عام بلا تدخين يخفض الجلطات للنصف ونقص النوم يضاعفها
كشف استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر عن معادلة طبية حاسمة لحماية صحة القلب، مؤكداً أن الإقلاع عن التدخين لعام يخفض الجلطات بنسبة 50%، بينما يرفع نقص النوم الخطر بمقدار 48%.
ويشكل التوقف الفوري عن آفة التدخين ولمدة اثني عشر شهراً متواصلة درعاً واقياً ينقذ حياة ملايين المدخنين. ويمثل هذا الإنجاز الصحي مكسباً استثنائياً يسهم في خفض احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية القاتلة إلى النصف.
وفي المقابل، أطلق الدكتور النمر تحذيراً طبياً شديد اللهجة من العادات اليومية المدمرة لصحة عضلة القلب.
وشدد على أن حرمان الجسد من الراحة والنوم لأقل من خمس ساعات يومياً يضاعف خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 48%.
وأوضح الاستشاري أن صحة القلب ترتبط ارتباطاً وثيقاً ومباشراً بجودة النوم العميق والمنتظم الذي يمنح الخلايا فرصة للتجدد.
واختتمت التوصيات الطبية بالتأكيد على أن تبني أسلوب حياة صحي يمثل خط الدفاع الأول للوقاية من الأمراض المزمنة.
ويعد الجمع بين ترك التدخين والنوم الكافي خطوة مفصلية لضمان عمل عضلة القلب بكفاءة عالية بعيداً عن التدخلات العلاجية المعقدة.

















