آخر تحديث: 1 / 8 / 2026م - 4:31 م

«لمعات».. أمسية تستعرض النتاجات القصصية وتدمج الأدب بالفنون بالدمام

جهات الإخبارية

نظم نادي القصة القصيرة ببيت الثقافة في مكتبة الدمام العامة، أمسية أدبية استعرضت نتاجات المشاركين القصصية. وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً للمهتمين، وتخللتها نقاشات نقدية كشفت الدلالات الإنسانية والجمالية للنصوص.

وافتتح رئيس النادي سلمان الراشد اللقاء بكلمة ترحيبية صيغت في قالب قصصي متناغم مع عنوان الأمسية ”لمعات“.

وقدم الراشد أنشطة تفاعلية هيأت الحضور للمشاركة، مبرزاً فلسفة اللقاء القائمة على تبادل الخبرات وصناعة المعنى عبر السرد.

وتوالت المشاركات بتقديم عضو النادي عبدالعزيز الزهراني قصة قصيرة، أعقبها بإضاءات نقدية وإثرائية لتعزيز الجانب التحليلي.

وشاركت العنود الحمودي بمقتبسات من إصدارها القصصي الأول، مستعرضة محطات متنوعة صاحبت تجربتها الإبداعية.

وفي الجزء الثاني من الأمسية، سلّم عريف اللقاء علي العباد إدارة الجلسة لعضو النادي علي داود.

وأدار داود مساحة مفتوحة للمداخلات والنقاشات في أجواء اتسمت بالحيوية والتفاعل المباشر بين أعضاء النادي وزواره.

وشكلت مشاركة شوق سعود محطة بارزة في الأمسية، حيث روت تجربتها الإنسانية الملهمة مع الإعاقة منذ طفولتها.

وأكدت أن شغفها بالأدب كان دافعاً لتجاوز التحديات، معتبرة انضمامها للنادي خطوة نحو إصدار عملها الأدبي الأول.

وتميزت الفعالية بنقاشات ثرية حول القصة القصيرة، وتبادل الرؤى والتجارب الإبداعية بين الحضور والمهتمين بالشأن الثقافي.

وشهد اللقاء التعريف بخدمات بيت الثقافة ودوره في احتضان المبادرات التي تعزز القراءة وتوفر بيئة معرفية للمبدعين.

وأكد اللقاء أهمية تجسير الفنون كأحد مرتكزات العمل الثقافي، مبرزاً التناغم بين الفنون التشكيلية والبصرية والعلوم الإنسانية. وعكست هذه الأنشطة تكامل المعرفة في إثراء التجربة الثقافية وربط الأدب بمختلف الممارسات الإبداعية الأخرى.

واختتمت الأمسية بمشهد عفوي لطفل وطفلة أعلنا رغبتهما في الانضمام إلى نادي القصة القصيرة والاستفادة من مكتبة الطفل. وناشد الطفلان والدهما مواصلة اصطحابهما للمكتبة، مما يجسد نجاح المؤسسة في ترسيخ علاقة الأجيال الناشئة بالكتاب.