الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
الحب… الركيزة التي تقوم عليها الحياة
محمد الدعيلج - 29/08/2026م
|
|
«حب»… كلمة صغيرة، لا تتجاوز حرفين، لكنها تحمل في داخلها من المعاني ما تعجز عنه صفحاتٌ من الكلام. هو اللغة الأولى التي عرفها الإنسان قبل أن يعرف الكلام؛ فالأم احتضنت طفلها قبل أن يفهم معنى الكلمات، والطفل عرف الأمان قبل أن يعرف اسمه، والإنسان عرف الانتماء قبل أن يعرف كيف يصفه. كثيراً ما اختزلنا الحب في صورة رجل وامرأة، وفي قلبين التقيا، أو عاشقين جمعتهما الحكاية؛ حتى أصبح الحب في أذهان كثيرين... |
ميلادُ الفرح
رضي منصور العسيف - 29/08/2026م
|
|
يبتسم الكون فرحًا بميلاد النبي الأكرم (ص)، ويشرق كل شيء بنور هذه الذكرى المباركة، وكأن الحياة ترتدي ثوبًا جديدًا من البهجة والمحبة. وتتحول المجتمعات في هذه المناسبة إلى دوحةٍ غنّاء؛ تُقام الاحتفالات، ويتوافد المحبون، وتشرق وجوههم فرحًا بميلاد من جاء رحمةً للعالمين. لكن هذا الفرح لا ينبغي أن يبقى مجرد مشاعر أو مظاهر احتفالية، بل علينا أن نجسّده سلوكًا عمليًا، وأن نجعل من ميلاد النبي الأكرم (ص) مناسبةً لنشر السرور بين الناس. وقد... |
أنوار تتجدد: ميلاد أشرف خلق الله محمد وسبطه الصادق
جمال حسن المطوع - 29/08/2026م
|
|
أقبلت عليَّ إحدى حفيداتي، وهي في عمر الزهور، تتساءل: لِمَ كل هذه المظاهر الاحتفالية والزينة المنتشرة في أحياء كثيرة، وما الهدف من كل ذلك؟ فقلت لها: يا عزيزتي، على مهلك، إن الناس يحتفلون بذكرى المولد النبوي الكريم بالرسول محمد (ص). إن هذه المناسبة، يا بنيتي، لها وقع خاص ومميز؛ إذ إنها تسعد القلوب وتبتهج النفوس فرحًا وسرورًا واستبشارًا وحبورًا بهذه الولادة المباركة الميمونة، فهو حدث تاريخي نُقش بماء الذهب على صفحات... |
في معنى التغيير الذاتي
محمد المحفوظ - 29/08/2026م
|
|
من البديهيات العلمية التي لا تثير نقاشًا وجدالًا، أن العقل البشري متماثل بين البشر.. فالباري عز وجل خلق عقولنا جميعًا بطريقة واحدة، وأودع فيها إمكانات وقدرات متساوية.. ولكن بفعل الثقافة وسبل التنشئة والأعراف والتقاليد والبيئة الاجتماعية التي يعيشها الإنسان أضحى، بفعل هذه العوامل، لكل عقل بشري إطار يؤطره ومنظار ينظر من خلاله إلى الكون وشؤون الحياة المختلفة.. لهذا نجد أن بعض القضايا والأمور لدى إنسان عين الصواب، وهي ضرورة الحياة التي... |
التاريخ والسرد يحفظ ما حدث
أمير بوخمسين - 29/08/2026م
|
|
هنالك مساحة دائمًا ما يتركها التاريخ الرسمي في تدوين الأحداث فارغة، فالتاريخ يوثق الحدث، يخبرنا أن حدثًا ما وقع في زمن معين. لكنه لا يخبرنا كيف عاش الناس ذلك الحدث، بماذا شعروا، وممَّ كانوا يخافون، وماذا أحبوا، وكيف انعكست تلك الوقائع على حياتهم بكل تفاصيلها، فمثلًا، نقرأ في كتب التاريخ أن مدينة ما تعرضت لحرب مثلًا، نحن نعرف الواقعة، لكن حين نسمع من أحد أبنائها حكاية أم كانت تنتظر ابنها المحارب... |
هابيل وقابيل والإدارة
أمير الصالح - 29/08/2026م
|
|
قيل إن التاريخ البشري، بكل تنوعه ومراكز القوى فيه وصراعاته وتقلباته، لا يعتمد في قراءة أحداثه المادية بالدنيا على معايير التقوى والصلاح والإيمان بالله، وإنما يعتمد في قراءته نظرية الصراع من أجل البقاء، والبقاء للأقوى، حيث معايير تغليب المصالح وصراع القوة واقتسام منابع الموارد وتقسيم مناطق النفوذ وغلبة القوي، حتى لو كان خبيثًا. ولهذا فإن تلكم القراءة تعطي تفسيرًا هو الأقرب إلى الواقع في قراءة الأحداث البعيدة في التاريخ، فضلًا... |
التعليم لا يحتمل التجربة العشوائية
ماهر آل سيف - 29/08/2026م
|
|
التعليم ليس فصلًا وكتابًا وامتحانًا، بل هو صناعة عقل، وبناء جيل، وتأسيس وطن للمستقبل والأجيال. وما يُزرع في المدرسة اليوم، تحصده الدولة غدًا في جامعاتها ومصانعها ومستشفياتها ومؤسساتها وسائر الأعمال. ومن هنا، فإن تطوير التعليم لا يكون بكثرة القرارات، ولا بسرعة التغييرات، ولا بتبديل المناهج كلما تبدلت الأفكار؛ وإنما يكون بتجارب مدروسة، ونتائج مقاسة، وخطوات متدرجة، ورؤية مستقرة. فالعقل البشري لا يُبنى بالارتجال، والطالب ليس حقلًا لتجارب متعجلة، والمعلم ليس منفذًا... |
جمعية تخصصية للبحث عن المفقودين وإدارة الأزمات بمحافظة القطيف
حسن مهدي الجنبي - 29/08/2026م
|
|
تُشكل جمعيات وأفرقة البحث عن المفقودين وإدارة الأزمات في المملكة العربية السعودية نموذجاً ريادياً للتكامل بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي. وتأتي هذه الكيانات المسجلة رسمياً تحت إشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي كذراع مساند ورافد ميداني للمنظومة الأمنية، وفي مقدمتها مديرية الدفاع المدني والمركز الوطني للعمليات الأمنية «911»، حيث تعمل على تسخير الطاقات والخبرات البشرية الوطنية وتحويلها إلى جهود مؤسسية ذات كفاءة عالية لمواجهة الطوارئ والكوارث ومخاطر البيئة. أولاً: الواقع... |
عبدالله النصر.. مسيرة سردية تمتد من الأحساء إلى فضاءات الأدب العربي
حجي إبراهيم الزويد - 29/08/2026م
|
|
يُعد القاص والروائي السعودي عبدالله محمد النصر واحدًا من الأصوات السردية التي بنت تجربتها الأدبية على مدى سنوات طويلة من الكتابة والمشاركة الثقافية والحضور في المشهد القصصي والروائي السعودي والعربي. فمن بلدة الجبيل بالأحساء انطلقت خطواته الأولى، قبل أن تتسع تجربته لتشمل القصة القصيرة والرواية والمسرح والمقالة والنقد والأنشطة الثقافية والإعلامية. رحلة طويلة مع القصة القصيرة تمثل القصة القصيرة أحد أبرز ملامح تجربة عبدالله النصر، وقد أصدر على امتداد مسيرته عددًا كبيرًا... |
الأخلاق أساس تماسك المجتمع
أحمد منصور الخرمدي - 29/08/2026م
|
|
جعل الإسلام مكارم الأخلاق أساسًا في بناء الفرد والمجتمع، وربط بين صلاح الإنسان وحسن معاملته للآخرين. وقد تجلّت المكانة العظيمة للأخلاق في سيرة النبي المصطفى (ص)، الذي أثنى الله سبحانه وتعالى على خُلُقه بقوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى? خُلُقٍ عَظِيمٍ} . ومن هذا المنطلق، لم تكن الأخلاق في التعاليم الإسلامية مجرد سلوك فردي، بل منظومة من القيم التي تنظم علاقة الإنسان بغيره، وتدعو إلى الرحمة والعدل والإحسان وحفظ الحقوق. وإذا أردنا بناء... |
عدوى المشاعر
مصطفى صالح الزير - 28/08/2026م
|
|
ما الذي نتركه في الأماكن والقلوب؟ هناك أشخاص يدخلون المكان فيتغير جو المكان، لا يرفعون أصواتهم، ولا يتحدثون كثيرًا، لكن حضورهم يجعل الجو أخف، والوجوه أكثر بشاشة، والكلمات أكثر لطفًا. وهناك أشخاص آخرون يدخلون المكان، فيصبح الجو ثقيلًا، ويظهر التوتر، وتأخذ القلوب حذرها، حتى وإن لم يقولوا كلمة جارحة، فتلاحظ أن الأرجل تبدأ بالاهتزاز، والجسم يتحرك بشكل أكبر، فيظهر توترهم على أجسادهم من دون وعي من خلال تلك الحركات اللاإرادية. فهل نحن نتوهم؟ لا،... |
نكتة حزينة
فوزي آل غريب - 28/08/2026م
|
|
بعض المواقف تمرّ علينا عابرة، ثم نكتشف بعد انتهائها أنها لم تكن عابرةً أبدًا. تلمس شيئًا قديمًا في داخلنا، وتوقظ شعورًا ظنناه انتهى منذ زمن. نبتسم أمام الآخرين وكأن الأمر لا يعنينا، بينما في أعماقنا حديثٌ طويل لم نقله لأحد. وربما أقسى ما في بعض اللحظات أننا نتظاهر بخفّتها، لا لأننا تجاوزناها، بل لأننا تعلّمنا كيف نخفي ثقلها جيدًا. نحن لا نضحك دائمًا لأن الأشياء مضحكة؛ أحيانًا نضحك لأن البكاء صار... |
الأهل على خطأ، والحياة على خطأ، والشغف جائع!
أمجد القواعين - 28/08/2026م
|
|
«تنويه: هذا مقال مادي بشهادة امتياز من المعهد الدولي لدراسة العلاقة بين الخنفساء والبطالة» كنت طالعًا مع أحد الإخوة نشرب شايًا، وفي منتصف الجلسة التفت إليّ وقال: «ليش ما تكتب مقالًا عن إجبار الأهل أبناءهم على تخصصات ما يريدونها؟ الولد مسكين يُقمع ويُجبر وشغفه يُدفن وهو ما يملك أي خيار.» فنظرت إليه وقلت له ما يريد سماعه مني بالضبط: «صح، الأهل ما لهم حق، كل واحد يختار مستقبله بنفسه، حسبي الله... |
قراءة نشرة أحوال الطقس وفيضان النيبال
أمير الصالح - 28/08/2026م
|
|
عدد السياح الأجانب المفقودين في فيضان النيبال Nuwakut / Bhotekoshi river, الذي وقع يوم أمس، لامس مبدئيًا أربعمائة «400» سائح. وتم إدراج مائة سائح أجنبي منهم كضحايا للفيضان المذكور. وما زال عدد الضحايا والمفقودين في طور الحصر، وفي تزايد مستمر. هذا فضلًا عن عدد ضحايا الفيضان من مواطني دولة النيبال المنكوبة، والذي تخطى الألف فرد، كما ورد على لسان بعض المواقع المرموقة «رويتر / كاشمير أوبزرفر /.. إلخ». الصور ومقاطع... |
أضرار ومشاكل مشروبات الطاقة وظاهرة شيوعها بين المراهقين
غسان علي بوخمسين - 27/08/2026م
|
|
المقدمة شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا لمشروبات الطاقة، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من نمط حياة العديد من الأفراد، وخاصة فئة المراهقين. تُسوّق هذه المشروبات على أنها معززات للأداء البدني والذهني، ومصدر سريع للطاقة واليقظة، مما يجعلها جذابة للشباب الذين يسعون لتحسين تركيزهم الدراسي، أو أدائهم الرياضي، أو مجرد البقاء مستيقظين لفترات أطول. انتشار مشروبات الطاقة بين المراهقين: ظاهرة عالمية متنامية تُظهر الدراسات أن استهلاك مشروبات الطاقة بين المراهقين قد ازداد بشكل ملحوظ خلال... |
مضر الخيرية… من الحالة إلى الأثر
عماد آل عبيدان - 27/08/2026م
|
|
أحيانًا يكفي رقم صغير في آخر صفحة طويلة كي يجبرك على العودة إلى أولها. 100%. توقفت عند هذه النسبة وأنا أقرأ حصيلة أربع وخمسين فرصة تبرع اكتملت في جمعية مضر الخيرية خلال أقل من ثمانية أشهر من عام 2026 م. ليست النسبة وحدها ما استوقفني.. الأهم عندي هو الطريق الذي أوصل إليها. فالحاجة التي كانت تصل إلى الجمعية في زمن مضى باسم أسرة أو ظرف أو ورقة أصبحت اليوم تمر بمسار أكثر دقة.. تُدرس... |
صديقي أم أخي؟
محمد الدعيلج - 27/08/2026م
|
|
جميل أن يكون صديقي أخي وأخي صديقي، فالصداقة والأخوة توأمان يُكمّل أحدهما الآخر، ليستا طريقين متوازيين، بل هما، في أجمل صورهما، طريقٌ واحد؛ تبدأه رابطةٌ من الدم، أو مودةٌ من القلب، ثم تمضي به الأيام حتى يصبح كلٌّ منهما امتدادًا للآخر. الأخوة نسبٌ يجمع الأجساد، والصداقة ودٌّ يجمع الأرواح؛ وحين يلتقي النسب بالود، تتشكل تلك العلاقة النادرة التي لا تحتاج إلى كثير من الكلام، لأن بين القلوب لغةً لا تُدرَّس، ولا... |
أعداء الوطن
بلقيس علي السادة - 27/08/2026م
|
|
ليس عدو الوطن بالضرورة من يرفع شعارًا ضده أو يعلن العداء له أو يحمل سلاحًا؛ فبعض أعداء الوطن يحملون قلمًا، وبعضهم يحمل قرارًا، وبعضهم يحمل سماعة طبيب! فقد يكون عدو الوطن شخصاً يعيش فيه، ويعمل في مؤسسة من مؤسساته، ويؤدي دورًا من أدواره؛ لكنه يمارس سلوكًا يضر بالمجتمع ويهدم الثقة والعدالة والتنمية، ويمس أمن الوطن واقتصاده وقيمه، ويضعف ثقة أبنائه بمؤسساته. عدو الوطن هو كل طبيب يسجل مواعيد وهمية ليحظى بقسط... |
سقوط العناد
فاضل علوي آل درويش - 27/08/2026م
|
|
مفهوم القوة الإنسانية يظهر في تلك المواقف الكلامية المتناسقة مع الرؤى الفكرية الهادئة والمتأنية، وفي مظهر آخر هو المواقف العملية المتزنة التي يتحمل فيها تبعات ومسؤوليات ما يصدر منه، أيًّا كانت الاحتمالات والنتائج. فإذا ما اتخذ طريق المراوغة والتبرير وإبداء الأعذار لإسباغ موقفه بالصوابية، فهذا يعني أنه يعاني من الضعف في شخصيته. فإن من أخطر صور الضعف الإنساني أن يرى المرء خطأه واضحًا دون أي حاجة لتوضيح أو تلميع، ومع ذلك... |
حتى لا تصبح الجنازة جنازتين!
فاضل الشعلة - 27/08/2026م
|
|
قبل أيام، شيعنا عمي السيد عدنان الشعلة، عليه رحمة الله. انتهى التشييع، ووُوري جثمانه الثرى، ووقفنا في المقبرة نستقبل المعزين، وبعد دقائق، إذا بأخيه سماحة السيد مهدي الشعلة يسقط أمامنا من شدة الإجهاد. تجمع حوله من كان قريبًا، وحاولوا إسعافه، فاستعاد وعيه، لكنه ظل متعبًا، ولعدم وجود سيارة إسعاف في الموقع نُقل بسيارة خاصة إلى المستشفى، حيث تم تنويمه. وبعد يومين فقط من رحيل أخيه السيد عدنان، كنا نعود إلى المقبرة نفسها، لكن... |
قهوة
هناء العوامي - 27/08/2026م
|
|
من المواقف الطريفة التي حدثت لي في المقاهي المختلفة، أنني طلبت ذات مرة قهوة الكابوتشينو بجرعة ناقصة، شرحت للباريستا الفلبيني أنني أرغب في الحجم الوسط، لكن مع جرعة واحدة كما في الحجم الصغير، فقال لي بلطف: ”ما رأيك في أن أعد لك بعض الحليب الساخن وحسب؟“ وبصراحة، فإن الاقتراح باغتني فلم أعرف كيف أرد… بينما كنت أريد جرعة الكافيين الصباحية المعتادة وحسب والتي ستعمل كنوع من زر التشغيل لدماغي لكي... |
بعض الجُلساء
أمير الصالح - 27/08/2026م
|
|
في مجلس ثقافي، حيث تزدان الأحاديث الهادفة والتعرّف إلى العلوم المتنوعة ونقل التجارب المختلفة، كان الأعضاء يهتمون بتجديد الدماء بين الحين والآخر، وكذلك كانوا يهتمون باستضافة مَن لديه محتوى «أدبي/ علمي/ تربوي/ تعليمي/ اقتصادي» راقٍ وموضوع ناهض. إلا أن حركة غير مقصودة أحدثت خللًا كبيرًا. الحدث والمواقف انضمت ذات يوم إلى مرتادي المجلس المعتادين مجموعة من الوجوه الجديدة بدعوة من أحد الأعضاء القدامى ومن دون اتفاق أو تنسيق أو تفاهم مسبق، وإنما... |
الغرور وأثره في التفكير والعلاقات الإنسانية
فوزي آل غريب - 27/08/2026م
|
|
يبدأ الغرور غالبًا من مساحة مشروعة في النفس: ثقة الإنسان بما يملك من معرفة أو قدرة أو تجربة. لكن المشكلة تبدأ حين تتحول هذه الثقة من وسيلة لبناء الذات إلى معيار للحكم على الآخرين، وحين تصبح الصورة التي يصنعها الإنسان عن نفسه أكبر من حقيقتها، فيغدو أقل قدرة على رؤية أخطائه، وأكثر تمسكًا برأيه، وأشد حساسية تجاه كل ما يضع تلك الصورة موضع السؤال. والغرور ليس مجرد إعجاب بالنفس، بل طريقة... |
عوالم تكتب وأثر يبقى.. جلسة حوارية مع الأستاذ أسامة المسلم
باسم آل خزعل - 27/08/2026م
|
|
في بعض الجلسات الحوارية لا يكون الحضور مجرد مستمعين، ولا يكون المتحدث مجرد ضيف، بل تتشكل بين الطرفين مساحة من الإلهام، تتلاقى فيها التجربة مع الشغف، والأسئلة مع المعرفة، وتخرج الكلمات من حدود القاعة لتترك أثرًا في نفوس الحاضرين. هذا ما حملته الجلسة الحوارية التي استضاف فيها صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز التنموي بالدمام الكاتب والروائي السعودي الأستاذ أسامة المسلم، في لقاء اتسم بخفة الطرح وثراء الحوار وتنوع الأسئلة، حتى بدا... |
حياة ثانية… عندما يأتي الخداع في ثوب الصداقة
معصومة العبد الرضا - 26/08/2026م
|
|
مسلسل ”حياة ثانية“ بطولة الفنانة هدى حسين والفنان تركي اليوسف يطرح أحداثًا اجتماعية وإنسانية مؤثرة، ويقدم صورة قد تشبه واقع كثير من البيوت والعلاقات. فهو لا يتحدث فقط عن الخلافات الأسرية، بل يكشف كيف يمكن للخداع أن يدخل إلى حياة الإنسان من أقرب الأبواب، وأحيانًا تحت مسميات جميلة مثل الصداقة والمحبة والحرص والتعاون وإبداء النصيحة. فليس كل من يقترب منك صديقًا يكون صادقًا، وليس كل من يدخل بيتك ويشاركك تفاصيل حياتك... |
الخليج يقترب من زمن المال الرقمي
ماهر آل سيف - 26/08/2026م
|
|
لم تعد العملات الرقمية قضية تخص المضاربين أو شركات التقنية وحدها، بل أصبحت جزءًا من نقاش عالمي أكبر حول مستقبل النقود، وسيادة الدول على عملاتها، وسرعة التجارة، ودور البنوك في الاقتصاد الجديد. وفي هذا السياق، أعلنت البحرين في يوليو 2025 إطارًا رسميًا لترخيص وإصدار العملات المستقرة Stablecoins, بحيث يمكن للجهات المرخصة إصدار عملة رقمية مرتبطة بالدينار البحريني أو الدولار الأمريكي أو أي عملة ورقية يوافق عليها مصرف البحرين المركزي. والهدف المعلن... |
جمعية ”معلمون“ بمحافظة القطيف
حسن مهدي الجنبي - 26/08/2026م
|
|
محافظة القطيف حاليًا تضم آلاف المعلمين والمعلمات والمتقاعدين ذوي الخبرات العالية في مجال التعليم، ووجود كيان غير ربحي متخصص يجمعهم يسهم بشكل كبير في رفع كفاءة القطاع التعليمي والتدريبي في المملكة، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030. وتأسيس جمعية متخصصة بشؤون التعليم بمحافظة القطيف هو استحقاق طبيعي وفكرة تحمل قيمة استراتيجية عالية، بالنظر إلى الثقل التعليمي والاجتماعي الكبير للمحافظة، بالنظر إلى حجم الكفاءات والخبرات التربوية المنتشرة فيها. جمعية «معلمون» تُعد جمعية «معلمون» إحدى... |
اعتذار بعد فوات الأوان
سراج علي أبو السعود - 26/08/2026م
|
|
للموت موهبةٌ لا يملكها الأحياء: إنَّه يكشف أقدارهم. وربما كان الفراغ أصدق مقياسٍ لحجم الإنسان؛ لأننا لا نعرف مقدار ما كان يحمل، حتى يضعه كلَّه على أكتافنا ويرحل. فالموظف الكفؤ، مثلًا، قد يمضي سنواتٍ يؤدي عمله بإتقان، من غير أن ينال ما يستحقه من التقدير؛ لأنَّ انتظام العمل يُوهم الآخرين بأنَّ الأمور تستقيم من تلقاء نفسها. فإذا استقال، اضطرب ما كان مستقرًّا، وظهرت فجأةً الأشياء التي كان ينجزها في صمت.... |
حين يتأخّر الضوء
نازك الخنيزي - 26/08/2026م
|
|
ليست القيمة الأدبية متزامنة دائمًا مع لحظة الاعتراف بها. فقد يظهر نص في زمن لا يمتلك بعد الأسئلة التي تسمح بقراءته على نحو يكشف أبعاده، فيمر دون أثر يوازي قيمته، ثم يعود بعد سنوات إلى الواجهة وقد أصبح أكثر قدرة على مخاطبة قارئ تغيّرت أدواته وتجاربه وطرائق فهمه. هذه المفارقة تطرح سؤالًا يتجاوز الأدب إلى طبيعة الإدراك نفسه: هل تتأخر بعض النصوص فعلًا، أم أن الوعي هو الذي يتأخر في الوصول... |
صوتٌ صغير… وصدى كبير!!
عبد الله صالح الخزعل - 26/08/2026م
|
|
في الأحساء، وداخل المشهد الرياضي الذي اعتدنا أن تتحرك فيه القرارات من أعلى إلى أسفل، خرج صوتٌ صغير ليقلب المعادلة. طفل في التاسعة من عمره، اسمه حسن، قدّم فكرة بسيطة في ظاهرها، عميقة في جوهرها: أن يحمل قميص نادي الفتح أسماء مدن وقرى الأحساء. لم يكن حسن يبحث عن ضوء، ولا عن احتفاء، بل كان يرى بعين طفولته أن القميص يمكن أن يكون أكثر من لون وشعار، يمكن أن يكون... |
السيد الشعلة وأثر العلم
فؤاد الحمود - 26/08/2026م
|
|
أشرف العلوم وأرفعها هو علم الدين، حيث شرف العلم بالانتساب إلى المعارف الإلهية، وذلك لتعلق العلوم الدينية بالله تعالى، وبه حياة القلوب، وأساس قوام صحة عبادة الإنسان التي هي وسيلة نجاحه بمسيرته الدنيوية والأخروية. فالأصل أن الوجوب على الجميع أن يتعلموا الدين حتى يقوا أنفسهم من المزالق، إلا أنه فرض كفاية ”إذا قام به البعض سقط عن الباقين“ وهو شرف عظيم أن ينتسب الإنسان إلى العلوم الدينية فيقال عنه طالب علم. ومن... |
تجربتي في المطبخ
أمير الصالح - 26/08/2026م
|
|
أول تجربة عملية لي في المطبخ عندما كنت طفلًا صغيرًا، كنت أشاهد والدتي «أسبغ الله عليها ثياب الصحة والعافية» وهي تُعد الطعام وتطبخه لنا. ولم أُعِر أي اهتمام لكسب معارف وعلوم ومبادئ فنون الطبخ، لأنني حينذاك كنت مستهلكًا نهائيًا للوجبات. وكبرت، وكنت كثير الحضور لمجالس والدي، حيث يجتمع عدد جيد من الرجال. وطرقت مسامعي عدة مرات جملة تتضمن ازدراء ولوج الرجل النبيل للمطابخ. وكانت تلكم الجملة يرددها الأغلب في أوساطنا الاجتماعية.... |
حين قرر «أبو علي» أن يخسر وزنه…!
رضي منصور العسيف - 26/08/2026م
|
|
لم يكن ”أبو علي“ يعاني من زيادةٍ في الوزن فحسب… بل كان يعيش علاقةً عاطفيةً متينة مع الثلاجة! إذا حزن… فتحها. وإذا فرح… فتحها. وإذا شعر بالملل… فتحها. وحتى إذا لم يشعر بشيءٍ على الإطلاق… فتحها ”للاطمئنان فقط“! كان يتعامل معها كما يتعامل البعض مع وسائل التواصل الاجتماعي؛ يفتحها كل بضع دقائق، لا لسبب، وإنما خوفًا من أن يكون قد ظهر فيها شيءٌ جديد! وذات صباح… وقف أمام الميزان بثقة القائد المنتصر. صعد عليه… ثم حدّق... |
الوعي حين يصنع الإنسان ليصنع محيطه
محمد يوسف آل مال الله - 26/08/2026م
|
|
لا تكن ابنَ بيئتك… كن صانعَها! ليس الإنسان جزيرةً معزولة عن محيطه؛ فهو يتأثر بمَنْ حوله، بما يسمع ويرى ويخالط ويعتاد. فالبيئة الإيجابية قد تزرع فيه الأمل والطموح، بينما قد تغذي البيئة السلبية التشاؤم والإحباط. لكنّ السؤال الأهم: هل نحن أسرى لبيئتنا، أم نستطيع أن نصنع بيئةً أفضل؟ هنا يأتي دور الوعي. يقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} ، فالوعي يبدأ من الداخل؛ أن يدرك الإنسان ما... |
من الاستهلاك إلى الامتنان
ياسين آل خليل - 26/08/2026م
|
|
سنين من الركض، أمضيتها في مطاردة أهداف حسبت أن بلوغها سيمنحك ذلك الشعور العميق بالرضا، ودون أن تسأل نفسك عن وجهتها..! بيتًا أجمل، دخلًا أكبر، سيارة أحدث، سفرًا أكثر، ومكانة اجتماعية أرفع. المشكلة لم تكن في الحصول على هذه الأشياء، فهي مطالب مشروعة من منافع الحياة ومتعها، الإشكالية في الوعد الخفي الذي علقته عليها.. وهو أن تكون سعيدا حين تصل إليها. لبّ الفكرة، أنه عندما وصلت إلى كثير منها، اكتشفت... |
مرايا النفس بعد العثرة
فاضل علوي آل درويش - 25/08/2026م
|
|
عند الوقوع في خطأ أو فعل عاثر أو تقصير معين، فهذا يعد اختبارًا حقيقيًا لقدرة الإنسان على التعامل بوعي ونضج وحرية داخلية، أم أنه سيدخل في متاهة تضخم الذات ومرآة الأنا، فيرى الصورة بشكل مشوش، ويتجه نحو توافق الخطأ مع شخصيته العالية - كما يتصور -، فيأبى الاعتراف بالخطأ؛ لأنه يعد انكسارًا لشخصيته اللامعة، فيأتي بالمبررات والأعذار التي تدفع عنه أي مراجعة ذاتية أو نقد إيجابي؟! النضج العقلي يُظهر قدرة على... |
ألم الفقد.. أعظم إعادة بناء في حياة الإنسان
أنيس آل دهيم - 25/08/2026م
|
|
لم أكن أظن أن الإنسان يمكن أن يستيقظ ذات يوم ليجد أن حياته التي كان يعرفها قد تغيرت إلى الأبد. كنت أظن أن بعض الأحداث مهما كانت قاسية، تمر مع الأيام، وأن الإنسان يعود بعدها إلى حياته، إلى أعماله، إلى اهتماماته، وإلى تفاصيله الصغيرة التي اعتادها. لكنني بعد فقد ابني يوسف أنيس، الذي رحل عن هذه الدنيا في السادسة عشرة من عمره، أدركت أن هناك فقدا لا يمر مرور الكرام. هناك... |
صراع إرادات داخل بعض البيوتات
أمير الصالح - 25/08/2026م
|
|
مقدمة أصل معظم المشكلات في الحياة الأسرية صغير جدًا، وقد لا يتعدى أمنية إصغاء الوالدين للابن، أو مراعاة الأبناء لجهود الوالدين، أو الشعور بالحب والتشجيع والتحفيز والعدالة وتكافؤ الفرص. إلا أن إهمال بعض الأطراف لأطراف أخرى داخل المنزل الواحد، واختفاء السعي لتحقيق بعض أو كل الأمنيات المعقولة والمقدور على إنجازها، قد يؤجج أفعالًا كبيرة وأزمات مستعصية تنتهي بكارثة حقيقية. حادث يهز الوجدان شاركنا زميل في مجموعة رقمية بمقطع مرئي يوثق خبرًا مؤلمًا... |
الفكرة لا تحمل ملامح قائلها
فوزي آل غريب - 25/08/2026م
|
|
يبدأ الاختلاف غالبًا من سؤال، ثم لا يلبث أن يتحول إلى معركة. وقد يبدأ الحوار هادئًا، تتجاور فيه الآراء في مكانٍ واحد، ثم ينحرف عن طريقه؛ فيُترك القول ويُلاحَق القائل، وتُنسى الفكرة ويُفتَّش في صاحبها، وكأن الحقيقة لا تُقاس بميزانها، وإنما بوجه من يحملها. هنا تولد مغالطة الشخصنة؛ حين يتحول النقاش من محاكمة الفكرة إلى محاكمة الإنسان. الشخصنة ليست مجرد ردٍّ قاسٍ، ولا كلمة غضب عابرة، بل هي خلل في طريقة... |
نافذة الفزع
عماد آل عبيدان - 25/08/2026م
|
|
استيقظت عند الساعة 3:06 فجرًا وكأن أحدًا انتزعني من قاع نومي ووضعني دفعة واحدة في منتصف الغرفة وبقيت لحظات أتحسس المكان من حولي وأحاول أن أفهم أين انتهى الحلم وأين بدأت الغرفة. قلت.. الحمد لله إنه حلم.. وشربت قطرة ماء وجلست أستعيد أنفاسي ثم اكتشفت أن الحلم لم يخرج معي من النوم. كان ما يزال هناك.. في رأسي وفي صدري وفي تلك الرجفة الخفيفة التي تتركها بعض الأحلام وراءها وكأنها نسيت شيئًا منها... |
مهدي.. وابتسامتان
عبد الكريم سعيد النمر - 25/08/2026م
|
|
وأنا أتصفح خرابيش خربشتها يومًا، استوقفتني حكايةُ ابتسامةٍ دوّنتها قبل سنوات قليلة… ولم أكن أعلم أنها ستعود إليّ اليوم مع ابتسامة مهدي. عندما رأيت صورة مهدي والناس ينعونه ويتحدثون عنه، تذكرت ابتسامته. ولم أكن وحدي في ذلك؛ فقد كان واضحًا أن كثيرًا ممن عرفوه احتفظوا بالصورة نفسها عنه… مهدي يبتسم. لكن الغريب أن ابتسامته لم تستدعِ في ذاكرتي صورته وحدها. فجأة، تذكرت ابتسامةً أخرى. ابتسامة رجل خرج ذات يوم من عيادة طبيب، وكأنّ شيئًا في وجهه قد... |
هل تعطي ثقتك لمن لا يستحقها
جمال حسن المطوع - 25/08/2026م
|
|
تجارب عديدة عشناها بمرها وحلوها على مسرح الحياة، منها ما خلّف وترك بصمات لا تُنسى من الفخر والاعتزاز، وبناء الثقة وتعزيز العلاقة والترابط والتآلف مع شرائح اجتماعية، منها من تربطك بهم صلة النسب، أو الصداقة الأخوية، أو زمالة العمل، فكانوا نعم العون والسند والدعم في أي مشكلة أو معضلة تواجهها في خضم الأحداث المختلفة، ماديةً كانت أم معنويةً، بل هم دواء لكل داء والستار الواقي في حفظ أسرارك وشؤون حياتك،... |
الحوار الهادئ مع الأبناء
أحمد منصور الخرمدي - 25/08/2026م
|
|
الإسلام اهتم بالحوار وأعطاه أهمية بالغة في مواقف كثيرة، منها التربية والمعاملة بين الناس، ويعد الحوار بين الوالدين والأبناء ضرورة، وفوائد الحوار كثيرة؛ منها: راحة نفوس الأبناء، والتوجيه الديني والتربوي، ومن خلال الحوار يتعرف الوالدان على نقاط الضعف لدى أبنائهم لغويًا، وخاصة في النطق؛ لتداركها وعلاجها بالتطبيق العملي، والتدريب المتخصص إن استدعى الأمر. عالمنا كبير، يشهد تغييرًا سريعًا، ويسير بآفاق معلوماتية وتكنولوجية مؤثرة، تنمي العقول البشرية، وتجدد النشاط لدى النشء من... |
الفيلسوف والأدب «2»
مراد غريبي - 24/08/2026م
|
|
في الفلسفة الحديثة، يمثل نيتشه نموذجًا بارزًا للفيلسوف الذي لا يمكن فصل أفكاره عن أسلوبه. فقد كان كاتبًا وشاعرًا ذا حس موسيقي، وصاغ كتابه «هكذا تكلم زرادشت» في بنية تجمع بين النبوءة والحكمة والخطبة والرمز والمشهد الشعري.. ولم يعرض مفاهيمه، مثل إرادة القوة والإنسان الأعلى والعود الأبدي، في صورة تعريفات مدرسية، بل جعلها أصواتًا وتجارب وصورًا ومفارقات.. لقد أدرك نيتشه أن الأسلوب ليس ثوبًا خارجيًا للفكرة، وأن طريقة القول جزء من مضمونها،... |
مسرح الحياة وإسدال الستارة
أمير الصالح - 24/08/2026م
|
|
شخصيًا أحب الحياة بوجود الأخيار لأنها مزرعة الآخرة، وأكره الموت لأنه نهاية موسم القطاف. وأحاول جهدي أن أوازن استثمار مشاعري ومخزوني العقلي والعاطفي بين أخبار التفاؤل والأمل الجاذبة للسعادة، وبين الأخبار المتشائمة والمكدرة والتي تبعث على التشاؤم، وتثير الحزن والكمد وتفتح جراحات الآلام. فدنيانا بين خبر ولادة لشخص جديد وخبر وفاة لشخص موجود. ولأننا في منطقة ساخنة من العالم، تعج بالأخبار المتسارعة والثروات الطبيعية المتعددة والصراعات المتداخلة، فإن هذا وذاك... |
بيوت الله للجميع.. فلا سلطة ولا امتياز
عبد الله أحمد آل نوح - 24/08/2026م
|
|
للمساجد مكانة لا تشبه أي مكان آخر؛ فهي بيوت الله، ومواطن للعبادة والسكينة واجتماع القلوب قبل الأجساد. وقد اختصر القرآن الكريم عظمة هذه المكانة في قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} . وحين يقول الله تعالى إن المساجد له، فإن أول ما يستشعره الداخل إليها أنه في مكان تتراجع فيه الفوارق الدنيوية؛ فلا مال يمنح صاحبه صفًا مختلفًا، ولا منصب يجعل الإنسان أحق ببيت الله من غيره،... |
العمل الإنساني وبناء المجتمع
حجي إبراهيم الزويد - 24/08/2026م
|
|
لا يُقاس تقدّم المجتمعات بما تمتلكه من إمكانات مادية ومنجزات عمرانية فحسب، بل يُقاس أيضًا بمدى تماسكها وتكافل أفرادها، وقدرتها على الوقوف إلى جانب الإنسان حين يواجه الحاجة أو المرض أو الفقر أو اليُتم أو غيرها من ظروف الحياة. ومن هنا يحتل العمل الإنساني مكانة كبيرة في بناء المجتمعات؛ لأنه لا يقتصر على تقديم المساعدات للمحتاجين، وإنما يسهم في بناء شبكة من الرحمة والتعاون والمسؤولية المشتركة، تجعل المجتمع أكثر قوة واستقرارًا... |
من الفهم النفسي إلى التدخل السلوكي
حسين أحمد آل عباس - 23/08/2026م
|
|
مع إشراقة عام دراسي جديد واستقبال الطلاب في البيئة المدرسية، تتجدد التحديات التربوية والسلوكية أمام الميدان التعليمي، وكثيرًا ما ننشغل بمعالجة السلوكيات الظاهرة داخل الفصل الدراسي، غافلين عن العوامل التي قد تقف خلفها. إن فهم الجوانب النفسية للطالب يمثل عنصرًا مهمًا في تكوين صورة أكثر شمولًا عن حالته وظروفه؛ إذ تشكل حاجاته إلى الاطمئنان والحب والتقدير والحرية والانتماء عوامل قد تؤثر في سلوكه وتفاعله مع البيئة المحيطة. وفي إطار تحليل السلوك التطبيقي... |
مسيرة الدكتور عبد العلي عبدالله البحارنة الرياضية
أحمد بن جواد السويكت - 23/08/2026م
|
|
قصة وفاء يرويها لنا الدكتور عبد العلي البحارنة، الذي بدأت مسيرته الرياضية الأولى في أزقة حي مياس والدالية المجاورة، ثم نادي البدر الرياضي، لينتهي به المطاف كأول رئيس لمجلس إدارة نادي الترجي الرياضي بالقطيف، بعد الدمج التاريخي لفريقي البدر والشاطئ. البداية من حي مياس بدأ الدكتور عبد العلي عبد الله البحارنة - حفظه الله - مسيرته الرياضية منذ الصغر في اللعب مع فرق الحواري في حي مياس، وفي فترة دراسته بالصف الأول... |
هذا المقال يتبع ما قبله..
أمجد القواعين - 23/08/2026م
|
|
إن كنت تريد أن تقتل فكرتك بكفاءة عالية وبدون أي مجهود يُذكر، فأنصحك بطريقة مضمونة: تحدث عنه بحماس لكل من يسمع. الأهل، والأصدقاء، والزملاء، والحلاق، وسائق الأوبر، والشخص الجالس بجانبك في انتظار دوره في العيادة، وإن سنحت لك الفرصة فالسيارة المجاورة في الإشارة الحمراء. هذا كل ما تحتاجه. الفكرة ستموت وحدها بعدها. ”تنويه: هذا المقال يتبع ما قبله..“ السبب أن دماغك، ذلك الجهاز الغبي الذكي المزعج، لا يفرق بين ”سأفعل“ و”فعلت“. حين... |








