آخر تحديث: 23 / 3 / 2026م - 10:13 م

الموت الصامت يتمدد.. «الصحة العالمية» تحذر من سلالات الدرن المميتة

جهات الإخبارية

دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر، كاشفة أن ”حالة من بين كل خمس“ إصابات بالدرن عالمياً تفلت من الرصد، بعد أن فتك المرض بـ 1.2 مليون شخص خلال عام 2024.

وأكدت المنظمة الدولية أن الإخفاق في اكتشاف والإبلاغ عن هذه الحالات يشكل العائق الأكبر، مما يعرقل بشدة جهود السيطرة على أكثر الأمراض المعدية فتكاً على مستوى العالم.

وأوضح التقرير الأممي أن إجمالي الإصابات بداء الدرن قفز إلى نحو 11 مليون شخص خلال العام الماضي، لتسجل الوفيات معدلات مرعبة تركزت معظمها في الدول منخفضة الموارد.

وفي السياق ذاته، أفاد فرع المنظمة في أوروبا بتسجيل فجوة خطيرة، حيث بلغت الإصابات الرسمية المكتشفة 162 ألف حالة، بينما تقدر الأرقام الحقيقية بنحو 204 آلاف إصابة.

وخلص التقرير إلى تفشي سلالة ”الدرن المقاوم للأدوية“ في القارة الأوروبية بمعدل يفوق المتوسط العالمي بكثير، لتشكل 23% من إجمالي الحالات مقارنة بـ 3.2% فقط عالمياً.

وحذرت المنظمة من أن هذه السلالات المتحورة تعد الأكثر فتكاً وصعوبة في العلاج، لافتة إلى أن التأخر في التشخيص يضاعف احتمالية انتقال العدوى بين المجتمعات.

وبيّنت أن تفشي المرض على نطاق أوسع سيؤدي حتماً إلى فشل علاج مزيد من الحالات، وهو ما يمثل العامل الرئيسي في تطور ظاهرة مقاومة الأدوية.

وأشار التقرير إلى أنه رغم الانخفاض الكبير للإصابات في أوروبا منذ عام 2015، إلا أن المنطقة لا تزال تخفق بوضوح في تحقيق أهداف الرصد المبكر والمتابعة وتوفير العلاج.

واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن هذا الإخفاق الصحي في الرصد يعرقل بشدة الجهود الدولية الرامية لاحتواء المرض، ويُبقي داء الدرن متربعاً على قائمة مسببات الوفيات السنوية.