آخر تحديث: 10 / 2 / 2026م - 12:49 ص

رسمياً.. «التعليم» تدرج الألعاب الإلكترونية في المناهج الدراسية

جهات الإخبارية

وقّعت وزارة التعليم ومجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، اتفاقيات استراتيجية في الرياض لدمج صناعة الألعاب بالمناهج الدراسية، بهدف تمكين الطلبة بمهارات المستقبل وتوطين القطاع عبر مسارات مهنية ومسابقات وطنية مبتكرة.

جاءت هذه الخطوة المفصلية تتويجاً لتوقيع ثلاث مذكرات تفاهم استراتيجية جمعت وزارة التعليم والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي وشركة تطوير للخدمات التعليمية مع مجموعة ”سافي“، بحضور الأمير فيصل بن بندر بن سلطان ووزير التعليم يوسف البنيان.

تستهدف هذه الشراكة الاستثنائية سد الفجوة المهارية في سوق العمل التقني، عبر تحويل ملايين الطلاب والطالبات من مجرد مستهلكين للتقنية إلى منتجين ومطورين ومبتكرين لها، بدءاً من مقاعد الدراسة وصولاً إلى الاحتراف المهني.

تتضمن الاتفاقيات إطلاق حزمة من المسارات الجديدة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، بالإضافة إلى تفعيل مسار ”واعد“ لتأهيل كوادر وطنية متخصصة قادرة على قيادة قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في المستقبل القريب.

سيتولى المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، بموجب هذه الاتفاقيات، مهمة تدريب وتأهيل المعلمين والمعلمات لتبني أساليب ”التلعيب“ في التعليم، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة داخل الفصول الدراسية لرفع كفاءة التحصيل العلمي.

اتفقت الأطراف المعنية على اعتماد ”أكاديمية سافي“ معهداً للشراكات الاستراتيجية التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، مما يضمن ربط المخرجات المهنية والتقنية بالاحتياجات الفعلية والمتجددة لسوق العمل السعودي والعالمي.

تعتزم الوزارة بالتعاون مع المجموعة إطلاق مسابقة وطنية كبرى متخصصة في صناعة وتطوير الألعاب الإلكترونية، بهدف تحفيز روح الابتكار والمنافسة بين الطلاب واكتشاف المواهب الوطنية الواعدة ورعايتها في مراحل مبكرة.

ستعمل شركة تطوير للخدمات التعليمية على بناء وتجهيز مختبرات رقمية حديثة في المدارس، مع إنتاج ألعاب تعليمية تفاعلية خاصة بمنصة ”مدرستي“ لتقديم تجربة تعليمية فريدة تكسر الجمود وتعزز الشغف بالتعلم.

يرتكز التعاون الاستراتيجي على تأسيس ”مختبر سافي“ للابتكار، ليكون حاضنة تقنية متقدمة وبيئة عمل واقعية تتيح للطلاب والمعلمين تطبيق الأفكار النظرية وتحويلها إلى مشاريع ملموسة تخدم قطاع الألعاب.