خطر بلا رائحة وبلا أدخنة.. أكياس النيكوتين تجر الأطفال للإدمان
حذر استشاري التغذية السريرية الدكتور عبدالعزيز العثمان من الانتشار المتزايد لأكياس النيكوتين بين الأطفال والمراهقين، مؤكداً أنها تؤدي للإدمان وتضر بنمو الدماغ ووظائفه.
وكشف الدكتور عبدالعزيز العثمان عن حالة مرضية لطفل يبلغ من العمر 12 عاماً زار العيادة وهو يعاني التوتر والقلق وضعف التركيز واضطرابات النوم.
وأوضح العثمان أن الفحص أظهر زيادة في الوزن وارتفاعاً في معدل ضربات القلب، وتبين استخدام الطفل لأكياس النيكوتين بتأثير من زملائه في المدرسة.
وأوضح الاستشاري أن هذه الأكياس تحتوي على نيكوتين صناعي يذوب في اللعاب ويمتص سريعاً إلى الدم ليعطي شعوراً مؤقتاً بالراحة يتبعه الاعتماد والإدمان.
ولفت إلى أن المنتجات تُصنّع بنكهات جاذبة للمراهقين وتُخصص أصلاً للإقلاع عن التدخين لمن تجاوزوا 18 عاماً.
وأشار العثمان إلى أن غياب الرائحة عن هذه الأكياس يسهل انتشارها بين صغار السن من الجنسين ويصعّب على الأسر اكتشاف استخدامها.
وأكد أن النيكوتين يسبب ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب ويضر بمراكز التعلم والتركيز في الدماغ التي تستمر بالنمو حتى سن 27 عاماً.
وحذر من أن تعرض الأطفال للنيكوتين ينعكس سلباً على صحتهم النفسية والجسدية ومستقبلهم التعليمي، إضافة إلى تسببه في مشكلات وانحسار اللثة.
وأبان أنه لا تتوفر أدلة كافية تبين ارتباطها بالسرطان لحداثتها، مشدداً على أن ذلك لا يعني أمانها.
ودعا استشاري التغذية السريرية أولياء الأمور إلى التعرف على أشكال أكياس النيكوتين ومراقبة مقتنيات أبنائهم لحمايتهم من آثارها النفسية والاجتماعية.
وأكد أنها ليست بديلاً آمناً للسجائر أو الشيشة أو السجائر الإلكترونية، وتستوجب الوقاية السريعة.













