آخر تحديث: 11 / 3 / 2026م - 4:26 ص

متى تحتاج الحامل للأشعة التفصيلية المبكرة لحماية جنينها من التشوهات؟

جهات الإخبارية

حسمت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر الجدل الطبي حول ”الأشعة التفصيلية“ للحوامل، مبينةً طبيعتها التشخيصية وتوقيت إجرائها الدقيق، بهدف الكشف المبكر عن تشوهات الأجنة وضمان سلامتهم خلال مراحل التكوين.

وأوضحت النمر أن هذا الفحص الطبي يمثل إجراءً محورياً ومفصلياً للاطمئنان على سلامة أعضاء الجنين وتطوره الجسدي داخل الرحم.

وصححت الاستشارية المفهوم الشائع والمغلوط لدى البعض، مؤكدة أن الأشعة التفصيلية هي فحص ”سونار“ اعتيادي، وليست تقنية ثلاثية أو رباعية الأبعاد كما يروج لها.

وأرجعت سبب التسمية إلى المنهجية الطبية المتبعة في فحص أعضاء الجنين بدقة متناهية، للتأكد من نموها الطبيعي وخلوها التام من أي عيوب خلقية.

وصنفت الخبيرة الطبية هذا الفحص إلى مسارين رئيسيين يعتمدان بشكل مباشر على التوقيت الزمني لمراحل الحمل وتطور الجنين.

وأشارت إلى أن النوع الأول يختص بالأشعة التفصيلية المبكرة، والتي تخضع لها المرأة الحامل عادة بين الأسبوعين السادس عشر والثامن عشر.

وبينت أن هذا المسار يهدف بشكل رئيسي إلى استكشاف التشوهات في وقت مبكر جداً، وتحديداً قبل بلوغ الأسبوع التاسع عشر من عمر الحمل.

ووجهت الاستشارية نصيحة طبية مشددة بإجراء هذا الفحص للحالات التي تملك تاريخاً عائلياً مع الأمراض الجينية والوراثية، أو عند ملاحظة سماكة في رقبة الجنين في الفحوصات الأولية.

وأضافت النمر أن أهمية الفحص المبكر تتضاعف وتصبح ضرورة قصوى في حال تعرض الأم لبعض الفيروسات أو تناولها أدوية قد تلقي بظلالها على التكوين الجنيني.

وانتقلت في حديثها إلى النوع الثاني المتمثل في الأشعة التفصيلية الروتينية، والمقرر إجراؤها بدءاً من الأسبوع الثاني والعشرين للحمل فما فوق.

وأفادت بأن هذا الإجراء يضمن إجراء مسح طبي شامل ودقيق لكافة أعضاء الجنين، للوقوف على مؤشرات نموه وتطوره الطبيعيين بشكل قاطع.

واختتمت الاستشارية حديثها بتأكيد أهمية التزام الحوامل بالمتابعة الدورية وجدولة الفحوصات، لضمان التدخل الطبي السليم والتعامل المبكر والفعال مع أي طوارئ صحية.