هل يمنع الطب زواج حاملي صفتي «الثلاسيميا» والأنيميا المنجلية؟
أوضحت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر، أن توافق فحص الزواج لحاملي صفتي ”بيتا ثلاسيميا“ والمنجلية لا يمنع الارتباط طبيًا، لكنه ينطوي على احتمال يبلغ 25% لإنجاب طفل مصاب بتكسر الدم الوراثي بكل حمل.
وبينت النمر أن اجتماع هاتين الصفتين الوراثيتين لدى الزوجين، يؤدي إلى احتمالية إصابة الجنين بمرض ”الخلايا المنجلية مع بيتا ثلاسيميا“ بواقع حالة واحدة من بين كل أربع حالات حمل.
ولفتت إلى أن هذا المرض يُعد أحد أشكال أمراض الدم الوراثية، ويرتبط بحدوث تكسر في كريات الدم الحمراء لدى المصابين.
وشددت الاستشارية على ضرورة عدم الاكتفاء بمعرفة النتيجة المبدئية للفحص، مؤكدة أهمية مراجعة عيادة الوراثة قبل إتمام الزواج للحصول على استشارة متخصصة.
وأضافت أن الاستشارة الطبية تهدف إلى شرح المخاطر الوراثية بدقة، ومناقشة الخيارات الإنجابية المتاحة للطرفين.
وأفادت بأن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو رفع مستوى الوعي، وتمكين المقبلين على الزواج من اتخاذ قرار مستنير يتناسب مع ظروفهم، وليس توجيههم نحو الرفض أو القبول التلقائي.
ودعت النمر الأشخاص الذين مروا بتجارب مشابهة في نتائج الفحص إلى مشاركة تجاربهم والإجابة عن استفسارات المقبلين على الزواج؛ بهدف تعزيز الوعي بأهمية الاستشارات الطبية قبل اتخاذ القرار.














