الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
موضة الوظائف
أحمد مكي الجصاص - 09/06/2026م
|
|
في كل مرحلة زمنية تظهر وظيفة تتحول إلى حديث المجالس ومنصات التواصل الاجتماعي، بالأمس كان الجميع يريد العمل في الطب والبنوك، ثم أصبحت الهندسة حلمًا واسع الانتشار، وبعدها اتجهت الأنظار نحو التقنية والبرمجة، واليوم يتسابق كثيرون نحو تخصصات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وبين هذه الموجات المتلاحقة، يضيع سؤال مهم: هل هذا المجال يناسبني فعلًا أم أنني ألاحق ”موضة الوظائف“ فقط؟ اقتصاديًا، لا يمكن إنكار أن أسواق العمل تتغير باستمرار، فبحسب تقرير... |
لا تؤجر عقلك لكاتب
ماهر آل سيف - 09/06/2026م
|
|
من الأسئلة التي لا ينبغي أن تمرّ على العقل مرور العابرين: هل نزن الكلام بما قيل، أم نزن الكلام بمن قال؟ والجواب ليس بابًا واحدًا يُفتح بمفتاح واحد؛ فهناك مقامٌ نقدّس فيه القائل والقول معًا، وهناك مقامٌ نوقّر فيه القائل لكن لا نُعطل عقولنا، وهناك مقامٌ لا يهمنا فيه لمعان الاسم بقدر ما يهمنا صدق الفكرة وسلامة الدليل. فأمّا القرآن الكريم، فهو كلام الله، والحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه... |
العلم أولًا ودائمًا
محمد المحفوظ - 09/06/2026م
|
|
قال الرسول الأكرم (ص): «هلاك أمتي في ترك العلم». قال الإمام علي (ع): «اكتسبوا العلم يكسبكم الحياة» () المقدمة: على المستوى الإنساني لا يمكن لأي مجتمع أن يحقق ذاته الحضارية بدون العلم؛ فهي وسيلته لنيل التقدم وإنجاز المكتسبات الحضارية. فالجهل هو عدو الحضارة، والعلم هو طريق الحضارة وبدونه لا يمكن لأي مجتمع إنجاز تقدمه وحضارته. لذلك جاء في الحديث الشريف: «اكتسبوا العلم يكسبكم الحياة»؛ لذلك لا يمكن أن توجد جماعة بشرية قوية، بدون موارد... |
الحياء تاج المرأة المؤمنة… وسر سموها بين الطهر والعفة
ناجي وهب الفرج - 09/06/2026م
|
|
ليس الحياء انكماشًا يقيد الروح، ولا ظلًّا يثقل الخطى، بل هو نور داخلي يهب المرأة وقارها، ويمنح حضورها هيبة هادئة تشبه السكينة إذا استقرت في القلب. هو حالة من التوازن الدقيق بين العاطفة والعقل، بين ما يُحس وما يُضبط، حتى تغدو المرأة في ظله أقرب إلى صفاء النفس ونقاء السريرة. وفي ميزان القرآن الكريم، يتجلى الحياء بوصفه سلوكًا حيًّا لا مجرد فكرة، إذ يقول الله تعالى في وصف ابنة نبي الله... |
تغيير الذهنيات: نحو فهمٍ أعمق لشروط النهوض الحضاري
مراد غريبي - 09/06/2026م
|
|
مفتتح: تُعدّ مسألة الذهنيات من المسائل المركزية في فهم حركة المجتمعات ومساراتها التاريخية، لأنّ ما تستقرّ عليه الجماعة من تصورات وقيم وأنماط استجابة لا يظل رهن المجال النفسي الفردي فقط، بل يصبح إلى قوة فاعلة في تشكيل الفعل الاجتماعي ومصائر البناء الحضاري. لهذا، يكون الحديث عن النهوض الحضاري إذا حُصر في البعد المادي أو التقني غير سليم، لأنّ جوهر التحول التاريخي يبدأ من البنية الذهنية التي تُنتج الموقف من المعرفة، العمل، الحرية،... |
تسع سنوات من الانتظار
رضي منصور العسيف - 09/06/2026م
|
|
في إحدى الأمسيات الجميلة التي اعتادت والدتي أن تنظمها، وتدعو إليها بعض نساء الجيران، كان البيت يغمره دفء اللقاءات الصادقة، وتفوح في أرجائه رائحة الألفة والمحبة. وبين الأحاديث الهادئة والوجوه المبتسمة، جلستُ أتأمل تلك السيدة الهادئة، نادية، التي أصبحت جارتنا منذ شهور. كانت السيدة نادية مثالًا للأخلاق والطيبة وحسن المعشر. ومنذ أن عرفناها، لم نرَ منها إلا الكرم والذوق والاحترام. بدأت المعرفة بين العائلتين منذ ذلك اليوم، وبفضل والدتي أصبحت السيدة نادية... |
بين الأمل والوهم: مخاطر استبدال العلاج الطبي بالأنظمة الغذائية غير المثبتة
حجي إبراهيم الزويد - 09/06/2026م
|
|
أثار التحذير الصادر عن وزارة الصحة بشأن ما يُعرف ب«نظام الطيبات» اهتماماً واسعاً في الأوساط الصحية والمجتمعية، خاصة بعد الإعلان عن رصد حالات استدعت الدخول إلى العناية المركزة نتيجة توقف بعض المرضى عن استخدام الأنسولين أو خفض جرعاته اعتماداً على هذا النظام الغذائي. ويعيد هذا الحدث إلى الواجهة قضية بالغة الأهمية تتعلق بالعلاقة بين التغذية والعلاج الطبي، وحدود الدور الذي يمكن أن تؤديه الأنظمة الغذائية في علاج الأمراض المزمنة. لا شك... |
أسرار التأثير
أحمد مكي الجصاص - 08/06/2026م
|
|
في زمن تتسارع فيه المنافسة على الوظائف والفرص والعلاقات المهنية، يعتقد كثير من الشباب أن النجاح يعتمد فقط على الشهادات والخبرات الفنية، لكن الواقع يشير إلى أن هناك مهارة أخرى لا تقل أهمية، بل قد تكون الفارق الحقيقي بين شخص يمتلك المعرفة وشخص يستطيع تحويل تلك المعرفة إلى إنجاز وتأثير، إنها مهارة التعامل مع الناس والتحدث بذكاء والإقناع. تشير تقارير سوق العمل الحديثة، ومنها تقرير ”مستقبل الوظائف 2025“ الصادر عن المنتدى... |
نجاحك وإنجازاتك
أمير الصالح - 08/06/2026م
|
|
مقدمة سعر أونصة الذهب يتدحرج بشكل مريع، فترى إنسانًا يصفق، وإنسانًا آخر يبكي؟! فمن صفق قد يكون كسب رهانه في أن سعر الأونصة مبالغ فيه، وأنه استحصل أرباحه مبكرًا عندما لامس سعر الأونصة مبلغ 5700 دولار أمريكي، أو أنه يريد أن يدخل السوق الآن ليشتري بعد أن لامس سعر الأونصة مبلغ 4200 دولار. والشخص الذي تكدرت نفسيته هو ذاك الذي اشترى بكل ما لديه من مال ذهبًا على اعتقاد بأن سعر الأونصة... |
ما الذي أبقاها؟
عماد آل عبيدان - 08/06/2026م
|
|
الأيام لا تغادر بيوتنا كاملة وهذا أحب ما فيها. فهي أشبه بسجل عمر لا بورقة تُطوى بانقضاء يومها وتُغادر التاريخ ولا تُغادر الإنسان. يبقى منها شيء في النفوس. ويستقر شيء في الذاكرة. ثم يعود بعد أعوام بصورة مختلفة. فالكلمة التي قيلت في لحظة انفعال لا تنتهي عند آخر حرف خرج من الفم. تبقى. وقد تكبر داخل القلوب أكثر مما كبر حجمها يوم قيلت. ولهذا فإن كثيرًا من قصص الطلاق لا تبدأ بورقة ولا كلمة. ولا تبدأ بمحكمة. ولا تبدأ عندما... |
نبض الحديد
عبير ناصر السماعيل - 08/06/2026م
|
|
بين جذوع أشجار غارقة في القدم، حيث يلف الضباب جذورها الملتوية، كانت تخطو بقدمين حافيتين تلامسان الأرض بخفة راقصة، تداعب أطراف الأشجار بأصابعها. المشهد من حولها يقطر رعبًا؛ على يمينها تتلوى ظلال لحيوانات مسعورة، وعلى يسارها تمتد أراضٍ محروقة تفوح منها رائحة المآسي. وسط هذا الجحيم، كانت تمشي بابتسامة صافية، تطلق صفيرًا عذبًا يتناغم مع زقزقة العصافير وكأنها في بُعد آخر تمامًا. شق الهواء صفيرٌ حاد طمس غناء العصافير. سهمٌ انطلق... |
أجراس الفجر الهجري
سوزان آل حمود - 08/06/2026م
|
|
مع اقتراب العام الجديد ونتاهب لغياب آخر شمسٍ لهذا العام الهجري 1447، لا نطوي مجرد صفحة في تقويم الزمن، بل نطوي صفحةً من أعمارنا، وبكاء الأرض، وأنين المتعبين. إن الهجرة لم تكن يوماً مجرد رحلة جغرافية بين مكة والمدينة، بل كانت وما زالت المعنى الأسمى للعبور، العبور من ضيق اليأس إلى سعة الأمل، ومن ظلمة العجز إلى أنوار البناء. ومع إشراقة العام الهجري الجديد، تقف البشرية على عتبةِ مِعمارٍ روحيٍّ... |
عدسة الشكر
مصطفى صالح الزير - 08/06/2026م
|
|
بدايةً؛ يتقلب الإنسان في هدوء أيامه بين فيوضٍ متدفقة من النعم والعطايا الإلهية التي تحيط به من كل جانب؛ فسلامة الجسد، ودفء العائلة، ووجود المحبين وأصحاب القلوب الطيبة، كلها هدايا ربانية تصنع تفاصيل الحياة. إن الوعي بهذه النعم والالتفات إليها هو سر طمأنينة القلب، والباب الأوسع لعيش حياة ممتلئة بالسلام والرضا، حيث يدرك المؤمن أن الله تبارك وتعالى «يغلق بابًا لحكمته، ويفتح أبواب رحمته وفضله». لكن في المقابل، هناك تحدٍّ خفي... |
الإنصاف بين الوعي والمفهوم
جمال حسن المطوع - 08/06/2026م
|
|
الإنصاف لغة حضارية يتبناها العقلاء، وخاصة في الجانبين المادي والمعنوي، وهو ينبع مما له من معطيات تدور رحاها في أذهان كل من يؤمن به ويتبناه، ليعطي دفعًا وزخمًا في تثبيت حقائق واستحقاقات ربما كانت مجهولة أو غائبة عن بال من لم يتبنها أو يأخذ بها، لغفلة في مفهومه التوعوي، وحالة الإدراك العقلي، والشعور الداخلي بالذات وما يحيط بها واستيعاب الأمور بحيادية وتجرد إزاء ما تطرق إليه ناقل المعلومة وموصل المعرفة... |
ضوابط جديدة لتعزيز النزاهة والشفافية في القطاع الصحي السعودي
حجي إبراهيم الزويد - 08/06/2026م
|
|
أقر المجلس الصحي السعودي حزمة من الضوابط التنظيمية الجديدة التي تهدف إلى حوكمة العلاقة بين الممارسين والمنشآت الصحية من جهة، وشركات الأدوية والتقنيات الطبية من جهة أخرى، في خطوة نوعية تعكس حرص المملكة العربية السعودية على ترسيخ أعلى معايير النزاهة والشفافية في القطاع الصحي، وتعزيز الثقة بين المريض ومقدم الخدمة الصحية. وتأتي هذه الضوابط في وقت يشهد فيه القطاع الصحي السعودي تحولاً متسارعاً في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى... |
الوسم الأسود
نذير الماجد - 07/06/2026م
|
|
واجه سؤال الهوية الكثير من المثقفين العرب وشغل حيزاً كبيراً من اهتماماتهم ومشاريعهم الثقافية. نتذكر مساهمة أمين معلوف في روايته «هويات قاتلة»، إذ الهوية مركّبة متشظية، هجينة ومتحولة. نتذكر أيضاً انشغالات إدوارد سعيد في كتابه «خارج المكان» حيث للهوية طابعها التراجيدي القلق المضاد للطمأنينة والثبات والتجانس. الهوية التي هي في جذرها اللاتيني «idem» تتضمن التماثل والتطابق والاستمرار، صارت ضد ذاتها، ملغمة بالتناقض والانزياح والاختلاف. كثير من المفكرين واجهوا السؤال الإشكالي... |
حين يتحول كل شيء إلى منبر
علي البحراني - 07/06/2026م
|
|
ثمة فرق دقيق بين أن يحمل الإنسان إيمانه معه أينما ذهب وبين أن يحمل كل ما حوله إلى داخل إيمانه الأول حالة روحية راقية تجعل الدين قيمة أخلاقية حاضرة في السلوك أما الثاني فقد يتحول إلى نزعة تبتلع الحدود بين الأشياء فلا يعود العالم مكوناً من تخصصات ومجالات وأنشطة متنوعة بل يصبح مجرد مناسبات متكررة لإعادة إنتاج الخطاب ذاته، تجد هذا النمط حاضراً في تفاصيل الحياة اليومية تنشأ مجموعة رياضية لتبادل... |
يكتب في جنازة ابنه
يوسف أحمد الحسن - 07/06/2026م
|
|
هل يمكن أن يقوم كاتبٌ بالكتابة في ليلة وفاة ابنه الأكبر وفي جنازته؟ هذا ما حصل لأحد كبار علماء الشيعة وأورده الشيخ عبدالعظيم المهتدي البحراني في كتاب قصص وخواطر من أخلاقيات علماء الدين حيث قال: عهد المجتهد الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد حسن النجفي رحمه الله «1202-1266 هـ» على نفسه أن يكتب كلّ ليلة قسطا من كتابه الفقهي الاستدلالي الكبير المعروف بـ «جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام» والمكون من... |
الجسد ليس مشاعًا
ماهر آل سيف - 07/06/2026م
|
|
ليست القضية في ثوبٍ قصير أو طويل، ولا في لونٍ اختارته امرأة لتخرج به بين الناس؛ القضية أعمق من القماش، وأبعد من الموضة، وأخطر من أن تُختصر في ذوقٍ شخصي أو حريةٍ عابرة. القضية أن الجسد حين يُعرض في المكان العام على نحوٍ يكشف أكثر مما يستر، يتحوّل شاءت صاحبته أم لم تشأ من خصوصيةٍ مصونة إلى مشهدٍ مفتوح، ومن جمالٍ له حرمته إلى صورةٍ مشاعةٍ تتناولها العيون، وتختلف حولها... |
فيض العطاء … آخر الدروس «1»
فاضل علوي آل درويش - 07/06/2026م
|
|
قراءة في وصيّة المرجع الراحل الشيخ محمد إسحاق الفيّاض «قده»: مواقف العظماء لا تقاس ولا يجري تقييمها بقدر ما تحمله من كلمات وإشارات لوحدها، فمواقفهم قد تختزل الكثير من المضامين والإرشادات التي تحتاج إلى التعامل معها إلى التأمّل والدّقة، فمشهد واحد من سيرة شريفة ومعطاءة قد يستبطن ما لا تحمله الخِطب والمحاضرات الكثيرة، ومن تلك المشاهد التي تستحقّ الإشادة والنظر فيها هي ما نُقل من وصيّة المرجع الشيخ الفياض «قده» بأن... |
الوعي الذي يهزم التعصّب
محمد يوسف آل مال الله - 07/06/2026م
|
|
في عالمٍ تتصاعد فيه حدة الآراء، ويظنّ كلُّ طرف أنّه يمتلك الحقيقة الكاملة، تبرز عبارة: ”ما أقوله صوابًا يحتمل الخطأ، وما تقوله خطأ يحتمل الصواب“، بوصفها مدرسةً في الوعي قبل أن تكون مجرد أدبٍ في الحوار. فهي لا تعني التنازل عن المبادئ، ولا الذوبان في النسبية الفكرية، بل تعني أنّ الإنسان الواعي يدرك حدود فهمه، ويؤمن أنّ الحقيقة أكبر من إدراكه الفردي. إنّ الوعي الحقيقي يبدأ حين يدرك الإنسان أنّ العقل... |
النسيان منحة ربانية تمنح الإنسان القدرة على الحياة
حجي إبراهيم الزويد - 07/06/2026م
|
|
من الصفات التي أودعها الله سبحانه وتعالى في الإنسان صفة النسيان، وهي صفة قد يراها البعض مصدر إزعاج أو نقص، خاصة عندما ينسى الإنسان أمرًا مهمًا أو موعدًا أو معلومة يحتاج إليها. غير أن التأمل في هذه الصفة يكشف لنا جانبًا آخر بالغ الأهمية، وهو أن النسيان ليس مجرد قصور في الذاكرة، بل هو في كثير من الأحيان نعمة إلهية عظيمة، ورحمة ربانية تحفظ للإنسان توازنه النفسي وقدرته على الاستمرار... |
بذر العداوة المزاح
مصطفى صالح الزير - 07/06/2026م
|
|
قصة واقعية حصلت معي: في أحد الأيام، كنت جالساً مع مجموعة من الزملاء على مائدة الطعام في العمل. ومن عادتي أنني لا أحب أن أُكلّف أحداً بخدمتي، فقمت لأحضر صحناً أضع فيه طعامي. وفي تلك اللحظة، أراد أحد العمال أن يسبقني ليأتي بالصحن كنوع من التقدير، لكن أحد زملائه ألقى كلمة على سبيل المزاح قائلاً: ”تريد أن تتقرب من المسؤول؟“. كانت مجرد مزحة عابرة في نظر قائلها، لكنها كادت أن تتحول إلى... |
خرابيش مريض 69… قطرة العمى 3
عبد الكريم سعيد النمر - 07/06/2026م
|
|
هذه الحكاية… لم تبدأ بالعمى، ولا بقطرة أخطأت طريقها إلى العين، ولا بزوجة ابن أرادت أن تسعد أم زوجها، فحملت لها الوجع دون أن تدري، ولا بعجوز أطفأ الظلام نورها فجأة… مع أن كل ذلك حدث فعلًا. بل بدأت يوم تغيّر قلب بيت كامل. بدأ اليوم الأول لأمي في بيتنا مع شمس خافتة تدخل من النوافذ، تتلألأ على الأرضية، لكنها لم تكن تعني للأم شيئًا… فهي لا ترى. استيقظت قبل الجميع، جلست على طرف... |
نجوم في سماء الرياضة بمنطقة القطيف «4»
أحمد بن جواد السويكت - 06/06/2026م
|
|
برزت في منطقة القطيف خلال مطلع السبعينات من القرن الهجري الماضي مجموعة من اللاعبين الرياضيين البارزين، الذين تركوا بصمتهم في عدد من الألعاب الرياضية، وأسهموا في تشكيل ملامح الحركة الرياضية في المنطقة. وقد تميز هؤلاء اللاعبون بموهبتهم وحضورهم اللافت في الملاعب الرياضية، مما جعلهم من أوائل الروّاد الذين ساهموا في نشر ثقافة الرياضة وتنظيم الفرق في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ الرياضة المحلية. يضمّ الجزء الرابع استعراضًا لعدد من الشخصيات الرياضية... |
الإدمان.. خلل مزمن يهدد الصحة والمجتمع
غسان علي بوخمسين - 06/06/2026م
|
|
مفهوم الإدمان وتطوره في العصر الحديث يُعد الإدمان ظاهرة عالمية معقدة ومتعددة الأوجه، تتجاوز كونها مجرد مشكلة فردية تصيب شخصاً بعينه، لتصبح تحدياً صحياً، واجتماعياً، واقتصادياً كبيراً يواجه المجتمعات. ولم يعد الإدمان مقتصراً على المفهوم التقليدي المتمثل في تعاطي المواد المخدرة، بل امتد ليشمل أنماطاً سلوكية متنوعة فرضتها طبيعة الحياة المعاصرة والتطور التكنولوجي، مثل القمار، الألعاب الإلكترونية، والاستخدام القهري لوسائل التواصل الاجتماعي. هذا التحول يعكس التغيرات السريعة في نمط الحياة، مما... |
القلبُ الأعمى… والقلبُ البصير
محمد المسعود - 06/06/2026م
|
|
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} العقلُ في القلب، كينونتُهُ عقلٌ، والعقلُ كينونتُهُ قلبٌ…! وبصر القلب هو ما يُسمّى الوعي بالذات؛ ذلك الاستبطان الذي ينقلها إلى معناها، وما هو أسمى منها، وما يحيط بها، وما يجعلها تُدرك غربتها في صِلَةِ قشرتها «الجسد»، وقدرتها على استدعاء حضور الجمال المطلق فيها. وهذا ما يُسمّى «البصيرة بالتجلي»:... |
عبثية الآلة بوعي الإنسان
أمير بوخمسين - 06/06/2026م
|
|
هل ما زالت الآلة تخدم الإنسان، أم أن الإنسان بدأ يخدم الآلة؟ كانت في الأزمنة الماضية، العلاقة بين الإنسان والآلة واضحة وبسيطة. كان الإنسان هو السيد، وكانت الآلة مجرد أداة. يصنع المحراث ليزرع الأرض، ويصنع السيارة ليختصر المسافات، ويصنع الحاسوب ليساعده على الحساب والتخزين. كانت الحدود واضحة بين العقل الذي يفكر، والأداة التي تنفذ. لكن المشهد تغير الآن. لم تعد الآلة مجرد ذراع إضافية للإنسان، بل أصبحت تتسلل شيئًا فشيئًا إلى المنطقة الأكثر... |
هل الشهادات الرياضية شكلية؟
حسن السلطان - 06/06/2026م
|
|
شهدت الأوساط الرياضية مؤخراً نقاشاً واسعاً وجدلاً مستفيضاً إثر حصول مجموعة من اللاعبين والكوادر الإدارية في الأندية على شهادات الماجستير من معهد إدارة الرياضة ببرشلونة «SBI»، هذا الحراك أثار تساؤلات مشروعة لدى الشارع الرياضي والمختصين حول كيفية التوفيق بين هذه الدراسة والمتطلبات الأكاديمية الصارمة، وبين جداول المباريات والمعسكرات المزدحمة طوال العام، وما إذا كانت هذه الشهادات قد تحولت إلى مجرد ”وجاهة شكلية“ واستعراض إعلامي. إن فهم هذا المشهد بعمق يتطلب الابتعاد... |
أعمال ونيّات «1»
أمير الصالح - 06/06/2026م
|
|
النيات التي تدور في قلوب الناس وأذهانهم لا يعلم بها إلا الله جل جلاله وصاحبها. كبشر لا نطلع على ما تضمره الأنفس «هل شققت عمّا في قلبه؟!». وإنما نرى ونشاهد الأعمال والأفعال ونسمع الأقوال والتصريحات. شرعًا وأخلاقًا وعقلًا وعُرفًا وقانونًا مطالبون كبشر أن نتعامل مع الآخرين على أساس الأفعال والتصريحات لا النيات والافتراضات. الأعمال الصادرة من البعض قد تكون صغيرة جدًا وقد تكون كبيرة جدًا، وتأثيرها واسع النطاق أو ممتد... |
التقوى تصنع قيمة العطاء
مصطفى صالح الزير - 06/06/2026م
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم {لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَ لا دِماؤُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ بَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} هذه الآية العظيمة تختصر ميزان القبول عند الله تعالى. وكأن الآية الكريمة تريد أن تصحّح ميزان الفهم لدى الإنسان، فتؤكد أن الله سبحانه لا ينظر إلى ظاهر القربان ومادته، وإنما ينظر إلى ما يحمله من تقوى وإخلاص وصدق توجه إليه عز وجل. فالله... |
ليس كل مالٍ نعمةً.. ولا كل مصيبةٍ نقمةً
سلمان العنكي - 06/06/2026م
|
|
المقدمة: المال والمصيبة: «فتنة ونعمة» في ضوء تعاملنا معهما وكيف نتعامل معهما بالشكر أو الطغيان في الأولى، وبالتفويض أو السخط في الثانية، تتحدد عاقبتنا؛ فإن أحسنا وصبرنا فزنا، وإن أسأنا في الحالتين هلكنا. أولًا: المال: اختبارٌ قبل أن يكون نعمة ينظر كثيرون إليه على أنه تكريم من الله ودليل رضا الله عن العبد، وكلما زاد زاد شعور صاحبه بالاستحقاق، حتى تتجه نحوه سهام الحسد من المحيطين به الذين يتمنون مثله لما يرونه... |
استقبال أيام عاشوراء
عبد الرزاق الكوي - 06/06/2026م
|
|
ينتظر الموالون والمحبون وأصحاب القلوب الطاهرة أتباع أهل البيت (عع) وغيرهم دخول شهر محرم الحرام بكل حبٍّ وشوقٍ واستعدادٍ لاستقبال أيام عاشوراء الإمام الحسين (ع) في أرجاء العالم، تسيطر هذه المصيبة العظيمة والفاجعة الأليمة على المشاعر، وتبقى مسيطرة ومتخطية أهم الأحداث العالمية. تقام اليوم بشكل معبر له دلالاته وانعكاساته، ويحضر مناسبتها من جميع الديانات والمذاهب والطوائف والقوميات، كلٌّ يأخذ من هذا العطاء؛ منهم من يعيش جميع تفاصيل الفاجعة ويقدم العزاء لصاحب... |
الفعل الفلسفي ما بعد إدغار موران
مراد غريبي - 05/06/2026م
|
|
”إنّ التفكير في التعقيد ليس ترفًا فكريًّا، بل هو ضرورة وجودية في عالم لا تكفيه الأجوبة البسيطة.“ إدغار موران مفتتح: حين استهل إدغار موران مشروعه الفكري الكبير المتمثّل في ”المنهج“ بأجزائه السبعة الممتدة بين عامَي 1977-2023 م، لم يكن يضع حجر أساس نظرية فلسفية صماء، بل كان يحفر شقوقًا واسعة في جدران المعرفة المعاصرة؛ حيث استلهم موران من موقعه الاستثنائي على تخوم العلوم الطبيعية والإنسانية والاجتماعية معًا، أنّ الأزمة الحقيقية للحضارة الغربية... |
شارع الرياض بين السلامة وخطر المنعطفات
عباس سالم - 05/06/2026م
|
|
تعد المنعطفات الخطيرة بصمة أخطاء هندسية لم تُراعَ فيها أصول السلامة المرورية في هندسة مشاريع الطرق، والسرعة الزائدة والانشغال بغير الطريق باستخدام الجوال واحدة من أكثر مسببات الحوادث المميتة على الطرق في العالم، وشارع الرياض في جزيرة تاروت المعروف لدى الأهالي بشارع الموت ليس بعيدًا عن تلك الأخطاء. يمتد شارع الرياض الذي يربط جزيرة تاروت بالقطيف بمسافة 5 كيلومترات، لكنه يفتقر للكثير من مقومات السلامة المرورية، حيث يعاني السكان ومستخدمو الطريق... |
وين طارت الفلوس؟!
أحمد مكي الجصاص - 05/06/2026م
|
|
الحقيقة التي لا يخبرك بها أحد عن المال، كيف تتسرب أموالك بصمت رغم أن دخلك لم يتغير؟ أخطاء مالية صغيرة تسرق راتبك قبل نهاية الشهر. في كل شهر يتكرر المشهد نفسه، ينزل الراتب، وتشعر للحظة أن أمورك المالية تحت السيطرة، ثم فجأة تكتشف أن نصف المبلغ اختفى، وبعد أيام قليلة تبدأ في التساؤل: أين ذهبت الاموال؟ الحقيقة الصادمة أن المشكلة في كثير من الأحيان ليست قلة الدخل، بل طريقة التعامل معه، فهناك... |
نورُ عليٍّ... حين يعود الزمنُ جميلًا
رضي منصور العسيف - 05/06/2026م
|
|
انتشر في الأيام الماضية مقطعُ فيديو جميلٌ يحمل بين مشاهده كلَّ معاني الحبِّ والولاءِ لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، بصوت سماحة العلامة الشيخ علي المرهون رحمه الله. وما يلفتُ النظر في هذا المقطع أنه ليس مجرد تسجيلٍ قديم يُعاد نشره بين حينٍ وآخر، بل هو قطعةٌ من الذاكرة الجميلة التي تأبى أن تشيخ. يتكرر حضوره في كل عام، فلا يملُّ الناس من مشاهدته، ولا تفقد مشاهده بريقها مهما تعاقبت... |
حين يُعلِّمنا الحسين كيف نعود إلى الله تعالى «3»
فاضل علوي آل درويش - 05/06/2026م
|
|
ورد عن الإمام الحسين (ع) في دعاء عرفة: أَنَا الَّذِي أَسَأْتُ، أَنَا الَّذِي أَخْطَأْتُ». من الزوايا المعرفية المهمة التي أشار لها الإمام الحسين (ع) في دعائه هي تلك المعادلة القيمية والأخلاقية، والتي ترتقي بشخصية الإنسان وتأخذ بيده نحو طريق العلياء والتألق والتقدّم، حيث أن محاسبة النفس وتكشّف نقاط الضعف فيها وما يصدر منه من أخطاء على مستوى أحاديثه أو علاقاته أو سلوكياته، سيضع نُصب عينيه الاهتمام بعيوبه وأوجه التقصير عنده بدلا... |
رشة ملح
ياسر بوصالح - 05/06/2026م
|
|
استكمالًا لسلسلة تأصيل الأمثال من تراث الآل، نتناول اليوم المثل الخليجي القائل.. ”ابعد اللحم عن اللحم لا يخيس ()“ وهو تعبير يُحذّر من القرب الزائد بين الأشياء، لما قد يؤدي إليه من فسادها، سواء أكان ذلك في الأمور المادية أو في العلاقات الاجتماعية. ومن الناحية الحرفية، يستمد هذا المثل معناه من أساليب حفظ اللحوم قديمًا؛ إذ إن تكديس قطع اللحم فوق بعضها من دون فصلٍ بينها يؤدي إلى سرعة فسادها بسبب... |
الحلقات الثلاث المتكاملة في الصلاة وأثرها في صفاء روح الإنسان
حجي إبراهيم الزويد - 05/06/2026م
|
|
تُعدّ الصلاة في الإسلام أكثر من مجموعة من الحركات والأقوال التي يؤديها المؤمن في أوقات محددة، فهي رحلة روحية متكاملة تبدأ فقهياً بتكبيرة الإحرام، وتستمر أثناء الصلاة، ثم تمتد آثارها إلى ما بعد التسليم. غير أن للصلاة مقدمات تسبق تكبيرة الإحرام، شُرعت لتُهيئ القلب والروح للدخول في هذا اللقاء الإلهي العظيم، فتساعد المصلي على الانتقال من مشاغل الدنيا وهمومها إلى أجواء الخشوع والحضور بين يدي الله تعالى. وكلما أحسن الإنسان... |
العلم
أحمد منصور الخرمدي - 05/06/2026م
|
|
لقد أُقيم هذا الدين العظيم وأُسست أول لبناته على توجيه العقل والفكر إلى البحث والمعرفة والعلم، وهي الغاية الأولى من خلق الإنسان ليجعل لنفسه المقام الذي يليق به والمكانة التي يستحقها، وهو ما جعل من الدين الإسلامي دينًا عالميًا يقوم على المبادئ الفاضلة، وإن العلم هو أهم ركائز الحياة، وهو من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}... |
«أبو علي» الرجل الطيب
ياسين آل خليل - 04/06/2026م
|
|
رحمك الله يا «أبا علي» يا والدي العزيز، أيها الرجل الذي لم يكن مجرد أبٍ لأبنائه، بل كان صورةً لجيلٍ كاملٍ عاش الحياة بكدٍّ وصبر، وصنع من البساطة معنىً عظيمًا للكرامة والاعتماد على النفس. وُلد في زمنٍ كانت فيه الحياة أشد قسوة، فشبّ منذ صغره على تحمّل المسؤولية. تعلّم القرآن الكريم في الكتاتيب القديمة، حيث كانت الحروف تُغرس في القلوب قبل الألسن، حيث كان التعليم مقرونًا بالقيم والاستقامة والاعتدال. ختم... |
كيف نحمي عقولنا وقلوبنا في عصر الصور المثالية؟
مصطفى صالح الزير - 04/06/2026م
|
|
في زمن الأجهزة الذكية، لم تعد الصور مجرد ذكريات نحتفظ بها، بل أصبحت جزءاً من ثقافة يومية تؤثر في أفكارنا ومشاعرنا ونظرتنا إلى أنفسنا. فمع كل تصفح لمواقع التواصل الاجتماعي، تمر أمام أعيننا مئات الصور المعدلة والفلاتر التي تخفي العيوب وتضيف ملامح جديدة لا وجود لها في الواقع. ومع تكرار المشاهدة، يحدث أمر لا ينتبه إليه كثير من الناس؛ إذ تبدأ هذه الصور بصناعة معايير جديدة للجمال والنجاح والقبول الاجتماعي، فيقارن... |
دعوة لإصلاح الوقف الشيعي في البلاد
جعفر العيد - 04/06/2026م
|
|
قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} . ليلة البارحة 17 ذو حجة 1447 هـ، دشن أبناء نوح المجلس الذي أقاموه وقفًا على روح والدهم، المرحوم الحاج أحمد آل نوح أبو شاكر. هذه المبادرة المباركة تشير إلى روح الوفاء لوالدهم، وتشير بصورة أخرى إلى دينامية الأعمال الخيرية والتطوعية، وتصاعدها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده الأمين. هذه خطوة مقبولة عند الله سبحانه وتعالى، وهي من الأعمال التي يتقرب بها... |
هكذا تموت المؤسسات
جعفر أحمد قيصوم - 04/06/2026م
|
|
عندما نسمع أن كيانًا ما، أو منظمة ما، قد أغلقت أبوابها أو أعلنت عن إفلاسها أو انسحبت من السوق بعد سنوات طويلة من الحضور والتأثير، فإن أول ما يتبادر إلى الأذهان أو يخطر على البال أن المنافسة الشرسة كانت السبب، أو أن مواردها المالية والبشرية قد تراجعت، أو أن إيراداتها لم تعد كافية لضمان بقائها واستمرارها، وهي تفسيرات قد تكون صحيحة ومبررة في بعض الحالات، لكنها لا تروي القصة كاملة. فالحقيقة... |
مشاعر داخل إطار خشبي
أنيس آل دهيم - 04/06/2026م
|
|
على أحد جدران منزلي تتربع لوحة قديمة لطفلٍ صغيرٍ يرفع يديه بالدعاء. قد يراها الزائر مجرد صورة داخل إطار خشبي عتيق، لكنني كلما وقعت عيناي عليها رأيت ما هو أبعد من الألوان والخطوط. رأيت وجوهاً رحلت، وذكرياتٍ عاشت، وأياماً مضت ولم تغادر قلبي. منذ أكثر من ثلاثين عاماً أهدتني هذه اللوحة زوجة خالي، رحمها الله. كانت تحتفظ بها منذ سنوات زواجها الأولى، ورافقتها خلال رحلة طويلة من التنقل بين البيوت المستأجرة... |
عليٌّ… محبةٌ لا تنطفئ
ماهر آل سيف - 04/06/2026م
|
|
ما ذكرتُ الإمام علي بن أبي طالب (ع) إلا شعرتُ أن القلب يتهيّأ للسلام، وأن الروح تدخل محراب الهيبة والوئام؛ فهو ليس رجلًا عبر في التاريخ، بل قامةٌ أقامها الله على باب الحكمة، وسيفٌ أشرقه الحق في وجه الظلمة، ونورٌ إذا ذُكر أضاءت به الذاكرة، وارتفعت به المنابر، وخشعت له السرائر. وكيف لا يخشع القلب لذكره، وقد قيل فيه: ”لا فتى إلا علي، ولا سيف إلا ذو الفقار“. كلمةٌ لم تكن مدحًا... |
عيد الغدير... شيء من الوعي
رضي منصور العسيف - 04/06/2026م
|
|
في يوم الغدير، لا نقف عند ذكرى تاريخية عابرة، بل نقف أمام محطةٍ عظيمةٍ من محطات الرسالة، نستضيء فيها بشعاع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، ونستلهم من هديه ما يعيننا على السير في دروب الحياة. ففي ذلك اليوم المبارك، أُعلن مقام الإمامة والولاية للأمة، لا بوصفه منصبًا تمنحه العواطف أو تصنعه القرابات، بل تكليفًا إلهيًا نزل به الوحي من السماء، حين خاطب الله تعالى نبيَّه الكريم بقوله: {يا أَيُّهَا... |
العلم والأدب والفكر في رؤية الإمام علي (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 04/06/2026م
|
|
تزخر كلمات الإمام علي بن أبي طالب (ع) بالحكمة التي تبني الإنسان وترتقي بعقله وسلوكه، فهي ليست مجرد مواعظ أخلاقية، بل منهج متكامل لصناعة الشخصية المتوازنة. ومن أروع هذه الحكم قوله: «الْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ، والآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، والْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ» () وهي كلمات تختزل أسس النهضة الإنسانية القائمة على المعرفة والأخلاق والتفكير الواعي. مدخل: ثلاثية بناء الإنسان تختصر هذه الكلمات المضيئة فلسفة متكاملة لبناء الإنسان، وتضع أمامنا ثلاثة أركان أساسية في تكوين... |
جيل مُطوري الكرةِ السعودية
حسن السلطان - 03/06/2026م
|
|
لا تزال الكرة السعودية تعاني من وجود جيل عفا عليه الزمن، ولم يعد قادرًا على مواكبة التطور الحالي في مختلف المؤسسات الرياضية، بدءًا من وزارة الرياضة وانتهاءً برابطة دوري المحترفين، وبكل صراحة، فإن الأخطاء الجسيمة التي تحدث اليوم لا يمكن أن تمر مرور الكرام لو وقعت في دول أخرى تمتلك بيئة رياضية احترافية حقيقية. حان الوقت لاتخاذ قرارات حازمة، وإبعاد كل شخص تجاوزت خدماته عشرين عامًا إلى قطاعات أخرى، لأن كرة... |







