آخر تحديث: 11 / 3 / 2026م - 4:26 ص

للمرة الأولى.. صناديق استثمارية مبسطة تخفض تكاليف الإدارة والتأسيس

جهات الإخبارية

أعلنت هيئة السوق المالية اليوم اعتماد إطار تنظيمي لتأسيس ”صناديق الاستثمار المبسطة“ للعملاء المؤسسيين، لتقليل التكاليف التشغيلية وتعزيز مرونة الهيكلة، مما يرسخ كفاءة البيئة الاستثمارية ويدعم تلبية الاحتياجات المتنامية للسوق.

يمثل هذا القرار نقلة نوعية في قطاع الاستثمار المؤسسي، حيث يستهدف تخفيف الأعباء المالية والتشغيلية المرتبطة بعمليات التأسيس والإدارة بشكل جذري ومبتكر.

وتتيح اللوائح الجديدة هيكلة صناديق استثمارية عالية المرونة، قادرة على الاستجابة السريعة للمتغيرات الاقتصادية وتلبية التطلعات المتنوعة لشريحة واسعة من المستثمرين والعملاء المستهدفين.

واشترطت الهيئة طرح وحدات هذه الصناديق حصرياً للعملاء المؤسسيين، لضمان توافق المنتجات الاستثمارية مع الملاءة المالية والخبرات الفنية والمؤسسية لهذه الشريحة الاستراتيجية.

وألزم التنظيم الجديد إدارة الصناديق المبسطة بواسطة مدير مرخص رسمياً من هيئة السوق المالية، لممارسة أنشطة إدارة الاستثمارات أو تشغيل الصناديق باحترافية عالية.

وأكدت الهيئة أن حصر الإدارة على الجهات المرخصة يضمن الالتزام التام بالأطر المهنية والتنظيمية المعتمدة، مما يعزز الانضباط والكفاءة في إدارة أموال المستثمرين.

ومنحت الأحكام المعتمدة مرونة استثنائية في صياغة العلاقة التعاقدية بين مدير الصندوق ومالكي الوحدات، مما يتيح تخصيص الجوانب المرتبطة بإدارة الأصول وتشغيلها بكفاءة.

وشملت التسهيلات الجديدة حرية تحديد خصائص فئات الوحدات المصدرة، وآليات تقديم التقارير الدورية، إلى جانب تنظيم سياسات اجتماعات مالكي الوحدات وصلاحيات التعديل على الشروط.

وتعكس هذه المنظومة التشريعية سعي المملكة الحثيث لابتكار أدوات مالية متطورة، تسهم في تعزيز السيولة وجذب رؤوس الأموال المؤسسية للسوق المالية السعودية بكفاءة وموثوقية عالية.