آخر تحديث: 15 / 9 / 2026م - 10:44 ص

طبيب: الدواء الوهمي يحسن الأعراض بـ 15% حتى مع علم المريض

جهات الإخبارية

أوضح استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر، أن التأثير الإيجابي للدواء الوهمي ”البلاسيبو“ لا يختفي كلياً عند معرفة المريض بخلوه من المادة الفعالة، مبيناً أنه يخفف بعض الأعراض بنسبة تصل إلى 15%.

وأبان النمر أن الدراسات الطبية أثبتت فاعلية ما يُعرف علمياً بـ ”البلاسيبو المفتوح“، حيث يُخبر المريض بصراحة تامة بأن الحبة العلاجية لا تحتوي على أي تركيبات دوائية.

وأضاف أن هذا الإجراء الطبي ورغم وضوحه للمريض، إلا أنه يسهم في إحداث تحسن ملحوظ في بعض الحالات المرضية بنسب محددة، على الرغم من ضعف الأثر مقارنة بحالات عدم المعرفة.

وذكر استشاري أمراض القلب أن هذا التحسن يبرز بشكل خاص في التخفيف من حالات الألم العام، ومتلازمة القولون العصبي، إضافة إلى آلام الظهر المزمنة.

وتابع أن الاستجابة العلاجية للدواء الوهمي تشمل أيضاً نوبات الصداع النصفي ”الشقيقة“، وحالات الأرق واضطرابات النوم، فضلاً عن نوبات التوتر النفسي.

وأرجع الدكتور النمر أسباب هذا التحسن إلى عوامل عدة، يتصدرها التوقع الإيجابي لدى المريض، والذي يُعد من المحركات الأساسية لفاعلية هذا النوع من التدخلات.

ولفت إلى دور التكيّف الشرطي مع خطوات العلاج في تعزيز الاستجابة الجسدية، إلى جانب مستوى العلاقة الطبية والثقة المتبادلة بين المريض والطبيب المعالج.

وخلص إلى أن توقع المريض لاحتمالية حدوث تحسن في حالته الصحية يلعب دوراً محورياً في تخفيف حدة الأعراض، حتى مع إدراكه التام لطبيعة الدواء الوهمي المستخدم.