باستهداف الفئة حتى 45 عاماً.. 5 أركان طبية تفكك ألغاز «بطانة الرحم»
أطلقت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ممثلة بمستشفى الملك فهد الجامعي، حملة ”ما وراء بطانة الرحم المهاجرة“ بمجمع سيتي ووك بالخبر، لرفع الوعي الصحي للمرأة بأسلوب يدمج الطب بالفن التشكيلي.
وافتتح المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، الدكتور عبدالله يوسف، فعاليات الحملة التي نظمها قسم النساء والولادة بالتعاون مع الجمعية السعودية لطب النساء والولادة ونادي الطب.
واستهدفت التظاهرة الطبية النساء ضمن الفئة العمرية الممتدة من ”18 إلى 45 عاماً“، مقدمة عبر خمسة أركان متخصصة شرحاً علمياً وافياً لتحديات مرض بطانة الرحم المهاجرة وأعراضه المتشابهة والمخفية.
وأتاحت الحملة الكبرى للزائرات فرصة المواجهة المباشرة مع نخبة من الاستشاريين لانتزاع الإجابات الطبية الدقيقة، مبينة للجمهور أن التشخيص المبكر يمثل السلاح الأول لحماية جودة الحياة وتعزيز فرص الإنجاب.
وفي تقاطع مبتكر يعكس عمق الرسالة، تحولت المنصة الطبية إلى تظاهرة فنية خطفت فيها الدكتورة والفنانة التشكيلية كادي الثنيان الأنظار بعملها الإبداعي الذي يحمل اسم ”Female Magic“.
وجسدت الدكتورة كادي الثنيان من خلال لوحتها المبتكرة تفاصيل الجهاز الأنثوي، محولة إياه من مجرد عضو طبي إلى أيقونة فنية بصرية تفيض بالرموز والدلالات العميقة.
وأكدت الدكتورة الثنيان في تصريحها أن الألوان والخطوط تمثل طريقتها الأصدق للتعبير، موضحة بقولها: ”في لوحتي لم أرسم جسداً، بل رسمت صموداً يجسد مكمن الألم والقوة برؤية جمالية صارمة“.
وأضافت الفنانة التشكيلية رسالة ملهمة موجهة لكل امرأة قائلة: ”أنتِ رمز مطلق للجمال رغم آلام الولادة وعناء المرض، وجمالك ينبع من قوتكِ الداخلية واهتمامكِ بذاتك لتؤثري فيمن حولك“.
واختتمت الحملة الطبية فعالياتها بتوجيه دعوة صريحة لكل امرأة لتقدير قوتها وجمالها، مشددة على أن الوعي الصحي يمثل الضمانة الأولى والركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار والازدهار.











