مجموعة قصصية ومضية
سألت القاضية المحكوم عليه بالإعدام: كيف تريد أن تموت؟
قال لها ساخرًا: ”أن يلتهمني تنين!“
ضربت بمطرقتها، بينما ظلت ملامح وجهها جامدة.
في اليوم التالي أُعدم باستخدام مصفوفة من الخناجر، بينما كان يرتدي قناعًا يعرض فيلم واقع افتراضي يريه تنينًا يلاحقه.
لقد أصلحوا المرآة أخيرًا…
أصبحت لا أعرف الشخص الذي أراه فيها.
أرسلوا اصطرباتهم إلى كوكبنا، وهي بالنسبة لهم كالكلاب البوليسية عندنا، بيد أنها كلاب بوليسية عابرة للمجرات.
تأخذ عينات من مختلف الكواكب، أخذت عينة من صحراء… ثم صنَّفت سجلاتهم كوكبنا على أنه كوكب رملي يخلو من الحياة!
استغرق وصولهم إلى ذلك الكوكب سبعين عامًا، وجدوا أحفادهم في انتظارهم! إذ بعد رحيلهم بعشر سنوات، طوَّر البشر وسيلة أسرع للسفر.
رأى امرأة ترتدي ثياب بحر تغطي جسمها كله ومعظم وجهها، فأخذ يرغي ويزبد عن تخلف المسلمين وكيف أخذوا النقاب حتى إلى وسط البحر.
اتضح لاحقًا أنها لم تكن مسلمة ولا امرأة.
كان رجلًا أوروبيًا في رحلة غوص يخاف من حروق الشمس.














