداية لمرحلة جديدة من البناء... |
القديس خالد والشيخ ديفيد
أمير الصالح - 22/07/2026م
|
|
مقدمة جلبتني الأقدار لأن أخوض تجارب العيش، ولعدة شهور أو سنين، في مدن مختلفة حول العالم الشرقي والغربي. وإحدى تلكم التجارب كانت العيش في مدينة تَحمِلُ جُلُّ شوارعها أسماء قديسين، مثل القديس لوران «Saint Laurent» أو القديسة كاثرين «Sainte Catherine». وكان الانطباع الأول في الأيام الأولى بالعيش بتلكم المدينة هو أن جُلَّ سكانها يتمتعون بروح الالتزام الروحي، والتسامح العالي، والإنسانية المرهفة، والأخلاق المحمودة في التعامل، والنظافة، واحترام الإنسان للإنسان. ويومًا بعد يوم، وبعد... |
لا تَخَفْ من تغيير تفكيرك
ماهر آل سيف - 22/07/2026م
|
|
سمعتُ أستاذةً في جامعة وريك البريطانية تقول كلمةً وجيزة المبنى، عظيمة المعنى: «لا تَخَفْ من تغيير تفكيرك». وما أروعها من عبارةٍ تهدم أوهام الجمود، وتفتح نوافذ التجدد، وتقول للعقل: لا تجعل ما عرفته بالأمس سجنًا لما ستعرفه غدًا، ولا تحوّل رأيًا وُلد في ظرفٍ قديم إلى حكمٍ مؤبدٍ على واقعٍ جديد. إن تغيير التفكير لا يعني تبديل المبادئ، ولا بيع القيم، ولا التنازل عن الثوابت؛ فالثوابت جذور، والأفكار فروع، والقيم بوصلة،... |
عيد تاناباتا
أنيس آل دهيم - 22/07/2026م
|
|
قبل أن يعرف الإنسان أن درب التبانة يتكون من مئات المليارات من النجوم، كان ينظر إليه بوصفه نهرا سماويا، أو طريقا مضيئا، أو جسرا يصل بين العوالم الأخرى. لم يكن مجرد منظر جميل في السماء، بل كان جزءا من معتقداته وحكاياته وأساطيره، لأن الإنسان القديم كان يفسر الكون بالخيال قبل أن يفسره بالعلم. ومن المدهش أن معظم الحضارات، رغم تباعدها الجغرافي، اتفقت على أن هذا الشريط الأبيض الممتد عبر السماء... |
قامت القيامة!
عماد آل عبيدان - 22/07/2026م
|
|
الغريب أن الرجل إذا تزوج امرأة مطلقة من آخر الدنيا لا يسأله أحد… كيف عرفتها؟ ومنذ متى؟ ولماذا اختارها ورغب فيها؟ يباركون له ويهنئونه ويسألون عن موعد ليلة الزواج… وتنتهي السالفة. ثم يتزوج رجل طليقة أخوه… يا اللللللله… فتنقلب القصة كلها. ”من زمان عينه عليها؟“ ”ما لقى إلا طليقة أخوه؟“ ”أكيد الموضوع فيه إنّة!“ ولم يبقَ من السالفة إلا كلمة.. تزوّج… أما بقيت سالفة الزواج… فقد كتبها الآخرون. الغريب أن الطلاق ينتهي عند أصحابه وما بينهم في كثير من الأحيان… لكنه عند الناس يبدأ من... |
الوعي والبكاء… حين تتحوّل الدموع إلى مشروع إصلاح
محمد يوسف آل مال الله - 22/07/2026م
|
|
لم يكن رسول الله (ص) يخفي دموعه حين يتعلق الأمر بالحق والرحمة والإنسان. فقد روت مصادر المسلمين أنّ النبي (ص) بكى على سبطه الإمام الحسين (ع) بعد أن أخبره جبرائيل بما سيجري عليه في كربلاء، وأراه قبضةً من تربتها. لم يكن ذلك البكاء فقط على حدثٍ وقع، وإنّما على مأساة ستقع، ليؤكد للأمة أنّ الدموع لا تنشأ من الضعف، بل قد تكون ثمرةً لبصيرةٍ ترى ما لا يراه الآخرون، ورحمةٍ... |
الواقع الحاضر
عبد الرزاق الكوي - 22/07/2026م
|
|
البشرية تُمنِّي النفس أن تعيش في ظل التقدم الحضاري ووسائل الراحة في جميع أمور الحياة، من تكنولوجيا متطورة وغيرها، حياةً كريمةً وميسرةً، لكن الواقع على الأرض يعكس ذلك تمامًا؛ فكلما تقدم الإنسان تكنولوجيًا، ظهر استخدام هذا التطور في الإضرار بالبشرية. أخطار تحدق بالعالم من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، أخطار لا يمكن وصفها وتحديد قساوتها وما تجره بالعالم إلى متاهات عدم الاستقرار والأخطار. تعيش البشرية حياةً يسودها القلق والخوف... |
التفكر في فكر الإمام الحسن المجتبى (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 22/07/2026م
|
|
يمتاز الإسلام بأنه لا يكتفي بدعوة الإنسان إلى الإيمان، بل يدعوه إلى أن يكون إيمانه قائمًا على الوعي والبصيرة والتأمل. فالقرآن الكريم لا يخاطب الحواس وحدها، وإنما يخاطب العقل والقلب معًا، ويكرر الدعوة إلى التفكر والتدبر والنظر والاعتبار، حتى أصبحت هذه المفاهيم من أبرز سمات الشخصية المؤمنة. وقد سار أهل البيت (عع) على هذا المنهج القرآني، فكانوا يربون الناس على التفكير قبل التقليد، وعلى البصيرة قبل الحركة، وعلى المعرفة قبل العمل.... |
قبل هارفارد بقرون… ماذا علّمنا الإمام الحسن (ع) عن التفاوض؟
أحمد مكي الجصاص - 21/07/2026م
|
|
عندما يُذكر علم التفاوض، تتجه الأنظار إلى مدارس الإدارة الحديثة، وإلى البرامج الأكاديمية في أعرق الجامعات العالمية، وفي مقدمتها جامعة هارفارد التي أصبحت مرجعًا في هذا المجال. لكن التاريخ يطرح سؤالًا يستحق التأمل: هل كانت مبادئ التفاوض وليدة العصر الحديث، أم أن بعض القادة مارسوها بحكمة قبل أن تتحول إلى نظريات تُدرّس في الجامعات؟ من هذا المنظور، يقف الإمام الحسن بن علي (ع) نموذجًا تاريخيًا يستحق الدراسة، ففي عام 41 هـ... |
أُحِبُّ ديرتي... الشويكة
رضي منصور العسيف - 21/07/2026م
|
|
ذلك الطريق الضيق الذي نطلق عليه في لهجتنا الشعبية اسم «الزَّرنوق»، لا يزال في ذاكرتي نابضًا بالحياة، كأن السنوات لم تمرَّ عليه، وكأن خطوات طفولتي ما زالت تتردد بين جدرانه القديمة. كان ممرًّا رئيسيًا أعبره كلما أرسلتني العائلة إلى بقالة سعيد الزوري «أبو حسين»، المطلة على شارع الملك عبدالعزيز، لأشتري بعض مستلزمات وجبة العشاء: خبزًا، وبيضًا، وجبنًا، ولبنًا. لم أكن أمرُّ فيه بهدوء؛ بل كنت أركض بين أطرافه، وأقفز بحماس، متخيلًا نفسي... |
أكتب... حتى ولو لم يقرأك أحد
بدرية حمدان - 21/07/2026م
|
|
الإنسان لا ينهار من الألم بقدر ما ينهار من غياب المعنى، فالكتابة تعيد وتمنح المعنى لوجوده. كُلما خالجني التعب لجأت إلى الكتابة أمسكت القلم وأخذت الورقة البيضاء وبدأت أفرغ ما ضاق به صدري، فيخف الضجيج، وتترتب الفوضى، وتقل المرارة العالقة بين الحلق والقلب. فالكتابة بالنسبة لي عملية إنقاذ يومية، أمارسها حين أعجز عن حمل ثقلًا ما، بل هي النافذة التي أفتحها على جدران صدري المُغلق والمُثقل بالهموم، فيتسرب إليه الهواء بعد اختناق... |
كيف تتجنب نوبات الربو أثناء السفر صيفا؟
حجي إبراهيم الزويد - 21/07/2026م
|
|
قبل السفر يبدأ كثير من الناس بالتفكير في حقائبهم وجوازاتهم، لكن مريض الربو يحتاج أن يضيف إلى قائمة الاستعدادات أمرًا لا يقل أهمية، وهو الاستعداد الصحي. فالصيف بما يحمله من حرارة مرتفعة، وتغير في البيئات، وكثرة التنقل، قد يكون موسمًا مريحًا للبعض، لكنه قد يزيد من احتمالية حدوث نوبات الربو إذا لم تُتخذ الاحتياطات المناسبة. إن الربو مرض مزمن يمكن التعايش معه بصورة طبيعية، بل يستطيع معظم المرضى ممارسة حياتهم والسفر... |
الملا الشبل محمد صالح الجبيلي صوت واعد في خدمة المنبر الحسيني
حسين الدخيل - 21/07/2026م
|
|
في حياة الإنسان محطات كثيرة يحتاج فيها إلى كلمة طيبة أو موقف داعم أو تشجيع أو تحفيز يعيد إليه الثقة ويمنحه الدافع للاستمرار، وهنا تبرز أهمية التشجيع والتحفيز باعتبارهما من أهم الوسائل التي تساعد على النجاح والتقدم وتحقيق الأهداف. فالتشجيع هو زرع الثقة في نفوس الآخرين، وإظهار التقدير لجهودهم وإنجازاتهم مهما كانت بسيطة. بينما التحفيز هو إشعال روح الحماس والرغبة في مواصلة العمل والعطاء. وقد أثبتت التجارب أن الإنسان عندما يجد من يؤمن... |
الكيان الأرجنتيني الغاشم
سراج علي أبو السعود - 20/07/2026م
|
|
كثيرٌ من أبناء الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة يتفانون هذه الأيام في تسقيط المنتخب الأرجنتيني، وصيف المونديال، بعد خسارته في الأشواط الإضافية أمام المنتخب الإسباني، بعد طرد أحد لاعبيه. ولأنَّ للأمة العربية أسبابها الراسخة في كل موقف، فقد تعددت المبررات التي سيقت لإعلان العداء للأرجنتين. ففريقٌ يجزم بأنهم يقفون مع الكيان الصهيوني في عدوانه على أهلنا في غزة، وآخر يستنكر أنهم يشربون الخمور التي حرَّمها الله، وثالث يرى أن... |







