كيف تحولت محسنات القمح إلى العدو الأول للجهاز الهضمي؟
كشف الدكتور فهد الخضيري عن التداعيات الخطيرة للتغيرات التي طرأت على صناعة القمح في العصر الحديث. وأوضح أن كثرة ”الإضافات التحسينية“ والمثبتات والمطريات، المستخدمة لتليين الخبز وتلميعه، جعلت منه سبباً مباشراً للعديد من الأزمات الصحية.
وأشار الخضيري إلى أن هذه المركبات الدخيلة تؤدي بشكل مباشر إلى تهيج القولون العصبي، وانتفاخ البطن، وحالات عسر الهضم المتكررة.
وبيّن ارتباطها الوثيق بظهور حساسية الطعام، واضطرابات الجهاز الهضمي، وصولاً إلى التسبب في ”مقاومة الأنسولين“ وثبات الوزن أو زيادته.
ولمواجهة هذه الأضرار البالغة، وضع الخبير الصحي قاعدة عامة وصارمة تعتمد على تقليل كميات العجين والمعجنات بكافة أنواعها.
واقترح مزاحمة هذه المنتجات في النظام الغذائي اليومي بخيارات طبيعية، كالخضار والورقيات، إلى جانب البقوليات والحبوب الكاملة مثل الدخن والشعير والفول والعدس.
وشدد الدكتور الخضيري على ضرورة العودة إلى التخمير الطبيعي للقمح، محذراً من الاعتماد على الخميرة الفورية السريعة.
ونصح بأهمية إعداد المخبوزات منزلياً لضمان موثوقية المكونات، مع التوصية بترك العجين يتخمر ببطء لفترات زمنية قد تصل إلى عشر ساعات كاملة.
ودعا في ختام توجيهاته إلى استهلاك الأنواع الخفيفة والرهيفة من المخبوزات، ضارباً المثل بخبز ”القرصان“، مع ضرورة تجنب الأنواع الثقيلة المشبعة بالمحسنات.
ولفت إلى أهمية أن تتفوق كمية ”الحشوة الغذائية“ دائماً على حجم العجين، لضمان الحصول على وجبة متوازنة وآمنة تدعم الصحة العامة.












