آخر تحديث: 14 / 3 / 2026م - 9:35 م

الموت المفاجئ يهدد الأربعينيين.. والكوليسترول المتهم الأول في 80% من الحالات

جهات الإخبارية

حذر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر من تصاعد حالات ”الموت المفاجئ“، كاشفاً أن تصلب الشرايين وارتفاع الكوليسترول يقفان خلف 80% من الوفيات بعد سن الأربعين، ومؤكداً إمكانية الوقاية بالفحص المبكر والعلاج.

وأوضح الدكتور النمر أن المصطلح الشعبي المتداول بـ ”مات سكتة“ يُعرف طبياً وعلمياً بالموت القلبي المفاجئ، وهو توقف مباغت لوظيفة عضلة القلب يؤدي للوفاة خلال وقت زمني قصير.

وبيّن أن هذه الحالات الصادمة قد تحدث للمريض في ظروف حياتية متباينة، كالنوم العميق أو أثناء أداء الصلاة، أو حتى داخل أروقة المستشفى رغم محاولات الطاقم الطبي إجراء الإنعاش اللازم.

وأشار استشاري أمراض القلب إلى أن تصلب الشرايين المؤدي للجلطات يتصدر المسببات الرئيسية للموت المفاجئ لدى الأشخاص الذين تجاوزوا العقد الرابع من العمر، مستحوذاً على الغالبية العظمى من الحالات المسجلة.

ولفت الانتباه إلى أن الارتفاع الملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار بالدم يُعد المحرك الأساسي والأخطر للإصابة بجلطات القلب المميتة التي تباغت المرضى دون سابق إنذار.

وبث النمر رسالة طمأنينة بتأكيده أن الوقاية من السكتة القلبية ممكنة طبياً إلى حد كبير، عبر الالتزام الدقيق بالخطط العلاجية وتناول الأدوية الموصوفة بانتظام.

وكشف أن التدخل الدوائي لخفض الكوليسترول يسهم بفعالية عالية في تقليص احتمالات الإصابة بالجلطات القلبية بنسب تتراوح بين 30 إلى 40%، ما ينعكس إيجاباً على خفض معدلات الوفاة المفاجئة.

وشدد على حتمية اتباع أساليب الوقاية الصحية الشاملة، والتحكم الصارم في الأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وتناول الغذاء الصحي المتوازن.

واختتم حديثه الطبي بالتأكيد على أن الوعي المجتمعي وإجراء الفحوصات الدورية يمثلان خط الدفاع الأول والدرع الواقي للحد من الفقد المباغت وحماية صحة عضلة القلب على المدى الطويل.