«بسطة خير».. 35 متطوعاً يُمكنون 14 بائعاً بمياس القطيف
سجلت مبادرة ”بسطة خير“ في سوق مياس التراثي بالقطيف نجاحاً عبر تمكين 14 بائعاً متجولاً في يومها الأول، بمساندة 35 متطوعاً، لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم الأسر المنتجة خلال شهر رمضان.
وأثمرت الجهود التنظيمية لبلدية محافظة القطيف عن تحويل مساحات السوق العريق إلى منصات مجهزة بالكامل لاحتضان الباعة، وسط إقبال كثيف من الزوار والسياح الباحثين عن عبق المنتجات المحلية.
ولعبت السواعد الوطنية الشابة دوراً جوهرياً في إنجاح الفعالية، حيث تكفل 35 متطوعاً ومتطوعة بإدارة العمليات اللوجستية وتجهيز المواقع، لضمان تقديم خدمة ترتقي بتطلعات المشاركين وتسهل حركة المتسوقين في أروقة السوق.
وأوضح مدير إدارة المشاركة المجتمعية بالبلدية محمد المشعل، أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار مبادرة ”تمكين“ المعتمدة من وزارة البلديات والإسكان، بهدف تنظيم عمل الباعة الجائلين وتوفير بيئة جاذبة ومستدامة لهم.
وتنوعت معروضات ”الكشتات“ المخصصة للمستفيدين لتشمل محاصيل الخضار والفواكه الطازجة، والسلع التراثية القطيفية، إلى جانب إبداعات الأسر المنتجة التي حظيت بتشجيع ودعم مباشر وملحوظ من مُلّاك المحلات التجارية المجاورة.
ويستند هذا الحراك التنموي إلى دعم متواصل من رئيس بلدية القطيف المهندس صالح القرني، الذي يضع تمكين الباعة ونقلهم من العشوائية إلى واجهات حضارية منظمة على رأس أولويات العمل البلدي.
وكشف المشعل عن استجابة متسارعة من الباعة للانضمام إلى المبادرة التي تستمر فعالياتها حتى التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك، مع دراسة جادة لتمديدها بناءً على مؤشرات التفاعل والإقبال الجماهيري.
واختتمت البلدية رسالتها بتوجيه دعوة مفتوحة للأهالي والزوار للاستمتاع بالأجواء الرمضانية في مياس ودعم المنتجات الوطنية، مجددة ترحيبها بتسجيل المزيد من الباعة الجائلين لعرض بضائعهم ضمن هذه الحاضنة الاقتصادية الواعدة.

























