آخر تحديث: 23 / 3 / 2026م - 10:13 م

تقرير خليجي يحذر من مخاطر تجاهل الفحص قبل الزواج

جهات الإخبارية

كشف مجلس الصحة الخليجي عن الأهمية البالغة للفحص الطبي قبل الزواج في حماية الأجيال القادمة من الأمراض الوراثية والمعدية، مؤسساً لبداية صحية وعلاقة أسرية مستقرة خالية من الأعباء المعقدة.

وأوضح المجلس في تقريره أن هذا الإجراء الوقائي يستهدف الكشف المبكر عن الإصابة بصفات أمراض الدم الوراثية الخطيرة، وتحديداً ”فقر الدم المنجلي“ و”الثلاسيميا“.

وأشار إلى شمولية الفحوصات لتتضمن رصد الأمراض المعدية البارزة، مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي بنوعيه ”ب“ و”ج“، إضافة إلى فيروس نقص المناعة المكتسب ”الإيدز“.

وبيّن التقرير الخليجي أن الهدف الجوهري يتجاوز الفحص المخبري إلى تقديم المشورة الطبية للطرفين، وتقييم احتمالية انتقال هذه الأمراض للشريك أو الأبناء مستقبلاً.

وأضاف أن هذه الخطوة تمنح المقبلين على الزواج خيارات وبدائل علمية، لمساعدتهما على التخطيط السليم لبناء أسرة تتمتع بصحة جيدة وتخفيف الضغط المالي والصحي.

ولفت المجلس إلى أهمية إجراء الفحص قبل عقد القران بمدة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أشهر، لضمان استخراج النتائج براحة تامة وتقييم التوافق.

وأكد أن شهادة التوافق الصحي ترتبط بصلاحية زمنية محددة وفقاً للاشتراطات المعتمدة، مع إمكانية إعادة فحص الأمراض المعدية عند وجود شكوك تتطلب التأكد.

وتطرق إلى الإجراءات المتبعة لتجهيز المراجعين، مشدداً على ضرورة اختيار مركز طبي معتمد، والتحقق من متطلبات الصيام لبعض التحاليل الدقيقة للحصول على نتائج قطعية.

وحذر بشدة من التداعيات الوخيمة لتجاهل عدم التوافق الطبي، مبيناً أن الارتباط في هذه الحالة يرفع احتمالات ولادة أطفال يعانون من تشوهات خلقية وإعاقات دائمة.

وأكد على أن التجاوزات تفرض تكاليف علاجية باهظة وأعباء نفسية قاسية، مما يدفع بعض الدول لإلزام الزوجين بتوقيع إقرار قانوني بالمسؤولية.