فوضى معلوماتية وراء الشاشات.. كيف تتصدى «الإعلام» للشائعات الإلكترونية؟
حذرت وزارة الإعلام كافة مستخدمي منصات التواصل من التداول العشوائي للمعلومات، مشددة على ضرورة تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية، لقطع الطريق أمام الشائعات ومنع تضليل الرأي العام.
وأكدت الوزارة أن النشر دون التحقق من المصادر الموثوقة يشوه الحقائق بشكل مباشر، ويلحق ضرراً بالغاً بسمعة الأفراد والجهات الاعتبارية.
وأوضحت أن هذا السلوك العشوائي يزعزع ثقة المجتمع بالمصادر الرسمية، ويخلق حالة من الفوضى المعلوماتية التي تهدد الاستقرار.
ولفتت إلى أن مسؤولية الضبط لا تقتصر على الجهات الإعلامية فقط، بل تمتد لتشمل جميع مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي بلا استثناء.
ودعت الوزارة الجميع إلى التثبت من موثوقية الأخبار، محذرة من الانسياق الأعمى وراء العناوين المثيرة دون التأكد من هوية الجهة الناشرة.
وبيّنت أهمية استقاء المعلومات من منابعها الأصلية، وفي مقدمتها الحسابات الحكومية المعتمدة و”وكالة الأنباء السعودية“ بصفتها المصدر الرسمي الموثوق.
وشددت في ختام تحذيراتها على أن الالتزام بمهنية النشر يبني بيئة إعلامية رصينة، ويعزز وعي المجتمع في مواجهة خطر الشائعات.












