الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
تغذية بصرية وفكرية
أمير الصالح - 23/08/2026م
|
|
تمهيد عند تصفح الصحف الورقية والإلكترونية وقراءة بعض المقالات في إحدى الدول الأجنبية في القارة الأمريكية، ترى التصميم وصور الكتّاب وأفكار المقالات والأحداث التي يتم تغطيتها تتكرر بشكل لافت وممل أحيانًا كثيرة. فيخفت رويدًا رويدًا التفاعل من قبل المتصفح والقارئ العادي بسبب تشكّل صورة ذهنية جامدة لديهم عن طبيعة وقوالب وأفكار الصحف والكتّاب والموضوعات بسبب الإغراق والتكرار من معظم الكتاب لنفس الطرح دون أي إضافات جديدة أو معالجات ناضجة ومقترحات رافعة.... |
الفيلسوف والأدب «1»
مراد غريبي - 23/08/2026م
|
|
لم يكن يومًا الفيلسوف عقلًا باردًا، ساكنًا في برجٍ من المفاهيم، ولا الأديب وجدانًا معزولًا، لا يعنيه من العالم إلا ما يثير الانفعال والخيال. كلاهما، في جوهر تجربته، إنسانٌ منشغل بالسؤال؛ سؤال الوجود، الحقيقة، الحرية، المصير، الجمال والمعنى. وإن اختلفا في الأدوات، فإنهما يجتمعان في الغاية: مقاومة العيش العبثي، وتحرير الوعي من أسر المألوف، وإعادة الإنسان إلى صلته العميقة بذاته والعالم. ولعلّ في الوعي العام، من أكثر الأوهام رسوخًا، أن الفيلسوف... |
التربية على العقوق!
عبد الله اليوسف - 23/08/2026م
|
|
أمر الله سبحانه وتعالى بالبر والإحسان إلى الوالدين، والرحمة بهما، ونهى أشد النهي عن عقوقهما، والإساءة إليهما، والقسوة في التعامل معهما، بل قرن عبادته بطاعتهما كما في قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} () في بيان قرآني للتأكيد على وجوب الإحسان إلى الوالدين والبر بهما. وضد البر بالوالدين عقوقهما، وضد الإحسان إليهما الإساءة لهما؛ وحتى يكون الأولاد من أهل البر والتقدير إلى الوالدين، ينبغي الاهتمام بتنشئتهم تنشئة... |
طب الأسرة… تخصص الرسالة لا الراحة
حجي إبراهيم الزويد - 23/08/2026م
|
|
في كل فترة تتكرر بعض العبارات التي تصف طب الأسرة بأنه تخصص ”بلا مناوبات“، أو أن عطلات نهاية الأسبوع فيه خالية من العمل، أو أنه الملاذ لمن يبحث عن وظيفة سهلة. وهذه الصورة النمطية لا تعكس حقيقة هذا التخصص، ولا تُنصف الأطباء الذين اختاروه عن قناعة ورسالة. إن اختيار أي تخصص طبي ينبغي أن يكون مبنيًا على الشغف والكفاءة والرغبة في خدمة المرضى، لا على تصورات غير دقيقة عن طبيعة ساعات... |
ممارسة الرياضة ومنها المشي
عبد الله حسين اليوسف - 23/08/2026م
|
|
نحن الرجال والنساء، عندما يتقدم بنا العمر وننعم بالصحة ويغلب علينا الوقار، نتطلع إلى الحضور في المناسبات العامة والخاصة، ومشاركة الآخرين في وجبات الطعام، كما يتطلب منا الأمر المحافظة على تناول الأدوية. وهناك أنواع كثيرة من الرياضة، ويتطلب اختيار نوع منها مراعاة الهواية وقدرة الجسم وما يناسب الفئة العمرية، مثل السباحة والتمارين الرياضية الخفيفة. أما أكثر الرياضات محبةً وملاءمةً، فهي رياضة المشي، وأقل ما يُنصح به المشي لمدة نصف ساعة يوميًا،... |
الحنين إلى أشياء لم نعشها
فوزي آل غريب - 22/08/2026م
|
|
من أغرب ما يمكن أن يختبره الإنسان أن يشتاق إلى زمن لم يمر به، وأن يشعر بدفء مكان لم تطأه قدماه، أو أن يتأثر بصورة لشارع قديم لم يعبره يومًا، كيف يمكن للذاكرة أن تفتقد ما لم تعرفه؟ وكيف يتسلل الحنين إلى شيء لم يكن يومًا جزءًا من تجربتنا الشخصية؟ ربما يبدو الأمر متناقضًا، لكنه يكشف جانبًا خفيًا من طبيعة الإنسان، فنحن لا نشتاق دائمًا إلى الماضي بوصفه زمنًا، بل إلى... |
حُلْمٌ خليجيٌّ للتكامل
ماهر آل سيف - 22/08/2026م
|
|
لي حلمٌ لا يقوم على إقصاء أحد، ولا ينتقص من قدر وافد، ولا يعارض نظامًا أو توجهًا؛ بل ينطلق من مصلحة الوطن، ومن حق الاقتصادات في ترتيب أولوياتها، ومن حق المجتمعات في حماية هويتها وخصوصيتها، ومن الإيمان بأن تنظيم سوق العمل وفق الاحتياج والكفاءة والأولوية الوطنية ليس انغلاقًا على العالم، بل إدارة واعية للفرص، وحفاظٌ على التوازن، وبناءٌ لمستقبلٍ أكثر استقرارًا وتكاملًا. العالم اليوم يشكو البطالة، ودول الخليج بحمد الله اقتصادات... |
شجاعة الاعتراف بالخطأ
فاضل علوي آل درويش - 22/08/2026م
|
|
إظهار الفرد لصورته أمام الآخرين والحفاظ على إطارها اللامع يعني المزيد من المواقف والحوارات ذات القيمة، والاستمرار في خط العطاء المعنوي، ولكن البعض قد يقع أسيرا للأنا، وللحفاظ على صورته الداخلية مهما كلفه ذلك من ثمن، وهذا ما يدعوه إلى اتخاذ مواقف واتجاهات غير مقبولة عقلائيا، للمحافظة على تلك الصورة وعلى التقييم الإيجابي من الآخرين. فيعمد البعض إلى أسلوب تبرئة النفس والدفاع المستميت عنها بأي طريقة كانت؛ فالإنسان إذا كان أسيرا... |
حديث أسهر ليلي!!
ياسر بوصالح - 22/08/2026م
|
|
«إن الدالُّ على الخير كفاعله» () حديثٌ نبويٌّ عظيم، من أربع كلماتٍ قصيرة، نحفظه منذ صغرنا، وكان كفيلًا بأن يُسهِر ليلتي حين طرق ذاكرتي هذه الليلة فجأة. ومع هذا الإيجاز المدهش، تتوالد أسئلة كثيرة، كأن الحديث بابٌ صغير يفتح على معانٍ واسعة. أول هذه الأسئلة: لماذا اختار النبيُّ الأعظم (ص) لفظ «الدالّ» تحديدًا، ولم يقل: الموجّه، أو المرشد، أو المحفّز؟ ولعل في اختيار لفظ «الدالّ» دلالةً على اتساع دائرة التسبب في الخير؛ فالدلالة قد... |
أكتب… ويومًا ما سيقرأ الآخرون
أمير الصالح - 22/08/2026م
|
|
مقدمة الأمم والمجتمعات التي لا يكتب أبناؤها ولا يدونون أعمالهم وخلجاتهم وملاحظاتهم واستكشافاتهم وتجاربهم وخبراتهم وفنونهم، حتمًا ستندثر مع تقادم الأزمان آثارهم، ولن يوجد ما يستدل به على وجودهم وبصماتهم في هذه الدنيا. كل علوم الآثار تبحث عن المخطوطات والمنحوتات والجداريات القديمة لمعرفة المحتوى العلمي والأدبي المكتوب عند الأقوام والأمم الغابرة. فالكتابة لم تعد مجرد مهارة لإيصال فكرة أو للتعبير عن مشاعر أو سرد قصة كما كنا ندرس قديمًا بالمدارس الابتدائية؛ بل... |
أخطر عدو للإنسان
رائد بن محمد آل شهاب - 22/08/2026م
|
|
عند قراءة الإنسان عنوان المقال، تتبادر إليه أمور كثيرة. ولكن عندما نتمعن في التفكير في القصة البشرية الأولى، التي مفادها أن الله خلق آدم (ع) من طين، وأمر الملائكة بالسجود له تكريمًا. سجد الملائكة جميعًا، إلا إبليس؛ فقد رفض واستكبر، لأنه خُلق من نار، بينما خُلق آدم من طين. طرد الله إبليس من الجنة، فتوعد بإغواء آدم وذريته حتى يوم القيامة. استكبر إبليس بلا شك بسبب رفضه، والاستعلاء والغرور. فبلوغه وتحقيق... |
الغرب وقضية اللاجئين
أمير بوخمسين - 22/08/2026م
|
|
مع بروز مشكلة اللاجئين، التي أصبحت بعد الحرب العالمية الثانية تشكل مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي الذي بدأ، لأسباب إنسانية، يتحمل مسؤولية حماية اللاجئين وتقديم المساعدة إليهم؛ فقد اتُّخذت إجراءات عدة في هذا الخصوص على الصعيد الأممي والإقليمي. فعلى الصعيد الأممي، برزت الحاجة إلى وثائق دولية تحدد الأشخاص الذين يستحقون اللجوء، لذلك اعتُمدت اتفاقية اللاجئين عام 1951، ثم، مع مرور الوقت وظهور حالات جديدة للاجئين، أخذ الشعور يزداد بضرورة تعديل... |
التكبر والفوقية وما بينهما من مشتركات
جمال حسن المطوع - 22/08/2026م
|
|
نحن نعيش في زمن كثرت فيه بعض السلوكيات اللاأخلاقية والطباع المنفرة لدى نفر من أفراد المجتمع، الخارجة عن المألوف الطبيعي، والبعيدة كل البعد عن القيم الدينية الأصيلة والعادات والتقاليد العريقة، بمعانيها السامية وأهدافها الرفيعة، التي كنا وما زلنا نعتز ونفتخر بها ونعتد بها، ونجعلها من الأسس الرئيسية التي نستند إليها في واقعنا المعاش، ونحافظ على بقائها ونعض عليها بالنواجذ، لما لها من تأثير إيجابي فعال في حياتنا، ووجه حضاري مميز... |
درسٌ من كلمات الإمام العسكري (ع): لا تعجل على ثمرةٍ لم تُدرك
حجي إبراهيم الزويد - 22/08/2026م
|
|
من الكلمات العميقة المنسوبة إلى الإمام الحسن العسكري (ع) قوله: «اِدْفَعِ الْمَسْأَلَةَ مَا وَجَدْتَ التَّحَمُّلَ يُمْكِنُكَ، فَإِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ خَيْرًا جَدِيدًا، وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِلْحَاحَ فِي الْمَطَالِبِ يَسْلُبُ الْبَهَاءَ وَيُورِثُ التَّعَبَ وَالْعَنَاءَ، فَاصْبِرْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ لَكَ بَابًا يَسْهُلُ الدُّخُولُ فِيهِ… فَلَا تَعْجَلْ عَلَى ثَمَرَةٍ لَمْ تُدْرِكْ، فَإِنَّمَا تَنَالُهَا فِي أَوَانِهَا، وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُدَبِّرَ لَكَ أَعْلَمُ بِالْوَقْتِ الَّذِي يَصْلُحُ حَالُكَ فِيهِ، فَثِقْ بِخِيَرَتِهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ يَصْلُحْ حَالُكَ، فَلَا تَعْجَلْ بِحَوَائِجِكَ قَبْلَ... |
الأبناء سر نهضة أوطانهم
أحمد منصور الخرمدي - 22/08/2026م
|
|
من أجمل اللحظات أن نعود سالمين بعد إجازة سعيدة إلى ديار العلم والمعرفة؛ مدارسنا وجامعاتنا وكلياتنا ومعاهدنا، حيث تبدأ رحلة جديدة نحو بناء الإنسان وصناعة المستقبل. ففي هذه المؤسسات نتزود بما ينفعنا من العلم والمعرفة، ونقترب من طموحاتنا، ونلتقي بزملائنا، ونبني صداقات وعلاقات قائمة على المودة والاحترام والتعاون. أبناؤنا وبناتنا، لنبدأ عامنا الدراسي بقاعدة تربوية وتحفيزية خالدة: «من جدّ وجد، ومن زرع حصد». فالنجاح لا يأتي بالأمنيات وحدها، وإنما بالاجتهاد والمثابرة... |
أكرمك الله وخيبة المقهى
فؤاد الجشي - 21/08/2026م
|
|
في فضاءات الفكر والأدب، تلتقي الأرواح في حضرة الكلمة، ويُخيل إلى المرء دائمًا أنّ من يغزل الحروف ويسكب المشاعر الإنسانية في قوالب روائية لا بُدّ أن يحمل في صدره قبسًا من تلك القيم السامية التي ينادي بها. غير أنّ الحياة تظلّ هي المحك الحقيقي الذي تتساقط عنده الأقنعة وتتكشف الحقائق. بدأ الأمر ببادرة حملت في طياتها الكثير من الود والتقدير، حين خطت قدم ذلك الصديق والزميل عتبة المنزل للمرة الأولى. كان... |
الشيخ حسن الصفار كما عرفته
منير النمر - 21/08/2026م
|
|
المتابع لمنهج سماحة الشيخ حسن الصفار يدرك أن الانفتاح الفكري والثقافي لم يكن في تجربته مجرد خطاب يُقال، بل ممارسة عشتُ جانبًا منها عن قرب على مدى سنوات. فالصفار الذي عرفته كان رجل دين ومفكرًا ينفتح على الأسئلة قبل الإجابات، ويستمع للرأي المختلف قبل أن يناقشه، ويمنح الشباب والشابات مساحة من الثقة قد تكشف في أحدهم موهبة لم يكن قد اكتشفها في نفسه بعد. عرفته مشجعًا للكفاءات، حاثًا على العلم والثقافة... |
رخو هش أم خشن يتحمل المسؤولية
أمير الصالح - 21/08/2026م
|
|
مدخل قبل عدة عقود، وعلى ضوء معترك اقتصادي ضنك مرت به هولندا، حيث كنت أقيم يومذاك، دار حوار مفتوح مع بعض الجيران الهولنديين. وكان الهولنديون يستذكرون أحداثًا ماضية أدت إلى ظاهرة تسمى متلازمة أمستردام الاقتصادية، والمعروفة في كتب الاقتصاد بمسمى Dutch disease. وتم التطرق في ثنايا الحديث إلى موضوع آخر مع تساؤل: السن الأنجع لمغادرة الأبناء بيوت آبائهم ليتحملوا مسؤولياتهم بأنفسهم. الآراء 1 - رأي أول يتمسك بالعرف الاجتماعي للمجتمع. 2 - رأي ثانٍ... |
حين يبقى العطاء بعد الرحيل… البروفيسور عبد العزيز عاشور
حجي إبراهيم الزويد - 21/08/2026م
|
|
حين يرحل العلماء والأطباء الكبار، لا يكون الرحيل مجرد غياب اسم عن مجلس، أو طبيب عن عيادة، أو أستاذ عن قاعة تدريس؛ فبعض الرجال يتركون وراءهم من العلم والعمل والمواقف الإنسانية ما يجعل حضورهم ممتداً بعد الرحيل، وتبقى آثارهم تتحدث عنهم في حياة الناس. ومن هؤلاء البروفيسور الدكتور عبد العزيز جميل عاشور، رحمه الله، الذي فقدت برحيله المنطقة الشرقية والمملكة العربية السعودية قامةً طبية وعلمية وإنسانية بارزة، وأحد رواد طب الأنف... |
مهدي الفرج ونور العطاء
فؤاد الحمود - 20/08/2026م
|
|
في عتمة التحديات اليومية والضغوط الحياتية المتزايدة، تبرز في كل مجتمع فئة من البشر يختارون أن يكونوا «مشاعل للخير». هذا المفهوم لا يقتصر على تقديم المساعدات المادية فحسب، بل يمتد ليشمل كل فعل أو كلمة أو مبادرة تهدف إلى إضاءة دروب الآخرين وبث الأمل في نفوسهم، لتحويل طاقاتهم الإيجابية إلى منارات تسترشد بها المجتمعات نحو التكافل والترابط. فالأثر النفسي والصحي لصنَّاع الخير لا ينعكس إيجابًا على المتلقي فقط، بل يمتد أثره... |
لا فتوى بغير علم
ماهر آل سيف - 20/08/2026م
|
|
من جميل ما منحه الله للإنسان أن يتعلّم، ومن تمام العقل أن يعرف حدود ما تعلّم؛ فالشهادة الجامعية رفعة، والتخصص منزلة، والثقافة فضيلة، ولكن لا الشهادة تجعل صاحبها موسوعة، ولا الثقافة تمنحه مفاتيح كل صناعة. فالطبيب لا يستغني بعلمه عن المهندس، والمهندس لا يستغني بخبرته عن الطبيب، وكلاهما إذا وقف أمام مسألةٍ قانونية قصد أهل القانون، فلماذا إذا بلغ الحديثُ الدينَ ظنَّ بعضنا أن التخصص فيه وحده مستثنى من قانون... |
عقلنة العلاقات... ضرورة إدارية
جعفر آل قيصوم - 20/08/2026م
|
|
من أهم احتياجات الإنسان الفطرية حاجته إلى التواصل والانتماء وبناء العلاقات مع الآخرين، فالإنسان بطبيعته كائن اجتماعي، لا يستطيع أن يعيش أو يعمل أو يحقق أهدافه بمعزل عن محيطه، وهذا ما أكده القرآن والنصوص الشريفة من خلال ما ورد فيها من حث على التعارف والتواصل والتآلف، وما تناوله علماء النفس والاجتماع، ومن أبرزهم أبراهام ماسلو في هرم الحاجات الإنسانية. لكن قيمة العلاقات لا تُقاس بكثرتها ولا بعددها، وإنما بعمقها وجودتها، وبقدرتنا... |
شهادة الخصم ليست برهاناً
علي البحراني - 20/08/2026م
|
|
ثمة ظاهرة تستحق التأمل أكثر مما تستحق الانفعال؛ ظاهرة لا تخص مذهبًا بعينه ولا دينًا دون آخر، بل تكاد تكون قانونًا نفسيًا عامًا يحكم سلوك الجماعات البشرية حين تتحول العقيدة من فكرة تُفكَّر إلى هوية تدافع عن نفسها. ففي كل صباح، يستيقظ آلاف الناس لا بحثًا عن الحقيقة، بل بحثًا عمن يصفق لهم. تجد أحدهم يجوب المنصات كما يجوب الصياد غابة كثيفة، لا يريد معرفة جديدة، ولا سؤالًا مقلقًا، ولا فكرة تزعزع... |
الطيبات: قراءة في الأبعاد الثقافية والنفسية لظاهرة ضياء العوضي
غسان علي بوخمسين - 20/08/2026م
|
|
مقدمة لم يكن التفكير في تفكيك هذه الظاهرة وليد اندفاع لحظي، بل جاء بعد تردد طويل؛ فقد كان الرهان قائمًا على أن استجابة الجهات الرسمية السريعة، وتفعيل الدور التوعوي والرقابي للجهات المختصة، كفيلان بحصر هذه الأطروحات وإعادة الأمور إلى نصابها السليم مع مرور الوقت. غير أن الواقع كشف عن مسار مغاير؛ إذ لم تنحسر الظاهرة، بل اتسعت رقعتها وتعاظم أثرها، لتخترق شرائح لم يكن يُتوقع لها الانجراف وراء مثل هذه الطروحات،... |
ثلاثُ رصاصاتٍ في الفَم
محمد المسعود - 20/08/2026م
|
|
1. عقوبة النطق بالضاد في الجزائر كانت «ثلاث رصاصات في الفم» هي العقوبة النمطية التي كان الفرنسيون يُوقِعونها على كل جزائري يجرؤ على التلفّظ باللغة العربية، وذلك بموجب «مرسوم شوتان» الصادر في 8 مارس 1938، المنسوب إلى رئيس الوزراء الفرنسي آنذاك كاميل شوتان. استمرّ هذا القانون الجائر طيلة الاحتلال العسكري الفرنسي للجزائر، الذي دام 132 عامًا. كان الهدف من ورائه مجرّد تجريد الجزائر من عقلها الجمعي ومحو روحها الأصيلة، وهو مشروع... |
الدولار
أمير الصالح - 20/08/2026م
|
|
مسمى الدولار يُطلق اسمًا على العملة الأمريكية والكندية والسنغافورية والأسترالية، وعملة جزيرة هونج كونج وجزيرة سنغافورة وجزيرة تايوان. وهناك بالمجمل خمسة وعشرون دولة تستخدم كلمة دولار للإشارة إلى عملتها الوطنية. وكلمة دولار أصلها ألماني Thaler من إقليم ألماني، والإقليم حاليًا ضمن دولة التشيك، بحسب مصادر رقمية متنوعة. ومع تداول الكلمة وتحويرها في مناطق التجارة في القرن الخامس عشر، مثل هولندا، تم نطقها Daalder, وفي مناطق انتشار اللغة الإنجليزية تم نطق اسم... |
دفء لا يغيب
مريم آل دهنيم - 20/08/2026م
|
|
دفء الشتاء والصيف قد يزعجنا هجير الشمس في أيام الصيف، لكن ثمة دفء لا يُمَلُّ منه أبدًا، ولا يتغير بتغيّر الفصول؛ إنه دفء الأمومة. هي التي تعطي بلا حدود ودون انتظار مقابل، صمام الأمان، ونبع الرعاية الصافي، والزهرة التي تتلون بأجمل الألوان وتفوح بأزكى العطور لتملأ الحياة أُنْسًا وسلامًا خلق الله الإنسان ومزج كيانه بمشاعر شتى؛ بين فرح وألم، وضعف وقوة، غير أن أعظم هذه المشاعر قاطبة هما الأمان والحب، وقد اختص... |
لا تضع على التدبر أقفالاً؟ «4»
عبد العزيز حسن آل زايد - 20/08/2026م
|
|
بعد أن تدارسنا معًا معالم الطريق وكسرنا أقفال التدبر، لم يعد أمامك إلا أن تشرع في طرق الباب، بل الدخول فيه. إنَّ التدبر ليس مجرد تأمل نظري، بل هو مشروع وجودي وأثر يخلدك. فهل أنت مستعد لتكون مؤلفًا في رحاب الوحي؟ إليك هذه الإضاءات لتكون وقودًا لرحلتك، وضمانًا لعدم نكوصك. 1/ ابحث عما يُغريك إذا أردت دخول بوابة التدبر في القرآن؛ لا تبدأ بالآيات التي تثقل كاهلك، بل ابدأ بما تجد فيها... |
لم تنتهِ الحكاية
عماد آل عبيدان - 20/08/2026م
|
|
اطلعت على ما نشرته صحيفة ”صبرة“ بعنوان: ”لا“ بَقْرة ”في القديح.. بل هي“ نَقْرة ”.. وموقعها جنوب العوامية“ للباحث الأستاذ نزار العبدالجبار. وأحسب أن ظهور اسم ”نَقْرة“ وتحديد موقعها خطوة مهمة في اتجاه تصحيح المعلومة إن ثبتت بالمصدر الذي يمكن الرجوع إليه وأرحب بكل معلومة جديدة تقرّبنا من الحقيقة فهذا هو المقصود منذ البداية. لكنني لا أظن أن الحكاية انتهت بعد.. لأن السؤال الذي أثار كل هذا النقاش لم يكن عن وجود موضع... |
حين يتكلم الليمون واللوز!!
عبد الله صالح الخزعل - 20/08/2026م
|
|
في السنوات الأخيرة بدأنا نسمع أصواتًا تتردد في المجالس والأسواق، أصواتًا تحمل نكهة الأرض ورائحة الزرع، أصواتًا تقول: هذا ليمون حساوي، وهذا لوز قطيفي. كلمات بسيطة لكنها تحمل في داخلها تاريخًا طويلًا من العطاء، وتجعل الإنسان يقف أمام أرضه بفخر، كأنها تقول له: هذه ثمرة تعبك، وهذه علامة مكانك، وهذه هويتك التي لا يشاركك فيها أحد. ومن حق كل إنسان أن يفتخر بما تخرجه أرضه، ومن حق كل مجتمع أن... |
حين يصنع العطر ذاكرة لا تنسى
باسم آل خزعل - 20/08/2026م
|
|
لم أكن أظن أن ورشة عمل عن صناعة العطر يمكن أن تفتح في الذاكرة بابًا ظل مواربًا لسنوات طويلة، أو أن قطرة من زيت عطري قادرة على أن تعيدني، في لحظة واحدة، إلى بيت الطفولة بكل تفاصيله، إلى رائحة الجدران، والأثاث، وغرفة النوم، والمطبخ، وحتى إلى تلك الروائح الصغيرة التي لم نكن نعرف قيمتها آنذاك، لكنها بقيت في الذاكرة أكثر مما بقيت الصور. وجدت نفسي في إحدى ورش العمل التي تحمل... |
الدكتورة نور الهدى الحدب.. كفاءة وطنية في طب الأطفال والعناية الحرجة
حجي إبراهيم الزويد - 20/08/2026م
|
|
حين تجتمع الكفاءة العلمية، والخبرة الإكلينيكية، والقدرة القيادية، وروح التعليم، والطموح المستمر في طبيب واحد، فإننا نكون أمام نموذج مهني يستحق أن يُحتفى به. ومن هذه النماذج المشرّفة تبرز الدكتورة نور الهدى أحمد عايش الحدب، التي صنعت خلال سنوات مسيرة متميزة في طب الأطفال، ثم مضت بخطوات واثقة نحو أحد أدق تخصصاته وأكثرها تحديًا: العناية المركزة للأطفال. بدأت الدكتورة نور الهدى مسيرتها الأكاديمية في كلية الطب بجامعة الملك فيصل بالأحساء، حيث... |
سلامة القلب
ياسين آل خليل - 19/08/2026م
|
|
الناس يقيسون أعمارهم بما جمعوا من مال، أو بما شيدوا من بيوت، أو بما حققوا من نجاحات، بينما يعيد القرآن ترتيب الأولويات، ليخبرنا أن كل ذلك سيتوقف عند حدود الدنيا، ولن يعبر معنا إلى الآخرة إلا شيء واحد.. القلب. لذلك فإن السؤال الذي ينبغي أن يرافق الإنسان منذ بداية وعيه حتى آخر أنفاسه: بأي قلب سألقى الله؟ الإنسان لم يأتي إلى هذه الدنيا حاقدًا ولا حسودًا ولا متكبرًا، وإنما يولد على... |
تحرر القلب من أسر الصورة
فاضل علوي آل درويش - 19/08/2026م
|
|
هناك فهم خاطئ لمعنى الحرية الداخلية والقدرة على اتخاذ القرار أو الخطوة التي يعتقد الإنسان بصوابيتها؛ حيث يتصور أنها تعني فعل ما يرغب فيه ويحلو له، دون النظر في النتائج المترتبة عليه، فكم من تصرف غير مدروس أو طائش لم يجلب لصاحبه سوى الخيبة والخسران وعض أنامل الندم، بسبب ما أقدم عليه، حيث تجلى بعد ذلك الجانب الكارثي والمؤلم منه، بعد انحسار موجة النشوة وفرحة الإقدام. ولكن الحرية الحقيقية هي التخلص... |
دمعةٌ… وابتسامة
عبد الكريم سعيد النمر - 19/08/2026م
|
|
كيف يمكن لقلبِ عاشق أن يجمع في لحظة واحدة دمعةً وابتسامة؟ يقولون إن بين بعض الآباء وبناتهم علاقةً لا تشبه سائر العلاقات؛ فقد تكون البنت أقرب الناس إلى قلب أبيها، وأقربهم إلى أسراره. حتى الصمت بينهما يبقى مفهومًا إذا ضاقت الكلمات. وبعض الأسرار لا تُعطى لمن نحب فقط، بل لمن نثق أن قلبه سيتحملها أيضًا. ومن هنا بدأت حكاية فاطمة وأبيها. لم تكن فاطمة تدخل على أبيها كأيِّ ابنةٍ تدخل على أبيها. كان رسول... |
الماء البارد
فوزي آل غريب - 19/08/2026م
|
|
في كل عائلةٍ حكايةٌ لا تُروى كاملة، وأشياءُ كثيرةٌ تُقال بالصمت أكثر مما تُقال بالكلمات، قد يجلس الإخوة حول مائدةٍ واحدة، ويتبادلون السلام والسؤال والابتسامة، بينما يحمل كل واحدٍ منهم في داخله شيئًا لم يقله للآخر، ليس لأن المحبة ماتت، بل لأن الحياة، في بعض مراحلها، تُكثر من الغبار حتى تغطي الأشياء الجميلة التي كانت واضحةً ذات يوم. العلاقات الأخوية ليست مجرد صلة دمٍ تحفظها الأسماء، ولا قرابةٍ تُثبتها شجرة العائلة،... |
لا تضع على التدبر أقفالاً «3»
عبد العزيز حسن آل زايد - 19/08/2026م
|
|
حين نقتنع بأن الإبحار في ملكوت التدبر ضرورة لا ترف، فإنه سيبرز لنا هذا السؤال الملح: ”كيف نبدأ؟“. إن الإجابة على هذا السؤال تكمن في استعادة دهشة الطفل وشغف الباحث، والبدء بمفتاح ذهبي لا غنى عنه ألا وهو كلمة «لماذا؟». فالتدبر ليس طلاسم معقدة، بل هو إرادة تبدأ بسؤال، ورغبة تنتهي بفتح مبين، عندها تبدأ سكرة البحث ولذة التنقيب التي لا يشبهها مذاق. 1/ مفتاح الأقفال إذا أردت أن تطرق باب التدبر،... |
اكتشاف مواهب الأبناء مبُكرا
أمير الصالح - 19/08/2026م
|
|
كان زميلي الأمريكي - العربي الأصل - يشاركني تذمره ويطلق بعض زفراته بين الحين والآخر من حال ابنته التي كانت تدرس بإحدى الجامعات الأمريكية؛ وكان سبب تذمره هو أنها، وعلى مدى سنتين ونصف، كانت متنقلة من كلية لأخرى، ولم تحدد اختيارها الأخير بتخصص جامعي محدد، وكانت تغيّر تخصصها الجامعي كل فصل دراسي. فقلت له: هل أرغمتها على أي تخصص معين؟ فأجاب: كلا؛ ولكن هي لا تعرف ماذا تريد بالضبط، وهذا... |
جلسات الوفاء البريكي والعوامي إنموذجًا
فؤاد الحمود - 19/08/2026م
|
|
هي لقاءات إنسانية واجتماعية تُمجّد العطاء، وتُحافظ على أثر الراحلين، وتُوطّد روابط المحبة بين الأفراد، وتحوّل الذكريات إلى قيم حية ومبادرات نافعة للأجيال، مما يعزز التلاحم المجتمعي ويحفظ ذاكرة الرواد وأهل الفضل. وتكمن أهمية جلسات الوفاء في حفظ الذاكرة، وإبقاء سيرة أهل الفضل والعطاء حاضرة في الوجدان، وتقوية أواصر الترابط ونشر المودة بين الأفراد. كما تُسهم في نقل التجارب الملهمة والأخلاق النبيلة إلى الأجيال الجديدة، واستذكار جهود المربين وأصحاب الأثر في مجالات... |
الوعي… حين يُحوّل الإحراج إلى انتصار
محمد يوسف آل مال الله - 19/08/2026م
|
|
قد لا تكون أصعب المواقف التي يواجهها الإنسان في حياته تلك التي تتطلب منه إجابة صحيحة، وإنّما تلك التي يُراد له فيها أن يُحرج أمام الآخرين. ففي المجالس العامة، أو الديوانيات، أو المناسبات الاجتماعية، قد يتعمد أحد الحاضرين توجيه سؤال إلى شخصٍ عُرف بعلمه أو خبرته، لا طلبًا للمعرفة، بل رغبةً في اختباره أمام الناس، أو التقليل من شأنه، أو إسقاط هيبته. وحينها لا يكون الامتحان الحقيقي في مقدار العلم،... |
اسم لا يُمضَغ
عماد آل عبيدان - 19/08/2026م
|
|
بعض الكلمات تمرّ من الفم إلى الهواء، ثم تنتهي.. وبعضها لا تنتهي. تسقط الكلمة على بلدة فتوقظ فيها ذاكرة أجيال وتجد أبناءها ينظرون إلى بعضهم بعضًا.. ماذا قيل؟ ولماذا قيل؟ ومن أين جاءت هذه المعلومة؟ حكاية قيلت على منبر وفي مقطع مصوّر.. إنّ للقديح اسمًا آخر وأُطلق اسم ”بَقْرة“ - بفتح الباء وتسكين القاف - في هذا السياق من غير أن يصاحب القول كتاب أو وثيقة أو سجل تاريخي يمكن للناس الرجوع إليه ثم... |
ضد رغبة الجميع
سوزان آل حمود - 19/08/2026م
|
|
منذ خطواتنا الأولى على أرض هذا العالم، يُمارَس علينا نوعٌ ناعم ومستمر من ”التهذيب القسري“. نتربى على أن الاستماع للوالدين دون مجادلة هو أسمى صور البر، وأن التماهي المطلق مع توجيهات المعلم في الفصل هو المعيار الوحيد للذكاء والأدب، ثم نكبر لنجد أن الرضوخ التام لإملاءات المدير في العمل هو التجسيد المثالي للمواطن الوظيفي الصالح! لقد أتقنّا، عبر الأجيال، صناعة إنسان يُجيد هز الرأس موافقةً، بل ويُثنى عليه كلما ابتلع رأيه... |
في ذكرى رحيل العالم الأحسائي الشيخ محمد باقر بو خمسين
حجي إبراهيم الزويد - 19/08/2026م
|
|
في مثل هذا اليوم، الخامس من شهر ربيع الأول سنة 1413 هـ، رحل عن الدنيا واحد من أعلام العلم والفقه والأدب في الأحساء، العالم الفاضل الشيخ محمد باقر بن الشيخ موسى بن عبد الله بو خمسين، بعد حياة حافلة بالعلم والتعليم والتأليف وخدمة المجتمع. وُلد الشيخ محمد باقر بو خمسين، قدّس سرّه الشريف، في مدينة الهفوف بالأحساء سنة 1333 هـ، الموافق سنة 1912 م، ونشأ في بيت علم وفضل، فكان والده... |
العاشقان الصغيران
عبد الكريم سعيد النمر - 18/08/2026م
|
|
هناك أحزان لا تبدأ بدمعة، بل تبدأ حين يمد طفلٌ يديه، فلا يجد الحضن الذي اعتاد أن يختبئ فيه. ومن هنا بدأت الحكاية. دخلا البيت مسرعين، كما اعتادا كل يوم، يبحثان بعينيهما قبل أقدامهما عن وجه أحبّاه وأحبّهما. ينتظران أن يسمعا صوته أو يريا ذراعيه الممتدتين ليحتضنهما، لكن هذه المرة كان كل شيء مختلفًا. كل ما كانا يعرفانه أن الجد الذي كان يفتح ذراعيه كلما رآهما، لم يعد يستطيع أن يفتح ذراعيه. ذلك... |
لا تضع على التدبر أقفالاً «2»
عبد العزيز حسن آل زايد - 18/08/2026م
|
|
أرأيت مسافرًا يطوي المسافات وعينه على محطة الوصول، لا على بهاء الطريق وجمال الرحلة؟ يا ترى ما قيمة تلك الرحلة إذا كان هدف المسافر هو لحظات الوصول فحسب، دون أن يمتع ناظريه بالثمرات أو يملأ حقائبه بالهدايا والتحف؟ هكذا هو حالنا مع القرآن؛ حين يسابق بعضنا الزمن لإنهاء الأحزاب والأجزاء، بينما تكمن الحكمة في كنوز الرحلة لا في طي الصفحات. إن للقرآن لذة لا توصف، ومن ذاقها هجر لأجلها نفائس... |
لدينا موعد
أمير الصالح - 18/08/2026م
|
|
تعريف الاقتصاد: ”هو أفضل إدارة لاستخدام الموارد المحدودة“. عند ذهابك لأي جامعة دولية مصنفة، فإنك تجد إدراج تخصص الاقتصاد تحت كلية علم الاجتماع «Social Science»؛ أي إن صلب إدارة الموارد بكل أصنافها «المادية، والبشرية، والتكنولوجية، والجغرافية… إلخ» هو إحراز الاستقرار الاجتماعي عبر حسن الإدارة. ولعل محور علم الاقتصاد، حسب قراءتي المحدودة، هو صنع توازن بين الرغبات غير المحدودة لكل إنسان، ومجتمع، ووطن، وأمة، بالموارد المحدودة المتاحة لكل منهم. الموارد الموارد المتاحة في... |
الإسلام والتحول الاجتماعي
محمد المحفوظ - 18/08/2026م
|
|
مفتتح: يرافق التحولات الكبرى التي تجري في العالم، وعلى مختلف الصعد والمستويات، الكثير من التساؤلات والاستفسارات؛ وقد أغرت هذه التحولات الجميع بممارسة السؤال والتساؤل، ومواجهة اليقينيات المختلفة بالمزيد من أسئلة الشك والنقد والتقويم. فالعالم اليوم يمتلئ باليقينيات على مختلف الصعد، كما يمتلئ بأسئلة الشك على مختلف المستويات؛ لذلك لا يمكن أن تموت الأسئلة في عالم يموج بالمتناقضات والتعقيد، فكل شيء في هذا العالم المعاصر يؤسس على الدوام للأسئلة، ويستدعي الإثارة والبحث،... |
المريض الذي لا يتألم
سراج علي أبو السعود - 18/08/2026م
|
|
قد يقول معلّمٌ لطالب، ومن دون أن نذكر جنسيته تجنّبًا للحساسية: «شو هاظ يا زلمة، إنت عمرك ما رح تنجح»، ويقول آخر، من دون أن نذكر جنسيته أيضًا: «يبئى أبِلْني في تربتي لو نِجِحْت»، ويقول أبٌ لابنه: «بهالعقل الشارع واجد عليك». ثم يمضي كل واحد منهم في يومه؛ يعود المعلّم إلى منزله، ويشرب الأب قهوته، وينسى كلاهما ما قاله بعد دقائق. وحده الطالب، أو الابن، قد يحمل الكلمة في قلبه... |
تطوير جزيرة تاروت «2-3»
أمين محمد الصفار - 18/08/2026م
|
|
النطاق الإشرافي للمؤسسة حددت الخريطة المرفقة بالتنظيم الخاص بمؤسسة التطوير النطاق الجغرافي الذي تمارس اختصاصاتها وفقًا لأحكام التنظيم، وتشمل الخريطة كاملَ جزيرة تاروت، إضافة إلى الشريط المنغروفي الممتد من مدينة القطيف مرورًا بصفوى ورأس تنورة. فالتنظيم حدد النطاق الجغرافي لعمل المؤسسة لا على جغرافيا الجزيرة فقط، بل أضاف إليها أيضًا كامل الشريط الساحلي للمنغروف الممتد من مدينة القطيف مرورًا بصفوى ورأس تنورة، أي كامل خليج جزيرة تاروت، كما أتاح مرونةً لتوسيع هذا... |
حين يكون التنازل انتصارًا
ماهر آل سيف - 18/08/2026م
|
|
في ميادين العمل الأهلي، وفي الأندية والجمعيات الخيرية والتنموية والصحية والاجتماعية، يتقدّم المرشحون، وتُعرض الأسماء، وتُرفع البرامج، وتُعلن الرغبات؛ فنقول للجميع: بارك الله في الساعي، وجزى الله المخلص خير الجزاء، وكتب لكل نية صادقة أجر العطاء. فالترشح في جوهره ليس طلبَ كرسي، بل حملُ رؤية، وليس سباقَ اسم، بل تقديمُ رسم، وليس غايته أن يقول المرشح: أنا وصلت، بل أن تقول المؤسسة: أنا تطورت. وكل مرشح في الأصل يدخل وفي ذهنه فكرة،... |








