الشرقية تسجل 17 موقعًا أثريًا ضمن 1414 موقعًا جديدًا
أعلنت هيئة التراث تسجيل ”1414“ موقعًا أثريًا جديدًا في السجل الوطني للآثار، ليرتفع إجمالي المواقع المسجلة إلى ”12,991“ موقعًا.
ياتي ذلك في خطوة تعكس تنوع وثراء التراث الثقافي في المملكة، وتؤكد تسارع الجهود الوطنية لحصره وتوثيقه وتوظيفه كمورد ثقافي واقتصادي داعم للتنمية.
وشملت المواقع المسجلة مختلف مناطق المملكة، إذ تصدّرت منطقة الرياض بعدد ”525“ موقعًا، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ ”378“ موقعًا، ثم منطقة الجوف بـ ”283“ موقعًا، فيما توزعت بقية المواقع على مناطق القصيم ”64“، حائل ”68“، جازان ”34“، المنطقة الشرقية ”17“، تبوك ”17“، عسير ”10“، المدينة المنورة ”6“، الحدود الشمالية ”5“، نجران ”5“، والباحة بموقعين أثريين.
ويستند تسجيل هذه المواقع إلى النظام المتعلق بالآثار والتراث العمراني الصادر بالمرسوم الملكي بتاريخ 9/1/1436 هـ، وما يتضمنه من أحكام تنظم إجراءات التسجيل والإدارة والحماية، إضافة إلى قرار مجلس إدارة الهيئة بمنح الرئيس التنفيذي صلاحية تسجيل المواقع، بما يعزز كفاءة الإجراءات ويرسخ الأطر النظامية لحماية التراث الثقافي.
وأكدت الهيئة أن إدراج المواقع في السجل الوطني يمثل خطوة محورية في إدارة التراث، إذ يوفر لها الحماية النظامية، وينظم أعمال البحث والتنقيب والدراسات العلمية، إلى جانب دعمه لجهود التخطيط العمراني وحماية المواقع من التأثيرات السلبية للتوسع أو الأنشطة غير المرخصة.
وأضافت أن التسجيل يفتح المجال أمام فرص الاستثمار الثقافي في المواقع المؤهلة، ويسهم في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى إبراز المقومات الحضارية للمملكة وتعزيز حضورها الثقافي محليًا ودوليًا.
ودعت الهيئة المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن المواقع الأثرية أو أي ممارسات تمس سلامتها عبر خدمة ”بلاغ أثري“ المتاحة من خلال قنواتها الرسمية، أو عبر فروعها في مناطق المملكة، أو من خلال حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أو بالاتصال بمركز العمليات الأمنية الموحدة ”911“، مؤكدة أن الشراكة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في حماية التراث الوطني وصونه.











