دراسة حديثة: المياه الجوفية تزيد خطر الإصابة بالشلل الرعاش
كشفت دراسة علمية أمريكية حديثة، عن ارتباط مقلق بين استهلاك المياه الجوفية المستخرجة من طبقات جيولوجية محددة، وزيادة احتمالات الإصابة بمرض الشلل الرعاش ”باركنسون“، بفعل تراكم الملوثات الحديثة.
وأجرى باحثون في معهد أتريا للأبحاث بمدينة نيويورك، تقييماً شاملاً لبيانات صحية ضخمة، للوقوف على تأثير عمر المياه الجوفية والتركيب الجيولوجي لطبقاتها على الصحة العصبية للإنسان.
وشملت التقييمات العلمية فحص السجلات الطبية لنحو 12 ألفاً و 370 مصاباً بالشلل الرعاش، مقابل أكثر من 1.2 مليون شخص غير مصاب، يقطنون جميعاً بالقرب من 21 طبقة جوفية متنوعة في الولايات المتحدة.
وخلصت النتائج إلى أن الاعتماد على المياه الجوفية المخزنة في الطبقات الأرضية الكربونية، يرفع خطر الإصابة بالمرض بنسبة 6.5 بالمئة مقارنة بغيرها من المصادر.
وتقفز نسبة الخطر لتصل إلى 11 بالمئة عند استهلاك مياه جوفية حديثة التكوين، والتي يقدر عمرها بقرابة 75 عاماً داخل تلك الطبقات الكربونية.
وأظهرت المقارنات البحثية أن المياه الجوفية الأقدم، التي يعود تاريخها إلى أكثر من 12 ألف سنة إبان العصر الجليدي الأخير، تعد أكثر أماناً لكونها معزولة عن مصادر التلوث السطحية.
وأوضحت الباحثة بريتني كريزانوسكي، رئيسة الفريق العلمي، في تصريح لموقع ”سايتيك ديلي“، أن فحص مياه الشرب يمثل أداة حاسمة لتتبع مستويات تعرض البشر للملوثات البيئية الحديثة.
وأشارت كريزانوسكي إلى أن المياه التي تكونت خلال العقود السبعة الماضية، تحمل مستويات أعلى من التلوث مقارنة بالمياه العميقة التي احتفظت بنقائها بفضل تمركزها في طبقات أرضية سحيقة.












