آخر تحديث: 24 / 1 / 2026م - 7:47 م

التجمهر.. ظاهرة سلبية تحول الحوادث البسيطة إلى كوارث مركبة

جهات الإخبارية

جددت الإدارة العامة للمرور تنبيهاتها الصارمة لقائدي المركبات والمارة من خطورة التجمهر حول الحوادث المرورية، واصفة هذا السلوك بأنه يتجاوز دافع الفضول ليشكل تهديداً أمنياً وصحياً يفاقم من نتائج الحادث ومآسيه.

وأكدت الإدارة أن التواجد غير المبرر في محيط الحادث يعمل كحاجز بشري وميكانيكي يعطل وصول آليات الدفاع المدني وسيارات الإسعاف، مما يتسبب في هدر ”الدقائق الذهبية“ التي تعد الفاصل الحقيقي بين الحياة والموت للمصابين.

وبينت الجهات المختصة أن ظاهرة التجمهر لا تقف أضرارها عند تأخير الإنقاذ، بل تمتد لتخلق اختناقات مرورية خانقة تشل الحركة في الطرق المحيطة، وتزيد من احتمالية وقوع حوادث تصادم تتابعية نتيجة التوقف المفاجئ وانشغال السائقين بتصوير أو مشاهدة الموقع.

ونبهت ”المرور“ إلى أن المتجمهرين يضعون أنفسهم في دائرة الخطر المباشر، إذ يصبحون عرضة لانحراف المركبات القادمة بسرعة، أو لمخاطر الانفجارات والحرائق المفاجئة التي قد تنجم عن تسرب الوقود في موقع الاصطدام.

ودعت الإدارة كافة مستخدمي الطريق إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والنظامية بمغادرة الموقع فوراً، وترك المجال مفتوحاً للفرق الميدانية المختصة لتقوم بواجبها، رافعة شعار ”سلامتك تهمنا“ لترسيخ مفهوم الوعي المروري المجتمعي.