آخر تحديث: 28 / 2 / 2026م - 12:23 ص

«الغدد الصماء»: النساء ضحايا نقص فيتامين دال.. والسبب هرموني

جهات الإخبارية

كشفت تحليلات طبية حديثة، أن النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين دال مقارنة بالرجال، نتيجة عوامل بيولوجية وتغيرات هرمونية، محذرة من تداعيات ذلك على صحة العظام والمناعة والمزاج العام.

وأوضحت البيانات المنشورة في الدورية العلمية لأبحاث الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، أن هذه الفجوة الصحية تعود لانخفاض التعرض لأشعة الشمس، إضافة إلى الاستخدام المكثف لمستحضرات الوقاية من الشمس.

وأشارت الدراسة إلى أن التغيرات الهرمونية المرافقة لفترات الحمل أو مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، تلعب دوراً محورياً في استنزاف مستويات هذا الفيتامين الحيوي لدى الإناث.

وفي مفارقة فسيولوجية، أثبتت التحليلات أن الاختلافات الطبيعية في توزيع الدهون بالجسم بين الجنسين، تؤثر بشكل مباشر على كفاءة تخزين واستقلاب الفيتامين داخل أجساد النساء.

ويرتبط هذا النقص الحاد بزيادة مخاطر الإصابة بهشاشة العظام وضعف الكتلة العضلية، ممتداً تأثيره السلبي لإضعاف كفاءة الجهاز المناعي والتسبب في تقلبات الحالة المزاجية.

وصنفت الأبحاث النساء كبيرات السن، وذوات نمط الحياة الداخلي قليل التعرض للشمس، كأكثر الفئات عرضة للمضاعفات الصحية الخطيرة المرتبطة بهذا النقص الغذائي الصامت.

وأوصى الباحثون بضرورة إجراء فحوصات طبية دورية للفئات المصنفة تحت دائرة الخطر، لتدارك النقص مبكراً قبل تطوره إلى أزمات صحية مزمنة تؤثر على جودة الحياة.

وشدد الخبراء على أهمية التعرض المعتدل لأشعة الشمس وتناول المكملات الغذائية تحت إشراف طبي متخصص لتجنب الجرعات الزائدة، مؤكدين أن الوقاية المبكرة تشكل خط الدفاع الأول لحماية صحة العظام على المدى الطويل.