غدًا.. انطلاق المرحلة الثانية لتقييم الأداء الوظيفي للمعلمين
تطلق وزارة التعليم غدا الأحد، المرحلة الثانية لتقييم الأداء الوظيفي لشاغلي الوظائف التعليمية للعام 1447-1448 هـ عبر نظام «فارس»، حيث يتولى المدير المباشر التقييم الفعلي لتعزيز جودة وموضوعية المخرجات بمدارس المملكة.
وتأتي هذه الخطوة التنظيمية غداة اختتام المرحلة الأولى المخصصة للتقييم الذاتي للمعلمين والمعلمات، والتي أُنجزت بنجاح خلال الفترة من التاسع عشر وحتى الثالث والعشرين من شهر أبريل الجاري.
وأوضحت وزارة التعليم أن مسار التقييم المباشر سيستمر حتى السابع من مايو 2026م، ليتولى المديرون قياس مدى التزام الكوادر بالمعايير المهنية داخل البيئة المدرسية.
وبيّنت الوزارة أن هذه المنظومة الرقمية تستهدف ضمان دقة التقييم وموضوعيته، قبل الانتقال إلى المرحلة الثالثة والأخيرة المخصصة للاعتماد النهائي للنتائج.
ويُنتظر أن يتولى المدير المعتمد مصادقة التقييمات واعتمادها رسمياً خلال الفترة من العاشر وحتى الرابع عشر من شهر مايو المقبل، بعد استيفاء جميع خطوات المراجعة.
وأكدت شمولية المنظومة لجميع الفئات، بدءاً من المعلمين ومديري المدارس، وصولاً إلى المشرفين التربويين والموجهين الطلابيين والصحيين، ومعلمات رياض الأطفال، ومحضري المختبرات.
وكشفت أن الآلية تمر بخمس خطوات محكمة، تنطلق بالتقييم الذاتي، وتعقبها مرحلة التحضير لاجتماع مراجعة الأداء المهني بين المدير والموظف.
ويشهد الاجتماع الفعلي تحديد نقاط القوة بوضوح ومناقشة مجالات التحسين المطلوبة، ليتم تتويج العملية بالتقييم النهائي واعتماده إلكترونياً لضمان الشفافية.
ولفتت إلى أن دورة العمل في نظام «فارس» تبدأ من الخدمة الذاتية للمعلم، وتمر بالمدير المباشر، لتستقر عند المدير المعتمد المسؤول عن النتيجة القطعية.
ويصنف الأداء الوظيفي وفقاً للنظام إلى خمس درجات معيارية، تتربع في قمتها درجة «5» المخصصة للأداء المثالي، تليها درجة «4» لمن تخطى التوقعات الموضوعة.
وتُمنح درجة «3» لمن وافق التوقعات، في حين يُصنف الحاصل على درجة «2» بأنه بحاجة ماسة إلى التطوير، وصولاً إلى درجة «1» التي تعكس أداءً غير مرضي.











