آخر تحديث: 28 / 7 / 2026م - 7:13 م
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
Bill C-09
أمير الصالح - 20/07/2026م
في أحد دول العالم الغربي صدر حديثًا قانون لمحاربة الكراهية Combatting Hate, وهو نسخة مع تعديل هام للقانون الجنائي بتلكم البلاد في جنبة محددة تتعلق بجرائم الكراهية. تم تدشين القانون ابتداءً من بعد منتصف ليلة يوم 18 يوليو 2026 طبقًا للمصادر الإخبارية هناك؛ ويحمل القانون رقم C-09. والقانون ينص على إدراج أنشطة وإشارات، ويقال حتى بعض تعابير الإيموجي كاستخدام للتعبير عن الكراهية ضمن لائحة جرائم الكراهية، وإدراج العقوبات الرادعة لها....
المشي على زجاج مكسور
سوزان آل حمود - 20/07/2026م
الحياة مليئة بالتقلبات، تتراوح بين الخير والرخاء، وبين المرض والمآسي. كل شخص يواجه تحدياته الخاصة، ولكن ما يميز الأفراد هو كيفية تعاملهم مع تلك التحديات. فهناك من يسعى جاهدًا لتحقيق السعادة، سواء من خلال اتباع تعاليم الله أو تنمية النفس، ليحظى بأسرة وأصدقاء وراحة في ظروف حياتية مريحة. السعيد هو من يدرك أهمية العمل على إسعاد نفسه، حيث يسعى لتطوير مهاراته وبناء علاقات إيجابية مع الآخرين. هذا النوع من الأشخاص يخلق...
النهج الحسني مشعلا للنهضة الحسينية المباركة
جمال حسن المطوع - 20/07/2026م
إن الإمام الحسن المجتبى (ع) عظيم في شخصه، عالٍ في أخلاقه، كريم في عطائه، صانع النهضة الحسينية المباركة ومفجرها، عندما كشف عورات البغاة والمنحرفين الذين يدّعون الإيمان، فكشف أضاليلهم وكذبهم ونفاقهم على الأمة، عندما ضربوا بعرض الحائط كل العهود والمواثيق والشروط التي أبرمها الإمام الحسن مع الذين ضل سعيهم، وزاغت قلوبهم من الفئة المارقة من أبناء الطلقاء، وزعيمهم الذي نكث على عقبيه جملةً وتفصيلًا، وأتبع ذلك بالحدث الأخطر والأعظم، الذي...
صناعة الانتصار من قلب الألم
فاضل علوي آل درويش - 20/07/2026م
التعامل الواقعي مع المراحل الصعبة وما يصاحبها من آلام وأحزان هو ما يميّز الإنسان الواعي والناضج عقليا عن غيره، وذلك أن محاولة التهرّب من الواقع وإغماض العين عما لحقه من خسائر وآثار سلبية لن يغير من الواقع شيئا، ولن يقوده نحو الخلاص والنجاة وتجنب وجع الرأس كما يظن، بل على العكس فإن ترك أي مشكلة بدون حلول ومعالجة يحولها إلى ملف مفتوح قد يقوده نحو مزيد من التشتت والتشرذم والمتاهات،...
”چريم العين“
علي البحراني - 20/07/2026م
فيه فرق بين الواحد اللي يشغل مخه، والواحد اللي يأجره للغير ويكتفي بدفع الإيجار آخر الشهر. الأول إذا سمع فكرة سأل: ”ليش؟“ و”شلون؟“ و”وين الدليل؟“ أما الثاني فيسأل: ”من قالها؟“ فإذا قالها شخص يلبس اللباس المتدين، أو يملك اللحية المناسبة، أو يحمل اللقب المناسب، خلاص صارت عنده حقيقة كونية لا يجوز الاقتراب منها إلا بغسل وضوء كامل. عقل المفرد الواعي يشبه واحد يمشي وفي يده كشاف، يدور على الطريق بنفسه. أما عقل...
أحمد... حارس الوقت
رضي منصور العسيف - 20/07/2026م
لم تكن علاقة أحمد بالوقت علاقةً عادية، بل كانت علاقةً متجذّرةً في أعماقه، حتى ليُخيَّل إليك أن في داخله ساعةً خفيةً لا تتوقف عن إصدار التنبيهات! كان يردّد دائمًا: — الوقت هو الحياة. وحين يسأله أحدهم: — ولماذا أنت دقيقٌ إلى هذه الدرجة؟ يجيبه بنبرة الواثق الذي اكتشف سرَّ الكون: — لأن الدقيقة التي تذهب لا تعود، وأنا لا أحب توديع الدقائق بلا فائدة! كان الوقت عند أحمد التزامًا لا يقبل المساومة؛ ولذلك كان شديد الحرص على...
الإمام الحسن (ع)، مدرسة انشراح الصدر
حجي إبراهيم الزويد - 20/07/2026م
من أعظم النعم التي يمنّ الله بها على عباده نعمة انشراح الصدر، فهي مفتاح السكينة، وعنوان الحكمة، وأساس النجاح في التعامل مع الناس. وإذا ضاق الصدر ضاقت معه الرؤية، واستبد بالإنسان الغضب والانفعال، أما إذا شرح الله صدره، أصبح أكثر صبرًا، وأوسع حلمًا، وأقدر على تجاوز الإساءة، وأقرب إلى العفو والإحسان. وقد جسّد الإمام الحسن المجتبى (ع) هذه الحقيقة في حياته بأبهى صورها، حتى عُرف بين المسلمين بالحليم، وأصبح نموذجًا خالدًا...
قصة جارتنا زهور الحساوي..
حسين العلق - 19/07/2026م
قبل خمسين عامًا فُجعت سيدة في ريعان الشباب، بوفاة زوجها الشاب في حادث سيارة. الشاب المتوفى هو فاضل عباس القلاف، من أسرة كريمة من أقربائنا، أمّا الشابة فهي جارتنا زهراء حسن الحساوي. ومما فاقم الخطب على الزوجة الشابة - حينها - ليس ترمّلها في عمر مبكر فحسب، وإنما اضطلاعها بمسؤولية روحين غضّتين حملت منذ تلك اللحظة عبء تربيتهما، وهما طفل في الثانية من العمر، وطفلة ما تزال تتحرك في أحشائها....
التربية الجمالية والسلم الأهلي
محمد المحفوظ - 19/07/2026م
لعلنا لا نحتاج إلى ديباجة ومقدمة، توضح أهمية التفاهم والتلاقي بين مختلف المكونات والتعدديات والتعبيرات في المجتمع الواحد لتحقيق مفهوم الأمن والاستقرار. فالأخير ليس وصفة جاهزة، وإنما هو مرحلة وفضاء تصل إليه المجتمعات، حينما تزداد وتيرة التفاهم والتلاقي بين تنوعاتها ومكوناتها المختلفة. وما نود أن نثيره في هذا الصدد هو دور التربية الجمالية في تعزيز خيار الاستقرار والسلم الأهلي والاجتماعي. فلو تأملنا قليلًا في مفهوم التربية الجمالية نجد أنه يعتمد اعتمادًا...
الحوارات البناءة تجسد روحية العصر
جمال حسن المطوع - 19/07/2026م
يعجبني أناس لديهم روح عصرية حضارية في لغة الحوار الهادئ والبناء، البعيد عن كل التشنجات والانفعالات التي تخلق فجوة وبرودة في العلاقات الإنسانية، مما يولد حاجزًا نفسيًا في فتح قنوات التواصل لسد الفجوات الحاصلة في النظرة إلى بعض التصورات التي تزيد الأمور سوءًا وتعقيدًا. إذا... فلماذا لا نتجنب هذا الطريق الوعر وما به من منزلقات، ونحاول جاهدين في التحاور المثمر والمفيد والهادف الذي يقرب النفوس ويخلق الترابط والتآلف الذي يقود إلى...
الصَّمْلَة.. حين يصبح الإصرار أسلوب حياة
باسم آل خزعل - 19/07/2026م
هناك كلمات لا يمكن أن تُفسَّر بحروفها، بل تُفهم من خلال المواقف التي تصنعها. ومن أجمل تلك الكلمات في لهجتنا الخليجية كلمة «الصَّمْلَة»، فهي ليست مجرد لفظ يُقال، بل حالة يعيشها الإنسان، وقوة داخلية تدفعه إلى المضي قدمًا مهما اشتدت الصعاب، ومهما تعاظمت التحديات. الصملة ليست عنادًا أعمى، وليست تمسكًا بطريق خاطئ، وإنما هي إيمان راسخ بالغاية، وعزيمة لا تنكسر، وإصرار يجعل صاحبه يواصل العمل حتى ينجز ما بدأه، ولو كلفه...
حين تسرق العدسة روح اللحظة
عبد الله صالح الخزعل - 19/07/2026م
في عصرنا الحديث، أصبحت الكاميرا الصغيرة في هواتفنا رفيقًا دائمًا لكل مناسبة وسفرة وحدث. نرفعها سريعًا لتوثيق اللحظة، فنملأ ذاكرة الجهاز بالصور قبل أن نملأ أرواحنا بصدق التجربة. وهكذا، شيئًا فشيئًا، فقدنا أهم ما في المناسبة: أن تعيشها الروح بكاملها، وأن تُخزَّن في العقل كذكرى حيّة لا كملف رقمي. لا اعتراض على التصوير في ذاته، فهو وسيلة جميلة لحفظ بعض الملامح، لكن المشكلة حين يتحوّل إلى عادة تسبق الشعور، فيسلبنا متعة...
منهج الإمام الحسن المجتبى (ع) في بناء العقل العلمي
حجي إبراهيم الزويد - 19/07/2026م
لم يكن الإمام الحسن المجتبى (ع) يدعو إلى طلب العلم بوصفه وسيلة لاكتساب المعلومات فحسب، بل كان ينظر إليه على أنه مشروع متكامل لبناء الإنسان، وصناعة الشخصية، وإعداد المجتمع للمستقبل. ولذلك جاءت كلماته في العلم مختصرة في ألفاظها، لكنها واسعة في معانيها، ترسم معالم مدرسة تربوية متكاملة تقوم على التعلم، والتعليم، والتدوين، واستشراف المستقبل. ومن أبلغ ما روي عنه (ع): ”عَلِّمِ النَّاسَ وَتَعَلَّمْ عِلْمَ غَيْرِكَ فَتَكُونَ قَدْ أَتْقَنْتَ عِلْمَكَ وَعَلِمْتَ مَا لَمْ...
البصريون والكوفيون: حين صاغ العلماء قواعد العربية بين الاتفاق والخلاف
ناجي وهب الفرج - 19/07/2026م
لو أتيح للغة العربية أن تروي قصة حفظها عبر القرون، لذكرت بعد القرآن الكريم رجالًا أفذاذًا نذروا أعمارهم لخدمتها، وجعلوا من مجالس العلم ساحاتٍ للفكر والمناظرة والبحث. ومن بين أولئك الأعلام برزت مدرستان عظيمتان طبعتا تاريخ النحو العربي بطابعهما الخاص: مدرسة البصرة ومدرسة الكوفة. ولعل كثيرًا من المعنيين يسمعون عن الخلاف بين البصريين والكوفيين قبل أن يعرفوا حقيقة هذا الخلاف، حتى يخيل إليهم أن المدرستين كانتا على طرفي نقيض، وأن النحو...
السياسي الذي بداخلك كذّاب!
أمجد القواعين - 18/07/2026م
أتذكر بالضبط اللحظة التي قررت فيها أن أصبح محللًا سياسيًا. كانت الساعة السابعة وأربعًا وعشرين دقيقة صباحًا، أنا وتقطير الـ V60 وهاتفي في لحظة وُد حميمة قبل مواجهة يوم العمل، حين مرّ أمامي فيديو مدته خمس عشرة ثانية يشرح فيه شخص ما، لا أعرف اسمه ولا أين تخرّج، الأزمةَ الجيوسياسية في بلدٍ لم أزره ولا أعرف عاصمته بثقة كاملة. أغلقت الفيديو وأنا أحمل رأيًا حاسمًا، وخطة بديلة للسياسة الخارجية، واستعدادًا...
في رحاب الحج.. رسالة واتساب تنهي قطيعة عشر سنوات بين شقيقين
إبراهيم البحراني - 18/07/2026م
في مشهدٍ يجسد جوهر القيم الإسلامية النبيلة، شهدت مخيمات الحج مؤخراً قصة ملهمة عن التسامح والصلح، قاد تفاصيلها الملا أحمد الهاني، لتعيد توحيد شمل أخوين فرقتهما المشاكل العائلية لأكثر من عقدٍ من الزمان. بدأت تفاصيل هذه القصة عندما كان الحاج في خلوةٍ مع الملا أحمد الهاني، الذي لمس في ملامح الحاج عدم شعوره بالراحة النفسية رغم أدائه لمناسك الحج. وعند سؤاله عن السبب، كشف الحاج بصدق عن وجود قطيعة دامت منذ...
الثقافة والهوية
أمير بوخمسين - 18/07/2026م
لم يعد الحديث عن الثقافة والهوية موضوعًا يقتصر على الدوائر الأكاديمية والنخب الثقافية، بل أصبح من أكثر القضايا إلحاحًا في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر. فالتغيرات التكنولوجية المتلاحقة، والانفتاح الإعلامي غير المسبوق، واتساع دوائر التواصل الإنساني، كلها عوامل دفعت المجتمعات إلى إعادة طرح الأسئلة الكبرى المتعلقة بذاتها. من نحن؟ وما الذي يميزنا عن غيرنا؟ وكيف نحافظ على خصوصيتنا الثقافية دون أن ننعزل عن العالم؟ هذا هو الإطار الذي تتشكل داخله...
الصيانة الوقائية بين عصا الاستغلال وجزرة التوفير
أمير الصالح - 18/07/2026م
كثير من أرباب المنازل يضيق صدره إذا تعطل جهاز المكيف فجأة بمنزله، أو تعثر أداء الثلاجة، أو فشل دينمو الماء في ضخ المياه إلى داخل المنزل. إعداد جدول الصيانة المنزلية الدوري يتطلب جهدًا وعنايةً وتمحيصًا وتطبيقًا ومتابعةً. فالجدول الخاص بالصيانة الدورية الشهرية أو السنوية ليس كتابةً على سبورة أو إنشاء ملف إكسل بألوان جميلة على شاشة الحاسوب لإدخال السرور على الناظرين، أو طباعته وتعليقه في بداية كل عام ثم نسيانه...
الكثير منا يضحك عندما يقال ”هذا الشخص فيلسوف“
رائد بن محمد آل شهاب - 18/07/2026م
الكثير منا يضحك عندما يقال: «هذا الشخص فيلسوف»، ولكن عندما قرأت جملته في كتاب: «تعبٌ كلُّها الحياةُ، فما عجبٌ إلا من راغبٍ في ازديادٍ. إن حزنًا في ساعة الموت أضعافُ سرورٍ في ساعة الميلاد.»، أخذني ذلك إلى تأملات في الموت والحياة. إن التحول الفكري الذي يطرأ فجأة في حياة قلة من الأفراد، هو تحول جذري، ينقلهم من نظام التفكير التلقائي النسقي إلى نظام التفكير الفلسفي بكل ما يعنيه من توقد وانفتاح...
على عتبة الانكسار يولد الثبات
فاضل علوي آل درويش - 18/07/2026م
الهزيمة الناتجة واللاحقة بالإنسان في مواجهة أي أزمة عاصفة أو إخفاق في تحقيق هدف معين مرجعيتها لا تتعلّق بالمشكلة ذاتها، بل هي نتاج روح اليأس والإرادة المتهرّية وانبعاث التردد والحيرة بسبب التشتت الفكري الذي يصاحبه حينها، وإلا فإن حلول الشدائد في فناء الناس تتباين فيه المواقف والتعامل، فهناك من يتحمل المسئولية ويعمل على البحث عن مخارج وحلول ممكنة، ويواصل طريقه بعد النهوض مجددا دون أن تساوره الشكوك والتشاؤم من المستقبل. وإذا...
حمايتك مما لا تراه...! «2»
محمد المسعود - 18/07/2026م
مقدمة الجزء الثاني في الجزء الأول، وقفنا مع الإمام عليٍّ (ع) عند تأسيس «الولاية الإلهية» التي تجعل الله متصرِّفًا في شؤوننا، ثم تأمّلنا ستره للقبيح الكامن في نفوسنا، وإقالته للبلاء الفادح بعد نزوله. والآن، في هذا الجزء الثاني والأخير، ننتقل معه إلى أفقٍ أرفع من اللطف الإلهي: حيث يحمينا الله قبل أن نتعثّر، ويدفع عنّا مكروهًا لم نره بعد، بل ويصنع لنا صورةً جميلةً في قلوب الناس لا نستحقّها، لنكتشف في...
اليقين والطمأنينة في الهدي النبوي
حجي إبراهيم الزويد - 18/07/2026م
تميّزت السنة النبوية بأنها لا تقدم للإنسان أحكامًا فقهية مجردة فحسب، وإنما تبني شخصيته من الداخل، وتربي وجدانه، وتصنع ضميره، حتى يصبح قادرًا على التمييز بين الحق والباطل، والخير والشر، ولو غابت عنه الرقابة الخارجية. فالغاية الكبرى للإسلام ليست مجرد التزام الإنسان بالأوامر والنواهي، بل أن يصل إلى مرتبة يصبح فيها الخير جزءًا من تكوينه، والحق منهجه، والصدق طبيعته، والورع سلوكه. ومن أعظم الوصايا النبوية التي تجسد هذا المنهج، ما رواه...
إلى الكتاب المتميزين... لا تدعو الذكاء الاصطناعي يمسح هويتكم!
عبد العزيز شروفنا - 17/07/2026م
منبع موضوعي هذا ليس نقدًا موجهًا إلى شخص بعينه، كما أنه ليس هجومًا على الإطلاق. فكل كاتب له قدرة على تمييز أدواته، ومعرفة حدود إمكانياته واختبارها على أرض الواقع. ولكنني تنبهت مؤخرًا إلى كتّاب كنت أتلذذ القراءة في مواضيعهم، وألمس من خلالها أحاسيسهم، وأشم الكلمات التي تصدح بها أقلامهم. بل أكاد أجزم أن كل مقال كنت أقرأه كان يشكل النسيج الفكري والثقافي لبنائهم المعرفي، ويعكس وجدهم ودرجة حساستهم، وفوق كل ذلك...
تجارب ممنوعة
يوسف حسن الغنام - 17/07/2026م
التجارب الحياتية التي يعيشها الإنسان عادةً ما تساعده على معرفة أفضل الأدوار التي يمكن أن يؤديها في حياته، لكي يشعر بالسعادة والراحة والسلام الداخلي، فللإنسان الحرية المطلقة في استكشاف قدراته وتطويرها، دون قيد. الاستكشاف والتجربة جزء أساسي من النمو الشخصي والمهني للإنسان، وهو ما يساعده على تحقيق أهدافه وأحلامه، إذ يحق للإنسان أن يجرب ما يشاء في طريق بحثه عن قدراته وإمكاناته أو لتطوير مهاراته وإبداعاته في سعيه لتحقيق أهدافه وما...
الارتقاء بالنفس
ياسين آل خليل - 17/07/2026م
لم تعد أزمة الإنسان اليوم في نقص المعلومات، ولا في غياب الوسائل التي تقرّب المسافات وتفتح أبواب المعرفة، بل في ضعف قدرته على تحويل هذا كله إلى وعي، ورشد، ورحمة. نحن نعيش زمنًا تتدفق فيه الأخبار والآراء والمواقف بسرعة مذهلة، لكن هذا التدفق لم يجعلنا أكثر حكمة، بل جعل بعضنا أسرع انفعالًا، وأقل صبرًا، وأكثر استعدادًا لإطلاق الأحكام قبل أن يمنح نفسه فرصة التفكير والتأمل. الارتقاء بالنفس، لا يعني أن نلبس...
بنات الديك تتغلّى
عماد آل عبيدان - 17/07/2026م
”بناتُ الديكِ عزَّها السمكُ عَزَّة.“ خرجت عفوية ونحن نتبادل حديثًا لا يزيد في ظاهره على أسعار السمك والدجاج. قال أحدهم.. ”حوِّل على بنات الديك.“ وقال آخر ضاحكًا.. ”حتى بنات الديك ارتفع سعرهن كان بعشرة واليوم بثمانية عشر وعشرين وإذا اتجه الناس إليهن لحقن بالسمك.“ عندها سبقتني الجملة قبل أن أسبقها. … ثم بقيتُ أفكر... كم هي غريبة طبائع الحياة. أحيانًا لا يحتاج المرء إلى أن يزداد حسنًا حتى يلتفت الناس إليه ولا إلى أن يضيف...
لاحظ حلالك
أمير الصالح - 17/07/2026م
النفس البشرية بالإجمال، إلا ما رحم ربي، ميالة للهو والكسل واللعب والتأجيل والتسويف والأخذ دون العطاء؛ ولذا تنساب فرصٌ كثيرة من أيدي الأغلب من الناس، في حين نسجل عددًا قليلًا ومميزًا من الناس يقتنصونها ويبدعون في تحقيق أهداف سامية، ويشار إليهم بالبنان، ويصبحون رموزًا للنجاح أو الكفاح أو البناء أو التقوى أو سمو الأخلاق والهمة. أولئك الأشخاص المميزون تميزوا ليس بسبب طول ساعات نومهم، ولا كثرة تسكعهم في المولات، ولا...
رحلوا... ويبقى الأثر
بدرية حمدان - 17/07/2026م
الخطيبة الحسينية زهراء عبد رب النبي سراج القرآن ونداء الحسين في سيرة امرأة صنعت من الصبر منبرًا، ومن الحنان مدرسة، هي ابنة الحاج مهدي سعيد، عُرفت منذ الصبا ب«أم علي»، فصار الاسم عنوان خير، ولقبًا التصق بروحها قبل أن تلد الأبناء. رحلت بجسدها، وبقيت بروحها، مضت إلى جوار ربها، وتركت خلفها عمرًا من العطاء لا يُقاس بالسنين، وذكرى عطرة لا يمحوها الزمن، رحلت المعلمة، الخطيبة، والأم التي كانت للجميع أمًّا. في مهد العلم...
أجر التعطّر للصلاة… حين يجتمع جمال الظاهر ونقاء الباطن
حجي إبراهيم الزويد - 17/07/2026م
ورد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع): «رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا مُتَعَطِّرٌ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً يُصَلِّيهَا غَيْرُ مُتَعَطِّرٍ». () إن هذا الحديث الشريف يفتح أمام المؤمن نافذةً جميلة لفهم جانب من آداب العبادة، فالصلاة ليست مجرد حركات وألفاظ، بل هي لقاءٌ مع الله تعالى، ومن أدب اللقاء أن يتزين الإنسان له، وأن يقف بين يديه في أحسن هيئة وأطيب رائحة. التعطر من تعظيم شعائر الله: حين يتعطر المؤمن قبل الصلاة، فإنه يعلن عمليًا...
ما أشعر به هو نتيجة ظروفي
أنيس آل دهيم - 16/07/2026م
عندما بدأتُ التفكير في هذا العمل، لم يكن هدفي تصوير شخص يعيش لحظة حزن أو قلق، وإنما تصوير ما يحدث داخل العقل عندما تتزاحم الأفكار، وتختلط المشاعر، ويجد الإنسان نفسه في حوار طويل مع ذاته. أردتُ أن أقول إن ما يدور في داخل الإنسان قد يكون أكثر صخبا مما يظهر على ملامحه. في هذا العمل لم تكن الشخصية هي البطل الحقيقي، بل كانت الأفكار هي البطلة. ولهذا قسمتُ القصة إلى...
هل نحن «أصحاب الدليل»؟
ناجي عبد الله العيثان - 16/07/2026م
كثير من علمائنا يتداول عبارة: «نحن أصحاب الدليل أينما مال نميل»، في مقام الاستدلال والاحتجاج في المناظرات إذا ما جيء برأي من دون دليلٍ يدعمُه. وفي مسألة الهلال تكمن أهمية تحديد أوائل الشهور القمرية؛ لارتباط واجبات ومستحبات كثيرة بزمان معين من الشهر القمري، فلا تصح إلا فيه، كالحج والصوم والإفطار والزيارات المخصوصة وبعض المعاملات وغير ذلك. وهذا يتوجب إحراز تحقق الشهر بالعلم والقطع أو بدليل معتبر شرعًا، المسمى ب«العلمي»، ليصح...
المحن سلّم إلى الكمال
فاضل علوي آل درويش - 16/07/2026م
نحن أمام شخصيات لم تحمل القيم والتوجيهات النظرية الراسخة في الذهن بعيدا عن تطبيقها على أرض الواقع وتجسيدها في التصرفات العملية، مع مرورهم بمحن وصعاب تنوء لها الجبال الراسيات ولكنهم امتلكوا من الإرادات والهمم ما استطاعوا به الثبات والصمود، في مشهد رائع ومتألق تتخذه الأجيال المتلاحقة أسوة ومسارا في ميدان العمل المثابر بعيدا عن التشاؤم وفقدان السيطرة على النفس واليأس من العودة مجددا، فكل تلك المآسي التي اعتصرت قلوبهم وأحرقت...
كفى تشتتاً
جعفر أحمد قيصوم - 16/07/2026م
في مقالنا السابق «كفى ترقيعًا» تحدثنا عن المؤسسات التي تعالج أعراض المشكلات بدلًا من جذورها، وتكتفي بالحلول المرقعة أو المؤقتة بدلًا من إعادة التصميم والبناء في أنظمتها وعملياتها من الأساس. لكن ليست كل مؤسسة متعثرة تحتاج إلى التفكيك وإعادة البناء، فهناك نوع آخر من التعثر، لا ينتمي إلى دائرة الفوضى، بل إلى دائرة الفوضى المنظمة؛ حيث العمل كثير، والحركة دائبة، لكن الوجهة مفقودة. فهناك مؤسسات تمتلك كل ما يمكن أن تحلم...
رحلة العقل في زمن الغفصَة
فؤاد الجشي - 16/07/2026م
في خضم الحياة تتولد طاقات فكرية لا تهدأ، تعود دائمًا إلى السؤال الذي يسبق الاعتقاد، وإلى الحيرة التي تسبق اليقين المكتسب منذ الولادة. هناك، في اللحظة التي يلتفت فيها الإنسان إلى ذاته للمرة الأولى، يبدأ البحث الحقيقي؛ لا بحثًا عن إجابات جاهزة، بل عن السؤال الذي ظلّ مختبئًا تحت طبقات الزمن، ينتظر من يوقظه. ربما لم يكن الإنسان بحاجة إلى مزيد من الحقائق، بقدر حاجته إلى أن يعرف كيف وُلدت...
الأهل والهاتف الجوال وصراع زراعة القيم
أمير الصالح - 16/07/2026م
لم يتنبأ، ولم يدر في ذهن إنسان، على مدى عصور ودهور خلت، أن يصبح الوالدان في صراع مع الزمن ضد جهاز الهاتف الجوال في غرس القيم والسلوك والمسؤولية لدى أبنائهما. الهاتف الجوال الذكي، المدعوم بعدة برمجيات وتطبيقات عالمية كبرى، مع وجود برمجيات تخترق أي رقابة أو إسقاط بعض الدول الرقابة على المواد المبثوثة في أثير الإنترنت، أعاد صياغة أنماط تفكير واهتمامات جزء كبير من أبناء الجيل الصاعد؛ حتى إن البعض...
ليس مجرد مقالٍ عابرٍ
رائد بن محمد آل شهاب - 16/07/2026م
هناك سؤال يتداوله معظم البشرية، وهو: هل الإنسان يجهل أو يتوهم المعرفة المطلقة؟ إن المعضلة البشرية العامة والعميقة ليست فيما يجهله الناس، بل فيما يتوهمون أنهم يعرفونه تمام المعرفة، ويوقنون بأنه الحق، ولا يضعونه موضع التحليل والفحص والتحقق. لكل فرد أنماط ذهنية ووجدانية تختلف عن الأنماط الذهنية لدى الآخرين، ومن هنا تأتي تلقائية وحتمية الاختلاف. ومثلما يقول الدكتور جنان محمد أحمد في كتابه «الإبستمولوجيا المعاصرة»: «إن ما نتصوره في عقولنا ليس...
الانتظار.. آخر ما تبقى من إنسانيتنا
باسم آل خزعل - 16/07/2026م
كان الانتظار في الماضي جزءًا من الحياة، أما اليوم فقد أصبح عدوًا للحياة. لم يكن أجدادنا يملكون رفاهية استعجال الزمن. كانوا ينتظرون مواسم المطر لتخضر الأرض، وينتظرون القوافل القادمة من المدن البعيدة، وينتظرون الرسائل التي قد تستغرق أسابيع أو أشهر حتى تصل. كان الانتظار آنذاك مدرسة للصبر، وموسمًا للتأمل، ورفيقًا دائمًا للحياة اليومية. أما اليوم، فقد انقلبت المعادلة رأسًا على عقب. أصبحنا نعيش في عصر لا يحتمل الانتظار. نغضب إذا تأخر تحميل صفحة...
لغة الحوار بين الزوجين وتجنب الخلافات
جمال حسن المطوع - 16/07/2026م
كم نحن في حاجة ماسة لفتح أبواب الحوار في حياتنا الزوجية، وما يشوبها من خلافات وتوتر بين آونة وأخرى، لأسباب متعددة الجوانب والزوايا، نتيجة تراكمات لم يمحُها النسيان، والتي سرعان ما تتجدد لأتفه الأسباب، فيزداد التشابك العائلي، مما يولد اضطرابًا في العلاقات، بل قد يصل إلى القطيعة التي لا يُحمد عُقباها، وما تولده من نتائج عكسية في الترابط الأسري. وتأتي هذه المنعطفات والمسببات من عدم التسامح والتنازل والتغاضي بين الزوجين،...
هكذا بدأت القصة
أحمد منصور الخرمدي - 16/07/2026م
لا مفر من الاعتراف بأن حياتنا كانت في الماضي تختلف كثيرًا في العلاقات الاجتماعية، وكانت أقوى مما هي عليه الآن. فجميع منازل الجيران كانت تُعد منزلنا، وتميزت بصفاء القلوب، وكان يفرحنا ما يفرح جيراننا وأصدقاءنا، ويحزننا ما يحزنهم، لا قدر الله. كان يوجد في الماضي العديد من القواسم المشتركة بين الناس؛ الصدق والأمانة، والصداقة والأخوة النبيلة، وزيارات يومية متبادلة، وصحبة نافعة نصوحة، يسودها التسامح والمحبة والمودة. كانت القلوب مفتوحة على بعضها،...
جلدك وظفرك.. فمك ويداك
أمير الصالح - 15/07/2026م
مقدمة عدد مقاطع الفيديو والسنابات وصور ولقطات الكثير من الناس والشباب والعائلات، وهم في المطاعم والمقاهي والبوفيات ومطاعم الفنادق ومطاعم المنتجعات، وفي الحل والترحال، وعلى الهضاب والجبال وسفوح الأودية، ملأت صفحات ومواقع الإنترنت ضجيجًا على مدار الساعة، ليلًا ونهارًا، مع أطباق الأطعمة وأقداح القهوة والشاي وأصناف المشروبات والمشويات والسلطات والشوربات. ولكن، بوصفك مستهلكًا، هل فكرت ولو بلحظة في نظافة أطباق الطعام بالمطاعم، وهل غُسلت بطريقة صحيحة أم لا؟ وعن جودة الطعام، ومدى...
ابتكارية الإماطة
ياسر بوصالح - 15/07/2026م
لفت نظري موقفان لصديقين في إحدى ليالي الجمعة، حين تقدّم لهما شخص في أحد المساجد بعطر يضعه على أيديهما، وهو سلوك متعارف عليه كنوع من طلب ثواب «صلاة المتعطّر» ()، كانت ردة فعل الصديق الأول رفضًا تامًا لأي نقطة عطر توضع على يده، بينما أبدى الصديق الثاني فرحًا وشكرًا لذلك المبادر، مع أني لاحظته بعد انصراف الرجل يقوم بحركةٍ سريعة بمسح العطر وإزالته. بعد خروجنا من الصلاة، وأثناء وجودنا في السيارة،...
الفواكه في القرآن من لذة الطعام إلى بصيرة المقاصد
ماهر آل سيف - 15/07/2026م
لم يذكر القرآن الفواكه ليحدّثنا عن طعامٍ يؤكل فحسب، ولا عن ثمرٍ يُقطف ثم يُنسى، بل ذكرها لتكون بابًا من أبواب المعرفة، ومرآةً من مرايا القدرة، ورسالةً من رسائل الرحمة. فالفاكهة في ظاهرها لونٌ وطعمٌ ورائحة، وفي باطنها آيةٌ وحكمةٌ ونعمة؛ تبدأ من ترابٍ لا طعم له، وماءٍ لا لون له، فإذا بقدرة الله تخرج رمانًا مختلفًا، وعنبًا متدلّيًا، وزيتونًا مباركًا، ونخلًا باسقًا، وتينًا أقسم الله به تشريفًا وتنبيهًا. ومن هنا...
للعاشر هيبتُه
عماد آل عبيدان - 15/07/2026م
هناك أمور لا تتغير قيمتها مهما تكررت وهناك أمور لا ينقصها شيء في ذاتها غير أن كثرة تكرارها تجعل القلب يتعامل معها بطريقة مختلفة. ولهذا يختلف وقع حدث أو موسم يأتي مرة في العام عن آخر يتكرر كل أسبوع. الشيء نفسه قد يبقى جميلًا غير أن انتظاره ليس هو الانتظار الأول. وهذه طبيعة الإنسان وليست تهمة في حقه. ومن هنا يبدأ سؤال لا يبحث عن حكم فقهي وإنما عن أثر تربوي ونفسي. فماذا يحدث داخل...
الوعي… حين يحوّل مراحل العمر إلى طريقٍ نحو الجنة
محمد يوسف آل مال الله - 15/07/2026م
قبل عدة أيام وخلال عزاء «فاتحة» صديقي وأخي المرحوم الحاج عقيل علي خواهر، رحمه الله، تحدّث الخطيب سماحة الشيخ فيصل العيد، حفظه الله، عن مراحل الحياة مبتدئًا حديثة بالآية المباركة {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} ، وقد بيّن تلك المراحل بشكل مبسّط، بما سمح له الوقت، ما شدّني لأن أكتب هذه المقالة بعد البحث والقراءة. إذ ليس أخطر ما يواجه الإنسان في حياته...
الدكتورة الشابة شريفة المبارك.. حضورٌ في الحياة وأثرٌ بعد الرحيل
حجي إبراهيم الزويد - 15/07/2026م
«خالِطُوا الناسَ مُخالطةً، إنْ مِتُّمْ معها بَكَوْا عليكم، وإنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إليكم.» () وفي رواية ”ترحّموا عليكم“ () هذه الكلمة الموجزة التي رويت عن أمير البيان، أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع)، تختصر فلسفةً كاملة في بناء الإنسان وعلاقته بالمجتمع. فهي لا تدعو إلى مجرد كثرة الاختلاط بالناس، ولا إلى البحث عن الشهرة أو المكانة الاجتماعية، وإنما ترسم منهجًا أخلاقيًا يجعل من الإنسان مصدر خيرٍ ورحمةٍ وأمان لكل من حوله. فالإنسان...
الأرجنتين ليست موضوع المقال
سراج علي أبو السعود - 14/07/2026م
في مباراةٍ مثيرة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، تقدّم المنتخب المصري بهدفين دون مقابل أمام الأرجنتين، بطلة العالم في نسخة 2022. لكن ما حدث في الدقائق الأخيرة كان أشبه برومانتادا استثنائية؛ إذ نجح الأسطورة ميسي ورفاقه في قلب النتيجة وانتزاع فوزٍ مذهل، لتودّع مصر البطولة وسط صدمة كبيرة لجماهيرها، ولدى كثير من العرب الذين كانوا يعلّقون آمالاً عريضة على تحقيق إنجاز عربي في هذا المونديال. وقد أثارت المباراة جدلاً واسعاً،...
الطموح بين السبعة أيام والذكاء الاصطناعي
أمين محمد الصفار - 14/07/2026م
كان الأمر محصورًا في اللغة، واللغة الإنجليزية تحديدًا، أو هكذا بدأنا نرى الظاهرة؛ حيث صرنا نرى كتبًا بعناوين: كيف تتعلم اللغة الإنجليزية في سبعة أيام، وبعدها شاهدنا نفس العنوان للغات أخرى في ثلاثة أيام وستة أيام. في المرحلة الدراسية المتوسطة، وفي معرض دمشق الدولي للكتاب تحديدًا، اقتنيت كتابًا صغيرًا بعنوان: كيف تتعلم الإنجليزية في سبعة أيام. شعرت أنني وقعت على كنز وحققت انتصارًا بحصولي على ضالتي، معتقدًا أن مجرد تصفح ذلك...
أفضل إنسان في حياتك…
أمير الصالح - 14/07/2026م
من هو الإنسان الأفضل في حياتك؟ حتمًا تختلف الردود من الجمهور الكريم طبقًا للعمر، والبيئة، والقناعات، والتجارب، والجغرافيا. فالبعض يعتقد أن الإنسان الأفضل في حياتهم هو من يغدق عليهم الأموال والطعام، والدعوات إلى الولائم والسهرات! إلا أن البعض يرى أن أفضل إنسان هو من يساعدهم على الترقية في مناصب الشركة ومواقع العمل، أو يجلب لهم المزيد من المبيعات لتنمو ثرواتهم وحصصهم في الأسواق! وهناك من يرى أن أفضل إنسان بالنسبة لهم...
فلسفة النفس الراضية في مدرسة الإمام السجاد (ع)
فاضل علوي آل درويش - 14/07/2026م
لا يمكن الحديث عن الطمأنينة كحالة نفسية ينعم صاحبها بالاستقرار والهدوء بعيدًا عن التفاعل والتأثر بما يصاحبه من ظروف حياتية ومشاكل تعكّر صفو حاضره ومستقبله، إذ إن هبوب العواصف الحياتية جزء حقيقي من السلم الزمني في حياتنا، ولا يغادر أجواءنا ولا يُستثنى من مواجهته أحد، فالشدائد والمحن تتلوّن بها الحياة، وإنما يقع التباين بين الناس في كيفية التعامل مع هذه المحطة بتحمل المسؤولية أو التهرّب من التعاطي معها أو روح...
توقف.. لا وقت للبكاء
بدرية حمدان - 14/07/2026م
أقسى ما في الحياة ألا تمتلك لحظة تبكي فيها، وتقنع نفسك أن هناك ما هو أهم؛ لتبقى دموعك حبيسة ترفض السقوط، لأنك تعلمت درسًا: لا وقت للبكاء، وأنَّ انهيار الإنسان ترف لا يملكه. تبدأ القصة ببساطة وسط صخب يومي غير متناهٍ، إذ تتوالى الضغوط كأمواج لا تهدأ؛ مسؤوليات أسرية وعائلية، وقلق على مستقبل ضبابي، وقيود وظيفية، ومتطلبات عمل تفوق القدرة الاستيعابية على التحمّل. مشهد يومي تدار أحداثه بصمت، فهو لا يتطلب أكثر...