آخر تحديث: 21 / 5 / 2026م - 1:57 ص

نجوم في سماء الرياضة بمنطقة القطيف «3»

أحمد بن جواد السويكت

برزت في منطقة القطيف خلال مطلع السبعينيات من القرن الهجري الماضي مجموعة من اللاعبين الرياضيين البارزين، الذين تركوا بصمتهم في عدد من الألعاب الرياضية، وأسهموا في تشكيل ملامح الحركة الرياضية في المنطقة. وقد تميز هؤلاء اللاعبون بموهبتهم وحضورهم اللافت في الملاعب الرياضية، مما جعلهم من أوائل الرواد الذين ساهموا في نشر ثقافة الرياضة وتنظيم الفرق في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ الرياضة المحلية.

يضم الجزء الثالث استعراضًا لعدد من الشخصيات الرياضية من منطقة القطيف المختلفة التي كان لها حضور بارز في مسيرة الرياضة في منطقة القطيف، من خلال إسهاماتهم في الأنشطة الرياضية داخل المجتمع. وتأتي هذه الشخصيات على النحو التالي:

سيرة اللاعب عبد الوهاب منصور الجزير الرياضية

بدأ اللاعب عبد الوهاب منصور الجزير «أبو حسين» مسيرته الرياضية منذ صغره، حيث لعب أولًا مع فريق الشويكة للحواري، ثم انتقل بعد ذلك إلى فريق الشباب. لاحقًا انضم إلى فريق السلام بقيادة الأستاذ سعيد سلمان الحبيب، وكانت تربطه به علاقة صداقة قوية، كما انضم مع فريق الشعلة في مياس لفترة قصيرة.

وبعد اندماج فريقي الشباب والسلام تحت مسمى فريق نادي الخط، واصل اللاعب عبد الوهاب الجزير، اللعب مع فريق نادي الخط لعدة سنوات. ثم صدر قرار من الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالدمام بدمج فريق الخط مع فريق البدر، وتم اعتماد فريق البدر رسميًّا، فالتحق اللاعب عبد الوهاب الجزير بنادي البدر ولعب معه لمدة طويلة.

بعد ذلك انتقل عبد الوهاب الجزير إلى نادي الشاطئ، حيث واصل مسيرته الكروية في الفترة التي كان فيها صديقه الأستاذ سعيد الحبيب يتولى رئاسة النادي. وفي عام «1400 هـ / 1980 م» التحق بالعمل في البنك البريطاني للشرق الأوسط، وتم تشكيل فريق رياضي يمثل البنك آنذاك، وكان اللاعب عبد الوهاب منصور الجزير قائدًا لهذا الفريق.



مع اللاعب المخضرم عبد الوهاب منصور الجزير في مزرعته





صورة تجمع نخبة من لاعبي فريق البدر من ذلك الجيل، الذين تركوا بصمتهم في الملاعب وبقيت ذكراهم حاضرة في قلوب كل من عرفهم ولعب إلى جانبهم.



اللاعب عبد الوهاب منصور الجزير مع زملائه من لاعبي فريق البنك البريطاني للشرق الأوسط: المرحوم سلمان عبدالله المرزوق، والمرحوم السيد سلمان باقر حبارة، والمرحوم مهدي محمد آل شهاب، وعبد الحميد عباس آل مكي.

سيرة المرحوم الكابتن عبدالله يعقوب العاشور الرياضية

بدأ الكابتن عبد الله يعقوب العاشور مسيرته الرياضية في سن مبكرة عندما انضم إلى فريق نادي البدر في الثمانينيات من القرن الهجري الماضي. سرعان ما لفت الأنظار بموهبته، فبرز نجمه سريعًا وحصل على لقب «الصاروخ»؛ نظرًا لسرعته الفائقة وأدائه المميز داخل الملعب.

تميز اللاعب عبد الله يعقوب العاشور بقوة أدائه ومهاراته العالية، مما جعله واحدًا من أبرز لاعبي الفريق، وأصبح عنصرًا أساسيًا في صفوف نادي البدر لسنوات طويلة.

كما شارك الكابتن عبد الله يعقوب العاشور في اللعب مع فريق الشباب الذي لم يكن مسجلًا رسميًّا لدى رعاية الشباب والرياضة، واستمر ضمن صفوفه حتى أواخر منتصف الثمانينيات. وفي تلك الفترة تم دمج فريق الشباب مع فريق السلام ليشكلا معًا فريق نادي الخط.

ورغم هذا الدمج، لم ينضم الكابتن عبد الله العاشور إلى فريق نادي الخط، واكتفى بمواصلة مسيرته الرياضية مع نادي البدر الذي ظل مرتبطًا به كلاعب أساسي وركيزة مهمة في صفوفه.


لاعب فريق نادي البدر الكابتن عبدالله يعقوب العاشور الملقب بـ الصاروخ من أهالي الكويكب «مصدر الصورة: ميرزا أحمد الضامن».


الكابتن عبدالله العاشور في فريق نادي الشباب في أواخر ثمانينيات القرن الهجري


يتوسط الكابتن عبدالله يعقوب العاشور اللاعبين علي منصور الغريافي واللاعب سعد قنبر حمد والحارس السيد سلمان حباره



الكابتن عبدالله يعقوب العاشور الملقب بالصاروخ في فريق كرة القدم بنادي البدر، ويظهر في الصورة وقوفًا الخامس الشاعر الكبير علي المصطفى.

سيرة المرحوم اللاعب حسن سلمان الغريافي الرياضية

بدأ اللاعب حسن سلمان الغريافي مسيرته الكروية في سن مبكرة من خلال اللعب مع فريق النهضة بحي الكويكب، وهو الفريق الذي تغير اسمه لاحقًا إلى فريق الشباب بالكويكب. وقد شكل هذا الفريق نقطة الانطلاق الأولى لموهبته، حيث اكتسب فيه أساسيات اللعب وروح المنافسة. لاحقًا، انضم اللاعب حسن الغريافي بشكل رسمي إلى نادي البدر في الدرجة الثانية، وتمكن خلال فترة قصيرة من إثبات نفسه كلاعب أساسي في الفريق بفضل أدائه وانضباطه داخل الملعب. كما لعب أيضًا مع فريق الشباب غير المسجل رسميًّا في رعاية الشباب آنذاك، مما أتاح له فرصة المشاركة في عدد كبير من المباريات الحواري التي صقلت مهاراته. وبعد اندماج فريقي الشباب والسلام تحت مسمى نادي الخط، واصل اللاعب مع فريق البدر حتى صدر قرار بدمج فريقي البدر والشاطئ.




اللاعب حسن سلمان الغريافي في منتخب فريق الشباب بالكويكب في ثمانينيات القرن الهجري الماضي.




اللاعب حسن سلمان الغريافي في فريق الشباب في ثمانينيات القرن الهجري من الماضي.


اللاعب حسن سلمان الغريافي في نادي البدر في أواخر ثمانينيات القرن الهجري الماضي.

سيرة المرحوم اللاعب علي عبدالله القفاص الرياضية

بدأ اللاعب المتألق المرحوم علي عبدالله القفاص مسيرته الرياضية منذ سن مبكرة، حين لعب في مباريات الحواري مع فريق الشباب بالكويكب، وهناك ظهرت ملامح موهبته الأولى وقدرته على اللعب بثقة وحضور داخل الملعب. ومع مرور الوقت، أخذ مستواه يتطور بشكل لافت، مما لفت الأنظار إليه ودفعه للانتقال لاحقًا إلى فريق نادي الشباب حيث واصل إثبات نفسه كلاعب يمتلك شخصية رياضية مميزة.

كما لعب مع فريق الشعلة بمياس خلال فترة قصيرة إبان اندماج فريقي الشباب والسلام، ولاحقًا عند الاندماج الرسمي بين الفريقين تحت مسمى فريق نادي الخط، كان علي القفاص من أوائل اللاعبين الذين التحقوا بالفريق الجديد، مواصلًا تألقه ومساهمًا في تعزيز قوته داخل المنافسات المحلية. وبعد صدور قرار الرئاسة العامة لرعاية الشباب بدمج نادي الخط مع نادي البدر، جرت المفاضلة بين الأسماء، ليُعتمد في النهاية اسم نادي البدر. وقد انضم المرحوم علي عبدالله القفاص إلى الفريق الجديد لاعبًا أساسيًا، مقدمًا مستويات مميزة استمرت لمدة طويلة، ليترك بصمة واضحة في تاريخ النادي والرياضة في المنطقة.


لاعب فريق نادي البدر الكابتن علي عبدالله القفاص من أهالي الكويكب


اللاعب علي القفاص في ملعب الطف بالدبابية في الثمانينيات من القرن الهجري. أثناء التدريب اليومي في الملعب.



اللاعب علي القفاص في فريق السلام بقيادة الأستاذ سعيد الحبيب



اللاعب علي عبدالله القفاص في فريق الشعلة بمياس، حيث لعب فترة قصيرة مع فريق الشعلة أثناء اندماج فريقي الشباب والسلام.


اللاعب علي القفاص في فريق نادي البدر مع نخبة من اللاعبين من فريقي الشباب والسلام مثل «حسن الغريافي، وعبد الوهاب الجزير، ورضى بزرون، والحارس أحمد جاسم آل سليم».


وقوفًا الرابع اللاعب علي عبدالله القفاص في فريق نادي البدر


اللاعب علي عبدالله القفاص في فريق نادي البدر في أواخر الثمانينيات الهجرية من القرن الماضي.

سيرة المرحوم اللاعب رضي علي برزون الرياضية

بدأ المرحوم اللاعب رضي علي بزرون مسيرته الرياضية منذ صغره، حين انضم إلى فريق أشبال نادي الشباب، ليبرز سريعًا بموهبته ويصبح أحد اللاعبين الأساسيين في الفريق. ومع تطور مستواه، التحق أيضًا بـ فريق نادي السلام تحت قيادة الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب «أبو حسام»، حيث واصل تقديم أداء مميز لفت الأنظار إليه. وبعد اندماج فريق الشباب مع فريق السلام تحت مسمى نادي الخط، واصل اللاعب رضي علي بزرون مسيرته مع النادي الجديد، الذي أصبح مسجلًا رسميًّا في الرئاسة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالدمام. لاحقًا صدر قرار بدمج نادي الخط مع نادي البدر، وتم اختيار اسم نادي البدر ليكون الاسم الرسمي للنادي الموحد. واصل اللاعب رضي علي بزرون اللعب مع نادي البدر بعد الدمج، مقدمًا أداءً متميزًا، ومثبتًا حضوره كلاعب يعتمد عليه داخل الملعب.



جلوسًا من اليمين الرابع اللاعب رضي علي بزرون



اللاعب رضى علي بزرون في فريق نادي الخط المسجل رسميًّا في رعاية الشباب والرياضة بالدمام


اللاعب رضى علي بزرون في فريق نادي البدر عام 1387 هـ


اللاعب رضى علي بزرون في صفوف فريق كرة القدم بنادي البدر

سيرة المرحوم سعيد عبدالله علي افريج الرياضية

بدأ اللاعب سعيد عبدالله أفريج مسيرته الرياضية في سن مبكرة، حيث لعب أولًا في فريق الاستقبال بحي الشريعة، وهو الفريق الذي تغير اسمه لاحقًا إلى فريق الاتحاد. وبعد بروز موهبته، انضم إلى فريق كرة القدم في نادي النسور بالقلعة، المسجل رسميًّا لدى رعاية الشباب والرياضة في الدمام. وقد تميز سعيد أفريج بمهارته العالية، وقدرته على لفت الأنظار منذ خطواته الأولى في الملاعب.


المرحوم اللاعب سعيد عبدالله علي افريج


اللاعب سعيد أفريج يُعد أحد عناصر فريق نادي النسور بالقلعة، حيث مثل النادي ضمن صفوف فريق كرة القدم وشارك في منافساته المختلفة.


اللاعب سعيد أفريج ضمن فريق نادي النسور بالقلعة «مصدر الصورة PSD»

سيرة المرحوم سلمان عبدالله المرزوق الرياضية

بدأ المرحوم اللاعب سلمان عبد الله المرزوق مسيرته الرياضية منذ نعومة أظفاره، حين التحق بفئة الأشبال في فريق الشباب، ليشق طريقه بثبات عبر مختلف المراحل حتى أصبح لاعبًا في الصفوف الأولى. وبعدها انتقل لتمثيل فريق الشعلة بمياس، قبل أن ينتقل مباشرة إلى نادي الشاطئ لاعبًا أساسيًا، وذلك عقب اندماج فريقي الشباب والسلام تحت مسمى نادي الخط. وقد لمع اسمه مبكرًا حين اختير لتمثيل منتخب مدارس المنطقة الشرقية، ليكون أحد أبرز المواهب التي أنجبتها القطيف في تلك الفترة.

ونختم بشهادة زميله اللاعب الدولي عثمان المرزوق بقوله:

كان سلمان المرزوق إنسانًا واسع القلب، رزين العقل، محبًا وكريمًا، وصاحب علاقات مميزة وسمعة طيبة. رجل شهامة وأخلاق وعطاء، ورياضي من الطراز الأول، نجم لا تجد له بديلًا أو شبيهًا. نال أعظم جائزة يمكن أن يحلم بها إنسان… وهي محبة الجميع، من الرياضيين وغير الرياضيين. وكان سلمان لاعبًا عملاقًا في كل شيء، أحد أبطال القطيف، وأخًا وصديقًا ورفيقًا للجميع. هو ثاني لاعب من القطيف — بعد المرحوم عبد الرحمن شمروخ — يُختار لتمثيل المنطقة الشرقية. مشاركاته، مساهماته، حضوره، أناقته، مهاراته، وأخلاقه داخل الملعب وخارجه. رغم تقدمه في العمر، لم يفارق الملاعب، ولم توقفه إصابة، ولم يتخلف عن مشاركة أصدقائه. كان مع الجميع وإلى الجميع. وداعًا ابن القطيف البار… على روحه الطاهرة نقرأ الفاتحة، ونسأل الله له المغفرة والرحمة. إلى جنة الخلد يا صديقي ورفيق دربي… تبكيك عيني ويؤلم الحزن قلبي لفراقك. إنا لله وإنا إليه راجعون [1] 



المرحوم اللاعب سلمان عبدالله المرزوق خلال تدريباته في ملعب الطف بالدبابية، ضمن فريق الشعلة في مياس. في منتصف ثمانينيات القرن الهجري الماضي «مصدر الصورة: عبدالله سلمان المرزوق».


المرحوم اللاعب سلمان المرزوق مع أخيه اللاعب منصور المرزوق في ملعب الطف بالدبابية. «مصدر الصورة: عبد الله سلمان المرزوق».


اللاعب سلمان المرزوق في بداياته في فريق الشعلة بمياس


المرحوم سلمان عبدالله حسن آل حمدون وبجانبه المرحوم اللاعب سلمان عبدالله المرزوق أثناء التدريب اليومي في ملعب مدرسة القطيف الابتدائية الثانية في الثمانينيات من القرن الهجري الماضي.











لم يترك اللاعب سلمان عبدالله المرزوق الملاعب يومًا، حتى بعد رحيله عن فريق الشاطئ. فشغفه بكرة القدم كان أقوى من أي توقف، واستمر في ممارسة هوايته بين فرق الحواري، مشاركًا بخبرته وروحه الرياضية مع فرق مثل الشعلة بمياس والخط بالدوبج وغيرها.

سيرة المرحوم ميرزا عبد المهدي اليوشع الرياضية

بدأ اللاعب عبد المحسن ”ميرزا“ عبد المهدي اليوشع «أبو محمد» مسيرته الرياضية منذ سنواته الأولى، حيث كان يمارس كرة القدم في حي مياس ضمن فرق الحواري، ومع تنامي موهبته، انضم اللاعب ميرزا اليوشع إلى فريق الشباب، ثم واصل تطوره الرياضي بالالتحاق بفريق السلام تحت قيادة الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب «أبو حسام»، وبعد اندماج فريقي الشباب والسلام تحت مسمى نادي الخط، اتجه اللاعب ميرزا اليوشع إلى خوض تجربة رياضية جديدة، حيث التحق بـ نادي الشاطئ في رياضة ركوب الدراجات الهوائية، ليبدأ مرحلة مختلفة من مسيرته الرياضية، ويثبت قدرته على التألق في أكثر من مجال رياضي.



اللاعب عبد المحسن ”ميرزا“ عبد المهدي اليوشع في فريق الشباب «من أرشيف ميرزا أحمد الضامن»


بدأ المرحوم ميرزا اليوشع مع مجموعة من المتسابقين من نادي الشاطئ رحلة من القطيف متجهين إلى دولة الكويت للمشاركة في سباق الدراجات الهوائية الذي سوف يقام هناك.

سيرة الدكتور عبد العلي عبدالله البحارنه الرياضية

بدأت مسيرة الدكتور عبد العلي عبد الله البحارنه «أبو حسين» الرياضية منذ الصغر، حيث كان يمارس لعب كرة القدم في حي مياس مع فرق الحواري. ومع تنامي موهبته، أسس مع مجموعة من الشباب بحي مياس فريق الشعلة لكرة القدم، الذي كان يحمل اللونين الأحمر والأبيض شعارًا له آنذاك. لاحقًا، التحق الدكتور عبد العلي البحارنه بنادي البدر المسجل رسميًّا في رعاية الشباب والرياضة، ولعب مع الفريق موسمًا كاملًا خلال عام «1391 / 1392 هـ»، مقدمًا أداءً مميزًا يعكس شغفه بالرياضة. وخلال فترة دراسته الجامعية في جامعة الملك سعود بالرياض، شارك في فريق كلية الصيدلة كلاعب أساسي، مواصلًا حضوره الرياضي. وبعد سنوات في المجال الرياضي، تم ترشيحه لرئاسة نادي الترجي بعد دمج ناديي البدر والشاطئ. وقد عُقد الاجتماع الانتخابي في المعهد المهني بالقطيف، وفاز الدكتور عبد العلي عبدالله البحارنه برئاسة النادي بالتزكية عام «1401 هـ / 2000 م»، إلى جانب نائبه الأستاذ ميرزا أحمد الضامن. وخلال فترة رئاسته، قدم الدكتور عبد العلي البحارنه خدمات جليلة لنادي الترجي، وأسهم في تطويره ودعم مسيرته الرياضية والإدارية، مما جعله أحد الأسماء البارزة في تاريخ النادي.



الدكتور عبد العلي عبدالله البحارنه في فريق الشعلة بمياس



الدكتور عبد العلي البحارنه في فريق كرة القدم بنادي البدر بالقطيف.


الأمير محمد عبد الرحمن الشريف، محافظ مدينة القطيف، في المنصة الرئيسية إلى جانب الدكتور عبد العلي عبد الله البحارنة، رئيس مجلس إدارة نادي الترجي.


محافظ القطيف الأمير محمد عبد الرحمن الشريف، وإلى جانبه رئيس مجلس إدارة نادي الترجي الدكتور عبد العلي عبد الله البحارنة. أثناء دوري نادي الترجي لفرق الحواري في القطيف لعام «1401 هـ» على ملاعب الجزيرة بالقطيف.


اختير شعار نادي الترجي أثناء رئاسة الدكتور عبد العلي البحارنه

سيرة اللاعب ميرزا أحمد الضامن الرياضية

بدأ اللاعب المتألق ميرزا أحمد الضامن «أبو أحمد» مسيرته الرياضية منذ سن مبكرة، حين أسس فريق الاتحاد مع مجموعة من شباب مياس في مطلع الثمانينيات من القرن الهجري الماضي. وقد شكل هذا الفريق نقطة الانطلاق الأولى له في عالم كرة القدم، وبعد تلك المرحلة، التحق ميرزا الضامن في أشبال فريق الشباب إلى جانب زملائه من أبناء مياس، مثل اللاعب سلمان المرزوق وأخيه منصور المرزوق، وكذلك اللاعب رضى علي بزرون، ليواصل معهم مسيرته الرياضية.

وبعد اندماج فريقي الشباب والسلام تحت مسمى نادي الخط، واصل اللاعب ميرزا الضامن نشاطه الرياضي، حيث كان يلعب آنذاك مع فريق الشعلة في مياس. ولظروف خاصة، انتقل لاحقًا إلى فريق الوحدة بالشريعة، ليكمل مسيرته الرياضية هناك.

في عام «1387 ه/1966 م» سجل اللاعب ميرزا الضامن رسميًّا في نادي البدر، حيث بدأ اللعب في الدرجة الثانية، وقد ارتقى إلى الدرجة الأولى بفضل مستواه المتصاعد وأدائه المميز.

وفي عام «1394 هـ / 1973 م» حقق فريق البدر بقيادة اللاعب ميرزا أحمد الضامن، عندما توج ببطولة المنطقة الشرقية بعد فوزه على فريق الفتح في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب صفوى، وذلك بنتيجة هدف مقابل لا شيء.

واستمر اللاعب ميرزا الضامن في اللعب مع فريق البدر لعدة سنوات حتى عام «1397 ه/1976 م»، وهو العام الذي غادر فيه المنطقة لمتابعة دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية. وبعد عودته إلى الوطن، كانت الساحة الرياضية تشهد تغييرات، حيث تم دمج نادي البدر مع نادي الشاطئ في عام «1401 هـ /1981 م» وظهور اسم نادي الترجي، وفي نفس العام في المعهد المهني بالقطيف تم انتخابه نائبًا لمدير مجلس إدارة نادي الترجي، الذي أصبح لاحقًا أحد أبرز الأندية في المنطقة.

وقد استمرت مسيرته الإدارية، حيث دخل مجلس إدارة نادي الترجي ثلاث مرات:

• المرة الأولى عام «1402 هـ /1982 م» في عهد الدكتور عبد العلي عبدالله البحارنه.

• المرة الثانية عام «1420 هـ /2000 م» في عهد الأستاذ فؤاد الدهان.

• المرة الثالثة كانت في عهد الأستاذ علوي العوامي، كإدارة مكلفة

كما شارك اللاعب ميرزا الضامن في العديد من اللجان الرياضية داخل نادي الترجي، وتولى رئاسة رابطة الترجي لأكثر من عشر سنوات، وكان له دور بارز في تعزيز العلاقة بين النادي وجماهيره. وهو يشغل حاليًا منصب رئيس مجلس جمهور الترجي، مواصلًا دوره في دعم النادي ورفع مستوى التفاعل الجماهيري. كما لعب لعدة سنوات مع فريق الهدف بالربيعية بجزيرة تاروت.


اللاعب المتألق ميرزا أحمد الضامن


يظهر في الصورة اللاعب ميرزا أحمد الضامن مع المرحوم اللاعب رضى علي بزرون مع الأستاذ سليمان أبو داود مدرب الكشافة بمدرسة الابتدائية الثانية بالقطيف خلال زيارة سمو الأمير فيصل بن عبد العزيز ولي العهد آنذاك إلى منزل الوجيه محمد الفارس عمدة القلعة عام 1382 هـ.


اللاعب ميرزا الضامن في أشبال فريق الشباب مع اللاعبين في مستوى الأول


اللاعب ميرزا الضامن في فريق الشعلة بمياس في مطلع منتصف الثمانينيات الهجرية


اللاعب ميرزا الضامن في فريق الوحدة بالشريعة


اللاعب ميرزا الضامن في فريق نادي البدر في الدرجة الثانية


فريق البدر بقيادة اللاعب ميرزا الضامن






الهيكل التنظيمي المعتمد لمجلس جمهور نادي الترجي الذي يترأسه الأستاذ ميرزا أحمد الضامن.

سيرة اللاعب عبد العزيز عبد الجبار الحمود الرياضية

بدأ اللاعب عبد العزيز عبد الجبار الحمود ”أبو عماد“، مسيرته الرياضية منذ سن مبكرة، حيث التحق في بداياته بفريق النصر للحواري في حي السطر. وبعد أن برزت موهبته، انتقل إلى فريق المعجزات للحواري في حي الزريب، ثم واصل مسيرته بالانضمام إلى فريق الحواري المعروف باسم الكاظمة في القلعة.

وفي عام «1388 هـ /1967 م»، التحق بأشبال فريق البدر، ليبدأ مرحلة جديدة من التطور الرياضي. تدرج بعد ذلك في صفوف النادي حتى وصل إلى الدرجة الثانية، ثم أصبح لاعبًا أساسيًا في الدرجة الأولى ضمن فريق البدر، حيث قدم مستويات مميزة.

وفي عام «1396 هـ /1975 م»، التحق بالعمل في البنك الفرنسي، واستمر في ممارسة شغفه الرياضي من خلال اللعب مع فريق البنك إلى جانب زملائه من الموظفين واللاعبين.




اللاعب عبد العزيز الحمود في فريق الكاظمة بالقلعة.


اللاعب عبد العزيز عبد الجبار الحمود في منتخب فريق القلعة


جلوسًا الخامس اللاعب عبد العزيز عبد الجبار الحمود في أشبال فريق البدر



اللاعب عبد العزيز الحمود في فريق البدر درجة ثانية






اللاعب عبد العزيز عبد الجبار الحمود مع قدامى لاعبي فريقي الشاطئ والبدر


تكريم اللاعب عبد العزيز عبد الجبار الحمود من قبل الدكتور عبد العلي عبدالله البحارنه رئيس مجلس إدارة نادي الترجي، تقديرًا لجهوده المميزة


تكريم اللاعب عبد العزيز الحمود ضمن فعاليات دورة براعم الترجي، وذلك من قبل المرحوم إحسان الجشي رئيس مجلس إدارة نادي الترجي، تقديرًا لجهوده المميزة


اللاعب عبد العزيز الحمود في دورة تدريب براعم الترجي


اللاعب عبد العزيز الحمود في فريق منتخب الشرقية للبنك الفرنسي

[1]  هذه الكلمة وجهها اللاعب الدولي عثمان المرزوق «أبو فيصل» إلى ابن المرحوم وأيضًا أرسلها إلى أخ المرحوم اللاعب منصور المرزوق بمناسبة تأبين المرحوم اللاعب سلمان المرزوق

وشكر خاص للأخوين العزيزين، الأستاذ ميرزا أحمد الضامن «أبو أحمد»، والمؤرخ الأستاذ عبد الرسول علي الغريافي «أبو محمد»، على ما تفضلا به من معلومات وصور قيمة أثرت هذا العمل؛ فجزاهما الله خير الجزاء.

• ملاحظة هامة: لا مانع من نسخ واستخدام الصور المنشورة في هذا المقال، بشرط الحفاظ على الأمانة العلمية بعدم حذف أو تغيير اسم صاحب الصورة.

لقراءة الجزء الأول:
https://jehat.net/135896

لقراءة الجزء الثاني:
https://jehat.net/136257