وفاء رمضاني بالقديح.. تواصل الأجيال الإدارية يدعم الصدقة المستدامة
زار مجلس إدارة جمعية مضر الخيرية بالقديح خلال شهر رمضان رؤساءه السابقين، تقديراً لمسيرتهم المجتمعية، ولاستعراض مشاريع التحول الرقمي والصدقة الجارية لخدمة الأسر المتعففة وتطوير العمل التطوعي.
وشملت الزيارات الرمضانية عدداً من القيادات السابقة، أبرزهم شرف السعيدي، وعلي غزوي، ومحمد جواد آل السيد ناصر.
وجاءت هذه المبادرة لترسيخ قيم الوفاء والتواصل المستدام بين تعاقب الإدارات في خدمة المجتمع.
ونيابة عن المجلس، أكد رئيس الجمعية حسين آل الشيخ حسين استمرار البناء على الإرث السابق برؤية تطويرية حديثة. وأشار إلى إطلاق مشاريع استراتيجية كبرى، يتصدرها التحول الرقمي ومبادرة الصدقة الجارية ذات الأثر المستدام.
وأحدثت التقنية نقلة نوعية في خدمات الجمعية عبر أتمتة الطلبات وتقليص وقت الاستجابة بشكل جذري. وساهم هذا التطور في تسريع إيصال المساعدات لمستحقيها من الأسر المتعففة بأعلى درجات الدقة والكفاءة.
من جانبهم، أشاد الرؤساء السابقون بهذا التطور المؤسسي الملحوظ ومواكبة أحدث الأنظمة الإلكترونية. وأبدوا ترحيباً واسعاً باستقبال أي مبادرات مجتمعية أو أفكار تسهم في الرقي ببرامج الجمعية وخدمة أهالي القديح الكرام.
ووصف عضو مجلس الإدارة علي الحريفي العمل التطوعي بأنه يحمل لذة لا توصف في العطاء الإنساني.
وتوافق معه العضو حسين الفردان، مؤكداً أن العطاء الحقيقي يتجسد في خدمة المجتمع بصدق وتفانٍ.
وخطف تفاعل الطاقات الشبابية في هذه اللقاءات أنظار الحضور، حيث وصفه نائب رئيس المجلس محمد الستري بالأمر الذي يثلج الصدر.
وشدد الستري على أهمية انخراط الشباب بوعيهم وطموحهم في العمل التطوعي لقيادة عجلة المستقبل.




















