آخر تحديث: 26 / 7 / 2026م - 1:31 ص

كيف تنقذ غريقا توقف تنفسه قبل وصول سيارة الإسعاف للموقع؟

جهات الإخبارية

أكد مجلس الصحة الخليجي أن الدقائق الأولى بعد حوادث الغرق تمثل الحد الفاصل بين الحياة والموت، مشدداً على أهمية الإسعافات الأولية.

وأوضح المجلس أن التدخل السريع والسليم يضاعف فرص النجاة ويقلل المضاعفات الخطيرة للمصابين.

وبيّن المجلس الاستشاري ضرورة إخراج الغريق بحذر ووضعه على سطح مستوٍ عند فقدانه الوعي مع استمرار تنفسه الطبيعي.

وأشار إلى أهمية التأكد من استجابته الفورية، ثم وضعه في وضعية الإفاقة الطبية، وتغيير ملابسه المبللة لتدفئته ريثما تصل فرق الإنقاذ.

وفي الحالات الحرجة التي يتوقف فيها تنفس ضحية الغرق، شددت التوجيهات الصحية على حتمية الاتصال المباشر بالإسعاف واتباع الإرشادات بدقة.

وتتطلب هذه المرحلة التدخل الفوري عبر إمالة رأس المصاب للخلف لفتح مجرى الهواء، وإعطاءه خمس نفخات إنقاذية بطيئة مع مراقبة استجابته البصرية والحسية.

وأفادت التوصيات بضرورة البدء اللحظي بعمليات الإنعاش القلبي الرئوي عبر توجيه ثلاثين ضغطة صدرية قوية وثابتة في منتصف الصدر.

وتُتبع هذه الضغطات المتتالية بنفختين إنقاذيتين، في دورة متكررة لا تتوقف حتى يستعيد المصاب وعيه أو تتدخل الفرق الإسعافية المختصة.

وخلص المجلس الصحي إلى دعوة كافة أفراد المجتمع لتعلم مهارات الإنعاش القلبي الرئوي، نظراً لكون الإنسان الحاضر هو المنقذ الأول في موقع الحدث.

واعتبرت الجهات الطبية أن الثواني الحاسمة وسرعة البديهة في تطبيق هذه المهارات الأساسية تصنع الفارق الحقيقي لإنقاذ الأرواح البشرية من موت محتم.