آخر تحديث: 25 / 3 / 2026م - 12:46 ص

دمج وشيك لتقنية الفيديو داخل روبوت «شات جي بي تي»

جهات الإخبارية

تتجه شركة ”أوبن إيه آي“ لدمج نموذج توليد الفيديو ”سورا“ داخل روبوت ”شات جي بي تي“، لتمكين المستخدمين من إنتاج المقاطع المرئية مباشرة، وسط مساعٍ لتعزيز ريادتها وتخوفات من تزييف المحتوى.

وتأتي هذه الخطوة التقنية في إطار سعي الشركة لتعزيز سيطرتها على سوق المحتوى المرئي، متجاوزة الحاجة إلى استخدام تطبيقات أو مواقع مستقلة لتوليد المقاطع.

وتشير التوقعات إلى احتمال ترافق هذا التوسع مع إعادة تقييم شاملة لسياسات التسعير، نظراً للارتفاع الكبير في تكاليف التشغيل والتوجه نحو إدراج الإعلانات التجارية.

وحذرت أوساط تقنية من التداعيات السلبية لتسهيل الوصول إلى هذه الأداة، مبدية مخاوفها من تصاعد وتيرة إنتاج مقاطع التزييف العميق وانتهاك حقوق الملكية الفكرية.

وأوضحت تقارير متخصصة أن إطلاق النموذج سابقاً شهد محاولات لإنتاج محتوى غير لائق، مما ينذر بسهولة التحايل على ضوابط الأمان والسلامة التي تفرضها الشركة.

ويتزامن هذا التطور مع احتدام المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث برزت شركات مثل ”أنثروبيك“ التي حظيت بتأييد واسع لرفضها استخدام نماذجها في المراقبة وتطوير الأسلحة ذاتية التشغيل لصالح البنتاغون.

وفي المقابل، تواجه ”أوبن إيه آي“ انتقادات حادة لقبولها شروطاً عسكرية مشابهة، مما يضعها أمام تحديات أخلاقية وتجارية في مسيرتها لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي المدمج.