الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
الزهايمر… حين بدأت أنسى
يعقوب السليس - 20/10/2026م
|
|
قبل نحو أحد عشر عامًا، وتحديدًا في عام 2015، كتبت عن مرض ألزهايمر بمناسبة اليوم العالمي لألزهايمر. لم يكن الموضوع بالنسبة لي مجرد مادة صحية قرأت عنها، فقد عرفت مرض ألزهايمر عن قرب. عرفته في والدي، رحمه الله. رأيته يأخذ منه الأشياء شيئًا فشيئًا؛ الذاكرة أولًا، ثم تفاصيل أخرى من حياته وقدراته، حتى أصبح المرض جزءًا من حياة الأسرة كلها، لا حياة المريض وحده. وطالت المعاناة، ثم رحل والدي إلى جوار ربه متأثرًا بالمرض. مرت... |
بسطة حسن المشروع الثقافي الرائد
محمد الحميدي - 20/10/2026م
|
|
في كل بيئة ثقافية نشطة نجدنوعا من التفاعل بين القارئ والكاتب أو بين البائع والقارئ على أقل تقدير ولكن أن نجد العلاقة بين كاتب وبائع مع قارئ فهذه سابقة في تاريخ المكتبات وبيع الكتاب وترويجه وهو المشروع الذي حمله الأستاذ حسن آل حمادة على أكتافه وانطلق به. ولا يعني حديثنا التقليل من شأنه، أبدا فعمله يحتل مكانة مرموقة في فضاء الثقافة داخل المنطقة وخارجها وصوته آخذ في الاتساع التدريجي باتجاه البلدان... |
بيوت عريقة.. وبيوت عنكبوت
أمير الصالح - 20/10/2026م
|
|
مقدمة مع انتشار حملة شهادات التعليم الأكاديمي وسهولة اقتناء المنتجات التكنولوجية وتكاثر تطبيقات التأثير الاجتماعي، أصبحنا نتطلع، كما تتطلع كل الأمم، إلى أن تتكاثر إبداعات الأفراد داخل كل أسرة، ليكوّنوا لأنفسهم ولبيوتهم رصيدًا اجتماعيًا وعلميًا مرموقًا. وبعد بذل الجهود الحثيثة والمتراكمة، يكبر ذلك الرصيد حتى يبلغ الذروة، ويُتوَّج بإدراج تلك الأسرة وذاك البيت ضمن البيوت العريقة، ويُشار إليهم بالبنان، ويُفتخر بهم نسبًا ومصاهرةً وصلةً. وفي ذات الوقت، كنا نحن والأوفياء الآخرون... |
إبشر يا مدلل بالشقا
رائد البصري - 20/10/2026م
|
|
للأمثال الشعبية قصصٌ تعكس ثقافات الشعوب، فهي المرآة التي نرى من خلالها معتقدات الناس وأفكارهم وسلوكياتهم، بل إن كثيراً منها يعبّر عن خصوصية الثقافة لدى كل مجتمع، وقد أسهم بعضها في تشكيل ذهنية الشعوب واتجاهاتها وتحديد طابعها العام، الأمر الذي جعل هذه الأمثال محوراً لاهتمام الباحثين والمتخصصين في دراسة الثقافة الشعبية. ونلاحظ أن الناس اعتادوا، جيلاً بعد جيل، ترديد هذه الحكم والأمثال في أحاديثهم اليومية دون أن يعرفوا في الغالب... |
مناقرة
عماد آل عبيدان - 20/10/2026م
|
|
من أول ما شافوا بعض وهم على هالحالة يتناقروا.. وكلما هدأ واحد عوّد نقر الثاني بكلمة وعوّدوا وشغّلوا الموتر. الرجال اللي بينهم تعب أكثر منهم وعوّروا راسه. مرة يدور لهذا.. ”خلاص يا فلان“. وقبل ما يكمل يجيبه الثاني من الجهة الثانية.. ويعود إليه.. ”وأنت بعد خلاص“. فيقول الأولي.. ”شفت؟ هو اللي ما يسكت“. فيرد الثاني.. ”أنا؟!“ ويرجعوا يتناقروا. بعد مدة تركهم الرجال وغيّر مكانه.. ”تناقروا لين تشبعوا“. وفي الجهة الثانية من الجَمعة ولد يتنقّز بين الكراسي وأخوه يحاول يمسكه ويملص... |
لماذا لا ترى إلا عيوب الآخرين؟
مصطفى صالح الزير - 20/10/2026م
|
|
حين تتحوّل النصيحة إلى إهانة، ويصبح النقد سببًا في انكسار النفوس بدلًا من إصلاحها. ليس أصعب على الإنسان من أن يبذل جهده ليكون أفضل، ثم يجد من ينظر إليه وكأن كل ما فيه خطأ، وكل ما يفعله تقصير، وكل محاولة منه لا تستحق التقدير. ومع تكرار النقد الجارح، قد يتحوّل التوجيه الذي يُفترض أن يبني الإنسان إلى عبء يثقله، بدلًا من أن يكون يدًا تأخذ به نحو الأفضل. فثمة فرق كبير بين... |
حين تمرّ التسعون خجلى أمام محمد العلي
نزار المصطفى - 20/10/2026م
|
|
ليس من السهل أن تكتب عن محمد العلي، ولا أن تختصر حضوره في كلمات مهما اتسعت دلالاتها، لأننا لا نتحدث عن عمرٍ امتد حتى التسعين فحسب، وإنما عن روح استطاعت أن تعبر هذه السنوات دون أن تفقد دهشتها الأولى، وعن عقل ظلّ يقظاً في زمنٍ كثيراً ما استسلم فيه العقل للجاهز والمألوف، وعن إنسان جعل من الشعر والمعرفة طريقاً إلى رؤية العالم على نحوٍ مختلف. وحين يكتب الشاعر الرقيق عبد... |
حين تتحوّل الأمانة إلى ورقة مساومة
أحمد الطويل - 19/10/2026م
|
|
مقدمة: ليست كلّ البيوت التي تُهدم قد خلت من العطاء، وليست كلّ النهايات دليلًا على أنّ المحاولة كانت قصيرة. فبعض الناس يفتحون أبواب حياتهم لغيرهم، ويمنحونهم من الثقة والوقت والمال ما يظنّون أنّه سيؤسّس لمودّة تدوم، ثم يكتشفون أنّ الإحسان وحده لا يضمن الوفاء، وأنّ بعض العلاقات قد تنتهي بعد سنوات من الصبر، لا لأنّ أبواب الخير كانت مغلقة، بل لأنّ أحد أطرافها لم يدرك قيمة الأمانة التي وُضعت بين... |
معارض التوظيف فرص للعمل أم منصات للإعلان؟
ماهر آل سيف - 19/10/2026م
|
|
حين تُقام معارض التوظيف، تتوافد إليها الكفاءات، وتتزاحم فيها الطموحات، ويحضر الشباب حاملين شهاداتهم وآمالهم، باحثين عن فرصةٍ تحفظ كرامتهم، وتؤمّن مستقبلهم، وتفتح أمامهم أبواب الحياة. وفي المقابل، تتنافس الشركات على أجمل الأجنحة، وأفخم اللوحات، وأبهى الشعارات؛ ولكن يبقى السؤال الذي يستحق الوقوف والمراجعة: كم وظيفة عُرضت؟ وكم طلبًا قُبل؟ وكم شابًا وُظّف؟ وكم حلمًا تحقق؟ ليس الاعتراض على معارض التوظيف، بل على غياب الشفافية في إعلان نتائجها؛ فالتوظيف ليس احتفالًا... |
حين سبقتنا الآلة إلى الإنصات!!
عبد الله صالح الخزعل - 19/10/2026م
|
|
في الآونة الأخيرة، كلما جلست مع أطفال العائلة وجدت اسم ”شات جي بي تي“ حاضرًا في أحاديثهم أكثر من أي شيء آخر. أحدهم يقول: سألته فأجابني، وآخر يحدثني بحماس عن قصة كتبها له، وثالث يروي لي حوارًا طويلًا دار بينه وبين هذا البرنامج. ومع تكرار المشهد، وجدت نفسي أتجاوز السؤال المعتاد: ماذا يجد الأطفال في هذه التقنية؟ إلى سؤالٍ آخر بدا لي أكثر أهمية: لماذا يحبون الحديث معها أصلًا؟ قد يقال... |
الإنترنت السريع
ياسين آل خليل - 19/10/2026م
|
|
لم يعد الإنترنت في عالمنا المعاصر مجرد وسيلة للترفيه أو التواصل، بل أصبح عصب الحياة الحديثة وركيزة أساسية تقوم عليها مختلف الأنشطة اليومية. جميعنا نشهد اليوم كيف انتقل تأثير الإنترنت إلى التعليم والعمل والخدمات الحكومية والمصرفية، وأصبح عنصراً مهماً في جودة الحياة. مع هذا التحول، لم يعد توفر الاتصال وحده كافياً، ولكن باتت سرعته واستقراره وقدرته على تلبية الاحتياجات المتزايدة معياراً حقيقياً لمدى استفادة الإنسان من هذه الخدمة. أقرب صورة لتوضيح... |
ثقل البلاء ورحمة الصبر
فاطمة العجمي - 19/10/2026م
|
|
الابتلاءات ثقيلةٌ كالصخور، تجثو بثقلها على القلب، بل قد يفوق أثرُها في النفس ثقلَها ووزنَها. وقد يفقد الإنسان بسببها سعادته وبهجة أيامه، فتغدو أيامه معتمةً بلونٍ باهت، تغيب عنها ألوان الفرح والهناء. ولكنّ الصخور، على قساوة تكوينها، لا تمنع الحياة من أن تتسلّل عبر شقوقها، فتنْبثق من بينها ينابيع الماء، وتتفتّح في ثناياها الأزهار. فالصبر كالماء العذب البارد، يسقي زهرة إيمانك، ويمنحها الحياة من جديد، لتزهر أيامك رغم ما يعترض طريقك من... |
الحرية المسؤولة والإرادة الواعية
فاضل علوي آل درويش - 19/10/2026م
|
|
ما هي المحطة المهمة والحقيقية التي يمكننا من خلالها اكتشاف مدى التمسك بالمنظومة القيمية والأخلاقية؟ الكلام لا يتعلق بتلك الحالة التي تتوافق فيها الأحكام والتصورات مع مصالحنا ورغباتنا، ولكن عند وقوع التعارض والتباين بين الحقيقة والصوابية مع أهوائنا ورغباتنا في الانتصار لأنفسنا؛ فهناك رغبات كثيرة تتطلب استجابة لها، ولكن ما يميز الإنسان القيمي هو توافقها مع المصلحة الذاتية والنوعية لمن هم حوله دون التجاوز على حقوق الغير. فمهما كان ذلك الدافع... |
صنعة التوثيق التاريخي عند الشيخ موسى الهادي بوخمسين
محمد بن جواد الخرس - 19/10/2026م
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. () خرج سماحة الشيخ باقر بوخمسين ”ت 1413 هـ“ من هذه الدنيا مصدورًا مكلومًا من واقع تاريخ الأحساء في بُعديه العلمي والأدبي إذا ما قِيس بالحواضر الإسلامية الأخرى؛ وكأن هذه الأرض المعطاء لم يدرج عليها كائنٌ يستحق التأريخ له! وهو العليمُ بما تكتنزه الأحساء من ثروةٍ زاخرة، حتى غدا قبلةً للعلامة الدكتور عبد الهادي... |
ماذا يعني أن يقرأ الإنسان ألف كتاب؟
زكريا أبو سرير - 19/10/2026م
|
|
قد يظن بعض الناس أن قراءة ألف كتاب إنجاز ثقافي يُقاس بعدد الصفحات التي طواها القارئ، أو بالعناوين التي أضافها إلى مكتبته، أو بالمعلومات التي اختزنها في ذاكرته. لكن السؤال الأعمق الذي يستحق التأمل هو: ماذا تعني قراءة ألف كتاب للإنسان؟ وهل تكفي كثرة القراءة لصناعة عقل واعٍ وشخصية ناضجة، أم أن القيمة الحقيقية تكمن فيما تُحدثه القراءة من تغيير في الفكر والسلوك ونظرتنا إلى الحياة والآخرين؟ إن القراءة ليست مجرد... |
على طرف اللسان
أمير الصالح - 19/10/2026م
|
|
حتمًا، كل منا لديه رصيد من الكلمات والجمل والتعابير في بعض اللغات الأجنبية، ويحفظ مجموعة من القوانين الرياضية وجداول الضرب، إلا أنه عند الحاجة إلى استخدامها تغيب عنه تلك الكلمات أو الجُمل أو العبارات أو المعلومات أو القاعدة الرياضية أو حاصل ضرب رقمين! هذه الظاهرة تُسمى في علم النفس المعرفي «Tip of the Tongue»، أي ظاهرة «طرف اللسان»، وهي حالة مؤقتة يعجز فيها الإنسان عن استرجاع كلمة أو اسم يعرفه، رغم... |
الحمق والغباء في قالب مشترك
جمال حسن المطوع - 19/10/2026م
|
|
هناك شرائح اجتماعية تثير القلق بأفكارها وتصرفاتها وسلوكياتها، يتحتم على العقلاء توخي الحيطة والحذر في كيفية التعامل معها ومواجهة صدماتها بوعي وتفهم وإدراك، لاحتواء آثارها السلبية وتجنب تداعياتها، التي قد تؤثر في مسار حياتنا وحاضرنا ومستقبلنا. فعلينا أن نكون يقظين ونتجنب هؤلاء وأفعالهم وتداعياتها، حتى لا نتعرض لصدمة كبرى قد تتسبب في وقوعنا في فخاخهم التي يصعب الخروج منها، وتتركنا في متاهات نحن في غنى عنها. ومن المعروف أن الحمقى يتسمون بسوء... |
جعفر الطيّار… شهادة السماء وعظمة الوفاء
فؤاد الحمود - 19/10/2026م
|
|
تحتلّ شخصية جعفر بن أبي طالب، المعروف بجعفر الطيّار، مكانةً سامية في الذاكرة الإسلامية؛ فهو أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، وابن عمّ رسول الله (ص)، ومن السابقين إلى الإسلام، ومن الذين جسّدوا الإيمان موقفًا وتضحيةً وثباتًا. ولم تكن عظمة جعفر الطيّار في نسبه الشريف فحسب؛ بل تجلّت في مواقفه التي كشفت عن عمق إيمانه، وحكمته في الدعوة إلى الله تعالى، وشجاعته في الدفاع عن رسالة الإسلام، حتى نال... |
ما أهم خطوة في علاج الإسهال عند الأطفال؟
حجي إبراهيم الزويد - 19/10/2026م
|
|
عندما يُصاب الطفل بالإسهال، ينشغل الأهل غالبًا بالسؤال: كيف نوقفه؟ لكن السؤال الأهم هو: كيف نحمي الطفل من الجفاف حتى يتعافى؟ تهدف هذه الإضاءة التوعوية إلى توضيح أهم خطوة في علاج الإسهال عند الأطفال: تعويض السوائل والأملاح المفقودة، ومنع الجفاف أو علاجه مبكرًا. ويُعدّ محلول الإماهة الفموي خط الدفاع الأول لتحقيق ذلك في معظم الحالات. ينبغي أن يهدف علاج الأطفال المصابين بالإسهال الحاد، في المقام الأول، إلى الوقاية من الجفاف والحفاظ على... |
مهدي العيسى.. موهبة واعدة تحطم الأرقام القياسية، وأب يصنع الفرق خلف خط النجاح
سجاد الجشي - 19/10/2026م
|
|
خلال زيارتي في عطلة نهاية الأسبوع لمتابعة منافسات بطولة المجرى القصير للسباحة، المقامة في مسبح الأمير عبدالله بن جلوي بمحافظة الأحساء، استوقفني إنجاز لافت حققه أحد أبطال نادي الصفا، السباح الواعد مهدي العيسى، نجل المدرب علي العيسى، بعد نجاحه في تحطيم رقم قياسي جديد في سباقي 50 و 100 متر ظهر، ضمن فئة 9-10 سنوات؛ في إنجاز يعكس موهبته المبكرة، ويبشّر بمستقبل واعد في رياضة السباحة. لكن ما لفت انتباهي لم... |
أمي شيخة.. حكاية حبّ لم يُنهها الرحيل
حكيمة الجنوبي - 18/10/2026م
|
|
«حاولنا بما نستطيع، لكن لم تستجب.. البقاء لله، عظّم الله لكم الأجر». بهذه الكلمات باغتنا الحزن قبل أيام، معلنًا رحيل أمي شيخة علي صفوان، التي عاشت سنوات عمرها بيننا، تنسج من دعائها وعملها الصالح وبرّها بنا حكايةً من الحب والعطاء، رحلت أمي بعدما جعلتنا ندرك أن طاعتها وخدمتها لم تكونا مجرد واجب، بل عبادة نتقرّب بها إلى الله، وأن برها عمرٌ من الرعاية، ويدٌ تمتد بالعطاء، وقلبٌ لا يتوقف عن الدعاء. كان... |
بين الحذر وفوات الفرص
عبد الله أحمد آل نوح - 18/10/2026م
|
|
بعض القرارات التي غيّرت حياتنا هي تلك التي لم نتخذها. لا نتذكرها عادةً بوصفها قرارات. نقول: لم يكن الوقت مناسبًا، أو لم تتضح الصورة، أو لعلّها خيرة. وقد نكون محقين. لكن بين ما صرفناه عن اقتناع، وما تركناه خوفًا، مسافة تستحق أن نتوقف عندها؛ ففيها مشاريع لم تبدأ، وعلاقات لم تُصلح، وأعوام قضيناها نستعد لخطوة لم نخطُها. الغريب أننا نحاسب أنفسنا على ما فعلناه أكثر مما نحاسبها على ما أجّلناه. من اشترى... |
فرجان لوّل… بيوتٌ متقاربة وقلوبٌ أقرب
فوزي آل غريب - 18/10/2026م
|
|
بعض الأماكن نغادرها، وتظلّ أبوابها مفتوحةً في قلوبنا. تمضي بنا السنوات، وتتبدّل الطرق، وتغيب بيوتٌ كانت هنا، لكنّ صوتًا من أصوات أهلنا يكفي ليعيدها كلّها. يجلس أحد كبار السنّ، ويقول: «الله على أيام أوّل…»، فنقترب قليلًا، كأننا نخشى أن يفوتنا شيءٌ من الطريق إلى تلك الأيام. وما إن يبدأ الحكاية حتى يعود للفريج بابه، وللبيت أهله، وللوجوه التي غابت مكانٌ بيننا. هكذا تأتي «فرجان لوّل» في حكايات الآباء والأجداد؛ دافئةً كأيديهم،... |
من كيس أبوه، وعلى حسابه… جواز العبور بالنسب؟!
يعقوب السليس - 18/10/2026م
|
|
كان الحديث يدور حول شاب أخطأ خطأً واضحاً في صفقة تجارية. أخلّ بوعده مع شريك أصغر منه سناً ونفوذاً، وتأخر عن استحقاق مالي متعمداً وهو قادر عليه. توقعت أن يعلو صوت الاستنكار، فإذا بأحد الحاضرين، بابتسامة تشبه الاعتذار المسبق، يقول: «خله… أبوه رجال طيب، رحمه الله. أطعم نص البلد وساعد ناس ما تتوقعها». صمت الجميع. لا أحد أنكر الخطأ، ولا أحد طالب بحق الشريك المتأخر. انفضّ المجلس، وخرج الشاب وكأن شيئاً لم يكن. تأملت المشهد... |
كيف تعوّض انحسار نقاط قوتك المهنية؟
أمير الصالح - 18/10/2026م
|
|
تمهيد لغات البرمجة في ثمانينات القرن الماضي، مثل لغة فورتران «Fortran»، كانت مواد منهجية معتمدة وتُدرّس في معظم الجامعات المرموقة، وإحداها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التي تخرجت فيها بكل فخر واعتزاز. وكانت صعوبة إتقان لغة البرمجة سببًا رئيسًا من أسباب تغيير بعض الطلاب تخصصهم أو جامعتهم أو حتى مسارهم المهني. لاحقًا، ظهرت عدة لغات للبرمجة، ومنها لغة سويفت «Swift» التابعة لشركة أبل، ولغة C++، ولغة بايثون «Python». مع بروز تطبيقات... |
ذكاء في مهب الضياع
يسرى الزاير - 18/10/2026م
|
|
استعدوا، فلربما نعيش تحت وطأة البلادة، ونرزح في غياهب العزلة التي يبدو لي أنها ستتحول في القريب العاجل إلى انعزال. ولا يخفى على أحد مدى قسوة العزلة التي رمتنا بها أزمة كورونا، التي لولا فسحة الإنترنت، لكانت أكثر شراسة وأعنف تأثيرًا في الصحة النفسية والعقلية. فماذا لو اختفى الإنترنت من حياتنا فجأة؟ لا شك ستحل الكارثة على الجميع، لكن بالخصوص للناس الذين يمثل الإنترنت لهم عصب الحياة، إذ كل وقتهم مرتبط بذاك المحمول... |
حين يصبح حب الأبناء سببًا في ضعفهم
عباس قاسم الملاحي - 18/10/2026م
|
|
لا نُضعف أبناءنا لأننا لا نحبهم، بل قد نفعل ذلك أحيانًا لأننا نحبهم بطريقة لا تترك لهم مساحة كافية ليكبروا. في صباح مدرسي عادي، قد يصل طالب إلى بوابة المدرسة ووالده يحمل حقيبته، وتكون والدته قد تابعت واجباته، وأحد أفراد أسرته تدخّل لحل خلافه مع زميل، فيما يتولى الأب التواصل مع المعلم عند كل ملاحظة أو مشكلة. كل ذلك يبدو في ظاهره اهتمامًا وحرصًا، لكن السؤال الذي يستحق التأمل هو: متى يتحول... |
فهم الآخر والتعاطف
مراد غريبي - 18/10/2026م
|
|
مدخل الخلاف في مجتمعاتنا اليوم لم يعد مجرد اختلاف في الرأي؛ بل تحوّل، في كثير من الأحيان، إلى حكمٍ أخلاقي متبادل: من لا يفهمني يكون إما جاهلًا، أو متعصبًا، أو ذا نية سيئة. هكذا صار سوء الفهم لا مجرد عجزٍ معرفي في التواصل، بل جريمةً في الأخلاق تُحاكم عليها النوايا قبل الأقوال والأفعال، وهذا التحول، الذي يبدو في ظاهره تعبيرًا عن حساسية أخلاقية متزايدة، إنما في حقيقته اختزالٌ خطر لمسألة معرفية... |
إبراهيم الحسين.. شاعر النثر المتوَّج
كاظم الصالح - 18/10/2026م
|
|
ثمة تجارب إبداعية لا تستطيع أن تعبر إلى فضاء الاعتراف بسهولة، إذ تضطر، قبل أن تقرأ نصوصها، إلى الدفاع عن حقها في الوجود. وحين يتعلق الأمر بالشعر، تصبح المسألة أكثر تعقيدا، لأن الاختلاف لا يمس شكل الكتابة وحده، بل يقترب من تصورات متوارثة حول ماهية الشعر، وحدود جماله، والمعايير التي ينبغي أن يقاس بها. وقد كانت قصيدة النثر السعودية واحدة من هذه التجارب التي وجدت نفسها، على امتداد عقود، في مواجهة... |
أبو علي... والنقرس الذي جاء بلا موعد!
رضي منصور العسيف - 18/10/2026م
|
|
مرَّت أيام... وأبو علي يشعر بأنه بدأ يستعيد شيئًا من نشاطه. أصبح أكثر هدوءًا مع الطعام، وأقل اندفاعًا في إعلان الحروب على النشويات. فبعد معاركه الطويلة مع الخبز والأرز، وبعد تلك الهدنة التي كادت تفسدها وليمة الزواج، بدأ يقتنع بأن الطعام لا يحتاج إلى ساحة قتال، بل إلى شيء من الحكمة والاعتدال. وكان يحدث نفسه كل صباح: — هذه المرة... سأنتصر بالعقل، لا بالمجازفة! لكن الحياة، فيما يبدو، كانت تُخبئ له مفاجأةً جديدة... مفاجأة لم تكن في... |
حين تستكمل الذاكرة حكاية المكان
إسماعيل هجلس - 17/10/2026م
|
|
خلال جولتي صباح أمس السبت مع مجموعة مشاة قطيف المحبة بقلعة القطيف التاريخية، وعندما مررنا ببيت عائلة الحوري بفريق الزريب، تحدثت عن أهمية هذا البيت في تاريخ صناعة مياه الأعشاب والمستحضرات الشعبية المستخلصة من النباتات المحلية، وما يُستفاد من النخلة وغيرها من المصادر الطبيعية، وأشرت من خلال حديثي إلى حرفة التقطير، التي عُرفت بها العائلة الكريمة، وما تنتجه من أنواع متعددة، منها ماء النقيعة، وماء الزموتة، وماء اللبان، وماء المرقدوش،... |
عفافُ وعبادةُ زينبَ الكبرى (ع)
فؤاد الحمود - 17/10/2026م
|
|
تُمثّل السيدة زينب الكبرى (عه) صفحةً مشرقةً في تاريخ الإسلام، ونموذجًا خالدًا للمرأة التي اجتمع في شخصيتها سموُّ الإيمان، وعلوُّ الأخلاق، وعظمة العبادة، وكمال العفاف. فقد نشأت في بيت النبوة والإمامة، وتربّت في أحضان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام، فاستقت من نبع الرسالة صفاء الروح، ومن مدرسة أهل البيت قيم الصبر والثبات والكرامة. ولم يكن عفافها وعبادتها مجرد صفات شخصية، بل كانا منهج حياة تجلّى في... |
مساجد جزيرة تاروت تبتكر كودها الخاص
أمين محمد الصفار - 17/10/2026م
|
|
قبل مدة، دار حديث مع أحد الأصدقاء لإثبات أن الحسينيات في القطيف منعت التدخين فيها - وهو قرار غير شعبي حينها - قبل أن تمنعه الخطوط السعودية على طائراتها بعشر سنوات تقريبًا. أردت استحضار هذه الحقيقة التي شهدناها وهي ما زالت قريبة زمنيًا من الكثيرين، كي نتلمس بأيدينا حقيقة أن بعض المبادرات الأهلية قد يكون لها قصب السبق حتى على تلك المؤسسات الاحترافية الرائدة والعريقة، مثل المؤسسة العامة للخطوط العربية السعودية... |
القيادة في الأزمات: دروس في الإدارة من سيرة السيدة زينب (ع)
أحمد مكي الجصاص - 17/10/2026م
|
|
تُظهر سيرة السيدة زينب (عه)، ولا سيما مواقفها بعد واقعة كربلاء، كيف يمكن استلهام القيم الإنسانية والقيادية من التاريخ وتوظيفها في واقع المؤسسات المعاصرة. ففي الإدارة الحديثة، لا يُقاس نجاح القائد بقدرته على إصدار القرارات فحسب، بل بقدرته على تحمّل المسؤولية، والتواصل بوضوح، والمحافظة على المبادئ في أصعب الظروف. واجهت السيدة زينب (عه) ظروفًا قاسية بعد واقعة كربلاء سنة 61 هـ، الموافق 680 م، وأدت دورًا بارزًا في نقل موقف أهل... |
لماذا لا نكون جزءًا من الحل؟
أمير بوخمسين - 17/10/2026م
|
|
يمكن للإنسان أن يكون صالحًا، ولو كان العالم حوله غير صالح. فالاستقامة ليست لافتة تُعلّق عند الرخاء، ولا موقفًا يُرفع عند شعورنا بالراحة، إنها قرارٌ ثابت، يختار فيه المرء أن يكون أمينًا حين يكثر الغش، رحيمًا حين تعلو القسوة، نقيّ اليد والقلب واللسان حين تكثر الموبقات. نحن نشتكي كثيرًا: من الفوضى، من قسوة الناس، من ضعف المسؤولية، ومن تدنّي الأخلاق. ثم نبحث عن جهة نُحمّلها تبعات ما نكره.. الدولة، المدرسة، الأسرة،... |
المُغرِّر والمُضلِّل والمُطبِّل والمؤثِّر
أمير الصالح - 17/10/2026م
|
|
هل تعلم ما اسم وظيفة الشخص الأنيق والمتأنق الذي يُزرع ليغرر بالآخرين ويضللهم، سواء خلال انعقاد حراج لبيع الأراضي، أو في صالات المزادات على البضائع والسيارات، أو خلال انعقاد المزايدات على سلع معينة، أو حتى في صالات القمار المحرمة، فيضلل الناس عبر ترغيبهم بالشراء بأسعار أعلى أو بكميات أكبر، أو الدخول في مزايدة ما، أو الترويج تحت مسمى «خوض التجربة»، دون أي وازع ديني أو رادع إنساني، وإنما أداءً لجزء... |
الذكاء العاطفي في شخصية السيدة زينب (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 17/10/2026م
|
|
المقدمة: تُعدّ السيدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب ”عليهما السلام“ من أبرز الشخصيات النسائية في التاريخ الإسلامي، لما تميّزت به من صفات إيمانية وأخلاقية ونفسية، تجلّت بصورة خاصة في المواقف العصيبة التي واجهتها خلال واقعة كربلاء وما أعقبها من أحداث مؤلمة. وقد حظيت شخصيتها باهتمام الباحثين والمؤرخين، الذين تناولوا جوانب متعددة من حياتها، وفي مقدمتها الإيمان الراسخ، والصبر، والشجاعة، وقوة الإرادة، والثبات على المبادئ. غير أن هناك جانبًا آخر يستحق... |
سلسلة أيش مخك؟.. «1» الدافع والخطة
أحمد رضا الزيلعي - 17/10/2026م
|
|
اللقاءات العلمية والثقافية تفتح الآفاق، ولا أقصد تلك التي تكون عن بُعد، بل تلك التي يكون فيها تماس بين أنفاسك وأنفاس العالِم أو الباحث أو المختص. أؤمن أنها هناك رسالات تُرسل في تلك القاعات بين النفوس والأرواح لا تنتقل عبر الأثير، وأروعها ما يدفعك إلى أن تغوص في جنبة أثيرة في تلك المحاضرة أو الأمسية العلمية مع بروفيسور يجسد معنى العلم والدقة العلمية، ويحترم مقامه ومقام المستمعين، بحيث لا يدلي... |
الوطنُ والوالدان حُبٌّ لا يُنافِس، وحِضنٌ لا يُساوَم
ماهر آل سيف - 17/10/2026م
|
|
الوطنُ روحٌ تسكننا، وأمانٌ يحتضننا، وحنانٌ يرافقنا، وإن ابتعدنا عنه ظلّ في القلب موطننا. وليس الوطنُ حدودًا على الخريطة، بل حدودُ الطمأنينة في الصدور، وجذورُ الانتماء في الشعور، وملاذُ الإنسان إذا جار الزمان، وضاقت به الدروب والدهور. الوطنُ كالوالدين؛ يحبّان لك التفوّق دون منافسة، ويتمنّيان لك الرفعة دون مزاحمة، ويفرحان بنجاحك دون مصلحة، ويحرصان على مستقبلك دون مِنّة. قد يشتدّ توجيههما حينًا، وقد يثقل عليك نصحهما زمنًا، ولكنّ غايتهما إصلاحٌ لا... |
بين الناقد الحقيقي ومدّعي الفكر
أمير الصالح - 16/10/2026م
|
|
”الناقد بصير“، أي إن صفة من صفات الناقد المتمكن كونه ذا دراية كاملة وفطنة بعواقب الأمور، وعدل وإنصاف. في الواقع المعاش في بعض المجتمعات، يطرح عدد كبير من الناس أنفسهم على أنهم مفكرون أو فلاسفة أو نقاد مخضرمون لا يلحق بهم السابقون، ولا يدركهم اللاحقون! وبعض أولئك، إن لم يكن أكثرهم، يفتقرون إلى أبجديات التفكير المنطقي الصحيح والفكر الناضج والقدرة على إيصال أفكارهم، فضلًا عن توليد منظومة فكرية متكاملة المفاهيم... |
الراية لا تنتظر
عبد العزيز حسن آل زايد - 16/10/2026م
|
|
ليس كل أحد يمتلك الحماس على الدوام، حتى الناجحين يصيبهم الكسل والإحباط والفتور. فما الحل لبلوغ الأهداف؟ القاعدة التي نشدد عليها: اعمل على كل حال، إذا دفعك الحماس للعمل فاعمل، وإذا هبطت همتك وعزيمتك فاعمل حتى يأتيك الحماس. القاعدة أن تضع لك جدول انضباط، أي: قل لنفسك: هذا واجبي، وكفى. إن كان لدي الحماس فجيد، وإن جفاني فهذا هو الالتزام الواجب عليّ تنفيذه. بعض الناس يضيع وقته في صغائر الأمور، ولن... |
من لا أخلاق له.. لا وجود له
مصطفى صالح الزير - 16/10/2026م
|
|
في إحدى اللحظات الهادئة، جلس إلى جانبي صديقي سعيد، وأراني رسالةً وصلته من أحد أصدقائه، ثم قال بنبرة يملؤها الأسى: — يا مصطفى، أشعر أن هذا الشخص يتعامل معي ببرود، وكأنني لا أزن عنده شيئًا! فأجبته برفق: — وما الذي جعلك تشعر بذلك يا سعيد؟ فقال متأثرًا: — طريقة ردّه! كلمات جافة، تخلو من الود والاهتمام. ابتسمت وقلت له: — يا صديقي، هل فكرت يومًا أن الكلمات المكتوبة صامتة؟ لا تحمل نبرة صوت، ولا ملامح وجه، ولا... |
الغذاء لم يعد مجرد سعرات حرارية
ريدة الحبيب - 16/10/2026م
|
|
في السادس عشر من أكتوبر من كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي للغذاء، وهي مناسبة تتجاوز الحديث عن أهمية توفير الطعام إلى طرح سؤال أكثر عمقاً: هل يكفي أن نأكل لنعيش، أم ينبغي أن نتعلم كيف نأكل لنحيا بصحة أفضل؟ لقد شهد علم التغذية العلاجية خلال السنوات الأخيرة تحولاً مهماً في فهم العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان. فلم تعد النظرة العلمية مقتصرة على حساب السعرات الحرارية أو قياس الوزن، بل أصبحت... |
النجاح في مواجهة الحياة والحزن
أنيس آل دهيم - 16/10/2026م
|
|
حين نقف أمام تجربة ناجحة، غالباً ما تشدنا صورتها الأخيرة، كتاب يجد طريقه إلى القراء، أو معرض يستقطب الزوار، أو مشروع تتسع دائرة المستفيدين منه. نرى النتيجة مكتملة، فيما تغيب عن أعيننا أيام التردد، والمحاولات المتعثرة، والظروف التي اضطر أصحابها إلى مواصلة الطريق خلالها. وخلف بعض هذه التجارب حزن عميق، يحمله الإنسان معه إلى عمله، ويعود به إلى بيته، دون أن يراه الآخرون. فوضوح الغاية، والثقة بالنفس، والانضباط، والتعاون، تكتسب معاني... |
من المحاولة الأولى إلى الإتقان.. رحلة الصبر والتكرار والتطوير
إسماعيل هجلس - 15/10/2026م
|
|
ليس من الضروري أن يكون منتجك الأول مثاليًا، ولا أن تصل إلى النتيجة التي تطمح إليها من المحاولة الأولى أو الثانية أو الثالثة، المهم أن تبدأ، وأن تستمر، وأن تمنح تجربتك الوقت الكافي للنضج. فالإتقان لا يأتي دفعة واحدة، ولا يتحقق بمجرد امتلاك الفكرة أو الموهبة، بل يتشكّل عبر سلسلة من المحاولات المتتابعة؛ نعمل، ونلاحظ، ونتأمل، ونراجع، وندقق، ونكتشف مواطن الخلل، ثم نعيد العمل من جديد، ومع كل محاولة، نكتسب خبرة... |
لم أتوقعها من الغريب فكيف بالقريب...
جمال حسن المطوع - 15/10/2026م
|
|
يواجه البعض منا صدمات لم تكن في الحسبان، تُغيّر موازين كثيرة، يصعب تقبّلها والتعامل معها بسبب فظاعتها، وما تخلّفه من تداعيات سلبية تُحدث شرخًا في العلاقات الإنسانية، وجفاءً في العلاقات الاجتماعية والعاطفية، وانهيارًا في السلوك الأخلاقي، وخاصة إذا صدرت عن أقرب الناس إليك نسبًا وعلاقةً، وتعدّها مكيدة دُبّرت بليل، تنطوي على تصرّف شائن، وكأنها طعنة في الصميم. والمتوقّع أن تأتي من الغريب، لا من القريب، وهي تمثّل واحدة من أقسى التجارب... |
الثبات وسط العاصفة
ياسين آل خليل - 15/10/2026م
|
|
قد لا تحتاج الحياة إلى سنوات كي تتغير، لربما دقيقة واحدة تكفي لتفعل ما لم يكن في الحسبان.. مكالمة هاتفية، تشخيص طبي، رحيل شخص، خسارة، انفصال، قرار خاطئ، أو خبر يأتي من مكان بعيد لكنه يصل إلى أعماقنا كالصاعقة. أما المفارقة الصادمة فهي أن العالم في الخارج يواصل حركته وكأن شيئا لم يكن.. الطرق مزدحمة، الناس كعادتهم يذهبون إلى أعمالهم، والمواعيد تمضي في أوقاتها، بينما يقف إنسان ما في مكانه... |
سهرة ليلة الجمعة
رضي منصور العسيف - 15/10/2026م
|
|
قالت أم سعيد وهي تنظر إلى الساعة بقلق: — لقد تأخر كثيرًا هذه الليلة! تنهد أبو سعيد وقال: — وهل هذه هي المرة الأولى؟ لقد أصبح السهر خارج المنزل عادةً لا يفارقها! ثم نظر إلى ساعته، وقال: — اذهبي إلى النوم، وسأبقى أنتظره. قالت برجاء: — أرجوك، لا تقسُ عليه. تحدّث إليه برفق، فلعل كلمةً طيبة تفعل ما لم يفعله العتاب. أجابها بهدوء: — لا تقلقي... أسأل الله أن يهديني إلى قلبه. مضت إلى غرفتها، وبقي أبو سعيد وحيدًا في... |
مجالس الأحساء قديمًا وحديثًا
طالب عبد الحميد البقشي - 15/10/2026م
|
|
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ} . من آداب المجالس ما أوصى به النبي الأكرم (ص) أبا ذر: «يا أبا ذر، المجالس بالأمانة، وإفشاء سرّ أخيك خيانة، فاجتنب ذلك»، وهو قول نبوي يؤكد أهمية حفظ أسرار المجالس، وعدم إفشاء ما يدور بين الحاضرين من أحاديث خاصة أو أمور يجب سترها. ومن أشهر المقولات عن المجالس ما قيل: «المجالس مدارس»، وقيل أيضًا:... |
ضغط العمل... بين الاستنزاف والنمو
جعفر آل قيصوم - 15/10/2026م
|
|
في مقالنا السابق، تساءلنا: لماذا ينجح العمل وتفشل الحياة؟ وتناولنا حال الإنسان الذي يتقدّم مهنيًا، لكنه مع مرور الوقت يدفع من صحته وراحته وعلاقاته الأسرية والاجتماعية ثمنًا لهذا النجاح، واليوم ننتقل إلى سؤال آخر لا يقل أهمية: هل تكمن المشكلة في العمل نفسه، أم في الضغوط التي ترافقه؟ ولماذا يتحول الضغط لدى بعض الناس إلى فرص للنمو والتعلم واكتساب الخبرة، وتطوير القدرات، بينما يصبح لدى آخرين مصدرًا للاستنزاف والإرهاق، وفقدان... |






