استشاري أطفال: قلة التبرز لا تعني الإمساك.. البراز الصلب هو العلامة الأهم
حدد استشاري حساسية أطفال الدكتور حجي الزويد خطوات طبية وغذائية للتغلب على إمساك الرضع عند إدخال التغذية التكميلية بعد عمر 6 أشهر. مؤكداً أن العلاج يعتمد على الألياف والسوائل لضمان ليونة البراز وخروجه بلا ألم.
وأوضح د. الزويد أن الإمساك في هذه المرحلة ينتج عن انتقال الطفل لتناول أطعمة أكثر كثافة. مبيناً أن قلة التبرز لا تعني بالضرورة وجود إمساك، بل يرجح عند خروج براز صلب وجاف أو كرات صغيرة مصحوبة بصعوبة وألم.
وأشار خلال مقالته التي نشرها في ”جهات الإخبارية“ تحت عنوان ”كيفية التغلب على الإمساك عند إدخال التغذية التكميلية للأطفال“ إلى أن الجهاز الهضمي يحتاج وقتاً للتكيف، وقد يفاقم الرضيع المشكلة بحبس البراز خوفاً من الألم.
ولعلاج الحالة، شدد على أهمية الاستمرار في الرضاعة وتقديم كميات صغيرة من الماء لا تحل محل الوجبات. ونصح بالتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف كالكمثرى، والقراصيا «البرقوق»، والخوخ، والمشمش، والكيوي، والبازلاء، والكوسة، والقرع. كما أوصى بتقليل الأرز الأبيض والأطعمة المصنوعة من الدقيق الأبيض، والاستعاضة عنها بالشوفان والحبوب الكاملة.
ولفت إلى إمكانية الاستعانة ببعض الإجراءات البدنية لتخفيف انزعاج الطفل. وتشمل هذه الوسائل تحريك ساقي الرضيع بحركة تشبه ركوب الدراجة، وتدليك البطن بلطف. مضيفاً أن الحمام الدافئ وتشجيع الطفل على الحركة واللعب يسهمان في استرخائه وتسهيل عملية التبرز.
وحذر من استمرار الإمساك رغم التعديلات الغذائية، داعياً لمراجعة الطبيب عند ظهور أعراض كالقيء، أو انتفاخ البطن الشديد، أو ضعف الرضاعة وزيادة الوزن، أو نزول دم متكرر.
وكشف أن التدخل الطبي قد يتضمن وصف ملينات مناسبة ك «اللاكتيلوز»، خاصة عند تصلب البراز بشدة أو تعمد الطفل حبسه.














