آخر تحديث: 16 / 9 / 2026م - 7:02 م

أطباء الجلدية يهزمون الذكاء الاصطناعي في دقة تشخيص «السرطان»

جهات الإخبارية

أثبتت دراسة أسترالية حديثة تفوق أطباء الجلدية المتخصصين على أنظمة الذكاء الاصطناعي في تشخيص سرطان الجلد ”الميلانيني“، مسجلين دقة بلغت 97% مقابل 81% للتقنيات، ما يؤكد أهمية الفحص البشري لاكتشاف الحالات المشبوهة.

وأظهرت الدراسة، التي أجرتها جامعة تشارلز ستورت، أن الأطباء البشريين ما زالوا يتصدرون دقة اكتشاف الآفات السرطانية رغم التطور التقني المتسارع. وقارن الباحثون التقييمات الطبية بنتائج نظام ذكاء اصطناعي مخصص لرسم خرائط الجلد وتقييم المخاطر.

واستندت المقارنة العلمية إلى مراجعة سجلات 332 مريضاً، وفحص 490 آفة جلدية. وأجريت التقييمات في إحدى عيادات الأمراض الجلدية بمدينة بورت ماكواري الأسترالية على مدى عامين، وصولاً إلى مقارنتها بنتائج الفحوص المرضية.

وتكتسب هذه النتائج أهمية استثنائية في أستراليا التي تسجل سنوياً نحو 18,900 إصابة جديدة بالميلانوما، و 1450 حالة وفاة. ويعيش أكثر من 90% من المصابين لخمس سنوات على الأقل عند تشخيصهم مبكراً، ما يجعل دقة الفحص أمراً بالغ الأهمية.

وأوضحت الباحثة مينا إواز أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تعد أداة مساندة لدعم الأطباء في متابعة تغيرات الجلد والتنبيه للآفات المقلقة، وليست بديلاً عن التقييم المتخصص. وأكدت استمرار العمل لتحسين أداء الأنظمة لضمان كفاءتها في التعامل مع مختلف أنواع البشرة.

من جهتها، لفتت نائبة رئيس الجامعة للبحوث، البروفيسورة نينا ميتر، إلى أن الدراسة تعكس الالتزام بأبحاث ذات فوائد عملية للمجتمع. وشددت على أن الميلانوما هو النوع الأكثر فتكاً من سرطانات الجلد، ما يتطلب الكشف المبكر والموثوق.

وشارك في إنجاز الدراسة العلمية إلى جانب ”إواز“، كل من الأستاذة المشاركة راشيل روسيتر، والدكتور م. مامون هدى من كلية الطب الريفي بالجامعة، إضافة إلى الدكتورة أوزغي غوندوز من عيادة الأمراض الجلدية في الساحل الشمالي الأوسط.