آخر تحديث: 11 / 3 / 2026م - 9:27 م

«المسارات اللوجستية».. مبادرة سعودية تعزز تدفق البضائع بين موانئ الشرقية والغربية

جهات الإخبارية

أعلنت المملكة العربية السعودية توفير ممرات تشغيلية إضافية لاستقبال الحاويات والبضائع المحولة من الموانئ الشرقية بالمملكة وموانئ دول الخليج، وتوجيهها إلى ميناء جدة الإسلامي وبقية موانئ ساحل البحر الأحمر، لضمان استقرار خطوط التجارة الإقليمية والعالمية.

وجاء هذا الإعلان الاستراتيجي بالتزامن مع تدشين وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، مبادرة ”المسارات اللوجستية“ في موانئ الساحل الغربي، خلال جولة ميدانية تفقدية في ميناء جدة الإسلامي للوقوف على عمليات المناولة وسلاسل الإمداد.

وأكد المهندس الجاسر أن المبادرة تهدف إلى تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد وتسهيل تدفق البضائع، موضحاً الدور المحوري لميناء جدة الإسلامي والموانئ الغربية في استيعاب الحاويات المحولة من الساحل الشرقي ودول الخليج، وإعادة ربطها بكفاءة مع الأسواق الدولية.

وأشار وزير النقل إلى الجاهزية التشغيلية العالية والبنية التحتية المتقدمة التي تمتلكها المنظومة اللوجستية في المملكة، مما يمنحها القدرة الكاملة على التعامل مع التحولات الكبرى في مسارات التجارة العالمية وتفعيل ممرات بديلة تضمن استمرار تدفق السلع.

من جهته، أوضح محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المهندس سهيل أبانمي، أن المبادرة تمثل خطوة متقدمة لتكامل الإجراءات الجمركية واللوجستية، مؤكداً التنسيق المستمر لتسريع عمليات التخليص الجمركي بما يدعم انسيابية التجارة.

ويُعد ميناء جدة الإسلامي أكبر ميناء محوري على البحر الأحمر، مدعوماً بطاقة استيعابية تتجاوز ثمانية عشر مليوناً وستمائة ألف حاوية قياسية سنوياً لموانئ المملكة الغربية، مما يرسخ قدرات الدولة على استيعاب التحولات الطارئة في مسارات الإمداد العالمية.