آخر تحديث: 11 / 2 / 2026م - 10:41 م

التين المحمي بالقطيف.. عوائد مستدامة وخفض للأمراض بنسبة 80%

جهات الإخبارية

أكد المزارع عباس آل ضاحي أن زراعة أصناف التين داخل البيوت المحمية بمحافظة القطيف تمثل استثماراً واعداً يحقق عوائد اقتصادية مجزية تتجاوز محاصيل الخضروات التقليدية، بفضل الإنتاجية المستمرة والوقاية العالية من الآفات الزراعية.

وأوضح آل ضاحي أن تجربته في زراعة التين داخل البيوت المحمية أثبتت نجاحاً كبيراً في استدامة الثمار على مدار العام، متفوقة بذلك على أنظمة الزراعة المكشوفة التقليدية.

وكشف عن نجاح صنفين محددين في بيئة البيوت المحمية وهما الصنف السوري المعروف بـ ”تين جاسم“ والإسباني الأصفر، لقدرتهما العالية على الإثمار الدائم وتدفق العائد المادي.

وتضم مزرعة آل ضاحي نحو 100 بيت محمي ممتدة على مساحة 160 دونماً، حيث يحتوي كل بيت على 90 شجرة مثمرة تخضع لإشراف زراعي دقيق ومنتظم.

واعتمدت المزرعة نظام الثلاثة خطوط زراعية داخل البيت الواحد، مع ترك مسافة متر ونصف بين الشجرة والأخرى لضمان تحقيق التوازن المثالي بين الكثافة وجودة النمو.

وأشار آل ضاحي إلى أن زراعة التين المحمية تساهم في خفض نسبة الإصابة بالأمراض والآفات بمعدل يتراوح بين 70% إلى 80% مقارنة بالزراعة في الأراضي المكشوفة.

وبيّن أن طرق العناية بالتين داخل البيوت تختلف تقنياً، حيث يتم التركيز على تخفيف الأوراق بدلاً من التقليم التقليدي، مع إجراء تقليم جائر فقط عند بلوغ السقف.

وشدد على ضرورة إحكام إغلاق البيوت وتوفير تهوية بفتحات تصل إلى 50 سنتيمتراً لتقليل الرطوبة، ومنع هجمات الآفات وأبرزها العنكبوت الأحمر وذبابة الفاكهة.

وحذر آل ضاحي من أن الإفراط في الري أو زيادة التسميد النيتروجيني خلال مرحلة النضج يؤدي إلى تشقق الثمار، مما يستوجب خفض كميات المياه عبر نظام التنقيط.

ودعا المزارعين إلى التوسع في هذا النمط الاستثماري مع الالتزام بالمعايير الفنية للري والتقليم، مؤكداً أن جودة ثمار التين تضمن لها طلباً مرتفعاً في الأسواق المحلية.