كيف تحول فبركات الذكاء الاصطناعي مزاحك لسجن وغرامة؟
حذر المحامي عبدالرحمن الجريد من عقوبات السجن والغرامات التي تلاحق مستخدمي الذكاء الاصطناعي لفبركة المحتوى بدافع المزاح، مؤكداً أن التلاعب بالصور والأصوات يُعد انتهاكاً صريحاً لنظام الجرائم المعلوماتية بالمملكة.
وكشف الجريد، أن نشر معلومات مضللة عبر منصات التواصل، حتى وإن كانت بنية الفكاهة، يوقع مرتكبها تحت طائلة المساءلة القانونية الصارمة.
وأوضح أن هذه الأفعال المركبة تتضمن عدة مخالفات قانونية متزامنة، أبرزها انتحال الشخصية، وتزييف الحقائق، والتعدي السافر على خصوصية الآخرين دون مسوغ نظامي.
ولفت المحامي إلى أحقية المتضرر في رفع دعوى مدنية للمطالبة بـ ”تعويض مالي“ مجزٍ، وذلك في حال استغلال صوته أو صورته الشخصية دون الحصول على رضاه وموافقته المسبقة.
واختتم الجريد بالتأكيد على أن الأنظمة السعودية المستمدة من الشريعة الإسلامية تكفل حماية كرامة المواطن والمقيم، محذراً من تحول ”المزاح التقني“ إلى قضايا معقدة ذات تبعات مالية باهظة.












