آخر تحديث: 28 / 7 / 2026م - 8:10 م

أعراض تظهر في الشهرين الأولين لمنع الحمل.. متى تصبح خطيرة؟

جهات الإخبارية

حذرت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر من مضاعفات خطيرة نادرة تستدعي إيقاف حبوب منع الحمل فوراً، مؤكدة في الوقت ذاته أن الأعراض الجانبية خلال الشهرين الأولين تعد طبيعية ولا تتطلب إيقاف العلاج.

وأوضحت الاستشارية أن استخدام الموانع الفموية يصاحبه غالباً ظهور أعراض جانبية خفيفة في بداية الاستعمال.

وبينت أن هذه التغيرات تعد مؤقتة وتختفي تدريجياً مع تأقلم الجسم على الدواء، داعية إلى عدم التوقف عن تناولها إذا كانت محتملة.

وحددت الطبيبة أكثر الأعراض شيوعاً خلال الشهرين الأولين، والتي تشمل الغثيان الخفيف واحتقان الثدي ونزول دم متقطع بين الدورات الشهرية.

وأضافت أن المستخدمة قد تعاني أيضاً من صداع خفيف وانتفاخ، إلى جانب حدوث تغيرات بسيطة في المزاج.

وفي المقابل، شددت الدكتورة مها النمر على ضرورة التوجه الفوري إلى قسم الطوارئ وإيقاف الدواء عند ظهور مؤشرات الخطر.

وتشمل هذه العلامات التحذيرية الشعور بألم شديد في الصدر، أو ضيق مفاجئ في التنفس، فضلاً عن تورم وألم شديدين في ساق واحدة.

وحذرت من أعراض عصبية وبصرية تستدعي التدخل الطبي العاجل، مثل الصداع الشديد والمفاجئ المصحوب بتشوش في الرؤية أو ضعف في أحد الأطراف أو صعوبة في الكلام.

ولفتت إلى أهمية مراقبة حدوث فقدان مفاجئ للنظر، أو ظهور اصفرار في الجلد والعينين.

وأكدت استشارية أمراض النساء والولادة أن الحبوب تعد وسيلة آمنة وفعالة لتنظيم النسل متى ما استخدمت تحت إشراف طبي متخصص.

وكشفت أن نسبة حدوث المضاعفات الخطيرة المرتبطة بهذا العلاج تعد نادرة جداً، إذ لا تتجاوز 0.05 بالمائة.

واختتمت الدكتورة النمر حديثها بحثّ النساء على عدم التخلي عن الوسيلة الطبية بسبب الأعراض البسيطة المتوقعة في بداية الاستخدام.

ووجهت بضرورة مراجعة الطبيب المعالج عند ظهور أي علامات غير معتادة أو مقلقة لضمان سلامة الخطة العلاجية.