مركنُ النِّبال
على خجلٍ ووهجٍ جئتُ أحيا
فلاقاني الهوى… وبهِ سؤالُ
تُصافحُ في صميمِ الروحِ ذاتٌ
ويصحو في عميقِ القلبِ حالُ
نُفارسُ في اليقينِ بلا ارتيابٍ
ونكشفُ ما توارَى… فلا يُقالُ
كأنَّ القولَ مُنسحبًا خفيفًا
إذا ثَقُلَ المقامُ بهِ المقالُ
نُرَمِّمُ في التلاقي ما تهاوى
ويهدأُ في المدى ذاك الجدالُ
ونُصغي… لا لغبراءِ الطريقِ
ولكنْ في ارتعاشتها وصالُ
نُخفِّفُ عن خطانا ثِقْلَ أمسٍ
فما الماضي إذا وُزنَ احتمالُ؟
نسوقُ الخيلَ في أنفاسِ صبٍّ
فلا زيفٌ… ولا قَصْدٌ يُقالُ
هنا لا وعدَ يُرفعُ فوق رمحٍ
ولا حلمٌ يُقوِّسُ ما يُطالُ
نُسدّدُ قلبَنا بالنَبلِ حبًّا
وقلبُ هواكِ مركنهُ النِّبالُ
















