آخر تحديث: 15 / 9 / 2026م - 8:32 ص

الغذاء والدواء تحذر من تشخيص الأمراض بالأساور والخواتم الذكية

جهات الإخبارية

حذرت الهيئة العامة للغذاء والدواء مستخدمي الأجهزة الذكية من الاعتماد على الخواتم والأساور الإلكترونية في التشخيص الطبي ومتابعة الأمراض. وأكدت أن هذه التقنيات لا تغني عن الأجهزة الطبية المرخصة أو الاستشارة الطبية المعتمدة.

وأوضحت الهيئة أن هذه الأجهزة القابلة للارتداء تقتصر فائدتها على مساعدة المستخدمين في قراءة بعض المؤشرات الحيوية. وأبانت أنها تسهم في رصد أنماط صحية يومية، لكنها لا ترقى لتكون مرجعاً طبياً موثوقاً للتشخيص.

وذكرت أن المؤشرات التي تقيسها الخواتم والأساور الذكية تشمل متابعة معدل نبضات القلب، ومستوى تشبع الدم بالأكسجين. وتتضمن قدرات هذه الأجهزة أيضاً تتبع حالات النوم، وقياس النشاط العام، وحساب عدد الخطوات اليومية.

وشددت على ضرورة عدم استخدام هذه التقنيات كبديل نهائي عن المتابعة الطبية المتخصصة أو الأجهزة المرخصة. ولفتت إلى خطورة الركون إليها خاصة عند رصد قراءات غير طبيعية أو الشعور بأعراض صحية متغيرة.

ودعت الهيئة المستخدمين إلى استشارة الطبيب أو المختص الصحي فور ظهور مؤشرات تستدعي التقييم الطبي الدقيق. وطالبت بمنع اتخاذ أي قرارات تشخيصية أو علاجية استناداً إلى قراءات الخواتم والأساور الذكية وحدها.