الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
الكبار... إلى إشعار آخر
رائدة السبع - 25/07/2026م
|
|
أعترف أنني أغرمت بهذه اللعبة، وأدين باعتذار متأخر لكل الرجال الذين ظننا يومًا أنهم يبالغون. لم يكونوا كذلك، بل كانوا أكثر شجاعة في إعلان هشاشتهم أمام هذه المدوّرة. كرة القدم ليست لعبة، وهذه ليست مبالغة. إنها فن يجاور الرسم في خفته، ويشبه الكتابة في قدرته على السرد، ويقترب من الفلسفة حين يضعك أمام سؤال بلا إجابة: لماذا نهتم؟ ربما كان كامو محقًا حين ربط المعنى بالعبث؛ فالمباراة لا تعدك بعدل كامل،... |
أخبار الحمقى والمغفلين
توفيق السيف - 23/07/2026م
|
|
لو رأيت خبراً عنوانه «عائلة خليجية تتعرض للضرب في إسطنبول» فثمةَ احتمالٌ بنسبة 70 في المائة، أن تقرأ القصةَ الكاملةَ مع التعليقات عليها، حتى لو بلغت مائة تعليق. دعنا نقل إنَّ هذا النوعَ من الأخبار، يثيرُ اهتمام 70 في المائة من قراء الإنترنت ومشاهدي مقاطع الفيديو القصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي. وسوف تجد النّسبةَ نفسَها في المجالس والملتقيات العائلية. أكثرُ الاخبار إثارةً لاهتمام القراء والمستمعين، هي التي تنتهي بتشويهِ سمعة النَّاس،... |
الثقافة.. وصناعة التنوع
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 23/07/2026م
|
|
من الشائع أن يُنظر إلى الثقافة بوصفها الأدب وحده، أو الرواية، أو رفوف المكتبات، وكأن بقية ما ينتجه الإنسان من فنون وعادات وأنماط حياة لا يرقى إلى أن يكون ثقافة؟ الثقافة ليست قالبًا واحدًا، وليست ذائقة شخصية، وليست قرارًا يصدره فرد أو مؤسسة. إنها الذاكرة الحية للمجتمع، بكل ما تحمله من لغة، وأدب، وعمارة، وموسيقى، وأزياء، ومطبخ، وحرف، وعادات، واحتفالات، وقيم، وتجارب إنسانية تراكمت عبر الزمن. ولا شك أن الأدب أحد أهم... |
ستيفن كينغ ودور أمه في إبداعه
يوسف أحمد الحسن - 22/07/2026م
|
|
علاوة على الموهبة الدفينة التي كان يتمتع بها الروائي الأمريكي الشهير ستيفن كينغ فإن أمه كان لها دور كبير في اكتشاف قدراته الكتابية وتنميتها؛ فهذه الأم - التي كافحت من أجل ولديها ستيفن وأخيه ديفيد بعدما هجرها زوجها حين كان ستيفن في الثالثة من عمره - لاحظت مبكرًا اهتمام ستيفن الطفل بالقصص والحكايات حين عرض عليها أول قصة اقتبسها من قصة مصورة نسخها من أحد الكتب. وكان ردها هو الذي... |
المونديال وعنترة بن شداد و«النفاق الثقافي»...!
ميرزا الخويلدي - 22/07/2026م
|
|
هكذا، تحول كأس العالم «المونديال» من مجرد بطولة رياضية لحصد الكؤوس إلى أكبر مهرجان ثقافي واجتماعي وسياسي عابر للقارات، إنها المناسبة الوحيدة التي تجعل العالم بأسره يحدق في شاشة واحدة، ليتحول المستطيل الأخضر إلى مرآة تعكس الهويات، الصراعات، والتحولات الثقافية للبشرية. ورغم أن الفيفا يرفع شعار ”فصل الرياضة عن السياسة“، فإن المونديال لطالما كان ساحة لتصفية الحسابات التاريخية وتأكيد الهويات المنقسمة، فقد شهدنا مباريات بطعم الحروب والتاريخ، ومواجهات تحمل إرثاً ثقيلاً... |
وهم الاستحقاق المرتفع
عبد الله فيصل آل ربح - 22/07/2026م
|
|
يبرز في نسيج العلاقات اليومية نمط من السلوك البشري يتَّسم بالإفراط في تقييم الذات، حيث يضع البعض لأنفسهم مكانة عالية ومثالية لا تعكس الواقع، وغالباً ما تتشكّل هذه الحالة بفضل محيط يعزز هذه النظرة، سواء من العائلة أو الأصدقاء. بناءً على هذه المكانة المتوهمة، يبني هؤلاء الأشخاص توقعاتهم، وينتظرون من الآخرين أن يتعاملوا معهم وفقاً لهذا الاستحقاق المرتفع، مما يخلق فجوة عميقة بين ما يعتقدونه عن أنفسهم والطريقة التي يتعاطى... |
كتابة بالدموع.. المنفلوطي
يوسف أحمد الحسن - 22/07/2026م
|
|
يُعد المنفلوطي من رواد الكتابة العربية الحديثة الذي تربت على يديه أجيال عديدة من الأدباء، ولا تزال كتاباته محتفظة بقوتها وتألقها إلى اليوم. وإضافة إلى كتبه التي ألَّفها فقد ترجم عددًا من الكتب من الفرنسية أسهمت في تقريب الأدب الغربي من القارئ العربي، وتميزت بأن ترجمتها لم تكن حَرفية، حيث يشعر القارئ أنها أصيلة وليست مترجمة؛ ومنها «ماجدولين» و«الشاعر» و«الفضيلة» و«في سبيل التاج». كما اشتهر بكتابيه الرائعين «النظرات» و«العبرات» اللذين... |
المادة 77 اقرأها قبل التوقيع
علي جعفر الشريمي - 21/07/2026م
|
|
يوقع كثير من الموظفين عقود العمل وهم يركزون على الراتب، والمسمى الوظيفي، والإجازات، لكنهم يغفلون بندًا قد يكون الأكثر أهمية عند انتهاء العلاقة الوظيفية، وهو التعويض عند الإنهاء غير المشروع المنصوص عليه في المادة «77» من نظام العمل. ولذلك، فإن قراءة هذه المادة قبل توقيع العقد لا تقل أهمية عن قراءة الراتب نفسه، لأنها قد تحدد حقوق الطرفين عند وقوع أي نزاع. وتنص المادة «77» على أنه إذا لم يتضمن العقد... |
الصناعة السعودية أمام لحظة الحقيقة
سلمان بن محمد الجشي - 19/07/2026م
|
|
يمثل قرار إسناد وزارة الصناعة والثروة المعدنية إلى الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إلى جانب وزارة الطاقة، أكثر من مجرد تعديل وزاري. إنه إعلان بأن المملكة تنظر إلى الصناعة بوصفها المرحلة التالية في قصة التحول الاقتصادي، وأن الطاقة لم تعد غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لبناء اقتصاد صناعي أكثر تنوعاً وقدرة على المنافسة. لكن نجاح هذه الخطوة لن يقاس بعدد المبادرات الجديدة، بل بقدرتها على مراجعة السياسات القائمة بشجاعة. فالصناعة... |
كيف كان تصدي الاقتصاد السعودي للصدمة؟
إحسان علي بوحليقة - 19/07/2026م
|
|
في فبراير 2026، مع انطلاقة الحرب، كان هناك تراكض للتعامل مع التداعيات، وبرزت المرونة كأهم المصدات لاستيعاب ”صدمة العرض“. السؤال: كيف كان أداء الاقتصاد السعودي بعد مرور أربعة أشهر على بداية الحرب من واقع المصادر العالمية؟ خلال الأسبوع الماضي، أكدت التقارير الدولية قدرة الاقتصاد السعودي على الصمود أمام الاضطرابات الجيوسياسية. فقد رفع صندوق النقد الدولي توقعات نمو الاقتصاد السعودي لعام 2027 إلى 5.5%، مشيداً بتنوع قنوات التصدير النفطي الذي حد من... |
الأسطورة أم الوريث؟
رائدة السبع - 18/07/2026م
|
|
يقال إن العمر مجرد رقم.. حتى يأتي من يربك هذه الفكرة بالكامل. في كرة القدم، نادرًا ما يحدث ذلك؛ فالأعمار تُقاس، والمنحنيات تهبط، والنجوم تخفت تدريجيًا. لكن بين ليونيل ميسي ولامين يامال، لا يبدو الزمن رقمًا بقدر ما يبدو فكرة قابلة لإعادة التعريف. هنا، لا نقف أمام فارق سنوات، بل أمام تفسيرين مختلفين لمعنى الاستمرار. ميسي لا يلعب كمن يقترب من النهاية، بل كمن يعيد كتابة اللحظة في كل مرة؛ كأن الزمن... |
الدعم والإصغاء عاملان أساسيان لذوي طيف التوحد
حسن المصطفى - 18/07/2026م
|
|
لم يكن عاماً عادياً، التحديات كثيرة، تعليمياً وسلوكياً؛ والانقطاعات التي تسببت بها الحرب وما أشاعته من أجواء عدم اليقين والقلق، كلها أرخت بثقلها على العائلة، خصوصاً أنها السنة الأكاديمية الأولى لابني في مدرسته، ضمن مسار يُعنى بأطفال طيف التوحد وفرط الحركة وتشتت الانتباه. التحدي الأكبر كان قبوله في المدرسة. ما زلت أتذكر ردة الفعل الأولى بعد أن أُجري له تقييم مبدئيٌ، لتقول لي المسؤولة عن البرنامج إنه غير جاهز للالتحاق بالفصل... |
تمريرة
رائدة السبع - 18/07/2026م
|
|
ليست الحكاية في التسلّل، بل في التمريرة التي تكشفه، ومع ذلك يظلّ سؤال صغير يتسلّل من خلف المدرجات: هل التسلّل قانون دقيق، أم مرآة لارتباكنا حين نعجز عن تفسير ما يحدث أمامنا؟ نقول إننا لا نفهمه، لكن الحقيقة أقل براءة. نحن نفهمه بالقدر الذي لا يحمّلنا مسؤولية الشرح. نهزّ رؤوسنا بثقة، ونبتسم في اللحظة المناسبة، ثم نتركه يعبر، كما تعبر بعض حقائق الحياة: واضحة بما يكفي لإقلاقنا، وغامضة بما يكفي لنواصل... |
متحف بحري في المنطقة الشرقية.. ذاكرة البحر للأجيال
نذير خالد الزاير - 17/07/2026م
|
|
سبق أن تناولنا في مقال سابق أهمية إنشاء برامج أكاديمية متخصصة، من بينها علوم البحار في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام. وقد حظي المقال المنشور في صحيفة «اليوم» بتاريخ 22/6/2023 م، تحت عنوان «تخصصات أكاديمية مهمة تحتاجها المنطقة الشرقية»، باهتمام عدد من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الأكاديمي والتراثي. ومن بين المقترحات التي طُرحت آنذاك الدعوة إلى استكمال هذه الرؤية بإنشاء متحف بحري يُعنى بحفظ التراث البحري وتوثيق تاريخ المنطقة العريق. وتُعد... |
التعليم الصالح لهذا الزمان
توفيق السيف - 16/07/2026م
|
|
التعليم الذي نحتاج إليه هو التعليم الذي يدرب الشباب على خلق الفرص، وتحويل الخيال إلى واقع. الفرص التي نريد صناعتها، ليست موجودة فعلاً. والواقع الذي نتحدث عنه ليس موجوداً أيضاً، في العالم المادي، بل في الخيال والتصورات الذهنية. لكن المستقبل في حقيقته هو هذا الشيء: الواقع الذي ما زال في رحم الغيب... الأشياء التي نتخيلها، لكننا لا نستطيع لمسها في هذه اللحظة. التعليم الجيد هو الذي يزرع في أعماق عقل... |
ما الذي يجعل مقالًا ينتشر وآخر ينسى؟
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 16/07/2026م
|
|
يعتقد كثير من الكتّاب أن جودة المقال وحدها كافية لضمان انتشاره، لكن الواقع يقول غير ذلك؛ فكم من مقال كُتب بعناية، واستند إلى مراجع وتحليل عميق، ثم مرَّ مرورًا عابرًا، بينما حقق مقال آخر انتشارًا واسعًا لأنه لامس قضيةً يعيشها الناس. القارئ لا يبحث دائمًا عن أجمل الأساليب أو أكثرها بلاغة، بل عن النص الذي يفسر ما يراه، أو يعبر عما يشعر به، أو يطرح سؤالًا كان يدور في ذهنه. لذلك،... |
القَلقُ النَّقدِي
محمد الحميدي - 16/07/2026م
|
|
السِّيولةُ الكتابيةُ في المشهدِ الثقافي الحدِيث أنتجَت العديد من الإحبَاطات، بداية من تضخُّم سوق النَّشر وما لحِق بها من صعُوبات تسويقيَّة، مروراً بعدم اقتناع القُرَّاء بالإنتاج الكتابي ورفضِهم له لاحقاً، وصولاً إلى حالة من التشبُّع بالمستويات الهابِطة ذات القِيَم المتدنية، وهو ما كَان له تأثير عمِيق على النَّقد المعني بقراءة المشهدِ وتطويره؛ إذ دخل في دوَّامة الاختيار من بين الكثرة، في مُحاولة للظَّفر بمنجزات متميِّزة، ذات مستويات مُخالفة للسائد؛ ما... |
السرقة الأدبية تبدأ من المنزل
يوسف أحمد الحسن - 15/07/2026م
|
|
”يمكن أن يبدأ الانتحال من المنزل“ هي الجملة التي قالتها بمرارة زيلدا فيتزجيرالد زوجة الكاتب الأمريكي سكوت فيتزجيرالد، حينما اكتشفت أن زوجها سرق جزءًا من مذكراتها «وبعض رسائلها» بعد زواجهما بمدة قصيرة، وأدرجها في رواياته دون إذنها أو حتى معرفتها. واشتهر فيتزجيرالد «1896-1940» بخمس روايات هي: إلى هذا الجانب من الجنة، الجميل والملعون، غاتسي العظيم، رقيق هو الليل، القيصر الأخير، إضافة إلى أكثر من 160 قصة قصيرة في مجموعات قصصية. وقالت زيلدا... |
الكاتب والقارئ.. علاقة معقدة
فاضل العماني - 15/07/2026م
|
|
لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن، مارست الكتابة بمختلف أشكالها ومستوياتها في العديد من الصحف والمنصات والمجالات، وكنت ومازلت، أتعلم وأتدرب وأثابر، فالكتابة حرفة ديناميكية تكره الهدوء والجمود والرتابة، وتعشق الحركة والتنقل والتأثر، فهي كالحياة في صخبها وتحولها وتلونها، خاصة في مثل هذه المرحلة الاستثنائية من عمر العالم الذي بدأت تتشكل معالمه وملامحه واتجاهاته. وخلال هذه الرحلة المثيرة، قاربتُ الكثير من الزوايا والقضايا، ولامستُ الكثير من الأحداث والموافق، وناقشتُ الكثير من... |
كتابة بالدموع.. يوسف إدريس
يوسف أحمد الحسن - 14/07/2026م
|
|
قالت رجاء الرفاعي، زوجة الروائي المصري الشهير يوسف إدريس، إن زوجها ”عندما كان يكتب مسرحية الفرافير كان في حالة صعبة جدًّا، وقد رأيته بنفسي أمام حوض الاغتسال يشيح بيده ويبكي بدموع حقيقية“. وكانت كتابة المسرح عنده حالة أصعب، وبررت رجاء ذلك، كما جاء في موقع بأنه يستحضر الحاسة الجماهيرية في نفسه، ويستحضر الحالة المسرحية ليبثها في نفس الجماهير. وتضيف أيضًا: حينما يكتب يوسف أجلس أمامه، ويقتصر دوري على إعداد الشاي... |
عدالة كرة القدم على المحك
علي جعفر الشريمي - 14/07/2026م
|
|
لم تعد كرة القدم مجرد لعبة يتنافس فيها اثنان وعشرون لاعبًا على الفوز، بل أصبحت صناعة عالمية تتداخل فيها الرياضة مع الاقتصاد والإعلام والتسويق. ووفقًا للميزانية التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، يُتوقع أن تحقق بطولة كأس العالم 2026 إيرادات تقارب 8.9 مليارات دولار من حقوق البث، والرعاية، والتسويق، والضيافة، والتذاكر. وعندما تصل قيمة البطولة إلى هذا الرقم، يصبح من الطبيعي أن تتجاوز الأسئلة حدود المستطيل الأخضر، وأن تمتد... |
لماذا لا نلتقي في النادي؟
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 12/07/2026م
|
|
في طفولتي، كنت أستغرب مشهدًا يتكرر في كثير من الأفلام العربية. كلما أراد الأصدقاء اللقاء، أو رغبت أسرة في قضاء المساء، أو احتاج أحدهم إلى استراحة من ضغوط الحياة، كانت العبارة نفسها تتردد: «نلتقي في النادي». لم يكن النادي مجرد ملعب لكرة القدم، ولا صالة رياضية، بل مساحة للحياة. مكانًا يلتقي فيه الآباء والأمهات، ويلعب الأطفال بأمان، ويمارس الشباب الرياضة، ويجلس كبار السن يتبادلون الأحاديث، بينما تنبض المقاهي والحدائق والفعاليات بالحركة.... |
لماذا ذهب عمر ياغي إلى ”تسينغوا“ ولم يأتِ إلى جامعة سعودية؟
إحسان علي بوحليقة - 12/07/2026م
|
|
غادر عالم الكيمياء المُبَرّز الحائز على جائزة الملك فيصل في العام 2015 وجائزة نوبل للعام 2025، عمر ياغي، كرسي الاستاذية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، هذا الشهر للانتقال استاذاً متفرغاً في جامعة تسينغوا (Tsinghua University) في العاصمة الصينية بكين. ما أن سمعت الخبر حتى ألح علي سؤال: لماذا لم نستقطبه ليأتي إلى السعودية؟ وللإجابة على جانبٍ من السؤال فمهم معرفة لماذا غادر جامعته التي أحب في أمريكا والتي حقق لها ومعها... |
الفلسفة والحكمة: تقاطع الدلالة واختلاف المنزلة
زكي الميلاد - 12/07/2026م
|
|
التقت «الفلسفة» و«الحكمة»، لفظًا ومعنًى، في فضاء العرب والمسلمين، بعدما عُرّفت الفلسفة وفقًا لمصدرها اليوناني القديم بأنها تعني «حب الحكمة» أو «محبة الحكمة». ومن ثم أصبح الترادف والاقتران بين الكلمتين، في ناحية اللغة، ممكنًا، وبات جاريًا في الاستعمال، بلا معارضة غالبًا، وظاهرًا في الكتابات وعلى ألسنة أهل الخاصة من الناس قديمًا وحديثًا. هذا الاقتران جاء ووسع هامش النظر إلى الفلسفة والحكمة معًا، وفتح أفقًا دلاليًّا تشاركيًّا مهمًّا بينهما، وأصبح من... |
6 سنوات بعد التحوّل الصناعي... هل حان وقت مراجعة الأثر؟
سلمان بن محمد الجشي - 12/07/2026م
|
|
في عام 2020، لم يكن تغيير مسمى «البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية» إلى «المركز الوطني للتنمية الصناعية» مجرد تعديل إداري، بل إعلان عن تحوّل في فلسفة السياسة الصناعية السعودية. انتقلت المهمة من دعم مبادرات متفرقة إلى قيادة التنمية الصناعية، مع استقلال مالي وإداري، وارتباط مباشر بمنظومة تحقيق مستهدفات رؤية 2030. بعد مرور ست سنوات، لم يعد السؤال: هل كان القرار صحيحاً؟ بل أصبح السؤال الأكثر أهمية: كيف نقيس نجاحه؟ في الاقتصادات المتقدمة،... |
كهوف اللاوعي.. والعبور إلى التفرد البنائي!
علي آل طالب - 10/07/2026م
|
|
ماذا لو أنني ولدت في بقعة أخرى من الأرض، أو في ثقافة مغايرة، أو في بيئة أيديولوجية مختلفة؟ هل سيكون دفاعي عما ترسخ عندي من تصورات واعتقادات بالحماس نفسه كما أنا عليه اليوم؟ كنت أقود المركبة متجهاً إلى مقر عملي، وفي الأثناء دخلت في محادثة مسموعة إثر تلقي مكالمة هاتفية من مدير المدرسة حول البرامج الإثرائية للتعلم، ودفع عجلة التطوير الأدائي عبرها، إلا أن المفاجئ في الأمر، أنه بعد وقت... |
التحولات الأميركية الداخلية
عبد الله فيصل آل ربح - 10/07/2026م
|
|
يشهد الداخل الأميركي تفاعلات متجددة تتجاوز في طبيعتها المواسم الانتخابية المعتادة، لتلامس شكل التفاعلات المجتمعية، ومسارات العمل السياسي. لم يعد النقاش الدائر في واشنطن والولايات الممتدة عبر القارة مجرد تنافس تقليدي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري حول الضرائب، أو برامج الرعاية الصحية، بل اتسع ليشمل حواراً أعمق حول الهوية الثقافية، والاجتماعية. هذا التباين يخلق حالة من الفرز الواضح في الخطابات، حيث تتزايد التحديات أمام الحفاظ على مساحة الوسط المعتدل، لصالح استقطاب... |
نحتاج إلى تعليم يعدّ الشاب لحياة معقدة
توفيق السيف - 09/07/2026م
|
|
دعنا نؤكد مرة بعد مرة أن المجتمعات العربية، تحتاج قطعاً إلى توفير ما يكفي من الوظائف للشباب الذين أنهوا تعليمهم. لكن ينبغي التأكيد أيضاً أن توليد وظائف حقيقية، مشروط بالتوسع المنتظم لحجم الدورة المالية وقاعدة الإنتاج، وليس مجرد توفر أموال إضافية، أو مبانٍ نملأها بكل من يحتاج إلى وظيفة. بعبارة أخرى، فثمة طريقتان لتوفير الوظائف: الأولى خلق مسميات وظيفية حقيقية أو وهمية، يسجل طلاب العمل أسماءهم فيها، ويتسلمون رواتبهم منها. وهذا... |
كتابة بالدموع.. إبراهيم عبد المجيد
يوسف أحمد الحسن - 08/07/2026م
|
|
يُعد كاتب رواية «لا أحد ينام في الإسكندرية» واحدًا من الكُتّاب العرب القلائل الذين صرحوا بأنهم بكوا في بعض الأحيان حين كانوا يكتبون؛ فالروائي المصري إبراهيم عبد المجيد «ولد عام 1946 م» كان يبكي وهو يكتب بعض مقاطع رواياته، وقد أرجع ذلك إلى أنه لا يتعامل مع هذه الشخصيات كأدوات سردية فقط، بل يندمج معها ويعيش مشاعرها وكأنها شخصيات حقيقية، خاصة حينما يكتب عن الفقد والوداع والخيانة. وفي مقابلة مع صحيفة... |
الجندر السعودي.. بأي معنى وأي مشروعية؟
نذير الماجد - 08/07/2026م
|
|
تورد الكاتبة الأمريكية ”كيت ميليت“ في أحد نصوصها شاهدا طريفا حول علاقات القوة واستبطانها في الفئات المهمشة. تخبرنا أنّ باحثا قام بتوزيع مقالين على عدد من الطالبات، أحدهما موقّع باسم مذكر، والأخر باسم مؤنث. وعرض عليهن إجراء تقييم من حيث عمق أو سطحية المقال. فأظهرت النتائج أن الكاتب ”جون“ مفكر عميق ورائع، في حين يفتقر تحليل الكاتبة ”جوان“ إلى العمق، فهي كاتبة سطحية. رغم أنّ المقالين - في الواقع -... |
«لصوص بغداد»... و«ألف ليلة وليلة»!
ميرزا الخويلدي - 08/07/2026م
|
|
لم يكن كتاب «ألف ليلة وليلة» مجرد مجموعة من الحكايات الشرقية، بل نتاج لقرون من التفاعل الثقافي بين الحضارات الهندية والفارسية والعربية. المفارقة أن قصة «علي بابا والأربعون لصاً»، إحدى أشهر حكاياته، لم تكن جزءاً من النسخة الأصلية للكتاب، بل أضافها المستشرق الفرنسي أنطوان غالان في القرن الثامن عشر، مستنداً إلى رواية شفوية نقلها إليه القاص السوري حنا دياب. وتدور القصة حول لصوص في بغداد يخفون كنوزهم في مغارة تُفتح... |
كتب طبعت بعد موت مؤلفيها - 4
يوسف أحمد الحسن - 08/07/2026م
|
|
وممن صدر له كتب بعد وفاته الشاعر والمفكر والناقد محمد حسن عواد «1902-1980 م»، الذي كان له دور كبير في الأدب السعودي الحديث، وكان من مؤسسي نادي جدة الأدبي وأول رئيس له. ومن هذه الكتب «مسائل اليوم». ومن هؤلاء أيضًا الكاتب والمؤرخ السعودي الكبير الشيخ حمد الجاسر «1909-2000 م»، وله عدد كبير من الكتب، منها سوق عكاظ، ومدينة الرياض عبر أطوار التاريخ، والمعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية في 8 أجزاء. ومن... |
المثقف الذي شيّد جسور الحوار بين الثقافة والإعلام
نبيل عبد الأمير الربيعي - 07/07/2026م
|
|
في الحياة الثقافية العربية شخصيات تجاوز حضورها حدود الكتابة والصحافة لتغدو جزءاً من الذاكرة الفكرية للأمة. فالقيمة الحقيقية للمثقف لا تقاس بعدد ما نشره من مقالات وكتب فحسب، وإنما بما تركه من أثر في الوعي الجمعي، وما أسهم به في بناء جسور التواصل بين الفكر والمجتمع، وبين الثقافة والإعلام. ومن بين هذه القامات يبرز الكاتب والإعلامي السعودي محمد رضا نصر الله بوصفه واحداً من أبرز الوجوه الثقافية التي كرّست حياتها... |
سقوط لعبة والأسئلة المؤجلة
علي جعفر الشريمي - 06/07/2026م
|
|
حين كتبتُ قبل عام مقالًا بعنوان: «سقوط لعبة.. الأسئلة الصعبة»، لم يكن السؤال موجّهًا إلى حادثة بعينها، بقدر ما كان موجّهًا إلى ثقافة كاملة في إدارة السلامة داخل مواقع الترفيه والمهرجانات. واليوم، بعد حادث سقوط لعبة ترفيهية في أحد مهرجانات أبها، تعود الأسئلة ذاتها، لكنها لا تعود بوصفها ترفًا صحفيًا أو قلقًا عابرًا، بل بوصفها ضرورة لا تحتمل التأجيل. البيان الصادر عن إمارة منطقة عسير جاء مهمًا في لحظته، إذ أكد... |
تنويه
رائدة السبع - 06/07/2026م
|
|
قبل الوصول بدقائق، يحدث تحوّل خفي لا يظهر في الطريق، بل في طريقة النظر إليه. كأن الداخل يعيد ترتيب نفسه بهدوء. لهذا، أذهب إلى السينما بلا توقّع، مفسحةً المجال لما يفاجئني، أنا المأخوذة بالدهشة. خمسة عشر دقيقة تفصل منزلي عن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، لكنها تكفي لانتقالٍ ذهني تتخفف فيه الرؤية من يقينها، وتصبح أكثر استعدادًا لالتقاط ما يتوارى خلف الظاهر. لم تعد السينما مجرد مشاهدة، بل وسيلة لفهم ما يستعصي... |
مروحيّة «أرامكو» ورسالة من السماء
مشاري الذايدي - 05/07/2026م
|
|
قبل أيام وقعت حادثة مؤسفة، لم يُكشف النقابُ بعد عن أسبابها بالتفاصيل، وهي سقوط طائرة هليكوبتر، مروحيّة، تابعة لشركة «أرامكو» العملاقة في مجال الطاقة. هذه الحادثة وقعت على البحر قرب مطار «رأس تنّورة» في المنطقة الشرقية بالسعودية. خسرت السعودية كلها نتيجة هذه المأساة 14 رجلاً سعودياً من العاملين في شركة «أرامكو»، وكان لهذا الفقدان المُحزن أثره في مشاعر السعوديين، وليس فقط أُسر الرجال ال 14 رحمة الله عليهم. نبّهني صديقٌ ألمعيٌّ إلى... |
تصالحت إيران وأمريكا أم لم تتصالحا.. مسار مجلس التعاون مجدي
إحسان علي بوحليقة - 05/07/2026م
|
|
تصالحت إيران وأمريكا أم لم تتصالح، ينبغي أن يكون خليجنا واحداً. هل هذه فرضية تقوم على رؤية أم على حلم قد لا يتحقق؟! هذه الفرضية رؤية استراتيجية عميقة تؤكد أن وحدة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمثل ضرورة مستقلة عن أي تقارب أو تصالح محتمل بين إيران والولايات المتحدة. فالفرضية ترى أن أي انقسام أو ضعف داخل التكتل الخليجي سيجعله الخاسر في أي معادلة إقليمية مستقبلية، بينما تعزز الوحدة الاقتصادية... |
المملكة أمام فرصة لقيادة حوكمة الذكاء الاصطناعي عالمياً..
سلمان بن محمد الجشي - 05/07/2026م
|
|
بينما يتسابق العالم لبناء نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قوة، يتركز الاهتمام غالبًا على حجم الاستثمارات، وسعة مراكز البيانات، وقدرات المعالجات الإلكترونية. لكن التجربة الاقتصادية تشير إلى أن القيمة الحقيقية لا تُصنع بالتقنية وحدها، بل بالمؤسسات التي تنظم استخدامها. فالأسواق لا تزدهر بالابتكار فقط، وإنما بالثقة التي تحيط به. ولهذا، فإن المنافسة العالمية المقبلة لن تكون بين من يمتلك أفضل خوارزمية، بل بين من ينجح في بناء الإطار القانوني والتنظيمي الأكثر... |
هل تعمل أجيراً عند غيرك؟
توفيق السيف - 02/07/2026م
|
|
أبدأ من مقال الصديق سلمان الجشي يوم السبت الماضي، لا سيما تأكيده أن تطوير البيئة الاستثمارية للبلاد رهن بوضوح الرؤية المستقبلية للاقتصاد، واستقرار السياسات، وقابلية التنبؤ بالتحولات القانونية والاقتصادية. وموضع اهتمام الجشي هو الاستثمارات الكبيرة التي تعد فرس الرهان لتحسين الأداء الاقتصادي وتوليد الوظائف. لا أظن أحداً يخالف هذا الرأي، لكنني أريد وضع إصبعي على مكان آخر، هو الاستثمار الصغير، ومنه ما يُسمى «ستارت أب». ويهمني التأكيد أنني لا أنظر للمشروعات... |
العلاقات وحوكمة بيئات العمل
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 02/07/2026م
|
|
لا تتأثر الشركات والمؤسسات عندما تختلف الآراء، ولا عندما يتنافس الموظفون، بل عندما تُغلق أبواب المنافسة من الداخل، وتصبح الفرص تدور داخل دائرة محدودة لا يدخلها إلا من يعرف الطريق إليها. هذه ليست مشكلة أشخاص، بل مشكلة تنظيم.. فالعلاقات الإنسانية جزء طبيعي من بيئات العمل، ولا يمكن، ولا ينبغي، محاربتها. لكن الخطر يبدأ عندما تتحول العلاقة إلى معيار غير معلن لاتخاذ القرار، فيصبح القرب من صاحب القرار أكثر تأثيرًا من الكفاءة،... |
كتابة بالدموع.. غابرييل غارسيا ماركيز
يوسف أحمد الحسن - 01/07/2026م
|
|
يقال إنه حينما كان غابرييل غارسيا ماركيز يكتب رواية «مئة عام من العزلة» خرج في أحد الأيام من مكتبه مكفهرّ الوجه، فقالت له زوجته: هل مات العقيد؟ قال لها: نعم، ثم انهار على الأريكة باكيًا. هذه هي القصة الشائعة عن الأديب الذي حاز جائزة نوبل للأدب عام 1982 م، لكن يبدو أنها ليست دقيقة بالكامل كما تُروى، فقد أضيف لهذه الحادثة بعض اللمسات الدرامية من قبل بعض المصادر باللغة الإنجليزية لأغراض... |
كتب طبعت بعد موت مؤلفيها - 3
يوسف أحمد الحسن - 01/07/2026م
|
|
يعد كتاب (ألزهايمر) للكاتب والوزير والسفير السعودي الدكتور غازي القصيبي (1940-2010 م) من أبرز الكتب التي طبعت بعد وفاة مؤلفها. فقد كتبه القصيبي وهو على فراش المرض في مشفى جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة، وسجل فيه ما كان يدور في خاطره في تلك الفترة على شكل رسائل لزوجته، في 128 صفحة، سلمه إلى طبيبه موصيًا إياه بتسليمه إلى زوجته، حيث طُبع بعد مدة وجيزة من وفاته. وقد كان مما... |
14 شهيدا.. حكاية وطن
علي جعفر الشريمي - 29/06/2026م
|
|
صباح الأحد الماضي، بدا كأي صباح عمل آخر. خرج أربعة عشر رجلًا من منازلهم متجهين إلى أعمالهم، يحمل كل واحد منهم مسؤوليات يومه، وخططه التي تنتظر نهاية الدوام. لم يكن في ذلك الصباح ما يوحي بأن الساعة السادسة ستكون موعدًا لفاجعة ستغير حياة أسرٍ كاملة. بعد وقت قصير، بدأ البيان الرسمي ينتشر عبر الهواتف ومواقع التواصل: سقوط مروحية تابعة لأرامكو في رأس تنورة، واستشهاد جميع من كانوا على متنها، وعددهم أربعة... |
الاتفاقية الاقتصادية الخليجية الموحدة.. وعد لم يُستكمل
إحسان علي بوحليقة - 28/06/2026م
|
|
تُعد الاتفاقية الاقتصادية الموحدة التي وقعتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 2001 أحد أبرز الوثائق الطموحة في تاريخ التكامل الإقليمي بين الدول النامية. جاءت هذه الاتفاقية كخطوة استراتيجية لترسيخ أسس سوق خليجية مشتركة حقيقية، بعد أكثر من عقدين من تأسيس المجلس عام 1981. وتظل المادة الثالثة من الاتفاقية محوراً مركزياً، إذ تنص صراحة على منح مواطني الدول الأعضاء معاملة وطنية كاملة في عشرة مجالات اقتصادية وحياتية أساسية، دون أي... |
بعد رؤية 2030.. لماذا تحتاج السعودية إلى رؤية استثمارية حتى 2040؟
سلمان بن محمد الجشي - 27/06/2026م
|
|
يبرز سؤال مهم في المملكة العربية السعودية: هل آن الأوان للانتقال من مرحلة بناء الاقتصاد إلى مرحلة بناء إستراتيجية استثمارية وطنية متخصصة تمتد للعقد المقبل؟ حققت رؤية السعودية 2030 إنجازات استثنائية خلال السنوات العشر الماضية. فقد تغيّرت البيئة الاستثمارية بصورة جذرية، تطورت الأنظمة، ارتفعت مساهمة القطاع الخاص وأصبحت المملكة وجهة رئيسية للاستثمار في المنطقة. كما لعب صندوق الاستثمارات العامة دوراً محورياً في خلق أسواق جديدة، فيما فتحت المشاريع العملاقة آفاقاً... |
صفّارة
رائدة السبع - 27/06/2026م
|
|
أعترف.. يبدو أنني بدأت أضعف، وأستسلم أمام هذه المطّاطية المجنونة التي تُدعى كرة القدم. لم يكن الأمر إعجابًا مفاجئًا، بل انجذابًا تدريجيًا نحو شيء يصعب تفسيره؛ نحو لعبة تبدو بسيطة على السطح... ومربكة في عمقها. كنت أظن أنني خارجها؛ لا أعرف متى تُحتسب ركلة جزاء، ولا لماذا يُلغى هدف بدا كاملًا. ثم اكتشفت أن حب كرة القدم لا يبدأ من القوانين، بل من الدهشة التي تُربك ما نراه، وتُبقي أعيننا معلّقة بما قد... |
تصور جديد للتنمية الاقتصادية
توفيق السيف - 25/06/2026م
|
|
في عام 1990 تبنى «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» مشروعاً موسعاً للارتقاء بمستوى المعيشة لكل سكان العالم. واتفقت الدول الأعضاء يومئذ على تكييف سياساتها الاقتصادية كي تنسجم مع مستهدفات المشروع. وأُطلق على منظومة الأهداف هذه اسم «مؤشر التنمية البشرية». تولى وضع هذا المؤشر اثنان من الخبراء المعروفين على مستوى العالم، هما: محبوب الحق، من باكستان، وريتشارد جولي، من أسكوتلندا. ووُضعت المؤشرات على ضوء نظرية الفيلسوف الهندي أمارتيا سِنْ. يُنظر إلى إعلان هذا... |
الصحة.. بين المعيار والحوكمة
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 25/06/2026م
|
|
خلال السنوات الماضية، شهد القطاع الصحي في المملكة تطوراً تنظيمياً كبيراً. فقد أُنشئت إدارات للجودة، وإدارات للمخاطر، وإدارات للالتزام والحوكمة، وتم تطوير سياسات ولوائح وأطر تنظيمية ومعايير اعتماد ومؤشرات أداء تهدف جميعها إلى رفع كفاءة الخدمات وتحسين المخرجات وتعزيز الشفافية والمساءلة. وهذا التطور لم يأتِ من فراغ، بل جاء استجابةً لحجم التحول الذي يشهده القطاع الصحي، ولطموحات رؤية المملكة 2030 التي جعلت الجودة والكفاءة والاستدامة عناصر أساسية في بناء المنظومة الصحية... |
كتابة بالدموع.. دوستويفسكي
يوسف أحمد الحسن - 24/06/2026م
|
|
يتساءل البعض عن السبب الذي يخلق لدينا انطباعًا قويًّا عن كتابات الروائي الروسي فيودور ديستويفسكي «1821-1881 م» مثيرًا فينا مشاعر من الحزن والتأمل والتفكر، مع تعاطف كبير مع شخصيات رواياته يصل حد التماهي والتفاعل معها، وتبقى خالدة في ذاكرتنا، وربما مؤثرة حتى في طريقة نظرتنا إلى الحياة وإلى من حولنا. ولعل أحد الأسباب الكثيرة لذلك عمقها الفكري والفلسفي، وكتابتها من وحي المعاناة الشخصية، والتعايش الحقيقي لكاتبها مع شخصيات رواياته وكأنه أحدهم... |
الاقتصاد بوصفه أداة للردع
عبد الله فيصل آل ربح - 24/06/2026م
|
|
حين تتسارعُ الخطى الإقليمية والدولية لإرساء قواعد الممرات الاقتصادية العابرة للقارات، وتتحوَّل العواصم الخليجية إلى عقد لوجستية لا غنى عنها في سلاسل الإمداد العالمية، فنحن لسنا أمام مجرد استعراض لفرص استثمارية واعدة. نحن عملياً أمام تدشين لعقيدة أمنية جديدة في الشرق الأوسط؛ عقيدة تستبدل بالخنادق خطوط الإمداد، وتستعيض عن حشد الجيوش بتشابك المصالح السيادية. لعقود مضت، استنزفت صراعات المحاور الصفرية مقدراتِ هذه المنطقة. حالة اللاأمن المزمنة عطَّلت مشاريعَ التنمية وكرست هشاشة... |







