الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
زوجها سرق رواياتها
يوسف أحمد الحسن - 20/05/2026م
|
|
عندما تزوجت الفرنسية سيدوني غابرييل كوليت «1873-1954» من شخص يلقب ويلي «اسمه الحقيقي هنري غوتيه - فيلار» وكان يكبرها بأربعة عشر عامًا، وكانت له علاقات مع مجموعة من الأدباء الفرنسيين، حدث أن وقع في أزمة مالية، فطلب من زوجته أن تكتب رواية عن أيام دراستها، وحينما فعلت ذلك وكتبت رواية «كلودين في المدرسة» نشر الكتاب بعد أن وضع عليه اسمه، حيث حقق مبيعات كبيرة. لكن هل كانت كوليت موافقة على هذا... |
الدكتوراه وهوس حرف ”د“
علي جعفر الشريمي - 18/05/2026م
|
|
أعلنت إحدى الشخصيات النسائية المعروفة مؤخرًا حصولها على درجة الدكتوراه، وما إن نشرت صور التخرج حتى انتقل النقاش سريعًا من الخبر نفسه إلى سؤال آخر: هل الجامعة معتمدة، وما وضعها الأكاديمي، وهل يحق لها استخدام لقب «دكتورة«؟ خلال ساعات، تحولت المنصات إلى مساحة مفتوحة لتداول معلومات عن الجامعة ومقرها وتصنيفاتها، وامتلأت التعليقات بحالة من السخرية والتشكيك، وكأن القضية لم تعد تتعلق بإنجاز شخصي بقدر ما أصبحت محاكمة علنية حول أحقية... |
اقتصاد المستقبل يبدأ من الحضانة..
سلمان بن محمد الجشي - 17/05/2026م
|
|
قرار مجلس الوزراء المتعلِّق بتطوير وتنظيم قطاع الحضانات يمثِّل خطوة محورية في مسار تمكين المرأة وتعزيز جودة رأس المال البشري، لأن الاستثمار الحقيقي في الاقتصاد يبدأ من السنوات الأولى للطفل. فالدراسات العصبية تؤكد أن أول ثلاث سنوات في حياة الإنسان هي المرحلة التي يتشكّل فيها الدماغ بوتيرة متسارعة، وتتكون خلالها أسس اللغة والسلوك والقدرة على التعلم والاستقرار النفسي. ولذلك فإن الحضانات ليست مجرد خدمة اجتماعية، بل جزء من البنية الاقتصادية والتنموية... |
عمرهُ 23 عاماً: الجدار الجمركي الخليج بحاجة إلى ترميم أو إعادة بناء
إحسان علي بوحليقة - 17/05/2026م
|
|
كشفت الحرب أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي تمتلك موقعاً ينبغي أن تستغله لتعزيز مسيرتها الاقتصادية نحو التنوع الاقتصادي وتوليد فرص عمل قيمة لأبنائها ولجلب استثمارات لشركات عالمية تسعى لتعزيز تنافسيتها. وسمعنا في تتبع هذه الحرب عبارة ”سلاسل الإمداد“ أكثر مما سمعنا عبارة ”مسيرات“، والسبب أن أحد المحاور المهددة لاستقرار الاقتصاد العالمي كان تعطل مضيق هرمز الذي نتج عنه تقطع سلاسل الإمداد وتعثر التجارة. وتبين ان أمن الطاقة والتجارة الخليجية... |
القراءة والتحصين الفكري
يوسف أحمد الحسن - 16/05/2026م
|
|
قد يكون من العسير جدًّا تحصين جيل الشباب الجديد من التيارات الفكرية المتلاطمة في عالم اليوم في ظل الانفتاح الرقمي الذي يلف العالم ولا يكاد يسلم منه أي بلد أو مدينة أو حتى منزل. ذلك أن الوصول إلى المعلومة أضحى سهلًا جدًّا، وهو رهن حركة بسيطة من إصبع اليد الواحدة، بل حتى من نطق كلمة واحدة لجهاز ذكي. ولأن أبناء الجيل الجديد يفهمون في العالم الرقمي أكثر من غيرهم، فإنهم أكثر... |
التحيز الطبيعي والتحيز المصنوع
توفيق السيف - 14/05/2026م
|
|
زرت هذا الأسبوع مجلساً لأحد الأصدقاء، فوجدت الحضور مشغولين بالنقاش عن صعوبة الحصول على وظائف في هذه الأيام، وسمعت بعضهم يُلقي باللوم على كثرة العمال الوافدين واحتكارهم مهناً بعينها. وهذا حديث بات معتاداً، في المجالس وفي منصات التواصل الاجتماعي وغيرها. ويبدو أن هذا الإحساس «الذي لا أراه صادقاً ولا دقيقاً» قد بات مشكلة عالمية: في شمال باكستان يشكون من مزاحمة العاملين الأفغان، وفي الهند يشكون من مزاحمة البنغال، وفي تركيا يتحدثون... |
الصحافة لم تتغير.. لكنها أعادت تعريف الكفاءة
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 14/05/2026م
|
|
لم تتغير الصحافة في جوهرها بقدر ما تغيّرت بيئة التشغيل، وأدوات الإنتاج، ومعايير قياس الأثر. في السابق، كانت الكفاءة الصحفية تُقاس بعمق المعلومة، وجودة المصادر، والقدرة على بناء مادة تحريرية رصينة تحترم عقل القارئ وتؤثر فيه. وكانت المؤسسات الإعلامية تعتمد بشكل أساسي على الخبرة التحريرية، والقدرة على الصياغة، وصناعة المحتوى المهني طويل العمر. أما اليوم، فما زالت هذه الأسس مهمة، لكنها لم تعد كافية وحدها. فالتحول الرقمي نقل الإعلام من كونه «منتج محتوى»... |
الكافكائية الأدبية
يوسف أحمد الحسن - 13/05/2026م
|
|
الكافكائية هو مصطلح أدبي يقصد به وصف المواقف الغريبة أو الكابوسية أو البيروقراطية المعقدة التي تحصل في أنظمة إدارية معقدة، والتي لا يستطيع الأشخاص العاديون الفكاك منها أو حتى فهمها. ويعود أصل هذا اللفظ «Kafkaesque» إلى اسم الكاتب التشيكي الشهير فرانز كافكا «1883-1924 م»، وإلى أعماله الأدبية التي صُبغت بدرجة عالية من الكابوسية والعبثية والسوداوية، ومنها رواية «المحاكمة» و«القلعة» و«المسخ»، رغم أنه ليس له دور في إطلاق هذه التسمية على هذا... |
الرياض وعقلانية القوة
عبد الله فيصل آل ربح - 13/05/2026م
|
|
في مقالته الأخيرة المنشورة في التاسع من مايو «أيار» الحالي، قدم الأمير تركي الفيصل قراءة وافية حول كيفية نجاح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إعادة صياغة تموضع المملكة؛ وهي قراءة تفتح الباب واسعاً لتأمل النهج السياسي السعودي في ظل الأزمات الراهنة. ففي خضم المشهد الإقليمي المتوتر، تتجلَّى الحكمة السعودية في تجنب الانجرار إلى أتون الحرب الحالية، ووقف التصعيد استناداً إلى إدراك استراتيجي دقيق بأن الانخراط في مثل هذه... |
السِّيَر ومفهوم كتابة الحياة
يوسف أحمد الحسن - 13/05/2026م
|
|
يشمل مفهوم كتابة الحياة مجالًا أدبيًّا واسعًا يعبر عن التجارب الحياتية الفردية أو الجماعية أو الموضوعية بأشكال متنوعة تتجاوز كونها كتابة سيرة ذاتية، التي هي قيام أي شخص بسرد حياته الشخصية بشكل تسلسلي من البداية، لتتوسع وتشمل معها جوانب أخرى؛ وهي: • السيرة الغيرية: وهي أن يقوم شخص بكتابة سيرة شخص آخر، إما بسبب انشغال الشخص موضوع السيرة، أو بسبب عدم قدرته على ذلك كتابيًّا أو صحيًّا، وقد تكون بموافقته أو... |
”خالتي موضي“ خبر بلا شيء
علي جعفر الشريمي - 11/05/2026م
|
|
بعد إحدى المباريات الجماهيرية، قال إعلامي رياضي عبارة عفوية وهو يبارك ل«خالتي موضي». جملة شخصية قصيرة لا تحمل تحليلًا فنيًا، ولا خبرًا جديدًا، ولا موقفًا مثيرًا للجدل. مجرد تعليق شخصي قيل على الهواء، وكان يفترض أن يمر كما تمر عشرات العبارات الارتجالية التي تُقال يوميًا في البرامج الرياضية. لكن ما حدث بعد ذلك كان لافتًا. خلال ساعات، انتشر المقطع بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحولت العبارة إلى مادة ساخرة متداولة... |
أكتب للوطن الذي يُصنّع مستقبله
سلمان بن محمد الجشي - 10/05/2026م
|
|
في «عكاظ»، أبدأ الكتابة لا بوصفها حضوراً صحافياً عابراً، بل بوصفها موقفاً ومسؤولية. بتمكين من الجميل الأستاذ جميل الذيابي، وفريق «عكاظ»، حاملاً قناعة راسخة بأن الكلمة الاقتصادية لم تعد ترفاً، بل ضرورة في زمنٍ تتسارع فيه التحولات، وتتغير فيه موازين القوة، وتُعاد فيه صياغة مستقبل الأمم بقدر ما تملك من معرفة وإنتاج وقدرة على المنافسة. سأكتب عن الاقتصاد، وسأمنح الصناعة خصوصيةً في القراءة والتحليل، لأنها لم تعد قطاعاً بين قطاعات، بل... |
مجلس التعاون: هل قلقي مبرر؟
إحسان علي بوحليقة - 10/05/2026م
|
|
لأعرف هل كانت هي مصادفة ام قدر أن أباشر عملي في منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، في أول أيام الغزو الغاشم على دولة الكويت في العام 1990، أذكر أنه كان يوم خميس وعندما علمت بالخبر كنت في شارع ”الكهرباء“ في قلب مدينة الدوحة لشراء إفطار! وقتها انتابني قلق لم يفارقني لأشهر، فقد خبرت مدن الخليج العربي صغيراً مرافقاً والدي رحمة الله عليه في أسفاره إلى قطر والبحرين والكويت، وكان الدافع الأساس... |
تحصين المجتمعات من خطابات التحريض والطائفية
حسن المصطفى - 08/05/2026م
|
|
تُمثل الدولة الوطنية الحديثة في الخليج العربي، كيانًا مؤسسيًّا يسعى لتجاوز الهويات التقليدية نحو فضاء المواطنة الشاملة، دون أن يلغي التعددية الثقافية والدينية أو يتصادم معها، إلا أنه يريد لكيان ”الدولة“ أن يكون جامعًا لمختلف المكونات دون تمييز أو تفضيل لفئة دون أخرى، لأن المساواة والعدالة تعتبران ركيزتين أساسيتين للحكم المدني الرشيد وللسلم الأهلي. هذا المسار رغم تعزيزه بالقوانين الحامية، إلا أنه يواجه اليوم تحديًا بنيويًّا يتمثلُ في الخطابات التحريضية والعنصرية... |
لا تقرأ!
يوسف أحمد الحسن - 08/05/2026م
|
|
لا تقرأ إذا كنت سوف تصدق كل ما تقرأ.. لا تقرأ إذا كانت القراءة تزيدك غرورًا حين يفترض أن تفعل العكس.. لا تقرأ إذا كنت سوف تتعالى على المجتمع، وسوف تعده جاهلًا، لأنك تعلمت منها بعض الأمور الجيدة التي لا تراها في مجتمعك.. لا تقرأ إذا كانت القراءة بالنسبة لك طريقًا للانحراف الفكري أو الديني حين تنتقي من الكتب ما يعزز لديك هذا التوجه.. لا تقرأ إذا كنت تنتقي من الكتب ما يعزز قناعاتك... |
ما وراء الأرقام.. حين تعكس الشاشات الواقع
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 07/05/2026م
|
|
في الصف الثاني الابتدائي، كتبتُ أول قصة في حياتي. لم تكن عن مغامرة، بل عن «الصفر». كنتُ أتساءل كيف يمكن لرقم بلا قيمة أن يصبح مؤثرًا. كتبت أن الصفر، حين يقف وحده، لا يساوي شيئًا، لكنه حين يُوضع إلى يمين الرقم «1»، يتحول إلى قوة: 10... 100... 1000. ومنذ ذلك الوقت، تعلّمت درسًا مبكرًا: قيمة الرقم ليست فيه، بل في موقعه وسياقه. واليوم تغيّرت الأدوات، لكن الدرس لم يتغير، فالأرقام أصبحت... |
تصنيف الناس سلوك طبيعي... ماذا عن الكراهية؟
توفيق السيف - 07/05/2026م
|
|
«كل المثقفين هكذا... يتفلسفون في كل مسألة، يطيلون الكلام في كل زاوية. والنتيجة؟... تأثيرهم صفر...». هكذا علق أحد القراء الأعزاء على مقالة الأسبوع الماضي، التي - لسوء الحظ - انتقدت التعميم، ولا سيما السلبي منه. والتعميم - كما أشرت - هو أن تأخذ انطباعاً عن شخص أو عدد من الأشخاص، ينتمون إلى فئة محددة، ثم تصدر حكماً على جميع أفراد تلك الفئة. مثال ذلك، أن ترى كاتباً أو بضعة كتاب... |
مفاتيح اللذة
محمد العباس - 06/05/2026م
|
|
يندرج كتاب «لذة الكلمة» ضمن أفق نقدي ينظر إلى الشعر بوصفه ممارسة لغوية، لا تُختزل في محتواها الموضوعاتي ولا في سياقات إنتاجها التاريخية فحسب، وإنما تُدرك أساسًا من خلال آليات اشتغالها النصّي، وأنظمتها الأسلوبية، والعلاقات المعقّدة التي تنشأ داخل اللغة ذاتها. ومن هذا المنطلق، لا يهدف هذا الكتاب إلى تقديم مسح تاريخي للشعر السعودي أو تصنيف تجاربه ضمن أطر جيلية صارمة، بقدر ما يسعى إلى مقاربة مقاطع في عدد من... |
محمود درويش والقراءة
يوسف أحمد الحسن - 06/05/2026م
|
|
ربما كان الفقر هو سبب توجه الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش للشعر، حيث كانت هوايته الرسم، لكن والده لم يستطع أن يوفر له أدواته، فقال بعد ذلك: ”آلمني ذلك كثيرًا، فبكيت وتوقفت عن الرسم، وعندها حاولت التعويض عن الرسم بكتابة الشعر. كتابة الشعر لا تتطلب نفقات مالية“. لكن يبدو أن ذلك كان في مصلحته ومصلحتنا؛ فقد كسبنا شاعرًا كبيرًا بحجمه؛ لأنه التصق حينها بالقراءة لأسباب متنوعة فقال: وجدت عزائي وتعويضي عن... |
القرار السياسي في إيران... كيف يُصنع؟
حسن المصطفى - 06/05/2026م
|
|
عندما انتصرت الثورة في إيران عام 1979، جاءت بنظام مركَّب يمزج بين «الجمهورية» و«الإسلامية» والقرار السيادي فيه يُتخَذ بعد مباركة «القائد»، حسب نظرية «ولاية الفقيه العامة»، التي هي في نظر الخميني، تعد امتداداً لمعظم صلاحيات «الإمام الغائب»، وهو بالتالي يمتلك شرعية فقهية وأيضاً قانونية حسب الدستور الإيراني الجديد. من هنا، عمل المشرعون على صياغة أنظمة وآليات تضمن تحقيق رؤية الخميني، دستورياً، بحيث تكون مؤسسات دولة منتخبة شعبياً وفي الوقت ذاته خاضعة... |
السير الذاتية بين الحقيقة والتزوير
يوسف أحمد الحسن - 06/05/2026م
|
|
بين الحقيقة والتزوير في كتابة السير الذاتية والغيرية تزخر المكتبات بالآلاف من هذا النوع من الكتب التي لا يتوقف الناس عن شرائها أو قراءتها، لما تتميز به من جاذبية؛ إذ تجمع ما بين الأدب والتاريخ الاجتماعي، وربما السياسي، إضافة إلى الجانب الشخصي في حياة كاتبها. وتراوغ بعض السير الذاتية قارئيها من خلال تضخيم أحداث هامشية من أجل تمرير أفكار يميلون إليها، أو التقليل من أخرى أو من شخصيات معينة، أو حتى... |
جسمك حلو
علي جعفر الشريمي - 04/05/2026م
|
|
«جسمك حلو»، كلمتان قالهما سائق توصيل لفتاة، وانتهتا بسجنه عشرة أشهر، بحكم قضائي بعد أن اعتبرت المحكمة ذلك تحرشًا لفظيًا. القضية التي كشفتها إحدى الصحف المحلية لا تتعلق بحادثة فردية فقط، بل تعكس تحولًا واضحًا في نظرة القضاء والمجتمع إلى العبارات التي كان البعض يمررها سابقًا باعتبارها «كلامًا بسيطًا» أو «إعجابًا بريئًا». المتهم قال إن عبارته كانت بدافع الإعجاب، وإنه كان ينوي التقدم لخطبة الفتاة لاحقًا، وليس التحرش بها. لكن المحكمة... |
الوطن.. القيمة العظيمة
عيسى العيد - 03/05/2026م
|
|
يُعدّ الوطن قيمة عظيمة في حياة الإنسان، لما له من أثر نفسي عميق في كل فرد يعيش في كنفه ويتنفس من هوائه. فالوطن ليس حدودًا جغرافية كما يتوهم بعض الناس، بل هو انتماء نفسي وشعور داخلي يترسخ في وجدان كل من يعيش فيه. لذلك نرى كثيرًا من الناس يفضّلون العيش في أوطانهم مهما تقلبت ظروفهم الاقتصادية أو السياسية، ولا يرون لها بديلًا. وينبع هذا التمسك من عاطفة صادقة تدفع الفرد... |
بين سوق العمل والتخصصات اللغوية والاجتماعية: هل نلغي التخصصات أم نعيد تعريفها؟
إحسان علي بوحليقة - 03/05/2026م
|
|
انتشر مؤخرًا خبر نية جامعة الملك سعود إيقاف برنامجي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، فاشتعلت النقاشات بين مؤيد يرى أن الجامعات يجب أن تواكب احتياجات سوق العمل، ومعارض يخشى أن يؤدي هذا التوجه من جامعة رئيسية شاملة إلى تآكل الهوية الثقافية والمعرفية. وبين هذين الموقفين، يبدو أن النقاش يغفل حقيقة أساسية: أن سوق العمل ليس معيارًا وحيدًا لاتخاذ قرارات مصيرية في التعليم العالي، بل هو جزء من منظومة اقتصادية واجتماعية وثقافية... |
من يملك اسمك؟
رائدة السبع - 03/05/2026م
|
|
ربما لم يكن السؤال يومًا: هل لك من اسمك نصيب؟ بل: هل نحن الذين نصنع هذا النصيب دون أن نشعر؟ نولد بلا اختيار... إلا اسمًا يُختار لنا بعناية، كأنه أول محاولة لكتابة مصيرنا. نحمله قبل أن نفهمه، ونُنادى به قبل أن نعرف من نكون. هنا تبدأ المفارقة. نعتقد أن الاسم مساحة حرية، وانعكاس لذوق الأهل وحلمهم، الاسم ليس مجرد كلمة، بل أول تفاوض بين الفرد والمجتمع. بين ما نريده لأنفسنا، وما يُسمح لنا... |
الرؤية خارطة طريق شاملة
أمير بوخمسين - 03/05/2026م
|
|
في الخامس والعشرين من أبريل 2016، أعلنت رؤية السعودية 2030 نفسها مشروعا للمستقبل، جاءت الرؤية في جوهرها لإعادة صياغة الاقتصاد والمجتمع، والانتقال بالمملكة من الاعتماد على مورد واحد إلى تنوعٍ مستدامٍ يليق بمكانتها وثقلها الدولي والاقليمي، كانت الرؤية خارطة طريق شاملة تقوم على ثلاثة محاور: مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، ووطن طموح. هي فلسفة إدارة حديثة تراهن على الإنسان، وتستثمر في الجغرافيا، وتستند على التاريخ ليكون شريكا في صناعة المستقبل. ولعل... |
أين ترى نفسك؟
توفيق السيف - 30/04/2026م
|
|
الأفكار التي أعرضُها اليومَ مستقاةٌ من كتاب «طبيعة التحيز» لعالم النفس الأميركي غوردون ألبورت، وهو مرجعٌ كلاسيكي في هذا الحقل. اطلعتُ على الكتاب منذ زمن بعيد. وقد ذكَّرني به ما أرى من ملاسنات على مواقع التواصل الاجتماعي حول مسائلَ معقولةٍ وغير معقولة، يشارك فيها شبانٌ صغار، ورجالٌ أو نساء يفترض أنَّهم ناضجون، من الدول العربية كافة من دون استثناء. وتتداخل فيها موضوعاتٌ كالحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة، والحرب على غزة،... |
حين تبدأ التحديات من الداخل
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 30/04/2026م
|
|
في كثير من المؤسسات، لا تبدأ التحديات من خبرٍ نُشر، ولا من تصريحٍ أُسيء فهمه، بل من مساحة أكثر هدوءًا.. وأشد تأثيرًا: رسالة داخلية غير منسقة، موظف يفسّر قرارًا بطريقته، وقائد يعبّر عنه بلغة مختلفة، ومنصة داخلية تنقل جزءًا من الصورة وتغفل بقيتها. وقبل أن تصل الرسالة إلى الخارج، تكون قد تبدّلت ملامحها. وهنا لا نكون أمام «تحدٍّ إعلامي» بالمعنى التقليدي، بل أمام تطورات داخلية مؤسسية بدأت من الداخل، ثم خرجت لتُقرأ في... |
لماذا قراءة السير الذاتية؟
يوسف أحمد الحسن - 29/04/2026م
|
|
جميعنا يحب السير الذاتية لكبار الأدباء والمثقفين والسياسيين أو المؤثرين في العالم أم ممن هم من حولنا حتى لو لم يكونوا مشهورين عالميا. فحالة الطفولة موجودة عند الكثيرين الذين يحبون سماع أو قراءة القصص أو الحكايات خاصة إذا أخذت شكل الحقيقة أو قريبا منها. يحبها البعض لأنها حقيقة عكس الروايات التي مهما عكست واقع الحال في جغرافية الكاتب أو زمانيته إلا أنها - رغم أهميتها وجمالها - تجللها صفحات طويلة من... |
الخليج... «محيطٌ في قطرة»
ميرزا الخويلدي - 29/04/2026م
|
|
كأن جلال الدين الرومي، يخاطبُ أهلَ الخليج، في ظلّ الأزمة العاصفة التي تضطرمُ في الأجواء، كاشفاً عن أهمية هذه البقعة من الأرض، ومدى تأثيرها: «أنت لست قطرة في محيط، أنت المحيط بأكمله في قطرة»، في إشارةٍ إلى أن هذا الحيّز من الجغرافيا، مهما صغر حجمه، يظل المحرك المحوري الذي يفيضُ تأثيره على العالم أجمع. تكتسب عبارة الرومي بُعداً واقعياً يتجاوز الروحانيات، ففي قلب الأزمات، يتجلى أن هذه المنطقة ليست مجرد... |
القراءة وسؤال الوعي
يوسف أحمد الحسن - 29/04/2026م
|
|
ربما يكمن الفرق بين أن يقرأ أحدنا من كتاب كي يسد نقصًا علميًّا، وأن يحاول ذلك عبر الاستماع لمحاضرة حماسية، في كون الأول يعتمد في الغالب على العقل، أما الثاني فيعتمد بشكل عام على العاطفة والوجدان. فالمتحدث مثلًا، الذي يعتمد على لسانه وذاكرته فيقابله المستمع في اعتماده على أذنيه، غالبًا ما يتكئ على رنة صوته أو نبراته من أجل إقناع الطرف الآخر بوجهة نظره أو إيصال معلومة له، وقد ينسى... |
التاجر المتنقل والسؤال المشروع
علي جعفر الشريمي - 28/04/2026م
|
|
اعتماد وزارة البلديات والإسكان مسمى «التاجر المتنقل» بديلا عن «الباعة الجائلين» تعد خطوة تنظيمية مهمة، لكنها تطرح سؤالًا مباشرًا: كيف تكون المنافسة عادلة بين من يعمل من محل ثابت، ومن يعمل دون هذا الالتزام؟ صاحب المحل يدفع مقابل البقاء؛ إيجار، تجهيزات، والتزام يومي حتى في الساعات الهادئة. في المقابل، التاجر المتنقل يتحرك بحرية، يختار الموقع الذي يكثر فيه الزبائن. هذا الفرق لا يصبح مشكلة إلا عندما يلتقي الطرفان في نفس السوق... |
المشاركة الكويتية في الثقافة العربية
محمد رضا نصر الله - 27/04/2026م
|
|
ما زلت أتذكر ذلك اليوم القائظ من سنة 1973 م حين تواصل معي محمد طنطاوي، محرر الاستطلاعات الصحفية عن المدن العربية والإسلامية، لمساعدته في فتح أبواب مدينتي «القطيف» أمام قراء مجلة «العربي» المستمتعين بدخول عوالم تلك المدن، بواسطة كاميرا عبد الناصر شقرة، مصور المجلة. كنت وقتها طالبًا في المرحلة الثانوية، وقد بدأت خطواتي على درب الصحافة المثير، متابعًا ما كان يدور في صحافة لبنان ومصر والكويت؛ حيث أتسابق وزملائي على اقتناء... |
ما المكسب من إدراج الصكوك السعودية في مؤشري مورغان وبلومبرغ؟
إحسان علي بوحليقة - 26/04/2026م
|
|
يعزز هذا الادراج جاذبية الاقتصاد السعودي للاستثمار الأجنبي غير المباشر، (Foreign Portfolio Investment-FPI)، وأبرز هذه الاستثمارات في الاقتصاد السعودي هي في الأسهم المدرجة، لكنها مازالت محدودة في سوق الدَين، وهنا تكمن الميزة الأساس للإدراج؛ استقطاب المزيد من السيولة العالمية لسوق الأدوات المالية عالية السيولة (الأسهم والصكوك المدرجة محلياً). وأخذاً في الاعتبار مكاسب الدول التي أدرجت سابقاً، فيٌعدّ الإدراج في المؤشرين بمثابة ختم ثقة دولي يرفع السمعة المالية للدولة ويعزز استقرارها... |
حياة أخرى
رائدة السبع - 26/04/2026م
|
|
لماذا يغادر بعض الممثلين المشهد مع آخر لقطة... بينما يبقى آخرون يواصلون إعادة تشكيلنا من جديد؟ حتى حين يغادرون، لا يبدو الأمر كخاتمة، بل كأن الكاميرا لم تُطفأ بعد... وكأن في مكانٍ ما هناك مشهد آخر يُحضَّر لهم بصمت، تلك الجلبة التي تسبق بداية عملٍ جديد... لا نهاية دور. ”أنا قماشة... أنا سيدة هذا البيت“ لم تكن مجرد أغنية افتتاحية في ”خالتي قماشة“، بل كانت إعلانًا خفيًا لدخول عالم لا يُشاهَد من الخارج... |
متى نقول عن كتاب إنه مؤثر؟
يوسف أحمد الحسن - 24/04/2026م
|
|
يمكن القول إن كتابًا ما مؤثر حينما يترك فينا أثرًا لا يُمحى بكلماته وعباراته أو بأفكاره، إيجابًا أو سلبًا حتى، بعد من الانتهاء من قراءته. هو نفس الأثر الذي يتركه البعض فينا حينما نلتقيهم، فنميزهم عن آلاف الأشخاص الذين يمرون بحياتنا مرور الكرام فلا نلتفت إليهم وقد ننساهم بعد مدة وجيزة. وتتجلى مظاهر تأثير كتاب ما بأشكال متعددة؛ منها شعور بالراحة الغامرة أثناء تصفح الكتاب أو قراءته، حتى إن القارئ قد... |
وقتٌ لنسيانِ العَالم
محمد الحميدي - 23/04/2026م
|
|
تزدادُ الضغوط على الإنسَان فيزدادُ العالم تعقيداً؛ لهذا يلجأُ إلى الهرب والابتعادِ عن المشكلات ومحاولةِ نسيانها، إذ كلَّما تقدَّم في السن وحاول تجنُّب أخطائه انغمسَ أكثر، وكأنَّه يعيش حُلماً عبثيًّا لا طائل من ورائِه ولا جدوى من تكرارِه، لكنه مضطرٌّ للاستمرار والممارسَة، هذا هو شعورُ المرء مع بلُوغ السِّتين، وهو ما تطرحه نصوصُ ”خربشة الراديو الخشبي“ للكاتبِ عمر بو قاسم. الاتجاهُ للعزلة وطلبُ السكينة والهدُوء، جعل الأسئلةَ تزداد حولَ جدوى الوجودِ... |
لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟
توفيق السيف - 23/04/2026م
|
|
يلفت انتباهي بين حين وآخر، إصرار الناس على جواب واحد لكل سؤال. وهذا - في ظني - من أهم الأسباب التي تجعلنا غير قادرين على الاستفادة من نقاشاتنا، أو التوصل عبرها إلى تفاهمات مفيدة أو قناعات جديدة. ويبدو أن هذه الفكرة؛ أي أن لكل سؤال جواباً واحداً فقط، راسخة في أذهاننا، حتى إن تأثيرها يظهر خارج إطار النقاش، فترى الكُتّاب والخطباء يطلقون أحكاماً جازمة على المواضيع التي يبحثونها، يعرضونها في «فترينة»... |
الفوضى تعيد نفسها
عيسى العيد - 23/04/2026م
|
|
هل يمكن للوحة على جدار أن تكون سببًا في شجار الطلاب؟ وهل من المعقول أن تكون لوحة على جدار لها تأثير على نفوس من يشاهدها؟ عانى مدير إحدى المدارس الابتدائية من صفوف الرابع الابتدائي، حيث تتكرر لديه في كل عام نفس المعاناة من الفوضى وعدم الانتظام، والعراك بين الطلاب إلى حدٍّ غير معقول. في السُّلَّم الذي ينزل منه الطلاب توجد لوحة تجريدية كبيرة وملفتة للنظر بحجمها، يشاهدها جميع الطلاب، مرسومة... |
حين يصبح «التوفير» مكلفا..
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 23/04/2026م
|
|
في الجدل الدائر اليوم حول اتساع الأدوار الإدارية في القطاع الصحي، يكون السؤال الأهم: هل الخلل في وجود الإداري أصلًا، أم في غياب النموذج الذي يربط القرار الإداري بالنتيجة السريرية؟ هذا هو السؤال الذي ينبغي أن يشغل صانع القرار؛ لأن القطاع الصحي ليس مجرد مؤسسة تشغيلية، بل بيئة عالية الحساسية، قد يتحول فيها قرار شراء، أو توظيف، أو توزيع كوادر، إلى أثر مباشر على سلامة المريض، وسمعة المنشأة، وكلفة النظام... |
لماذا يحبون الروايات؟
يوسف أحمد الحسن - 22/04/2026م
|
|
أهم سبب يجعل كثيرين يحبون قراءة الروايات أكثر من الكتب الأخرى، العلمية منها أو الفلسفية أو الأدبية أو غيرها، هو أنها تخاطب الوجدان، ولا تتطلب قراءتُها تركيزًا عاليًا، بل يمكن ذلك حتى في نهاية يوم عاصف متعب بدنيًّا ونفسيًّا. يمكن للروايات في هذه الحالات أن تبعد عن قارئها الملل وتخفف عنه التوتر، مدخلة إياه في أجواء أخرى من الهدوء النفسي والاسترخاء بعد أن توصله إلى حالة من التشتيت الذهني للإرهاق... |
الرواية المفضلة عند بعض الروائيين
يوسف أحمد الحسن - 22/04/2026م
|
|
من الممتع جدًّا أن نتعرف على أذواق بعض الروائيين وتفضيلاتهم فيما يتعلق بالروايات التي قرؤوها، سواء تأثروا بها في أعمالهم أم لم يتأثروا. ينقل عن الكاتب التشيكي فرانز كافكا أنه كان معجبًا برواية مدام بوفاري للكاتب الفرنسي جوستاف فلوبير، التي تتحدث عن امرأة شابة تدعى إيما بوفاري تزوجت طبيبًا ريفيًّا بسيطًا، لكنها لم تكن راضية عن حياتها العاطفية الخاصة، فحاولت الهروب من واقعها ووقعت في علاقات محرمة، وانجرفت في مصروفات أوقعتها... |
التاريخ ليس تخصصا هامشيا
علي جعفر الشريمي - 21/04/2026م
|
|
أثار قرار جامعة الملك سعود بإيقاف القبول في عدد من التخصصات، من بينها اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع، نقاشًا واسعًا حول موقع العلوم الإنسانية في التعليم. وبين مؤيد يرى في القرار استجابة لمتطلبات سوق العمل، ومعارض يحذر من تقليص دور هذه التخصصات، يبرز التاريخ كنموذج واضح يمكن من خلاله فهم جوهر القضية. التاريخ ليس مادة منفصلة عن الحياة، بل هو حاضر في تفاصيلها اليومية. يظهر في المتاحف، وفي الأعمال الدرامية،... |
استراتيجية خليجية - شامية للنقل والخدمات اللوجستية: ما متطلبات التحقق؟
إحسان علي بوحليقة - 19/04/2026م
|
|
كشفت الحرب بين أمريكا و”إسرائيل“ وإيران حجم الاعتماد على مضيق هرمز، لكنها كشفت كذلك وجود بدائل برية وأنبوبية متاحة حالياً، مع فرصة لأن تصبح هذه البدائل أكثر تكاملاً واكتمالاً في المستقبل في حال توفر الشروط الموجبة، إذ أن ذلك يتطلب تكاتفاً إقليمياً وتعاملاً قائماً على تفاهمات راسخة وأسس اقتصادية مستقرة، حتى تثمر الفرص عوائد مجزية، وتعزز الاستقرار في المنطقة، وتقلص انكشافها على المضيق الذي اتضح في الزمن المعاصر أنه إحدى... |
ذهب أسود
رائدة السبع - 19/04/2026م
|
|
كامرأة، لطالما أسرتني واجهات العرض الزجاجية للذهب والمجوهرات... لا بوصفها مساحات للعرض، بل بوصفها لحظة صامتة تُختصر فيها فكرة القيمة في هيئة ضوءٍ قابل للدهشة. ثمة شيء في تلك المشاهد يجعلني أتوقف، كأنني لا أرى معروضات بقدر ما أرى أسئلة معلّقة حول معنى اللمعان، وحول الطريقة التي تتحول بها المادة إلى رمز يتجاوز وظيفتها الأولى. لكنني، وكاتبة ومؤلفة، لم أكن أكتفي بالمشاهدة. كنت أبحث عما وراء المشهد: كيف تتحول التفاصيل اليومية إلى... |
تحديات الردع في زمن الحروب غير المتماثلة
عبد الله فيصل آل ربح - 18/04/2026م
|
|
يشهد النظامُ الجيوسياسي المعاصر تحولاتٍ بنيويةً عميقةً تعيد تعريفَ مفاهيم الحرب والسلام. فلم تعدِ التهديدات الكبرى تنبع بالضرورة من جيوشٍ نظامية تتحرَّك وفق عقيدة عسكرية تقليدية وواضحة المعالم، بل أصبحنا نعيشُ في حقبة تتَّسم بحالةٍ من السيولة الأمنية التي تفرضها الفواعل غير الدولتية. هذه السيولة تجعل من الصعب التنبؤ بمسارات التصعيد الإقليمي والدولي، وتضع استراتيجيات الردع الكلاسيكية أمام اختبار قاسٍ، حيث تجد الدول الكبرى والإقليمية نفسها مضطرة إلى مواجهة شبكات... |
بين المشتريات العامة والكتب
يوسف أحمد الحسن - 17/04/2026م
|
|
يفكر البعض كثيرًا قبل الإقدام على شراء كتاب أعجبه، في حين أنه ينفق الأموال الطائلة على أمور أخرى كمالية دون تردد. لا أحد يعترض على شراء الضروريات، لكن حديثنا هو عن الكماليات وما يمكن أن تمضي الحياة بدونه، فقائمة مشتريات كل شخص تعكس نظرته للحياة وأولوياته باختياره ما يدخل البهجة على نفسه وما ينظر إليه على أنه مهم أو غير مهم. ولو أخذنا الملابس مثالًا فإن من أهم الفروقات بين الملابس... |
ما يجب على الدولة وما لا يجب
توفيق السيف - 16/04/2026م
|
|
في المجادلات العادية، يبدو أكثر الناس مقتنعين بأن «اقتصاد السوق» نموذج أمثل للتنمية وتحسين الأداء الاقتصادي والمالي للبلد ككل. لكن هذه القناعة سرعان ما تنحسر حين تطل الأزمات الاقتصادية برأسها المخيف. تطبيق هذا النموذج بالتمام والكمال ليس ممكناً في رأيي، ضمن الظروف التي نعرفها في عالم اليوم. لو أردنا تطبيق النموذج الصافي لاقتصاد السوق، فسوف تنحسر وظيفة الدولة إلى حماية الحدود وردع الجريمة. وهو دور قارنه فرديناند لاسال، السياسي الألماني، بوظيفة... |
الإصابة المهنية.. وتعزيز منظومة الحماية
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 16/04/2026م
|
|
لم يعد تعريف إصابة العمل كما كان قبل سنوات؛ فقد توسّع نطاقه وتطورت أنظمته، ولم يعد الاعتراف بالمخاطر مقتصرًا على داخل بيئة العمل. واليوم، تُعد إصابة الموظف أثناء ذهابه إلى العمل أو عودته منه إصابة مهنية مستحقة للنظر والتعويض. وهذا تطور مهم في الفهم النظامي، يضع على عاتق الجهات المعنية مسؤولية موازية: إذا اتسع تعريف الإصابة، فلا بد أن يتسع معه إطار الحماية. لكن الواقع يشير إلى وجود فجوة بين النصوص... |
حرب الأربعين يوماً... «حرب السرديات» الكبرى!
ميرزا الخويلدي - 15/04/2026م
|
|
تعلَّمنا من هذه الأزمة الخطيرة التي عصفت بالخليج أن الحروب لا تُخاض بالسلاح فقط، بل بالسرديات أيضاً، حيث تتصارع الروايات لتشكيل وعي الجمهور وتوجيه مواقفه. واجهنا خلال حرب الأربعين يوماً حرباً مستعرة على كل الجبهات... لكن واحدة منها كانت جبهة السرديات، حيث أصبحت هذه الحرب تُخاض عبر وسائل الإعلام والفضاء الرقمي بشكل موازٍ للحروب العسكرية في الميدان؛ بهدف السيطرة على العقول وتشكيل الحقيقة المتصورة عبر إعادة صياغة المعلومات والتلاعب بها. من... |







