استشاري: التدخين السلبي يرفع الجلطات 25%.. و«الدرجة الثالثة» يهدد الأطفال
حذر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر من خطورة التدخين السلبي داخل الأماكن المغلقة، مؤكداً أنه يرفع خطر الإصابة بالجلطات لدى غير المدخنين بنسبة 25%، ومشدداً على ضرورة حماية الأطفال من بقايا التبغ.
وأوضح النمر أن دخان التبغ تبقى آثاره لساعات، مبيناً أن تعرض غير المدخنين للدخان يؤثر في الشرايين بشكل يشابه التدخين المباشر خلال فترة قصيرة.
وكشف أن الجسيمات الدقيقة تصل لبطانة الشرايين وتسبب التهاباً يسهم في ترسب الكوليسترول وتكوين الجلطات وتؤثر في الصفائح الدموية، لافتاً إلى أن احتمالية الإصابة بالجلطات تتضاعف لدى المدخنين أنفسهم.
وحذر استشاري القلب من الاعتقاد بكفاية أجهزة تنقية الهواء أو فتح النوافذ للتخلص من الأضرار، مشيراً إلى خطورة «التدخين من الدرجة الثالثة».
وأضاف أن آلاف المواد الضارة تترسب على الأثاث والأسطح والملابس والجلد، وتنتقل إلى جسم الطفل بمجرد ملامستها.
وأكد أن تقليل السجائر لا يلغي المخاطر، داعياً المدخنين إلى الإقلاع التام، أو اختيار الأماكن المفتوحة، مع ضرورة تغيير الملابس وغسل اليدين والفم قبل مخالطة الأطفال.
وذكر النمر أن الأضرار تشمل جميع أنواع منتجات التبغ والنيكوتين. منوهاً بأن تطبيق قوانين منع التدخين في الأماكن العامة والمطارات والمكاتب أسهم فعلياً في خفض معدلات الإصابة بالجلطات عالمياً.














