دراسة حديثة: المشي اليومي يخفض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 16%
كشفت دراسة علمية حديثة شملت 85 ألف مشارك، أن المشي بمعدل 9 آلاف خطوة يومياً يخفض خطر الإصابة بمرض السرطان بنسبة تصل إلى 16%، عبر تقليل الالتهابات المزمنة.
وأظهرت النتائج المنشورة عبر موقع ”ساينس تيك ديلي“ المتخصص، أن الوقاية الصحية لا تتطلب تدخلات طبية معقدة، بل ترتكز أساساً على زيادة النشاط البدني اليومي.
وأوضحت الدراسة أن تحقيق 7 آلاف خطوة يومياً يضمن تقليص احتمالات الإصابة بالأورام الخبيثة بنسبة 11%، لتتزايد نسبة الحماية طردياً مع كل زيادة في معدل الحركة.
وعزا الباحثون هذه الفوائد الوقائية إلى التأثيرات البيولوجية المباشرة للحركة، ودورها الفعال في تحسين كفاءة الجهاز المناعي وتنظيم مستويات الهرمونات في الجسم.
وبيّن الخبراء أن النشاط المستمر يسهم بشكل حاسم في الحفاظ على وزن مثالي، ومحاربة الالتهابات المزمنة التي تُعد بيئة خصبة لتطور الأمراض الخطيرة.
وأكد التقرير الطبي أن استمرارية الحركة تفوق في أهميتها شدة التمارين الرياضية القاسية، موجهاً رسالة طمأنة للمجتمع بأن التغييرات البسيطة تصنع فارقاً صحياً كبيراً.
وشدد المتخصصون على ضرورة كسر فترات الجلوس الطويلة، عبر تبني عادات يومية يسيرة مثل صعود السلالم، أو المشي لمسافات قصيرة أثناء فترات العمل.
وتخلص هذه النتائج العلمية إلى حقيقة ثابتة مفادها أن كل خطوة إضافية يخطوها الإنسان، تمثل درعاً وقائياً مجانياً وطويل الأمد يحمي جسده من خطر الإصابة بالسرطان.











