خبير زراعي يحذر: نباتات زينة سامة داخل المنازل.. وهذه شروط الزراعة الآمنة
كشف الأخصائي الزراعي المتقدم المهندس أحمد الفرج، عن المعايير البيئية الدقيقة لنجاح الزراعة الداخلية في المنازل، محذراً من اقتناء بعض الأنواع السامة، وذلك خلال ورشة عمل متخصصة شهدها مهرجان عالم النباتات والزهور.
واستعرضت ورشة العمل، التي جاءت ضمن الفعاليات التثقيفية المصاحبة للمهرجان، الاشتراطات الحيوية لضمان نمو نباتات الظل داخل البيئة المنزلية، مسلطة الضوء على أهمية تحقيق التوازن البيئي لضمان استدامتها.
وأوضح المهندس الفرج أن بقاء هذه النباتات ونموها يرتكز على عدة عوامل أساسية متكاملة، تشمل ضبط معدلات الحرارة والإضاءة، إضافة إلى مستويات الرطوبة الدقيقة، وجدولة الري، واختيار الأسمدة المناسبة.
وبيّن الأخصائي الزراعي أن زراعة هذه الأصناف تتجاوز البعد البيئي لتشكل عنصراً ديكورياً رئيسياً يضفي جمالية خاصة على المساحات، مما يتيح لأفراد الأسرة الاستمتاع ببيئة طبيعية وحيوية داخل منازلهم.
ولفت إلى التنوع الكبير المتاح أمام المستهلكين، مشيراً إلى أن الأسواق توفر خيارات واسعة تتراوح بين ”النباتات المزهرة“، وتلك التي تتميز بأوراقها ذات ”الألوان الموشحة“، لتلبي بذلك مختلف الأذواق في التصميم الداخلي.
وفي سياق متصل، حذر الفرج بشدة من العشوائية في اختيار أصناف الزينة، مؤكداً وجود أنواع تتسم بالسمية رغم جمال مظهرها الخارجي، مما يتطلب وعياً تاماً ومعرفة مسبقة قبل إدخالها إلى المحيط الأسري.
واختتمت الورشة بتوجيه الحضور نحو استغلال المواسم الحالية لاقتناء الأنواع الآمنة والمتعددة المتوفرة، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالتوجيهات الإرشادية لضمان استدامة النباتات وتجنب أي انعكاسات سلبية على الصحة العامة.











