آخر تحديث: 10 / 3 / 2026م - 11:56 م

هل تكفي الرقابة الأبوية لحماية الأطفال من فوضى المحتوى الرقمي؟

جهات الإخبارية

وجهت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام نداءً مهماً للأسر بتفعيل أنظمة الرقابة الأبوية عبر المنصات الرقمية، لحماية الأبناء من المحتوى الضار.

وتأتي هذه الخطوة لتمكين الوالدين من إدارة وقت الشاشات وضمان تصفح آمن يواكب التوسع التقني المتسارع.

وأكدت الهيئة أن هذه الأنظمة تمثل درعاً واقياً وأداة حاسمة بيد الأسرة لمتابعة نشاط أبنائها على شبكة الإنترنت.

وتلعب الرقابة الأبوية دوراً محورياً في توجيه الأطفال والشباب نحو استخدام تقني آمن ومسؤول، بعيداً عن المخاطر المترتبة على الانفتاح الرقمي العشوائي.

وفي ظل اجتياح الأجهزة الذكية لتفاصيل الحياة اليومية، أوضحت الهيئة أن هذه الأدوات لم تعد رفاهية بل ضرورة ملحة للحد من تعرض الأطفال للمحتويات السلبية.

وتتيح هذه التقنيات للآباء فرصة ذهبية لفلترة المواد المعروضة، والتأكد من ملاءمتها الدقيقة للفئات العمرية المختلفة وتوجهات الأسرة.

ولم يقتصر دور الرقابة على حجب المحتوى غير اللائق فحسب، بل امتد ليشمل إدارة الوقت وتقنين ساعات الجلوس الطويلة أمام الشاشات.

وبينت الهيئة أن تحديد أوقات الاستهلاك الرقمي يسهم بشكل مباشر في خلق توازن صحي بين تصفح الإنترنت وممارسة الأنشطة الحياتية والاجتماعية الأخرى.

وتراهن الجهات التنظيمية على وعي الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في تنشئة جيل واعٍ تقنياً وقادر على التعامل مع معطيات العصر.

وتؤدي هذه الخطوات مجتمعة إلى تأسيس بيئة رقمية أكثر أماناً، تدعم النمو السليم للأبناء وتغرس فيهم ثقافة الاستخدام الإيجابي للتقنية الحديثة.