آخر تحديث: 15 / 9 / 2026م - 8:48 م

فاكهة شائعة تدمر الكلى عند تناولها مع أدوية خفض الكوليسترول

جهات الإخبارية

حذر تقرير طبي من تداخلات غذائية خطيرة بين بعض الأطعمة وأدوية القلب وضغط الدم، مما قد يسبب مضاعفات تصل إلى الفشل الكلوي الحاد وتوقف القلب، داعياً لمراجعة الطبيب قبل تعديل النظام الغذائي.

وأوضحت اختصاصية التغذية في مركز ”ويكسنر“ الطبي التابع لجامعة ولاية أوهايو، كريستين ديلي، أن الجريب فروت يبطئ تكسير بعض الأدوية، مما يرفع تركيزها بالدم ويسبب آلاماً عضلية وانخفاضاً خطيراً في الضغط.

وحذرت وفقاً لموقع ”فيري ويل هيلث“، من أن تفاعل هذه الفاكهة مع أدوية خفض الكوليسترول قد يؤدي إلى تحلل العضلات والإصابة بالفشل الكلوي الحاد.

وتطرق التقرير إلى مخاطر الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم كالموز، والأفوكادو، والبرتقال، والفواكه المجففة.

وبيّن أن استهلاكها مع أدوية مثل ”سبيرونولاكتون“، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، يمنع الكلى من طرح البوتاسيوم بشكل سليم.

وحذر من أن تراكمه في الدم يسبب خفقان القلب، وضعف العضلات، واضطراب النظم، وقد ينتهي بقصور القلب أو توقفه تماماً.

ونصحت ”ديلي“ مستخدمي مضاد التخثر ”الوارفارين“ بالحفاظ على استهلاك ثابت للخضراوات الورقية كالسبانخ؛ لتجنب تأثير التغيرات المفاجئة في مستويات فيتامين ”ك“ على فاعلية الدواء، مما يزيد خطر الجلطات.

ولفتت إلى أن الأطعمة عالية الملوحة، كصلصتي الصويا والسمك، تسبب احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم وتفاقم قصور القلب.

وشددت على ضرورة إبلاغ الطبيب فوراً عند ظهور تورم أو ضيق تنفس، أو زيادة الوزن بمقدار يتراوح بين كيلوغرام إلى 1.3 كيلوغرام خلال 24 ساعة.

وكشف التقرير أن الكحول يتداخل بقوة مع أدوية الضغط ومضادات التخثر والكوليسترول، مما يؤدي إلى انخفاض مفرط في الضغط، وزيادة النزيف، وإرهاق الكبد.

وذكر أن علامات الخطر تشمل الإغماء، والدوخة، وسهولة الكدمات، واصفرار الجلد والعينين.

وأضاف أن مكملات ومستخلصات الثوم تزيد من خطر النزيف وتسبب انخفاضاً حاداً بالضغط عند دمجها مع ”الوارفارين“ أو ”الأسبرين“ أو ”كلوبيدوغريل“.

وفي السياق ذاته، حذر التقرير مرضى الكلى والقلب وكبار السن من تناول عرق السوس، لاحتوائه على مادة ”الجليسيريزين“ التي تخفض البوتاسيوم وترفع ضغط الدم.

وأفاد بأن استهلاك أكثر من 58 غراماً منه يومياً لمدة أسبوعين، يسبب اضطرابات في نظم القلب لمن تجاوزوا 40 عاماً.

وأكد التقرير في ختامه على أهمية استشارة الأطباء أو اختصاصيي التغذية قبل إحداث أي تغييرات جذرية في النظام الغذائي؛ لضمان فاعلية الأدوية وسلامة المرضى.