آخر تحديث: 24 / 1 / 2026م - 8:58 م

555 متبرعاً يرفدون «مركزي القطيف» بـ 454 كيس دم في الأوجام

جهات الإخبارية تصوير: كرار آل مبارك - الأوجام

أسدلت جمعية الأوجام للخدمات الإنسانية الستار على حملتها السنوية للتبرع بالدم في نسختها الثانية عشرة، والتي جاءت تحت شعار ”دمك حياة“ لعام 1447 هـ.

وحققت الحملة نجاحاً برفد بنك الدم بمستشفى القطيف المركزي بـ 454 كيس دم من مختلف الفصائل، في بادرة تعزز المخزون الطبي للمنطقة.

وشهدت الحملة، التي استمرت على مدار أربع ليالٍ متتالية، إقبالاً مجتمعياً كثيفاً، حيث استقبلت الطواقم الطبية 555 مشاركاً ومشاركة، خضعوا لفحوصات دقيقة لضمان سلامة التبرع، وسط إجراءات تنظيمية انسيابية وسريعة.

ونجحت الجمعية في حشد طاقات بشرية كبيرة لإدارة هذا الحدث الصحي، حيث تضافرت جهود 86 متطوعاً إدارياً وتنظيمياً مع أكثر من 40 فنياً وممارساً صحياً من الكوادر الطبية المتخصصة لضمان سير العمل بكفاءة عالية.

واختتمت الفعالية مساء الخميس، بعد أن انطلقت يوم الاثنين الماضي، حيث تم تخصيص الليلة الأولى للنساء وبقية الليالي الثلاث للرجال، مما أتاح فرصة المشاركة لكافة شرائح المجتمع من السادسة وحتى التاسعة مساءً.

وحظيت الحملة بدعم لوجستي ومجتمعي واسع، تمثل في مشاركة 13 جهة راعية وداعمة من المؤسسات الأهلية، مما يعكس مستوى الشراكة الفاعلة بين القطاع غير الربحي والقطاع الخاص لخدمة المرضى والمحتاجين.

وعلى هامش التبرع، فعلت جمعية الأوجام ركناً تعريفياً خاصاً استعرضت فيه حزمة مشاريعها التنموية والاجتماعية، وسلطت الضوء على برامجها الهادفة وسبل المشاركة المجتمعية فيها لتعزيز ثقافة العمل الخيري.

وأكد رئيس الجمعية أحمد آل ناصر أن الأرقام المحققة تجسد أسمى معاني التكافل والإنسانية، مشيراً إلى أن تلاحم الأطباء والمتطوعين والمتبرعين في مكان واحد يعكس بوضوح ”حيوية الخير“ المتأصلة في نسيج المجتمع.

ووصف آل ناصر حملة ”دمك حياة“ بأنها تتجاوز كونها فعالية صحية دورية لتصبح رسالة إنسانية عميقة، تؤكد وحدة المجتمع في العطاء وقدرته على صناعة الأمل للمرضى الذين هم في أمس الحاجة لقطرات الدم.

وثمّن رئيس الجمعية في ختام الحملة جهود مستشفى القطيف المركزي وكافة الكوادر الطبية والمتطوعين، موجهاً تحية خاصة لكل متبرع قدم دمه هدية للحياة، سائلاً الله أن يمن بالشفاء على المرضى ويحفظ الوطن وأهله.