الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
حمايتك مما لا تراه...! «1»
محمد المسعود - 14/07/2026م
|
|
مالك السفينة اشتد غضبه على الله حين وجد سفينته دون سواها معطوبة، وقال لله: ”لماذا لم تنظر إلى عيالي؟!“ كان الخضر قد نفَّذ أمر الله بحفظها من المصادرة من خلال إيجاد العيب فيها، وهكذا نجت وحدها دون سواها. كان الله يحميه مما لا يراه! {وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا} سخط الجهل بالعواقب، الساخط الناشئ من الإدراك المحدود، سخط عدم نفاذ الرغبة العمياء! وكل هذا السخط المتنوع متجه لله... |
سرعة دوران المخزون
محمد الصغير - 14/07/2026م
|
|
من الأشياء الجميلة التي تعلمناها في مادة الاقتصاد مفهوم سرعة دوران المخزون وهي فكرة بسيطة لكنها ذكية وتصلح لكل تاجر يريد أن ينجح في تجارته الفكرة تقول إنك لست مضطراً لأن تربح كثيراً من كل سلعة بل يكفي أن يكون ربحك معقولاً وسعرك مناسباً حتى يشتري منك عدد أكبر من الناس وعندما تبيع أكثر فإن البضاعة تتحرك بسرعة ويعود رأس المال إليك لتشتري بضاعة جديدة وتستمر عجلة التجارة دون توقف ولا يقتصر... |
سَلَّةُ الصَّيف… ترطيبٌ بطعم الطبيعة
رضي منصور العسيف - 14/07/2026م
|
|
دخلتُ أحد محال بيع الفواكه والخضراوات، وألقيتُ نظرةً على الألوان المتراصّة أمامي، ثم قلتُ للبائع: — أعطني سَلَّةً من فواكه الصيف وخضراواته. كان يقف إلى جواره أحد الزبائن، فالتفت إليَّ متعجبًا من هذا الطلب غير المعتاد، وكأنه ينتظر مني أن أحدد له نوعًا واحدًا أو نوعين. ابتسم البائع وقال بثقة: — طلبك جاهز، فالصيف له سَلَّته الخاصة! ثم بدأ يجمع مجموعةً من الفواكه والخضراوات التي تساعد الجسم على التكيّف مع حرارة الصيف وتعويض ما يفقده... |
بين الخوف والرجاء: تأملات في مناجاة الإمام الخائفين للإمام السجاد (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 14/07/2026م
|
|
تُعد مناجيات الإمام السجاد علي بن الحسين زين العابدين (ع) من أروع النصوص الروحية في التراث الإسلامي، فهي ليست مجرد أدعية تُتلى في أوقات العبادة، بل مدرسة متكاملة في معرفة الله، وتزكية النفس، وصناعة الإنسان المؤمن. وقد امتازت هذه المناجيات بأنها تخاطب القلب قبل العقل، وتوقظ في الإنسان مشاعر الخشية، والمحبة، والرجاء، والحياء، والانكسار بين يدي الله تعالى. وتبرز هذه المناجاة بصورة خاصة معالم العلاقة الحقيقية بين العبد وربه؛ فهي لا... |
فرق توقيت
سوزان آل حمود - 13/07/2026م
|
|
في اللحظة التي يرتشف فيها أحدهم قهوة الصباح متأملًا شروق الشمس من نافذته في طوكيو، هناك من يغلق حاسوبه متعبًا يستعد للنوم تحت أضواء نيويورك الخافتة. في اللحظة التي يحتفل فيها شابٌ بتخرجه بعد سنوات من السهر، يجلس آخر في الركن المقابل يندب حظه لعثرةٍ في منتصف الطريق. نركض جميعًا في المضمار ذاته، لكننا لسنا في ذات الدقيقة. الحياة ليست ساعة حائط معلقة في ردهة الكون مضبوطة على توقيت واحد.... |
مناجاة الشاكين للإمام السجاد (ع): قراءة في أعماق النفس الإنسانية
حجي إبراهيم الزويد - 13/07/2026م
|
|
تُعد مناجاة الشاكين للإمام السجاد (ع) من أروع النصوص الروحية التي وصلتنا عن أهل البيت (عع)، فهي ليست مجرد كلمات يناجي بها العبد ربه، وإنما هي مدرسة تربوية متكاملة تكشف حقيقة الإنسان في صراعه مع نفسه، وتضع يده على أسباب انحرافه، ثم تدله على طريق الخلاص. وفي هذه المناجاة لا يشكو الإمام فقراً أو مرضاً أو ظلماً، وإنما يشكو أخطر ما يواجه الإنسان في رحلته إلى الله: النفس الأمارة بالسوء،... |
ما رأيتُ إلّا جميلًا
ماهر آل سيف - 12/07/2026م
|
|
ليست كلمة السيدة زينب بنت علي عليهما السلام: «ما رأيتُ إلّا جميلًا» كلمة عزاءٍ عابر، ولا جوابًا في مجلس قاهر؛ بل هي بصيرةٌ وقفت أمام البطش فلم تنكسر، ويقينٌ نظر إلى الجرح فرأى فيه النصر، وإيمانٌ تجاوز صورة المصيبة إلى سرّ العاقبة. وقد رُوي أنّها قالت في مجلس ابن زياد: «ما رأيتُ إلّا جميلًا، هؤلاء قومٌ كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم…»، فحوّلت موضع الشماتة إلى منصة شهادة، ومجلس... |
الإمام زين العابدين... مهندس رأس المال البشري
أحمد مكي الجصاص - 12/07/2026م
|
|
في عالم الإدارة الحديثة تتسابق المؤسسات على تطوير رأس المال البشري، وترصد الحكومات مليارات الدولارات لبناء الكفاءات واستقطاب المواهب، وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن رأس المال البشري يمثل نحو 64% من إجمالي الثروة العالمية، بينما تؤكد تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي أن الاستثمار في المهارات والقيادة البشرية سيكون العامل الأكثر تأثيرًا في تنافسية الاقتصادات خلال العقد المقبل، غير أن هذا المفهوم، وإن حمل اليوم مسميات حديثة، فإن جوهره الإنساني سبق... |
بين الذنب والرجاء: التأمل في دعاء التوبة والعودة إلى الله
حجي إبراهيم الزويد - 12/07/2026م
|
|
تُعد أدعية الإمام السجاد (ع) من أرقى النصوص التي عبّرت عن العلاقة بين الإنسان وربه، فهي لا تقتصر على كونها أدعية تُتلى في أوقات العبادة، بل تمثل مدرسة متكاملة في تزكية النفس، وإصلاح القلب، وبناء الإنسان من الداخل. ومن بين هذه الأدعية يبرز دعاء التوبة بوصفه رحلةً روحيةً تبدأ بمعرفة الإنسان لنفسه، وتمر بالاعتراف بضعفه، ثم تنتهي باليقين بأن رحمة الله أوسع من كل ذنب، وأن باب العودة إليه لا... |
الخليج العربي.. حين تصنع الجغرافيا تاريخ الناس
فاروق غانم خداج - 12/07/2026م
|
|
لم يكن الخليج العربي يومًا مجرد مساحة مائية على الخريطة، بل كان فضاءً حيًا تحركت فيه التجارة، وتقاطعت عبره الطرق، وتشكلت على ضفافه أنماط من العيش والعلاقات والرزق. ومن موقعه بين الجزيرة العربية وبلاد الرافدين والهند وشرق أفريقيا، غدا نقطة وصل بين الداخل العربي والعالم الأوسع. ولم تكن هذه المكانة وليدة العصر الحديث، بل تشكلت عبر قرون طويلة من الحركة والتفاعل. وفي زمن تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والثقافية التي تشهدها... |
وله من اسمه نصيب
أمير الصالح - 11/07/2026م
|
|
إلى أي درجة تعتقد أن اسمك يعكس جوهر معناه وبعض صفاتك، وأنك مرآة له في سلوكك وأقوالك؟ حوار كنت في مقهى لاحتساء قدح من الشاي، وضمن مجموعة بشرية من خليط متعدد الأعراق، تعرفت عليهم للتو في إحدى مدن دول الغرب. بعض أولئك الأصدقاء الجدد هم من جذور دول عربية متعددة، ولكنهم يحملون جنسية الدولة الغربية. وكان زمان اللقاء يصادف شهر المحرم الحرام، فدار حديث عارض عن بعض الأمور التي تحدث في شهر... |
رَحِمَهُ الله
هاشم الصاخن - 11/07/2026م
|
|
رحمه الله، كان نعم الإنسان، الله يذكره بالخير، رحل سريعًا، كلماتٌ لا تُقال مجاملة، ولا تُشترى بالمال، وإنما ينالها من ترك في قلوب الناس أثرًا طيبًا وسيرةً حسنة. فبعد أن يرحل الإنسان، لا يبقى منه إلا عمله، وما اختزنته ذاكرة الناس عنه من مواقف وكلمات وأخلاق. ولا أظن أن إنسانًا عاقلًا يتعمد أن يشوّه سمعته أو يُسقط مكانته بين الناس، فالفطرة السليمة تدفعه إلى كسب الاحترام وحسن الذكر. لكن بين ما... |
ستٌّ بنات، ومات من واحدة
أمجد القواعين - 11/07/2026م
|
|
ذهبت ذات ليلة - رطبة - عند أبو رمزي، وكما يحدث في كل زيارة لأبو رمزي، خرجت منها وأنا أحمل شيئًا لم أكن طالبًا إياه. الرجل لديه موهبة خاصة في أن يجعلك تدخل وأنت مطمئن لنفسك، ثم تخرج وأنت تتساءل عن كل قراراتك منذ الروضة. تحدثت معه عن موضوع كان يشغل بالي، وأنا أتكلم كنت واثقًا من نفسي تمامًا، لديّ الحجة، ولديّ المنطق، ولديّ ما يكفي من الكلام لأقنع به... |
الوقفة الصادقة بين الأصدقاء الخُلَّص
حسين الدخيل - 11/07/2026م
|
|
تُعدُّ الصداقة من أجمل العلاقات الإنسانية التي تقوم على المحبة والاحترام والثقة المتبادلة، وهي ليست مجرد كلمات تُقال أو لقاءات عابرة تجمع الناس، بل هي مواقف تُثبت معدن الإنسان والصديق الحقيقي. ولذلك قيل: «الصديق وقت الضيق»؛ لأن الشدائد تكشف النفوس وتُظهر الصادق من المدّعي. فعندما تحيط بالإنسان الظروف الصعبة، أو يمر بأزمة مالية، أو مرض، أو حزن، أو فقدٍ لأحد أحبته، فإن أول من يتذكرهم هم أصدقاؤه. وفي تلك اللحظات لا... |
هل الدين.. مجرد طقوس؟!
أمير بوخمسين - 11/07/2026م
|
|
جميع الأديان مرتبطة بمناسك وطقوس عبادية يؤديها معتنقوها طواعية، سواء بقناعة أو من دونها، وقد يكون بسبب توارثها جيلًا بعد جيل، وتحوّلها إلى عادات اجتماعية تم توارثها عن الآباء وتوارثتها الأجيال. موضوعنا ليس عن المناسك أو الطقوس، وإنما عن التزام هؤلاء التابعين لهذه الديانة أو تلك بالطقوس والحرص على تأديتها على أكمل وجه، ومدى تأثير هذا الالتزام على السلوك الفردي والاجتماعي. المجتمعات الملتزمة بدين ما تؤدي هذه المناسك والطقوس بعناية، وتبذل الغالي... |
أعظم آفة للبشرية
عبد الرزاق الكوي - 11/07/2026م
|
|
تعد الحروب على مر السنين ظاهرة قديمة قدم الإنسانية، بل وصفًا ملازمًا لجميع الكائنات الحية؛ بسبب تنازع المصالح وتغاير الأهواء وحب السيطرة وروح الكراهية للغير. بسببها تحدث الكوارث، وكثيرًا منها يمكن تجنبه وإيجاد حلول لتفاديه؛ تجنبًا لتدمير المجتمعات وموت الحضارة وتعطل تنمية النسيج الاجتماعي والاقتصادي للأمم، وما تشمله من آثار وأضرار جسدية ونفسية لبقية العمر الزمني للإنسان في ظل عدم الاهتمام بهذا الكائن المبتلى والمفروضة عليه تلك الحروب؛ فحالته الاجتماعية... |
الهدية.. ذاكرة لايطويها الزمن
باسم آل خزعل - 11/07/2026م
|
|
هناك أشياء تقاس بالأرقام، وأخرى تقاس بما تتركه في القلب. والهدية من النوع الثاني؛ فهي لا توزن بميزان الذهب، ولا تقدر بقيمة فاتورة، وإنما تقاس بصدق المشاعر التي تحملها، وبالأثر الذي تتركه في النفس. قد تكون الهدية صغيرة الحجم، لكنها عظيمة المعنى، وقد تكون متواضعة الثمن، لكنها باقية في الذاكرة ما بقي العمر. فالناس ينسون كثيرًا مما امتلكوه، لكنهم نادرًا ما ينسون من أهدى إليهم محبة صادقة. ولذلك كانت ثقافة التهادي من... |
لكلِّ قلبٍ لغتُه
عماد آل عبيدان - 11/07/2026م
|
|
رحم الله السيد عقيل الخضراوي… فما زالت القلوب الفاقدة تتحدث بلغاتها المختلفة ولكلِّ قلبٍ لغتُه. ثمَّة دموع تخرج من العين… وثمَّة دموع لا تجد إليها سبيلًا. وقد يبدو المشهد واحدًا لمن ينظر من بعيد إلا أن ما يجري داخل الإنسان لا يخضع للمظاهر. فالبكاء ليس قالبًا واحدًا كما أن الحب ليس طريقًا واحدًا والحزن أيضًا لا يسكن قلبين بالطريقة نفسها. ولهذا ظللت أتأمل في أمرٍ يتكرر كثيرًا. فلماذا نقبل أن يختلف العاشقون في... |
الإمام السجاد معراج الروح إلى الله تعالى
فاضل علوي آل درويش - 11/07/2026م
|
|
الإمام السجاد معراج الروح إلى الله تعالى: يمثّل نهج وعطاء الإمام السجاد (ع) مدرسة متكاملة في بناء شخصية الإنسان وتنمية جوانبها في مختلف الميادين والجهات المعرفية والروحية والاجتماعية والأخلاقية، فسيرته الشريفة تستحق أكثر من ترداد القراءة والتمعّن فيها، إنها كتاب الحياة يضم بين طياته الدروس التي يستلهمها الإنسان ويتسلّح بها في مواجهة المكر الشيطاني وأهواء النفس الأمارة بالسوء، فهو (ع) في مضامين كلماته وحِكمه النيّرة يحرّك مدركاتنا العقلية نحو النضج العقلي... |
شذرات من حياة الإمام السجاد (ع)
فؤاد الحمود - 11/07/2026م
|
|
من الشخصيات الإسلامية التي اتفقت عليها كلمة المسلمين علي بن الحسين، الذي حاز الكثير من الألقاب والكنى التي تدل على عظمته ومكانته؛ منها زين العابدين، والسجاد، والبكَّاء، والعابد، وذو الثفنات. وقد بشَّر به النبي (ص) وأشار إليه بالرواية التي تدل على اختصاصه بمكانة سامية في ساحة المحشر، كما في الرواية التي يرويها جابر بن عبد الله الأنصاري وابن عباس عن رسول الله (ص)، حيث يقول: «إذا كان يوم القيامة ينادي مناد:... |
مناجاة الشاكرين للإمام السجاد (ع): قراءة تحليلية في المعاني العقدية والتربوية
حجي إبراهيم الزويد - 11/07/2026م
|
|
تُعدّ مناجاة الشاكرين من أعمق نصوص الصحيفة السجادية في بيان حقيقة الشكر لله تعالى، فهي لا تقتصر على تعليم المؤمن كيف يحمد الله، بل تبني رؤية إيمانية متكاملة تجعل الشكر منهجاً في التفكير، وأسلوباً في الحياة، وطريقاً إلى معرفة الله. وقد صاغ الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) هذه المناجاة بأسلوب يجمع بين العقيدة، والتربية، والأخلاق، والبلاغة، حتى أصبحت مدرسةً في تهذيب النفس وتعميق الصلة بالله سبحانه وتعالى. أولاً: الاعتراف بعظمة... |
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته... وذو الثفنات
جمال حسن المطوع - 11/07/2026م
|
|
وها نحن نعيش ذكرى استشهاد الإمام علي بن الحسين زين العابدين «السجاد» (ع)، الذي يعد رمزًا للعلم والزهد والعبادة، وشعلة وضاءة في التحمل والصبر على الشدائد. وقد أدى دورًا فاعلًا وحيويًا في مجريات واقعة الطف الأليمة، حيث إنه كان البلسم الشافي والطبيب المداوي في فواجع ومآسي أهل البيت النبوي، وما تعرضوا له من ظلم وحيف واضطهاد على أيدي أعدائهم الذين لا دين لهم ولا ملة. لكنه بقوته وعزيمته وصلابته أصبح حلقة... |
سند الأوطان
أحمد منصور الخرمدي - 11/07/2026م
|
|
عندما تتجسد قيم المجتمع كاملة، بجميع فئاته، في استذكار من سبقونا، يصبح مجتمعًا متميزًا بفهمه للحياة العصرية، وبما تواكبه هذه البلاد المباركة، المملكة «الوطن الغالي»، بلاد الحرمين الشريفين، من تطور ونمو في شتى المجالات؛ كالتعليم، والصحة، والاقتصاد، والتنمية، وغيرها كثير، يتشكل فكرٌ عملي ناضج، يستند إلى الوفاء للماضي، ويواكب تطلعات الحاضر والمستقبل. ومن هذا المنطلق، فإن الأوائل من الرجال اتسموا بالصبر والجلد، يعملون دون كلل أو ملل، ويملكون سلامة في التفكير،... |
الدعاء طريقنا إلى الطمأنينة
ياسين آل خليل - 10/07/2026م
|
|
الإنسان اليوم أشد حاجة من أي وقت مضى إلى ما يرمم داخله، ويعيد ترتيب روحه، ويمنحه قدرة أعمق على مواجهة الحياة دون أن يفقد سكينته. فالمحن التي يمر بها الناس ليست كلها ظاهرة للعيان، فمنها ما يسكن في القلق، ومنها ما يختبئ خلف الابتسامات، ومنها ما يتجلى في خوف من المستقبل، أو حيرة أمام تبدل الأحوال، أو وجع لا يجد صاحبه لغة يبوح بها. هنا تتجلى قيمة الدعاء بوصفه بابًا واسعًا... |
النهي عن معاداة الآخرين في كلام الإمام السجاد (ع)
عبد الله اليوسف - 10/07/2026م
|
|
يحث الإسلام المسلمين على التعامل فيما بينهم بالمحبة واليسر واللين واللطف والسماحة، وينهى عن كل ما يسبب العداوة والخصومة والبغضاء بينهم؛ لأن العداوة تشير إلى وجود خلل خطير في العلاقات الإنسانية البينية بين أفراد المجتمع ومكوناته، وتؤدي إلى التنازع والتصارع، وتولِّد الأحقاد والضغائن، وتنتج الكراهية والتباعد بين المتعادين، وربما أدَّت العداوات إلى إلحاق الأذى الجسدي والتعدي على حقوق الآخرين وسلبها. وتعني ”معاداة الناس“ لغةً: إظهار العداوة، والخصومة، ومباغضة الآخرين. ويُقصد بها... |
الإفلاس والنصب
أمير الصالح - 10/07/2026م
|
|
مقدمة يُعدّ مصطلح ”إفلاس الشركات“ من المصطلحات حديثة البروز في بعض مناطق العالم العربي؛ فمحليًا كان السائد هو استخدام مصطلح ”مُعسر“ ومفردة ”صك إعسار“. ومن المعلوم أنه حال حصول أحد ملاك الشركات أو المساهمات المغلقة على صك إعسار، يتوقف المعسر عن سداد ديونه، ويتم تجميد جميع المطالبات ضده بقوة القانون، ولا عزاء حينئذٍ للمساهمين أو الدائنين. بسبب ذلك، اتسعت في تلك الآونة فجوة الريبة في الذمم المالية، وزاد معدل الخوف من الشراكات،... |
هندسة الطاعة المقنعة
علي البحراني - 10/07/2026م
|
|
ليس أصعب على العقل من الكذب الصريح؛ فالكذب الفج يثير الشك، ويوقظ الحذر، ويستفز ملكة النقد؛ أما الفكرة التي تمتزج فيها جرعة من الحقيقة بجرعة من التوجيه الخفي، فهي أخطر بكثير؛ لأنها لا تدخل من باب الاقتحام، بل من باب الإقناع، ولا تفرض نفسها على الوعي، بل تستأجر الوعي نفسه ليعمل في خدمتها. ولهذا لم تكن أخطر أشكال الهيمنة عبر التاريخ تلك التي اعتمدت السيف وحده، بل تلك التي نجحت في... |
أرجوزة الكواكب
أنيس آل دهيم - 10/07/2026م
|
|
التصوير الفلكي بالنسبة لي ليس مجرد هواية لتوثيق الأجرام السماوية، بل هو حوار ذات شجون مع السماء. ومن هذا الشعور تحديدا بدأت رحلتي مع كتاب «أرجوزة الكواكب» لابن الصوفي. لم أقرأه بوصفه منظومة شعرية قديمة، وإنما قرأته كما يقرأ مصور فلكي خريطة للسماء، رسمها أحد أعظم الراصدين قبل أكثر من ألف عام. وبينما أعتمد اليوم على الكاميرات الرقمية، والتلسكوبات، وبرامج تتبع النجوم، كان ابن الصوفي يعتمد على عين مدربة، وصبر... |
بين المظهر والمخبر بون شاسع
جمال حسن المطوع - 10/07/2026م
|
|
مما لا شك فيه أن هناك نماذج بشرية مختلفة الأفكار في النهج والأسلوب والتعامل، ويكتشف هذا الواقع من خلال الأقوال وربطها بالأفعال والتصرفات الناتجة عن ذلك، وهذا يعتمد بشكل أساسي على ردود الفعل والفعل المضاد، وفق ما يؤمنون به ويعتقدونه، هنا يتحقق ما نود الإشارة إليه من الفرق بين المظهر والمخبر، فهو يحمل في طياته أبعادًا كثيرة بسلبياتها وإيجابياتها، فالحكيم الفطن هو من اختار أصح الطريقين، فكم من أصحاب المظاهر... |
تجلّيات الأنوار الإلهية في دعاء الإمام السجاد (ع) في يوم الفطر والجمعة
حجي إبراهيم الزويد - 10/07/2026م
|
|
يُعدّ دعاء الإمام زين العابدين (ع) في يوم الفطر، وكذلك في يوم الجمعة، من الأدعية العظيمة التي تكشف عن عمق المعرفة بالله، وسعة الرجاء في رحمته، وجمال الوقوف بين يديه بعد العبادة. فهو دعاء يفيض بأنوار التوحيد، والرحمة، والكرم، والحلم، والعدل، واللطف، حتى يشعر القارئ أن أبواب السماء مفتوحة، وأن العبد مهما قصّر أو ضعف أو ابتعد، فإن له رباً لا يغلق الباب في وجهه، ولا يردّ من أقبل عليه. أولاً:... |
ما وراء العمل التطوعي
رائد بن محمد آل شهاب - 09/07/2026م
|
|
هناك مقولات تتردد باستمرار، وأعتقد أن الكثير منا سمعها في مراحل متعددة من حياته: • الحصول على وظيفة أصبح صعبًا ومعقدًا جدًّا. • رسوم نظام التعليم الخاص مبالغ فيها، وبالمقابل يقترح بعض الخبراء زيادة أجور أعضاء قطاع التعليم من أجل حصول الأجيال القادمة على نوعية وجودة عاليتين من التعليم. البعض ذهب إلى أبعد من ذلك، وهو تحديث محتوى التعليم وأسلوبه بما يلائم العصر الحديث. • بناء بيئة محفزة للعلماء والمفكرين، خاصة في الدول... |
هل أُنصِفَ الأبُ فعلًا؟
هاشم الصاخن - 09/07/2026م
|
|
كثيرًا ما نسمع عن عيد الأب وعيد الأم وعيد الجد والجدة، وقد تكون هذه الثقافة حديثة نسبيًا على مجتمعاتنا الخليجية، لا لأن الناس في السابق كانوا مقصرين في حق آبائهم وأمهاتهم، بل لأن العالم اليوم أصبح أكثر انفتاحًا، وأصبحت المناسبات والأفكار تنتقل بين الشعوب خلال لحظات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل. ومع هذا الانفتاح، بدأت هذه المناسبات تأخذ حضورًا واضحًا في مجتمعاتنا، وصار التفاعل معها أكبر عامًا بعد عام، خصوصًا عبر... |
كفى ترقيعًا
جعفر أحمد قيصوم - 09/07/2026م
|
|
لسنوات طويلة، اعتادت كثير من المنظمات والكيانات سواء كانت دينية أو اجتماعية أو خيرية أو رياضية أن تواجه تحدياتها بمنطق واحد: إصلاح ما هو قائم، فتعدل إجراءً هنا وتضيف آخر هناك، وتصدر أمرًا هنا، ثم تلغيه بأمر آخر هناك، وهكذا تدخل في دائرة لا تنتهي من الإصلاحات الجزئية، ظنًا منها أن هذه المعالجات السطحية أو هذه الترقيعات المؤقتة كفيلة بتطويرها أو بتحسينها؛ غير أن العالم لم يعد يتحرك بالسرعة التي... |
سُكرك مرتفع شوي
أمير الصالح - 09/07/2026م
|
|
منذ أن عرفت أني، مصادفةً، مصاب بداء السكري من النوع الثاني، وأنا أداوم على زيارة عيادات أمراض السكري مع أطباء متعددين، وعلى تناول أقراص الأدوية المخصصة والمتغيرة طبقًا للوصفات، وذلك على مدى ناهز أربعة عشر عامًا. وفي كل زيارة يقول لي بعض الأطباء: «سكرك مرتفع قليلًا». ومع أني صمت صيامًا متقطعًا، وألغيت الأرز والخبز والحلويات «النشويات» من قائمة طعامي، وأمشي بشكل يومي، بل حتى إني اضطررت للسفر إلى عدة دول... |
نسيمة تعود إلى الجنة
ماهر آل سيف - 09/07/2026م
|
|
بعض الأرواح لا تأتي إلى الدنيا لتُحاسَب، بل لتُهذّب القلوب وتُعلّمها الرحمة، ولا تنزل إلى الأرض لتأخذ منها، بل لتمنحها بركةً خفيّة، وسكينةً رضيّة، ورسالةً ربّانيةً نقيّة. يولد بيننا طفلٌ أو طفلة، وفي جسده ضعف، وفي حاله ابتلاء، غير أنّ قلبه أبيض من الفجر، وروحه أصفى من المطر، وكتابه — بإذن الله — أنقى من الثلج إذا انهمر؛ لا يحمل حقدًا، ولا يعرف مكرًا، ولا يطلب إلا حنانًا، ولا يعطي... |
دعاء الإمام السجاد عند الصباح والمساء: برنامج إيماني يومي
حجي إبراهيم الزويد - 09/07/2026م
|
|
يُعدُّ دعاء الإمام زين العابدين علي بن الحسين (ع) عند الصباح والمساء من أروع الأدعية التي وردت في الصحيفة السجادية، لما يحمله من معانٍ عقدية وتربوية وأخلاقية وإنسانية عميقة. فهو ليس دعاءً يقتصر على طلب الحفظ والرزق، ولا مجرد أذكار تُقال في أول النهار وآخره، وإنما هو مدرسة متكاملة لتربية الإنسان على الوعي بالله، وإدارة الوقت، واستثمار العمر، وبناء الشخصية المؤمنة التي تعيش مع الله في كل لحظة من لحظات... |
الوعي… الجسر الذي يعيد القلوب إلى بعضها
محمد يوسف آل مال الله - 08/07/2026م
|
|
من أكثر المشاهد إيلامًا في مجتمعاتنا أن ترى إخوةً فرّقت بينهم كلمة، أو أرحامًا قطعتهم خصومة، أو أبناء عمومةٍ حالت بينهم الدنيا حتى أصبحوا غرباء، ثم تمضي السنوات وهم يظنون أنّ الوقت لا ينفد، وأنّ فرصة الصلح ستبقى مفتوحة إلى الأبد. لكنّ الحقيقة التي يكررها القرآن الكريم أنّ الحياة أقصر من أن تُستهلك في الخصومات، وأنّ الموت قد يسبق كل اعتذار. والمؤلم أكثر، أنّ بعض تلك الخلافات لا تنتهي إلّا عند... |
إننا لا نكبر بتقدّم الزمن
نازك الخنيزي - 08/07/2026م
|
|
نعلّق أعمارنا على مسمار التقويم، ونمنح الأرقام سلطةً لم تطلبها منها الحياة. تنطفئ سنة، تشتعل أخرى، فنقول: كبرنا؛ كأن الإنسان مسافةٌ تبتعد عن مهدها، أو جسدٌ لا يُعرف منه سوى ما تركته الأيام على سطحه من آثار. نعدّ الأعوام، ونراقب الزمن وهو ينسحب من بين أصابعنا، دون أن نسأل: أيُّ زمن هذا الذي يمر؟ أهو الزمن الذي تضبطه الساعة، أم ذلك الزمن الآخر الذي لا عقارب له، والذي قد تتسع فيه لحظة... |
حين كان الضمير طفلًا
سراج علي أبو السعود - 08/07/2026م
|
|
في عام 1982 م، حين كنت طفلًا في الروضة، أتذكر أن أحد الأطفال صعد على إحدى الألعاب، ولأنني كنت شقيًا فقد أوقعته أرضًا رغم توسله لي. سقط وبكى كثيرًا، فجاءت المعلمة وضربتني على ظهري ثم حملته إلى غرفة المعلمات. بكى حتى تعب ونام، ولكنني ظننته قد مات. وفي طريق العودة بالباص كان نائمًا في حضن المعلمة، وكنت أسرق النظر إليه في رعب شديد، مقتنعًا أنني قتلت زميلي. وصلت البيت منكسر... |
ومضة عاشورائية
يوسف حسن الغنام - 08/07/2026م
|
|
في غبار الطف، لم تكن السيوف وحدها من تتكلم، بل كانت المبادئ تصرخ في وجه التاريخ، وكانت الأرواح تُسجِّل مواقفها بحبر الدم في سجل الخلود. وهنا تبعث فينا الذاكرة بسؤالٍ مؤلم: هل نحن حسينيون كما ينبغي؟ هل نَحْيَا قيم كربلاء في حياتنا العملية، في تعاملاتنا، في ذممنا، وحقوق الناس التي أودعها الله في أعناقنا؟ أم أننا نكتفي بمظاهر الخدمة، ونتناسى روحها وجوهرها؟ لقد وقف الإمام الحسين (ع) في يوم عاشوراء، يخاطب أصحابه قائلاً: «من كان عليه... |
أحداث واقعة الطف... حين تختلف الآراء
حيدر أحمد اللواتي - 08/07/2026م
|
|
كثيرا ما تتجاذب المرويات التاريخية مناهج التحقيق ورؤى المؤرخين والعلماء، وهذا التجاذب نجده جليا في بعض الحوادث المرتبطة بعاشوراء؛ فبينما تقف الكثير من حقائقها على أرضيةٍ صلبة من الاتفاق والإجماع الذي لا يأتيه الشك، تظل هنالك تفاصيل وجزئيات أخرى تباينت حولها القراءات، وتعددت فيها الآراء، مما يضع المتلقي أمام سؤالٍ معرفي وأخلاقي ملحّ: كيف نتعامل مع هذه الاختلافات؟ وبأي رأي نأخذ حين تتضارب الآراء وتتناقض رؤى العلماء؟ إن القواعد المنهجية الرصينة... |
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس - 08/07/2026م
|
|
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ. كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى... |
عالم يتراجع
عبد الرزاق الكوي - 08/07/2026م
|
|
كثير من الأسئلة تثار في الوقت المعاصر، وتشغل الفكر الإنساني، وتعيش معه في يومياته، وتقلق حياته، وتسلبه الراحة والاستقرار. عالم من الضبابية يكتنفه الغموض، وتحيط حياته الأجندات والمخططات. أسئلة كثيرة: ماذا بعد؟ وما يُرسم لعالم يسمى جديدًا؟ وما يُخطط له بمقاييس خاصة تطبخ على نار هادئة ليظهر بصورة ناعمة في وسائل الإعلام والدبلوماسية المنمقة؛ ليعطي نتائج ساخنة وغاية في الخطورة. بالطبع، هذا الواقع لا يصيغه علماء الاجتماع، وأتقياء العالم، ورحماء القلوب،... |
أثر تراث الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) في الحضارة الإسلامية
حجي إبراهيم الزويد - 08/07/2026م
|
|
يحتل الإمام علي بن الحسين زين العابدين مكانة رفيعة في تاريخ الحضارة الإسلامية، ليس بوصفه إمامًا من أئمة أهل البيت (عع) فحسب، بل باعتباره أحد أبرز صناع الوعي الإسلامي في مرحلة من أكثر المراحل حساسية بعد واقعة كربلاء. فقد واجه الإمام ظروفًا سياسية واجتماعية صعبة، إلا أنه استطاع أن يحول مسار الإصلاح من المواجهة العسكرية إلى بناء الإنسان، وإحياء القيم، وترسيخ الأخلاق، ونشر المعرفة، فكان تراثه أحد الروافد الأساسية التي... |
حين تضخمت رغباتنا
ياسين آل خليل - 07/07/2026م
|
|
من الإنصاف أن نعترف بأن العالم كله يمر بمرحلة اقتصادية ضاغطة. الأسعار لم تعد كما كانت، وتكاليف المعيشة ارتفعت، والالتزامات اليومية أصبحت أكثر حضورًا وثقلًا في حياة الناس. لكن الإنصاف نفسه يطلب منا ألا نلقي بكل أعبائنا على شماعة التضخم، وكأننا أبرياء تمامًا من الطريقة التي نعيش بها، والقرارات التي نتخذها، والصورة التي نحاول أن نحافظ عليها أمام الآخرين. المشكلة لا تبدأ دائمًا من ارتفاع الأسعار، بل من اتساع المعنى الذي... |
صناعة الأجيال
محمد المحفوظ - 07/07/2026م
|
|
يقول البروفسور السويدي «تورستن هوسن»: إن الموهبة المثقفة في المجتمع المعاصر هي بديل لعراقة النسب والثروة الموروثة. وإن أسلم طريقة ينتهجها الآباء للاستثمار وأبعدها عن الكساد والتضخم هي تعليم أبنائهم. تختلف أفهام الناس ونظرياتهم وقناعاتهم العامة، نظرًا لاختلاف البيئة والأعراف والتقاليد في تحديد القيمة الاجتماعية للإنسان. فهناك بعض الناس يعتمدون في تعزيز قيمتهم الاجتماعية على مكاسب آبائهم وأسلافهم ومنجزاتهم، إذ إن هذه المكاسب الاقتصادية أو الاجتماعية أو ما أشبه ذلك التي... |
العدل في الإدارة
ماهر آل سيف - 07/07/2026م
|
|
أقبح ما يلبس الإدارة ثوبُ العنصرية، وأشد ما يفسد العمل أن يتحول الميزان إلى ميلان، والتقييم إلى تحيّز، والمنصب إلى منبرٍ للعائلة أو القبيلة أو البلد أو الطائفة أو الدين، لا إلى محرابٍ للكفاءة والإنصاف واليقين. أيُّ دينٍ هذا الذي يأمرك أن تظلم ثم يبشّرك بالجنة؟ وأيُّ مذهبٍ هذا الذي يبيح لك أن تكسر قلب موظفٍ مجتهد، لأن اسمه لا يشبه اسمك، أو بلده لا يشبه بلدك، أو نسبه لا يمرّ... |
ومع ذلك، تعلم
أمير الصالح - 07/07/2026م
|
|
فُتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي في معظم دول العالم نتيجة لعولمة التجارة والأسواق، فتوافدت شركات عدة من جنسيات متعددة من مختلف أقطار الأرض إلى عدة دول، ومنها دولتنا الحبيبة، بحثًا عن المزيد من الأرباح والتوسع الجغرافي في أنشطتها. ولكون بلادنا تحوي، بفضل الله وكرمه، موارد طبيعية، سواء من نفط ومعادن أو أماكن مقدسة ونعم كثيرة وموقعًا جغرافيًّا استراتيجيًّا بين القارات، فإن تدفق الاستثمار الأجنبي من عدة جهات في تصاعد. إلا... |
وصايا الإمام الحسين (ع) في تهذيب اللسان وبناء الشخصية
حجي إبراهيم الزويد - 07/07/2026م
|
|
تُعد كلمات الإمام الحسين (ع) مدرسةً متكاملة في صناعة الإنسان، فهي لا تقتصر على بيان الأحكام أو المواعظ العامة، وإنما تغوص في أعماق النفس الإنسانية، وتضع لها قواعد عملية تضبط الفكر واللسان والسلوك والعلاقات الاجتماعية. ومن أروع هذه الوصايا ما أوصى به عبد الله بن عباس، حيث قال: ”يَا ابْنَ عَبّاس! لا تَكَلَّمَنَّ فيما لا يَعْنيكَ فإِنَّني أَخافُ عَلَيْكَ فيهِ الْوِزْرَ، وَلا تَتَكَلَّمَنَّ فيما يَعْنيكَ حَتّى تَرى لِلْكَلامِ مَوْضِعاً، فَرُبَّ مُتَكَلِّم... |
فقدنا خيرة الشباب الطيب آل مدن والخضراوي
حسين الدخيل - 07/07/2026م
|
|
فقد الأحبة، خصوصًا الشباب، من أصعب الابتلاءات التي تمر على الإنسان، فهو ألم يلامس القلب ويترك في النفس فراغًا لا يملؤه شيء. وتزداد مرارة الفقد حين يكون الراحل شابًا في مقتبل العمر، يحمل الأحلام والطموحات، وتنتظر منه أسرته ومجتمعه الكثير. فحين يرحل الشباب، لا تفقد الأسرة فردًا فحسب، بل تفقد جزءًا من مستقبلها وذكرياتها وآمالها. وقد عاشت بلدة القديح مؤخرًا مشاعر الحزن والأسى برحيل الشاب علي حسن آل مدن، الذي انتقل... |







