«وزارة الصحة» تحذر.. اضطراب الساعة البيولوجية يهدد بـ «السكري» والسمنة
حذرت وزارة الصحة من مخاطر اضطراب الساعة البيولوجية وتأثيرها المدمر على الإيقاع اليومي لجسم الإنسان، مؤكدة أن إهمال علاجها يقود لمضاعفات صحية خطيرة تتصدرها أمراض السكري والسمنة واضطرابات المزاج الحادة.
وأوضحت الوزارة أن هذا النظام التوقيتي الدقيق يعتمد بشكل أساسي على الضوء كإشارة رئيسية لضبط وظائف الأعضاء الحيوية وفترات النوم والاستيقاظ.
وأشارت إلى أن أي خلل يصيب هذا الإيقاع ينعكس سلبًا وفورياً على الصحة العامة، متسببًا في تراجع ملحوظ للأداء الذهني والبدني للفرد.
وبيّنت أن علامات الاضطراب تظهر بوضوح عبر صعوبة التركيز، ومشاكل متكررة في الجهاز الهضمي، وتقلبات مزاجية، وعجز تام عن الوصول لنوم عميق ومريح.
ولفتت الانتباه إلى أن تجاهل هذه الأعراض الأولية أو التعامل معها بشكل خاطئ يؤدي حتماً إلى تفاقمها تدريجيًا لتتحول إلى أزمة صحية مزمنة.
وأضافت أن استمرار الخلل يرفع احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة، ويدمر جودة الحياة والإنتاجية اليومية للمصابين على المدى البعيد.
واقترحت الوزارة حزمة إرشادات عملية لإعادة ضبط الساعة البيولوجية، مشددة على ضرورة الاستيقاظ في توقيت ثابت يومياً، والتعرض المباشر لأشعة الشمس الصباحية.
ونصحت بتقليص التعرض للإضاءة الصناعية وتقليل استخدام الشاشات الذكية قبل النوم، مع تجنب تناول الوجبات الغذائية في أوقات متأخرة من الليل.
وأكدت على أهمية الحفاظ على النشاط البدني نهاراً، وإيقاف استهلاك المنبهات مساءً، لضمان تحسين جودة النوم بشكل مباشر وتعزيز استقرار الصحة العامة.












